【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2018>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 09/02/2018 Refer: 2018/PR/017

pics

المرأة الرقيقة القاسية".. تعرف على شقيقة زعيم كوريا الشمالية / رام الله - دنيا الوطن .. كيم يو جونغ الشقيقة الصغرى لزعيم كوريا الشمالية ومستشارته المقربة، وهي الابنة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل وزوجته الثالثة، الراقصة كو يونغ هي، ويعتقد أنها من مواليد 1987، ولها شقيقان هما الزعيم الحالي كيم جونغ أون، وكيم جونغ تشول الذي لا يزال بعيدا عن الحكم والحياة السياسية، بحسب " روسيا اليوم". . وحسب المعلومات المتوفرة، تعلمت كيم يو جونغ في سويسرا مع كيم جونغ أون في الفترة بين 1996 و2000 وتخرجت لاحقا في جامعة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ، وهي متعلقة بشقيقها الزعيم منذ الطفولة.وفي العشرين من عمرها صعدت كيم يو جونغ بسرعة على سلّم الحكم وبدأت تظهر إلى جانب كيم جونغ أون منذ ديسمبر 2011، حين حضرت مراسم تشييع جنازة والدها.وحسب التقارير، تولت كيم يو جونغ عام 2012 منصب مديرة قسم البروتوكول في لجنة الدفاع الوطنية لبلادها.وفي مارس 2014 ذكر التلفزيون الكوري الشمالي لأول مرة أنها "مسؤولة رفيعة" في اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في البلاد، عندما ظهرت إلى جانب كيم جونغ أون أثناء انتخابات الجمعية الشعبية العليا.وحسب المصادر الكورية الجنوبية، فإن شقيقة الزعيم ترقّت إلى منصب النائب الأول لرئيس اللجنة المركزية في الحزب الحاكم وتولت منذ يوليو 2015 منصب مديرة قسم الدعاية في حزب العمال الكوري.وفي 2017 أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية اسمها على قائمة العقوبات، متهمة إياها بالضلوع في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.أما حياتها الشخصية، فتشير التقارير إلى أنها تزوجت في عام 2015 من نجل أحد كبار المسؤولين في الدولة وهو، تشوي يونغ هاي الذي يعد الرجل الثاني في لجنة الدفاع الوطنية، وأنجبت له طفلا.وتثير زيارة كيم يو جونغ لكوريا الجنوبية اهتمامات كبيرة، لأنها أول شخصية من أسرة زعيم كوريا الشمالية تصل إلى الجنوب، وكذلك نظرا لعلاقتها القوية بكيم جونغ أون الذي يمكنها أن تتواصل معه بشكل مباشر وبلا قيود، بحسب " بي بي سي" البريطانية".وكان قد تم تصعيدها في أكتوبر/ تشرين الثاني عام 2017 لعضوية المكتب السياسي في حزب العمال الحاكم في بيونغ يانغ..وهي عضو مؤثر في الآلة الإعلامية بكوريا الشمالية، وتولت موقع عمتها في أكبر هيئة لصنع القرار.

وفد كوري ديمقراطي يصل البيت الأزرق الرئاسي الكوري الجنوبي للقاء الرئيس ..وصل وفد رفيع المستوى من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، إلى البيت الأزرق الرئاسي الكوري الجنوبي اليوم (السبت)، للقاء الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي- إن، وتناول الغداء معه، وفقا للقطات بثها التلفزيون المحلي. وغادر الوفد الأولمبي الكوري الديمقراطي، برئاسة كيم يونغ نام، رئيس مجلس الشعب الأعلى ، الفندق في سول في حوالي الساعة 10:30 صباح اليوم بالتوقيت المحلي، وتستغرق رحلته نصف ساعة للوصول إلى المجمع الرئاسي الكوري الجنوبي. وستكون من ضمن الوفد هذا، كيم يو جونغ، الأخت الصغرى، للزعيم الكوري الديمقراطي كيم جونغ أون، والتي تتبوأ منصب نائب المدير الأول للجنة المركزية لحزب العمال الكوري. وحضرت مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية، ليلة الجمعة سوية مع كبير المشرعين في كوريا الديمقراطية.ويضم الوفد الكوري الديمقراطي الزائر للبيت الأزرق الرئاسي ،  كلا من تشوي هوي، رئيس اللجنة الوطنية للتوجيه الرياضي، وري سون قوون، رئيس لجنة إعادة التوحيد السلمي لوطن الأجداد .

من هي شقيقة زعيم كوريا الشمالية؟زارت كيم يو-جونغ، الشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون كوريا الجنوبية ضمن الوفد الكوري الشمالي رفيع المستوى المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية .وتعد هذه أول زيارة لشخصية من أسرة كيم الحاكمة إلى كوريا الجنوبية في تاريخ الكوريتين.كيم يو-جونغ هي الابنة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي السابق كيم جونغ إيل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.وقد تلقت تعليمها في سويسرا ويعتقد أنها تبلغ من العمر 30 عاما.

الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية "قتل مسموما" ..قتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون في هجوم فيمطار العاصمة الماليزية كوالالمبور.وقالت الشرط الماليزية إنه كان ينتظر في المطار طائرته المتجهة إلى ماكاو يوم الاثنين، عندما جاءت امرأة وغطت وجهه بقطعة من القماش أدت إلى حرق عينيه

وقال مصدر بريطاني مقرب من عائلة كيم جونغ نام لبي بي سي، إنه قتل بواسطة السم في مطار العاصمة الماليزية حيث نقل إلى مستشفى قريبة لكنه فارق الحياة.وصرح مصدر أمريكي أن واشنطن تعتقد بتورط عملاء لكوريا الشماليه فيما وصفه باغتياله، إلا أن السلطات الماليزية لم تؤكد سبب الوفاة لغاية الان بعد نقل الجثة للتشريح.كيف قتل شقيق زعيم كوريا الشمالية؟لا تزال تداعيات اغتيال كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تثير الجدل .فقد قالت فتاة فيتنامية متهمة بالتورط في تسميمه إنها ظنت أن الأمر مجرد "مزحة" لبرنامج كاميرا خفية. وتظهر لقطات من تسجيلات كاميرات المراقبة بالمطار فتاة تقفز فوق كيم جونغ نام لتمسح وجهه بقطعة قماش.

كيم جونغ أون يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة بيونغ يانغ ..دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن إلى قمة في بيونغ يانغ، على ما أعلنت سيول السبت.وأعرب كيم جونغ أون في الدعوة التي نقلتها شقيقته كيم يو جونغ الموجودة حاليا في الجنوب حيث تترأس وفد الشمال إلى الألعاب الأولمبية الشتوية، عن استعداده للقاء مون “في أقرب وقت ممكن”، بحسب ما أوضح متحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية. (أ ف ب)

مصافحة تاريخية بين شقيقة كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي في افتتاح الألعاب الأولمبية.. وكالات: شهد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، مصافحة تاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ، أول فرد من الأسرة الحاكمة يزور الجنوب منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953، في مشهد لم يكن قبل بضعة أسابيع واردا.والتقت كيم الرئيس الكوري الجنوبي لدى وصوله الى حفل الافتتاح، وجرت بينهما مصافحة سريعة تبادلا فيها الابتسامات.ورغم أن الفعل شكلا، إلا أن مضمونه يحمل أبعادا استثنائية نظرا للأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.وكانت كيم يو جونغ ضمن وفد كوري شمالي رفيع المستوى يشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، التي أرادها الرئيس الكوري الجنوبي «ألعاب السلام». وتوّجت هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام، التقارب الذي سهلته الألعاب الأولمبية بين البلدين، بعد سنتين من التوتر الحاد بسبب برامج الشمال الباليستية والنووية. وكان مؤسس كوريا الشمالية (كيم إيل سونغ) جد كيم، آخر فرد من الأسرة الحاكمة الكورية الشمالية يصل إلى سيئول بعدما سقطت في إيدي قواته عام 1950. والتقى الرئيس الكوري الجنوبي والرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ نام، أمس الجمعة، وتصافحا خلال حفل استقبال للقادة قبيل حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في الجنوب. وحسب البروتوكول، يرأس الوفد الكوري الشمالي الرئيس الفخري للبلاد، كيم يونغ نام، وهو أعلى مسؤول في النظام يزور أراضي الجنوب.
وسار رياضيو الكوريتين سويا وراء علم الوحدة الأزرق والأبيض في حفل الافتتاح. رغم ذلك يبقى التوازن هشا. فقبل ساعة من انطلاق حفل افتتاح الألعاب تغيب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس عن حفل عشاء يجمع الرئيسين الكوريين، بعد أن أشارت تقارير إلى تلقيه دعوة. وأظهرت مشاهد تلفزيونية للمخطط التوضيحي للمقاعد، أن مقعد بنس يقابل مقعد الرئيس الكوري الشمالي في حفل الاستقبال، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية، أوضح أن بنس وصل متأخرا «وتبادل التحية مع الجالسين إلى الطاولة الرئيسية وغادر من دون أن يجلس إلى الطاولة». لكن الأنظار تتجه إلى شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، التي تتمتع بنفوذ متزايد في بلدها مكنها في تشرين الأول/اكتوبر من الانضمام إلى المكتب السياسي للحزب الحاكم. وتحكم عائلة مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ البلاد بيد من حديد منذ نحو 70 عاما. ويعتقد محللون أن كيم ستنقل رسالة من الزعيم الكوري الشمالي إلى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن. وارتفع منسوب التوتر في المنطقة العام الماضي بعد اجراء كوريا الشمالية تجربة نووية سادسة، هي الأكبر في تاريخها، وإطلاقها صواريخ باليستية عابرة للقارات، بعضها قادر على الوصول إلى البر الأمريكي. وتبادل الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الامريكي دونالد ترامب الشتائم الشخصية والتهديدات، ما أجج المخاوف من تجدد النزاع في شبه الجزيرة الكورية. إلا أن كيم أعلن، وبشكل مفاجئ في خطاب رأس السنة، أنه سيرسل رياضيين ووفدا رفيع المستوى إلى الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، ما ساهم في تحريك المحادثات المجمدة. ورأى محللون في ذلك محاولة لنزع فتيل التوتر. بيد أن أصواتا معارضة علت في الجنوب، حيث اتهم البعض سيئول بتقديم الكثير من التنازلات إلى الشمال، الذي نظم الخميس المنصرم عرضا عسكريا في بيونغ يانغ يستعرض قوته العسكرية. كذلك اتهم ناشطون محافظون بيونغ يانغ بـ»اختطاف» الألعاب الأولمبية الشتوية، ونظموا تظاهرات احتجاجية حرقوا خلالها صور الزعيم الكوري الشمالي وعلم الشمال بالقرب من أماكن وجود اعضاء الوفد الكوري الشمالي.

مبعوث الرئيس الصيني يجري زيارة مثمرة في كوريا الجنوبية حول الأولمبياد الشتوي ووضع شبه الجزيرة .. التقى هان تشنغ، المبعوث الخاص للرئيس الصيني شي جين بينغ، مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على التوالي قبيل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ.وتبادل هان، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وجهات النظر معهم حول قضايا العلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية، والوضع في شبه الجزيرة الكورية، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية، والتعاون بين الصين والأمم المتحدة، حيث تم التوصل إلى توافق إيجابي في الآراء خلال الزيارة.

-- زيادة تعزيز العلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية

والتقى هان مون جاي-إن يوم الخميس ونقل تحيات الرئيس الصيني لمون وتمنياته بأن تحقق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ نجاحا كبيرا.وأضاف هان أن الصين وكوريا الجنوبية جارتان قريبتان جغرافيا وشريكتان طبيعيتان. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1992، حققت العلاقات بينهما تطورا بطريقة شاملة.ومستذكرا زيارة الدولة الناجحة التي قام بها مون إلى الصين في ديسمبر الماضي ومحادثته الهاتفية مع الرئيس شي في بداية هذا العام، قال هان إن الزعيمين توصلا إلى توافق هام بشأن تنمية العلاقات الثنائية فضلا عن تعزيز التنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية. وأبلغ هان مون أنه استرشادا بتوافق الآراء بين الزعيمين، فإن الصين مستعدة للعمل مع كوريا الجنوبية بناء على الاحترام والدعم المتبادلين وإطلاق العنان للتواصل والحوار على جميع المستويات وزيادة تحفيز التبادلات والتعاون ومعالجة القضايا الحساسة بشكل مناسب، وزيادة الفهم والثقة المتبادلين من أجل دفع التقدم الدائم في العلاقات الثنائية.من جانبه، طلب مون من هان نقل تحياته القلبية إلى الرئيس شي ووجه الشكر لهان لحضوره حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ.وذكر رئيس كوريا الجنوبية أن كوريا الجنوبية والصين جارتان هامتان وشريكتان في التعاون وأن العلاقات الثنائية بينهما الآن في نقطة بداية جديدة.وأضاف مون أن كوريا الجنوبية على استعداد للعمل بطريقة ايجابية مع الصين لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والصداقة وتعزيز التبادلات على كافة المستويات وتعميق التعاون العملي وتعزيز التنسيق في الشؤون الدولية والإقليمية ودفع تنمية الشراكة التعاونية الإستراتيجية بين كوريا الجنوبية والصين إلى الأمام.

-- تغييرات إيجابية في وضع شبه الجزيرة

وحول القضية الخاصة بشبه الجزيرة الكورية، قال هان إن الوضع في شبه الجزيرة يمر بتغيرات إيجابية حيث أن كوريا الجنوبية وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية اغتنمت فرصة إقامة دورة ألعاب بيونغتشانغ الأولمبية الشتوية لاستئناف الحوار وبدء التعاون. وقد شهدت العلاقات بين الجانبين تحسنا.وأضاف هان أن الصين تؤيد المصالحة والتعاون بين كوريا الجنوبية وكوريا الديمقراطية، وتأمل من الأطراف المعنية أن تلتقي بعضها البعض في منتصف الطريق وأن تبذل جهودا مشتركة لمواصلة تخفيف حدة التوترات في شبه الجزيرة وأن تدفع عملية التسوية السياسية لقضية شبه الجزيرة قدما.وفي معرض إعرابه عن تقديره للدور الايجابي للصين في تحسين الوضع في شبه الجزيرة الكورية، قال مون إن بلاده على استعداد للحفاظ على التواصل والتنسيق مع الصين لدفع الحوار بين الكوريتين، الذي يسرته دورة ألعاب بيونغتشانغ الأولمبية الشتوية، من أجل تسوية قضية شبه الجزيرة عن طريق الوسائل السلمية وتحقيق السلام والرخاء المستدامين في المنطقة.ومن المقرر أن يتناول مون الغداء مع وفد كوريا الديمقراطية رفيع المستوى، الذي يقوده كيم يونغ نام، رئيس هيئة رئاسة الجمعية الشعبية العليا لكوريا الديمقراطية اليوم (السبت).وفي يوم الأحد، ستقدم أوركسترا "سامجيون" المكونة من 140 عضوا من كوريا الديمقراطية حفلها الموسيقي الثاني أمام جمهور كوري جنوبي على خشبة المسرح الوطني الكوري في سول. وكانت الفرقة قدمت حفلها الأول في قانغنيونغ ليلة يوم الخميس.

-- الالتزام بتعهدات دورة ألعاب بكين الأولمبية الشتوية 2022

والتقى هان يوم الجمعة مع باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، حيث قال له إن الصين تولي أهمية للدور الهام للحركة الأولمبية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مضيفا أن الصين مستعدة لتقديم إسهامات أكبر في الشؤون الأولمبية.وأكد هان أن الصين تولي اهتماما كبيرا للاستعدادات الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، وتدعمها بشدة.ولفت إلى أن الصين ستفي وفاء تاما بالالتزام الذي تعهدت به حينما تقدمت لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022، وستتبع بإخلاص الأجندة الأولمبية 2020، والتمسك بفكرة استضافة دورة الألعاب على أساس أخضر وتشاركي ومنفتح ونظيف من أجل أن تقدم للعالم دورة ألعاب أولمبية شتوية رائعة ومبهرة واستثنائية.بدوره، أشاد باخ بالاستعدادات التي تقوم بها الصين للدورة التي ستقام في بكين، موضحا أنه يثق في أن الصين ستقيم دورة ألعاب خضراء ونظيفة ومستدامة ومتطورة تكنولوجيا. وأكد أن اللجنة ستواصل تعاونها وتنسيقها بشكل وثيق مع الصين لضمان نجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022.كما التقى هان أيضا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هنا يوم الجمعة.وقال هان إن رؤية الرئيس شي بشأن تدعيم نمط جديد من العلاقات الدولية وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية قد تم إدراجها في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وأصبحت توافقا دوليا.وأشار إلى أن الصين تؤيد دائما اضطلاع الأمم المتحدة بلعب دور إيجابي في الشؤون الدولية، وتدعم بحزم سلطة المنظمة الدولية ومكانتها، وستستمر في المشاركة بنشاط في عمل الأمم المتحدة في مختلف المجالات ودعمه.وأضاف هان أن الصين ستسهل بناء نمط جديد من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والإنصاف والعدل والتعاون المربح للجميع، والعمل بنشاط لتعزيز التعاون الدولي في إطار مبادرة الحزام والطريق.وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، إلى بناء شبكات من التجارة والبنى التحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا بالارتكاز على طرق التجارة البرية والبحرية القديمة.وأفاد المبعوث الصيني أن الصين ستدفع من أجل تحقيق عولمة اقتصادية تكون أكثر انفتاحا وشمولا، وأكثر توازنا، وأكثر إنصافا ونفعا للجميع، وستبقى بانية للسلام العالمي ومساهمة في التنمية العالمية ومدافعة عن النظام الدولي.من جهته، قال غوتيريش إن الأمم المتحدة تثمن عاليا مكانة الصين وتأثيرها على المستوى الدولي، ومستعدة للعمل بشكل وثيق مع الصين للتعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه العالم.

البنتاغون لأمريكي يُعد خططاً لـ "ردع النفوذ الصيني" في آسيا / رام الله - دنيا الوطن..قال موقع (روسيا اليوم)، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تنظر في خطط عدة؛ لردع النفوذ الصيني المتنامي، بما فيها نشر قوات المارينز في شرق آسيا.وأوضح الموقع، أن 50 ألف عسكري أمريكي، يتواجدون حالياً في اليابان، بمن فيهم 18 ألف من عناصر المارينز، إضافة إلى نحو 30 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وحوالي سبعة آلاف في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.وينظر البنتاغون في خطط لإرسال كتائب من المارينز كقوات الرد السريع، بقوام يناهز ألفي جندي، وعادة ما تقضي المجموعات من هذه القوات نحو سبعة أشهر على متن سفن الإنزال. وسبق للولايات المتحدة، أن استخدمت هذه القوات في العراق وسوريا ضد مسلحي تنظيم الدولة، حيث نقل الموقع عن الجنرال روبرت نيلر قوله: إن مهمة قوات المشاة البحرية، في حال نقل مجموعات منها إلى آسيا، تكمن في مراقبة الأراضي وإجراء تدريبات مشتركة مع حلفاء الولايات المتحدة.ووفق الموقع العبري، فإن الخطط المذكورة تتماشى مع الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في مجال الدفاع، التي تذكر الصين في عداد أبرز التحديات للأمن القومي الأمريكي.وفي كانون الثاني/ يناير نشر البنتاغون الوثيقة الاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي وصفت الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية "منافسة" للولايات المتحدة، أما روسيا والصين فتنظر وزارة الدفاع الأمريكية إليهما كدولتين تمثلان أكبر تهديد على أمريكا.ومن أبرز نقاط الاستراتيجية الجديدة انتقال واشنطن من الحرب على الإرهاب إلى التنافس مع الدول الكبرى، الأمر الذي يستدعي إنشاء قوات مسلحة عالية القدرة تعتمد على تطوير القوات النووية الاستراتيجية، والدرع الصاروخية، ووسائل الحرب الإلكترونية.

الصين تقدم احتجاجا لليابان بشأن قضية تايوان .. اتهمت الصين يوم الجمعة اليابان بانتهاك مبدأ الصين الواحدة تحت ذريعة جهود الإنقاذ من الكوارث فى اعقاب الزلزال القوى الذى ضرب منطقة هوالين فى تايوان .وقد أدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ بهذا التصريح ردا على سؤال يقول ان بعض المسئولين اليابانيين الكبار ارسلوا تعزية إلى سياسيين تايوانيين بمخاطبتهم بما يسمى ألقاب رسمية .وقال قنغ إن " الجانب اليابانى حاول خلق "صين واحدة وتايوان واحدة" تحت ذريعة الإنقاذ من الكوارث والتعازى "، وأضاف أن هذه الخطوة ضد مبدأ الصين الواحدة وضد التزام اليابان بشأن قضية تايوان .وقال إن الصين مستاءة بشدة وقدمت شكوى إلى اليابان .وقال المتحدث " اننا نحث الجانب اليابانى على التمسك بالمبادئ المحددة فى الوثائق السياسية بين الصين واليابان والتصحيح الفورى للممارسات الخاطئة وعدم وضع عقبات جديدة أمام العلاقات الثنائية " .وذكر قنغ ان البر الرئيس الصينى شعر بقلق بعد وقوع الزلزال الذى بلغت قوته 6.5 درجة فى تايوان فى وقت متأخر من يوم الثلاثاء . وأعرب تشانغ تشى جون رئيس مكتب شئون تايوان التابع لمجلس الدولة عن خالص تحياته لمواطنى تايوان وتعهد بإرسال فرق انقاذ وعرض تقديم المساعدة .وحتى صباح اليوم تم تأكيد مصرع عشرة افراد بسبب الزلزال منهم أربعة من البر الرئيس الصينى وخمسة من تايوان وواحد من الفلبين وإصابة ما إجماليه 276 شخصا آخرين .

لنترك بحر الصين الجنوبي ينعم بالسلام .. ينعم بحر الصين الجنوبي، الذي يشغل الاستقرار فيه بال دول المنطقة بشكل كبير، بالسلام بصورة كبيرة. ولا ينبغي أن تزعزع أي دولة تحت أي مسمى هذا التوازن صعب المنال. وفى هذا الأسبوع قالت تينا كايدانوف المسؤولة بالخارجية الأمريكية والمشرفة على مبيعات الأسلحة إن سفنا حربية أمريكية ستحافظ على "حرية الملاحة" في بحر الصين الجنوبي. وحثت دول جنوب شرق آسيا على التفكير في شراء أسلحة أمريكية. إن المسائل المتعلقة ببحر الصين الجنوبي ينبغى تسويتها عبر المفاوضات بين دول المنطقة، ولا ينبغي على الدول من خارجها التدخل تحت اسم ما تصفه بحرية الملاحة. وقد أعربت الصين مرارا عن موقفها الذي يحترم ويحمي حرية الملاحة والطيران في بحر الصين الجنوبي لكل الدول بما يتماشى مع القانون الدولي إلا أنها تعارض محاولة أية دولة الإضرار بسيادة الصين ومصالحها الأمنية.وإن إبحار سفن حربية داخل نطاق 12 ميلا بحريا قبالة ساحل جزيرة صينية بدون الحصول على تصريح صيني مثلما فعلت المدمرة الأمريكية ذات الصواريخ الموجهة يو أس أس هوبر في يناير، يصعب تعريفه على أنه "حرية للملاحة".

وينبغي إدانة الدول التى تخرق القواعد المعترف بها دوليا وهي ليست في وضع يسمح لها بانتقاد الصين ك"قوة معطلة" في المنطقة. إن أنشطة الصين في منطقة بحر الصين الجنوبي تتماشى مع القوانين الدولية. وعلى الغرب التخلي عن عقلية الحرب لباردة والكف عن نشر الخوف من صعود الصين. فقد قالت الصين بوضوح أنها تلتزم بمسار التنمية السلمية. إن انتقاد الصين طريق سهل للدول الأخرى لتحويل الانتباه والضغوط عن سياساتها المحلية، لكن الصين لن تكون كبش فداء. إن الكلمات والأعمال الاستفزازية لا تثير سوى التوترات في العلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية.وعلى دول بعينها في الغرب أن تركز على مشكلاتها الخاصة وأن تترك بحر الصين الجنوبي في سلام. وإن دول المنطقة قادرة تماما على تسوية النزاعات وتحقيق الحوكمة التشاركية في مياهها بنفسها.وكما يقول المثل الصيني القديم "البطة أول من يعرف متى تصبح أنهار الربيع دافئة"،فإن دول المنطقة تفهم الوضع ولا تحتاج للتدخل الخارجي.

ارشيف المركز العربي للمعلومات :

القضايا الخلافية الأكثر خطورة وتحديا

لتطور العلاقات الصينية الاميركية

اولا : تايوان هي المسألة الجوهرية الاكثر اهمية والاكثر حساسية في العلاقات الصينية الامريكية .قامت اليابان عام 1895  باحتلال  تايوان واقتطاعها بالقوة من اسرة تشينغ الصينية ، وبعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية (1945 – 1949 )، تم تسليم جزيرة تايوان لقوات الحلفاء بعد الاستسلام غير المشروط للقوات اليابانية المرابطة بالجزيرة .. وفي 25/10/1945  طالبت حكومة جمهورية الصين الوطنية ، الوريث الشرعي والوحيد لامبراطورية تشينغ الصينية باستعادة تايوان ، وفي عام 1949 اندلعت الحرب الاهلية مجددا بين الحزبين ، الشيوعي والكومينتانغ ، حيث سيطر الحزب الشيوعي الصيني على البر الرئيسي للصين ، واعلن ماو تسي تونغ في  الاول من اكتوبر 1949 قيام جمهورية الصين الشعبية متخذا من بكين عاصمة لها ،  بينما  هرب  تشيانغ كاي شيك رئيس حزب الكومينتانغ الى جزيرة  تايوان ( فورموزا)  متخذا من  تايبيه عاصمة ل "جمهورية الصين الوطنية " ، ووقع مع الولايات المتحدة معاهدة الدفاع عن تايوان ضد أي عدوان خارجي  ( الكثير من الرسميين ، والعرب خاصة ، دائما ما يلتبس عليهم التفريق من حيث الاسم بين جمهورية الصين " حكومة تايبيه التايوانية " وبين جمهورية الصين الشعبية  في الرسائل المتبادلة )  ..منذ قيام الصين الجديدة اتخذت من مسألة تايوان نقطة حمراء في نسج علاقاتها الرسمية مع الدول الاخرى ، وظل الاعتراف بمبدأ الصين الواحدة وقطع العلاقات الرسمية مع نظام تايوان ،  والاعتراف بحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الشرعي والوحيد لجميع ابناء الشعب الصيني هو الاساس الذي يحكم تلك العلاقات ، وعليه اقامت الصين علاقات دبلوماسية مع غالبية دول العالم  .. 

ظلت قضية تايوان محور اهتمامات الحكومة الصينية وتضع قضية التوحيد الكبرى على رأس اهتماماتها ،  بينما ظلت الولايات المتحدة تتخذ من هذه القضية وسيلة للتدخل في شؤون الداخلية للصين وزعزعة استقرارها والحد من  نموها الاقتصادي ، لذا ظلت مسألة تايوان هي اكثر المسائل حساسية واهمية في العلاقات الصينية الاميركية على الرغم من قطعها  شوطا كبيرا من التعاون خلال العقود الماضية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والامنية وغيرها من المجالات ، فعلى سبيل المثال لا الحصر وصل اجمالي حجم التبادل التجاري بينهما  العام الماضي  اكثر من  650 مليار دولار امريكي ، ومع ذلك لن تكف الولايات المتحدة عن العمل على احتواء الصين ما دامت تنتهج سياسة القوة والهيمنة والتفرد .. ومن هنا نقرأ تصريحات الرئيس الامريكي ترامب خلال حملته الانتخابية بشأن المسألة التايوانية الذي شكك في استمرارية تمسك الادارة الاميركية في مبدأ الصين الواحدة ، وهو  المبدأ والاساس لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والمعمول على مدار اكثر من اربعة عقود ..

ومن هنا جاء  الاهتمام الصيني الكبير الرسمي والاعلامي بالتهنئة التي ارسلها الرئيس ترامب لنظيره الصيني بمناسبة مهرجان المصابيح الصيني ، والمكالمة الهاتفية  الاولى التي جرت  يوم 10 /02/ 2017 بين زعيمي أكبر اقتصادين في العالم منذ تولى ترامب الرئاسة ، خاصة وانها جاءت متأخرة وبعد ان تحدث الرئيس الامريكي مع العديد من زعماء العالم  وكما السيدة تسه يينغون زعيمة منطقة تايوان  .. وفي هذا الصدد اعرب السيد  لو كانغ  المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة ، 10/02/2017  عن امل الصين فى ان تتعامل الولايات المتحدة بشكل ملائم مع القضايا المتعلقة بتايوان حتى لا يتأثر التعاون الشامل بين البلدين.  وقال ان الرئيس الامريكي اعرب عن تفهمه التام لاهمية اتباع الحكومة الامريكية سياسة "صين واحدة"، مضيفا أن الحكومة الأمريكية ملتزمة بها.  واعرب الرئيس الصيني عن تقديره لتأكيد ترامب على التزام حكومته بسياسة "صين واحدة"، مضيفا أنها أساس سياسي للعلاقات الصينية - الأمريكية.وقال الرئيس الصيني إن الصين مستعدة لتعزيز التعاون القائم على منفعة الطرفين مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات مثل التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلم والتكنولوجيا والطاقة والثقفة والبنية التحتية.وأضاف أن الصين ستعزز من التنسيق والاتصال مع الولايات المتحدة في الشؤون الدولية والإقليمية من أجل تأمين السلم والاستقرار العالميين.

ثانيا  : قضية التبت واللقاءات المتكررة للمسؤولين الأمريكان بالدلاي لاما .التبت هو اقليم يقع في جنوب غرب الصين وحدوده مع كشمير و نيبال و الهند و مينيمار ، ويتجاوز طول الحدود أربعة آلاف كيلومتر وهو حاجز طبيعي يقع  في جنوب غربي وشمال غربي الصين. ومنفذ الى منطقة جنوب آسيا., و يعد أعلى هضبة في العالم و لذلك يسمى ب "سقف العالم". وهذا الإقليم ذو أغلبية تبتية تدين بالبوذية، كما يدين بعض سكانه بالإسلام و الكاثوليكية. و هو معترف به رسميا كأقليم يحظى بحكم ذاتي تحت السيادة الصينية،وعاصمته لاهاسا (لاسا), ومساحته حوالي مليون و 220 ألف كيلو متر مربع و يعد 12.8% من مساحة الصين الكلية. أما التبت بالنسبة للتبتيين فهي التبت الكبرى التي تضم التبت الصينية إضافة إلى إقليم تشينخاي ومساحات واسعة من إقليم سيتشوان  .. ظلت التبت تحت السيادة الصينية منذ القرن الثالث عشر ،  ولم تكن منطقة التبت يوما دولة مستقلة . كما لا  يوجد أية  دولة من دول العالم تعترف بأحقية التبت بدولة مستقلة .

بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية . قررت الحكومة الشعبية المركزية اتخاذ سياسة التحرير السلمي للتبت وفقا لاحوال التبت التاريخية والواقعية ، وفي فبراير عام 1951 أوفد دالاي لاما خمسة مبعوثين بزعامة أبي أوانغجمي الى بكين لمعالجة شئون المفاوضات مع الحكومة الشعبية المركزية ومنحهم صلاحية كاملة للتفاوض . وفي 23 \ 5 \ 1951 توصل ممثلو الحكومة الشعبية المركزية وحكومة التبت المحلية الى اتفاق بشأن سلسلة من المسائل حول التحرير السلمي للتبت ، ووقعوا (( إتفاقية حول أسلوب التحرير السلمي للتبت بين الحكومة الشعبية المركزية وحكومة التبت المحلية )) . (( وتسمى إتفاقية البنود السبعة عشر باختصار )) . ولقيت هذه الاتفاقية موافقة وتأييدا من قبل ابناء الشعب من مختلف القوميات في التبت . وبعث دالاي لاما في 24 \ 10 \ عام 1951 ببرقية الى الرئيس ماو تسي دونغ عبر فيها عن موافقته وتنفيذه لهذه الاتفاقية . وفي عام 1954 انتخب دالاي لاما نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني الاول لنواب الشعب الصيني بينما انتخب بانتشان لاما عضوا باللجنة الدائمة . وفي ابريل عام 1956 عين دالاي لاما رئيسا لجنة التحضيرية لمنطقة التبت الذاتية الحكم .

 وبعد هزيمة تمرد مسلح شنته مجموعة الطبقة الرجعية العليا في التبت في 10 \ 3 \ 1959 هرب دالاي لاما الرابع عشر الى خارج الصين مع بعض التبتيين الذين أجبرهم على الهروب.ولم يمض الا وقت قصير على هروبه الى الهند حتى أدعى علنا بان التبت دولة مستقلة . ظلت طغمة الدالاي لاما تناشد باستمرار المجتمع الدولي  بضرورة " ممارسة الضغط على الصين بشأن ’ قضية التبت ’ "، كما وجدت امريكا ضالتها  لتتخذ من التبت قضية لممارسة الضغط على الصين ..

ترى الصين ان " قضية التبت " في جوهرها ليست مسألة تتعلق بحقوق الانسان والدين والقوميات، وإنما هي مسألة تهم سيادة الدولة وسلامة أراضيها، ومسألة ترتبط بالمصالح الحيوية للأمة الصينية. وفي العالم لا توجد أية دولة تتغاضي عن إيذاء سيادتها، أو تجلس متفرجة لا تكترث لتقسيم أراضيها. وقد أعربت الصين مبكرا عن موقفها في هذا الصدد، فإن وحدة الدولة هي أعلى المبادئ، ولا مجال للمساومة في مسألة السيادة. ومهما كانت الراية التي تلوح بها هؤلاء الشخصيات السياسية، فإن محاولتهم لانتهاك سيادة الصين والتدخل في شئونها الداخلية بإستخدام " قضية التبت " ستكون باطلة بالتأكيد. 

الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية ظل على الدوام يفند وينتقد لقاء الرؤساء الاميركان بالدلاي لاما 

" تصرف الولايات المتحدة يعد تدخلا صارخا في الشئون الداخلية الصينية ويسيء على نحو خطير إلى المشاعر القومية للشعب الصيني ويضر بشدة بالعلاقات الصينية- الأمريكية ". أن " التبت جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، والمسائل المتعلقة بالتبت شأن داخلي محض للصين".  إن التصرف الأمريكي  ينتهك بفداحة الأعراف التي تحكم العلاقات الدولية، ويتعارض مع المبادئ التي أرستها البيانات الصينية - الأمريكية المشتركة الثلاثة ، والتصريح الصيني - الأمريكي المشترك ".   كما  يتعارض أيضا مع التعهدات المتكررة من جانب الحكومة الأمريكية بأن الولايات المتحدة تعترف بالتبت كجزء من الصين، ولا تؤيد "استقلال التبت"، مشددا على أن الصين أعربت عن استيائها البالغ ومعارضتها المطلقة لمثل هذه الخطوة. وأوضح أن عزم الحكومة والشعب الصيني على حماية سيادة الوطن وتكامل أراضيه أمر ثابت لا يتزعزع ، وأن محاولة أي شخص استغلال مسألة الدالاي لاما للتدخل في شئون الصين الداخلية أمر محكوم عليه بالفشل. وطالب الولايات المتحدة بمراعاة الموقف الصيني بشكل جاد ، وتبني إجراءات فورية لمحو هذا الأثر الضار ، والكف عن محاباة ودعم القوى الانفصالية المناهضة للصين ، التي تسعى إلى "استقلال التبت".

pics

ثالثا : النزاع الصيني الياباني في البحر الشرقي والنزاع الصيني مع دول رابطة اسيان  في البحر الجنوبي .. تقع هذه الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي، وهي عبارة عن ثماني جزر صخرية غير مأهولة تُعرف في الصين باسم "دياويو" بينما تسميها اليابان "سنكاكو" .. يتراوح الاحتياطي النفطي في هذا البحر بين 60 و100 مليون برميل من النفط، في حين يوجد احتياطي مهم من الغاز الطبيعي يتراوح بين 1 و2 تريليون قدم مكعب، حسب تقديرات إدارة المعلومات حول الطاقة (EIA) التابعة للحكومة الأميركية، ويحوي هذا البحر أيضًا ثروات معدنية مهمة مثل الأحجار المرجانية الثمينة والزركون والذهب والتيتانيوم والبلاتين. بالإضافة إلى وجود هذه الثروات الطبيعية فإن للجزر قيمة إستراتيجية للبلدين معًا بفعل موقعها الإستراتيجي؛ فالسيادة على هذه الجزر ستسمح  للصين او اليابان  بالمطالبة باستغلال 40,000 كيلومتر مربع من المياه المحيطة بها باعتبارها منطقة اقتصادية خالصة، كما يمكن توظيف الجزر عسكريًا؛

الصين تطالب بها باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها. وتقول الصين إن الجزر تقع تحت سيادتها بناء على الحقائق التاريخية؛ فالجزر كانت تابعة للصين منذ القدم، وظهرت على الخرائط كجزء من الأراضي الصينية منذ  عهد أسرة "مينغ" 1368-1644، كما توجد كتب تتحدث عن تبعية هذه الجزر للصين يعود تاريخها إلى 1424، أي ما يزيد عن أربعة قرون من التاريخ الذي اكتشفت فيه اليابان هذه الجزر (1884). وبعد انتصار اليابان في الحرب الصينية اليابانية الأولى سنة 1895، تنازلت الصين حينها عن سيادة هذه الجزر بالإضافة إلى جزيرة تايوان لصالح اليابان بموجب اتفاقية "شيمونوسكي". وبعد هزيمة اليابان تمت إعادة هذه الجزر إلى الصين وفقًا لإعلان القاهرة سنة 1945، وفي 1951 ألحقت الولايات المتحدة دياويو بالإدارة المدنية التي أقامتها في جزيرة "أوكيناوا" بموجب اتفاقية سان فرانسيسكو، وفي سنة 1972 سلّمت الولايات المتحدة "أوكيناوا "والجزر الملحقة بها إلى اليابان بالرغم من اعتراض كل من تايوان والصين ..

اما الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي فهي ارخبيل يتضمن المئات من الجزر الصغيرة جدا  ،  تأتي أهمية هذه المنطقة نتيجة عبور ثلث الشحنات البحرية العالمية بمياهه ، واحتوائه على احتياطات هائلة من النفط والغاز الطبيعي .. ويبرهن الخبراء على ان الصين هي اول  دولة اكتشفت الجزر المتنازع عليها، وهي التي أطلقت عليها أسماءها ومارست الحكم والإدارة فيها، وكافة أشكال السيادة، وأنه حتى سبعينات القرن العشرين لم تعترض أي دولة في المنطقة على سيادة الصين على  تلك الجزر، 

بالنسبة للولايات المتحدة يمثل بحر الصين الشرقي وكما الغربي مناطق إستراتيجية حيوية بالنسبة لها على ضوء  تغير مركز الثقل الاقتصادي العالمي إلى شرق آسيا، وكما نقل ثقل استراتيجيتها  إلى منطقة آسيا-الباسيفيك، في محاولة منها الى ” تقليم  قوة الصين، للحفاظ على تفوقها الاقليمي والدولي، لاسيما بعد أن تصاعدت القوة العسكرية للصين، مع اهتماما بتحديث قوتها البحرية، و رغبتها في حماية شرايين الاقتصاد الصيني التي تربطها بأنحاء العالم، وخاصة الممرات الاستراتيجية التي تتحكم في حركة الملاحة الدولية مثل  ممر ” سوندا ، الذي يربط بين المحيطين الهادي والهندي،  وممر ” لومبوك” الذي يربط اندونسيا بالمحيط الهندي و” ملقا” الذي يربط  بين المحيط الهادي بالهندي، ويمر بهم نحو 70% من ناقلات الشرق الأوسط إلى شرق وجنوب شرق آسيا، ونحو نصف سفن شحن التجارة الدولية.

ففي 18/1/2013 اعلنت الولايات المتحدة عن موقفها المنحاز لليابان في نزاعها مع الصين، وتقول بما  أن الجزر المتنازع عليها تقع تحت السلطة الإدارية لليابان وبالتالي فهي تدخل في إطار الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة الأميركية واليابان. واشارت بأن “البند الخامس من الاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وطوكيو عام 1951 يغطي منطقة الجزر المتنازع عليها ، ما يعني التزام واشنطن بالدفاع عن اليابان إذا تعرضت تلك المناطق لأي اعتداء خارجي”. وخلال القمة السادسة عشرة لمنظمة دول جنوب شرق آسيا في العاصمة الفيتنامية هانوي في أبريل 2010  اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في كلمتها  أن “استمرار التوتر في بحر الصين الجنوبي يقوّض المصالح الإستراتيجية الأميركية في المنطقة" .. وطالبت الولايات المتحدة، بشكل روتيني كل الدول التي تنازع على السيادة في المنطقة بوقف عمليات البناء في الجزر الواقعة  في بحر الصين الجنوبي واتهمت الصين بتنفيذ عمليات على مستوى يفوق بكثير أي دولة أخرى، ‎ وتؤكد في الوقت  نفسه أن بناء جزر اصطناعية كما تفعل الصين لا يسمح بالمطالبة بمياه إقليمية محيطة بها ولا بإقامة مجال جوي فوقها.وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية ” البنتاجون” من حين لآخر سفنا عسكرية وطائرات مراقبة إلى مسافة أقل من 12 ميلا بحريا  22 كيلومترا لاستفزاز الصين. واعتبر خبراء أن الممارسات الأمريكية، وسيلة لاشعال فتيل أزمات بالمنطقة، وايجاد مبرر لتدخلها الدائم في شئون دول جنوب شرق آسيا. 


أن الموقف الأمريكي دفع الصين الى ” اطلاق سلسلة تحذيرات حول قدرة قواتها العسكرية على حماية السيادة الوطنية وأتبعتها بسلسلة مناورات عسكرية في مناطق مختلفة ومترافقة، مع سلسلة تصريحات ساخنة، بأن الصين”لن تساوم على أي شبر من ترابها الوطني”، وأن “عهد إذلال الشعب الصيني قد ولّى إلى غير رجعة”  ، وعاد بحر الصين الجنوبي ” أرض اختبار رئيسية للمنافسة الصينية الأمريكية.

هذا الى جانب الاحتكاكات التجارية  كالخلل التجاري وسعر صرف العملة المحلية الصينية  والحمائية التجارية وحقوق الانسان والديمقراطية  وحرية الاديان والملف النووي الكوري  وغيرها ..

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国