【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول شمال افريقيا>正文

شركات صينية متخصصة في قطاع النفط تبدي اهتماما بالاستثمار في الجزائر

Date: 02/04/2018 Refer: 2018/PRS/5382

تبدي شركات صينية متخصصة في عمليات التنقيب والنقل والنفط والغاز، اهتماما بالفرص الاستثمارية التي يوفرها هذا القطاع في الجزائر.

وشاركت نحو 40 شركة صينية في المعرض الدولي الثامن لصناعة النفط والغاز في شمال افريقيا (ناباك 2018) الذي انعقد بمدينة وهران شمال غرب الجزائر في الفترة ما بين 25 و28 مارس الجاري.

وشكل المعرض فرصة لشركة ((شينمى وانلى للتطور الصناعى)) لاجراء اتصالات للحصول على عقود ثابتة في الجزائر.

وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الشركة المتخصصة في المنتجات الكيميائية في مجال المحروقات، في معرض الجزائر.

وقال المدير الاقليمي للشركة جاكي تشانغ، لـ ((شينخوا)) "قمنا باتصالات ونأمل أن نحقق مشاريع جيدة فى المستقبل فى هذا البلد الشمال افريقى، وأعتقد ان معرض الجزائر هو افضل فرصة".

واعتبر جاكي أن الجزائر منفتحة الآن على المحروقات غير التقليدية والشركة الصينية ملتزمة من جانبها بتقديم خبرتها.وبدأ التعاون في مجال الطاقة بين الجزائر والصين يتجسد أكثر فأكثر في السنوات الاخيرة.

وفي نوفمبر 2017، وقعت (سوناطراك) عملاق الصناعة النفطية الجزائرية مع الشركة الصينية للهندسة والبناء والنفط (سي بي او سي سي) على عقد بقيمة تقدر بـ 414 مليون دولار لتحديث مصفاة نفط في العاصمة الجزائر.

ويستهدف تحديث المصفاة رفع قدرات التكرير فيها بنسبة 35 بالمائة، خصوصا وأن الجزائر تخطط لوقف واردات الوقود البالغة سنويا ملياري دولار مطلع 2020.

وتستورد الجزائر سنويا اربعة ملايين طن من الوقود لتلبية حاجياتها.

ولدى ((سوناطراك)) علاقة تجارية مع شركة ((فينغباو)) لصناعة الأنابيب وهي الشركة الثالثة في مجال مد خطوط الأنابيب في الصين.

وتعمل ((فينغباو)) في الجزائر منذ خمسة أعوام، بحسب ما صرح به مدير مبيعاتها سوني زهوو.

وفي النسخة الأخيرة لمعرض (ناباك 2018)، حضرت ضمن الوفد الصيني شركات كبيرة مثل شركة ((سينوبك)).

والى جانب سينوبك، شاركت شركات أصغر أيضا لأول مرة.

وقال مسؤول جناح الصين في معرض الجزائر زوي زووه "إن الشركات الصينية ترغب في المشاركة بالدورة المقبلة للمعرض بعد أن شعرت بالارتياح للطريقة التي جرت بها الدورة الحالية".

وأضاف زوي لـ ((شينخوا)) أن نحو 40 شركة شاركت في دورة هذا العام، مشيرا الى أن العدد يرتفع من عام إلى عام.

وجاءت المشاركة الصينية في المعرض بالمرتبة الثانية من حيث الحجم بعد فرنسا، بحسب مدير المعرض جعفر ياسين.

وقال ياسين لـ ((شينخوا)) "لدينا شريك صيني جلب 37 شركة صينية كبيرة الحجم، والمشاركة الصينية في المعرض من حيث الحجم هي الثانية بعد فرنسا".

وتابع "من عام لآخر، تتعاظم المشاركة الصينية، والشركات الصينية لها مصلحة كبيرة في الاستثمار في الجزائر، إنها بلد جذاب".

وأكد أن الصينيين يفرضون منافسة في مجال النفط والغاز "وبعضهم لديهم خبرة في الجزائر".

ورأى ياسين أن اهتمام الشركات الأجنبية بالمعرض يكمن في المقام الأول، بالرغبة في اجراء اتصالات مباشرة مع المتعاملين، والتعرف على ما يحدث في سوق شمال إفريقيا للدخول في شراكات.

وتعتزم الجزائر استثمار 56 مليار دولار بقطاع النفط خلال خمس سنوات، بحسب ما أعلنت ((سوناطراك)) في فبراير الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة عبدالمؤمن ولد قدور ان هذه الاستثمارات ستكون للفترة الممتدة من 2018 - 2022 لتطوير قطاع الطاقة.

وقررت سوناطراك، المملوكة بنسبة 100 في المائة للحكومة والمحتكرة لصناعة النفط في الجزائر، التنازل عن أسهم لصالح شركات أجنبية كاستراتيجية اقتصادية من أجل استقدام شركاء والتقاسم معهم مخاطر الاستثمار من دون التنازل عن حقول طاقة.

ووقعت الصين والجزائر في أكتوبر 2017 على اتفاقية لتعزيز التعاون الصناعي بينهما وتنفيذ مشاريع مشتركة وجلب استثمارات صينية.

وتنص الإتفاقية التي أطلق عليها (اتفاقية تعزيز القدرات الإنتاجية بين الصين والجزائر) على إعادة هيكلة العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال وضع إطار تنفيذي وقاعدة للشراكة الصناعية والتكنولوجية بين البلدين.

ويتعلق الأمر بمجالات عدة من بينها الصناعة التحويلية واستغلال الموارد والطاقات (الغاز والنفط) والصناعة البتروكيمياوية والطاقات المتجددة وتحويل المواد المنجمية.

الجزائر والصين تعتزمان توقيع اتفاقية شراكة لإدراج الجزائر ضمن طريق الحرير الجديد

تعتزم الجزائر والصين التوقيع على اتفاقية شراكة لإدراج الجزائر ضمن مبادرة طريق الحرير الجديد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حسب ما كشف السفير الصيني في الجزائر يانغ قوانغ يو، يوم الجمعة.

وقال السفير بمناسبة تنظيم "يوم الصين" في المدرسة الجزائرية للأعمال بالعاصمة الجزائر "إن الجزائر ليست ضمن مسار طريق الحرير، ولكنه مشروع مفتوح لجميع البلدان، ولذلك اقترحنا مشروع اتفاق على أصدقائنا الجزائريين لإقامة شراكة في هذا المجال".

وأوضح أن مشروع الاتفاق هو محل نقاش ودراسة الآن من قبل "أصدقائنا الجزائريين، ثم من الضروري التشاور مع رأي العديد من الوزارات الجزائرية. نأمل أن نوقع هذا النص في الأسابيع القادمة، على الأكثر خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة".

وأردف قائلا "نريد العمل في شراكة مع أصدقائنا الجزائريين، وبطبيعة الحال يجب أن يكون المشروع محل مشاورة بين عدة وزارات في الجزائر، ونحن نأمل أن يتم التوقيع على مشروع الاتفاق في الأسابيع المقبلة وعلى الأكثر في الأشهر القادمة، وتحدونا الرغبة في العمل ضمن شراكة مع أصدقائنا الجزائريين في مجال الطرق الجديدة للحرير".

يشار إلى أن مشروع طريق الحرير أطلق من قبل الرئيس شي جين بينغ في عام 2013 في أستانا عاصمة كازاخستان، وهذا المشروع مدعوم حاليا من قبل 100 دولة ومنظمة عالمية، وبفضل هذا المشروع تم استثمار 50 مليار دولار، وفقا للسفير.

وتهدف مبادرة الحزام والطريق إلى بناء شبكات تجارة وبنية تحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا وما حولها، على طول ممرات طريق الحرير التاريخي العريق، من أجل تحقيق تنمية ورخاء مشتركين.

وقال السفير إن الصين تريد أن تقول للعالم، نعم للتعددية والحوار وليس للأحادية والحمائية والحرب التجارية من خلال العمل وتقديم مقترحات مجدية...وبمثل هذه المبادرة يمكن لجميع دول العالم العثور على حساباتهم".

واعتبر أنه في سياق يُعطل فيه النظام العالمي مقترنًا بأزمة اقتصادية فإنه "لن يتم الحكم على نفوذ البلد من خلال قوة النار والأسلحة الموجودة، ولكن من خلال القدرة على الإبداع وتقديم فرص التطوير". وأشار إلى أن العالم في "تحولات عميقة، وتريد الصين أن تكون من بناة السلام في العالم

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国