【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

ألتعريفات العقابية الأمريكية ضد الصين مقامرة تنذر بنتائج عكسية

Date: 03/04/2018 Refer: 2018/PRS/5383

تتوجه الأنظار عالميا في الآونة الأخيرة نحو المذكرة الأمريكية التي تعتزم فرض تعريفات جمركية على الصين، الأمر الذي هز العالم، نظرا لأنها قد تتسبب في إحداث تأثير أحجار الدومينو من الحمائية وحتى الحرب التجارية.

ويمكن للمذكرة، التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي على الرغم من معارضة دوائر الأعمال والصناعة في الداخل، فرض تعريفات جمركية على ما يصل إلى 60 مليار دولار أمريكي من الواردات الصينية وقيودا على الاستثمارات الصينية.

ولن تساهم الخطوة غير الحكيمة، التي يُزعم بأنها تهدف إلى حماية المصالح القومية الأمريكية وحماية الصناعة الداخلية وخفض العجز التجاري مع الصين، إلا بتهديد جعل أمريكا أضعف اقتصاديا، بدلا من جعلها "عظيمة مرة أخرى".

وعلى الرغم من وجود عجز تجاري ضخم على ما يبدو مع الصين، فقد نمت صادرات الولايات المتحدة بمعدل أعلى نسبيا من الواردات في السنوات الأخيرة.

ووفقا للجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية-الصينية، فإنه في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي، بلغت صادرات الولايات المتحدة إلى الصين 80.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 15 في المائة على أساس سنوي. وهو ما يشكل ضعف معدل النمو للواردات من الصين البالغ تقريبا 8.3 في المائة.

ومقارنة مع بيانات عام 2001، وهو العام الذي انضمت فيه الصين إلى منظمة التجارة العالمية، شهدت صادرات الولايات المتحدة زيادة بمقدار ستة أضعاف تقريبا بحلول نهاية العام الماضي، في حين نمت وارداتها من الصين بمقدار أربعة أضعاف تقريبا.

وإذا نظرنا إلى التجارة في الخدمات، الفئة الأخرى إلى جانب البضائع، فإن الولايات المتحدة تتمتع بفائض تجاري مع الصين، وصلت ذروته إلى 37 مليار دولار في عام 2016، مدفوعة بزيادة في السياحة الخارجية الصينية.

هذه ليس سوى بعض الأرقام التجارية. وفي مشاريعها المشتركة مع الصين، عادة ما تحصل الشركات الأمريكية ذات سلاسل الإنتاج المتعددة الجنسيات مثل ((آبل)) و((جنرال موتورز)) على أكبر شريحة من الكعكة. والصين ليست سوى رابط في السلسلة العالمية لتوريد وتصنيع وتجميع أجزاء مصممة من قبل فرق أمريكية المنشأ. وحقيقة أن حساب بيانات التجارة الذي يعزو معظم القيمة للصادرات الصينية ليس صحيحا ولا عادلا.

وعلى المستوى الفردي، لدى المستهلكين الأمريكيين العاديين المزيد من الخيارات لمنتجات ذات نوعية جيدة بأسعار أفضل وذلك بفضل الواردات من الصين. ولا تشمل هذه الواردات فقط المنتجات النهائية التي تمتلك الصين مزايا نسبية في تصنيعها فحسب، وإنما أيضا السلع الصينية الوسيطة التي تستخدم مجموعة واسعة من الصناعات الأمريكية لإنتاج منتجات أكثر تنافسية وتقديم خدمات مجتمعية أفضل في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والاستجابة لحالات الطوارئ.

علاوة على ذلك، دعمت العلاقات الاقتصادية الثنائية ما يقرب من 2.6 مليون وظيفة بالولايات المتحدة، من بينها ما يقرب من 104ألف وظيفة تم إنشاؤها من قبل الاستثمار الصيني، وفقا لما ذكره مجلس الأعمال الأمريكي-الصيني.

ولن تعيق تعريفات ترامب المزمعة فقط الرفاه الاقتصادي الأمريكي والتقدم المستمر وتثقل كاهل شعبه بتكاليف معيشة أعلى فحسب، بل أنها تشكل أيضا تهديدا خطيرا للنظام التجاري العالمي الحالي.

ويبدو أن واشنطن قد فشلت في الاحتفاظ ببرودة أعصابها حينما تكون منشغلة بتأجيج ما يسمى "العدوان الاقتصادي" من الصين. يجب أن تدرك أن الخيار الصحيح الوحيد هو حماية العلاقات الاقتصادية والتجارية المتبادلة مع الصين وتجنب الوصول إلى وضع غير مربح للجميع.

وقد تلحق التعريفات التي يتم التلويح بها، في حال فرضها، الضرر بالصين. ومع ذلك، فإن الضرر سوف يتم على حساب المصالح الأمريكية الهائلة.

الصين تطلب من الولايات المتحدة استعادة التعاون الاقتصادى الودي

 حثت الصين يوم الإثنين الولايات المتحدة مرة أخرى على إلغاء اجراءاتها الحمائية ،وسط تصاعد الاحتكاكات بين أكبر اقتصادين فى العالم .

وقالت وزارة التجارة الصينية فى بيان إلكترونى إن الإجراءات تنتهك فقرة الاستثناءات الأمنية بقواعد منظمة التجارة العالمية وتتعارض مع مبدأ عدم التمييز فى التجارة متعددة الأطراف .

وبالرغم من التحذيرات القوية من جماعات الأعمال وخبراء التجارة، فقد وقع الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضى على مذكرة سوف تفرض تعريفات تجارية على واردات تصل قيمتها إلى أكثر من 60 مليار دولار من الصين وقيودا على الاستثمارات الصينية فى الولايات المتحدة .

وجاء هذا الإجراء فى أعقاب اتخاذ الإدارة الامريكية منحى متشددا تجاه الصين ،حيث اتهمت عجزها التجاري مع كبار الشركاء التجاريين بالتسبب فى متاعبها الاقتصادية المحلية وخسارة الوظائف . وقررت فرض تعريفة بقيمة 25 فى المائة على واردات الصلب و 10 فى المائة على الألومنيوم مع اعتبار الصين الهدف الأكبر .وقالت وزارة التجارة "إن مصالح الصين قد أضررت بشدة " .

ومن أجل إحداث توازن بين الخسائر التى تسبب فيها الإجراء الأمريكي ،اقترحت الوزارة إجراءات مضادة على منتجات أمريكية تبلغ قيمتها ما يقرب من 3 مليارات دولار أمريكى يوم 23 مارس .

وارتكازا على تأييد محلى وضعت هذه السياسة موضع التنفيذ . وأعلنت وزارة المالية اليوم عن تعريفة تبلغ قيمتها 15 فى المائة على 120 مادة من الولايات المتحدة بما فيها الفاكهة وتعريفة تبلغ قيمتها 25 فى المائة على ثمانى مواد تتضمن لحوم الخنزير .

وقال محللون إن الصين أعدت إجراءات لتعزيز الواردات وتوسيع الدخول في السوق من أجل تهدئة التوتر مع الولايات المتحدة ولكن دون جدوى .

وقد أخفق الجانبان فى الوصول إلى توافق حيث ان الولايات المتحدة رفضت الإجابة على طلبات الصين عن طريق منظمة التجارة العالمية للتشاور ،وفقا لما ذكرت وزارة التجارة."وإن الصين كعضو فى منظمة التجارة العالمية لديها الحق فى عدم الوفاء ببعض الالتزامات السابقة للولايات المتحدة " .

معركة خاطئة

يعتبر العجز التجارى للسلع الأمريكية مع الصين السبب الرئيسي لموقف الرئيس ترامب، ولكن الرقم متضخم ولايظهر الصورة الكاملة للعلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة .

وقال ستيفن روتش وهو زميل كبير فى معهد جاكسون للشئون العالمية بجامعة يال فى اجتماع لمركز فكري فى بكين ،إن ترامب يبالغ في العجز .

كما ذكر روتش أن جزءا ضخما من العجز يأتى من التأثير المتعاقب للعرض وهو ما يعني أن المكونات تجمع فقط فى الصين ولكن تنتج فى المنشأ في مكان آخر وقدر أن الرقم يمكن أن يخفض بشدة إذا تم تعديله وفقا لذلك .

وقال روتش " إن السياسيين ليس لديهم صبر على الإحصاءات ويجدون أن من الأيسر توجيه الاتهام للصين " .

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها فائض ضخم في تجارة الخدمات مع الصين وأن الفجوة تتسع .

كما أن عجز تجارة الخدمات للصين بلغ فى مجمله 255 مليار دولار أمريكى العام الماضى ،وتسهم الولايات المتحدة في ذلك الإسهام الأكبر . ومن 2006 إلى 2016 زاد العجز مع الولايات المتحدة أكثر من 30 مرة .

ونظرا لذلك ،فإن قرار زيادة التعريفات غير مناسب وخطير، ومن المحتمل ان يتسبب فى خسائر للدولة وشركائها التجاريين .

وقال روتش " إننى قلق للغاية من احتمال تصاعد النزاع التجارى بين الولايات المتحدة والصين ". وأضاف " من المحتمل أن ترامب يخادع . ولكننا لا يمكن ان نتحمل تجاهل المخاطر . فحصة المغامرة عالية للغاية للجميع"

التعاون :التعاون فحسب

بالرغم من الاحتكاكات فإن الصين لا تزال مهتمة بالتعاون الاقتصادى من أجل المنفعة المشتركة.وقالت وزارة التجارة " ان التعاون هو الخيار الصالح الوحيد بالنسبة للصين والولايات المتحدة "،داعية إلى إجراء حوار ومشاورات من أجل تجنب وقوع المزيد من الضرر للصورة الأوسع للتعاون بين الصين والولايات المتحدة .

ولعدة عقود ،توسعت العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة باطراد وحققت منافع هائلة لشعبى كلا البلدين .

وقال لونغ قوه تشيانغ ،نائب مدير مركز بحوث التنمية فى مجلس الدولة ،إن الاحتكاكات التجارية قد لا يمكن تجنبها ولكن ما يهم هو تضييق شقة الخلافات عن طريق المحادثات العقلانية واستكشاف جبهات جديدة للتعاون .

و"يعتقد اقتصاديون أن خطة التعريفات سوف تؤثر عكسيا على أى حال.

ووفقا لما قال جستين ييفو لين ،عميد معهد الاقتصاد الهيكلى الجديد بجامعة بكين فإن " المستهلكين الأمريكيين سوف يتحملون تكلفة التعريفات التى فرضتها إدارة ترامب " .

وقال لين إنه فى الوقت الذى لن يتغير فيه الطلب الاستهلاكي الأمريكي لمجرد رفع تكلفة المنتجات المستوردة ،فإن الولايات المتحدة إما ستواصل الاستيراد من الصين أو سوف تستورد من فيتنام والهند ودول أخرى حيث تعد الأسعار أعلى بالفعل . وستكون النتيجة هى نفسها : أن المستهلكين الامريكيين سوف يدفعون أكثر مقابل نفس المنتجات.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国