【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

خبراء صينيون

Date: 05/04/2018 Refer: 2018/PRS/5386

احتمال النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة غير مستبعد

والصين عازمة على التصدي القوي

 أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء فرض رسوم جمركية على قائمة مقترحة بالمنتجات الصينية بقيمة 50 مليار دولار، خاضعة لرسوم إضافية بنسبة 25 بالمائة في إطار ما يسمى بالمادة 301، ثم قررت الصين من جانبها فرض تعريفات إضافية نسبتها 25 في المائة على منتجات تبلغ قيمتها 50 مليار دولار أمريكي مستوردة من الولايات المتحدة وتتضمن فول الصويا والسيارات ومنتجات كيماوية. ويبدو أن النزاع التجاري بين بكين وواشنطن في اتجاه تصاعدي. فما هي الدوافع الحقيقية للولايات المتحدة وراء هذه الإجراءات ؟ وما هي الإشارات التي تبعث بها الصين من خلال إجراءاتها المضادة؟

إجراءات الولايات المتحدة تستهدف الصناعة العالية التكنولوجيا للصين

تتضمن القائمة المقترحة بالمنتجات الصينية التي أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية عليها، حوالي 1300 منتج صيني تغطي مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء والطيران والإنسان الآلي والطب والأدوية والمعدات.

وكما قالت تشانغ موه نان، الباحثة في مركز التبادلات الاقتصادية الدولية في الصين، إن التحقيقات في إطار ما يسمى بالمادة 301 ، التي تثيرها الولايات المتحدة ضد الصين، عادة ما تستهدف نوعا معينا من المنتجات، ولكن هذه المرة تتضمن أنواعا مختلفة وكثيرة بالإضافة إلى قيود استثمارية وغيرها من الإجراءات غير المسبوقة.

وقال باى مينغ، نائب مدير مركز الأسواق الدولية بمعهد وزارة التجارة الصينية إن هذه القائمة تستهدف صناعة التكنولوجيا العالية للخطة الصينية المعروفة بـ"صنع في الصين 2025"، وأيضا لتحقيق هدف الولايات المتحدة في منع تقدم الصناعة المتعلقة في الصين نحو مجال أرقى، من خلال احتواء المنتجات الصينية ذات التكنولوجيا.

واتفق لي يونغ، رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية للاقتصاديات الصينية والأمريكية والأوروبية في الرابطة الصينية للتجارة الدولية مع رأي باى، قائلا إن هدف قائمة الولايات المتحدة واضح جدا، ألا وهو صناعة التكنولوجيا العالية المتعلقة بنمو الصين في المستقبل من خلال قطع الاتصال التجاري العادي بين الشركات الصينية والشركات الأمريكية المعنية لمنع استفادة شركات التكنولوجيا العالية الصينية، من التجارة بين الصين والولايات المتحدة.

وتعرضت إجراءات الولايات المتحدة للانتقادات والاعتراضات من مختلف الجهات. فقد أصدرت الرابطات والاتحادات وغرف التجارة وغيرها من المنظمات والمؤسسات المعنية بالتجارة، بيانات مختلفة تتضمن انتقاداتها للإجراءات الأمريكية ، ومعبرة عن دعمها القوي للإجراءات المضادة التي تتخذها الحكومة الصينية في التصدي لذلك. كما عبرت بعض الشركات والمؤسسات العابرة للقارات عن مخاوفها من أن القيود المفروضة على منتجات التكنولوجيا العالية الصينية المصدرة للأسواق الأمريكية، سوف لن تلحق الضرر بمصالح الصين فحسب، بل ستعرض السلسلة الكاملة للصناعة في منطقة آسيا والباسيفيك للاضطراب والخلل، وبالتالي تضر بالاقتصاد الأمريكي أيضا.

وأشار تشانغ شيانغ تشن، المبعوث الصيني الدائم لدى منظمة التجارة العالمية، إلى أن إجراءات الولايات المتحدة هذه تعتبر انتهاكا صارخا للمبادئ والقواعد والضوابط الأساسية المحورية لمنظمة التجارة العالمية، وهى إجراءات تمثل نموذجا للأحادية والحمائية.

وقال لي يونغ إن "الولايات المتحدة لن تكسب شيئا من خلال تنفيذ هذه الإجراءات بل ستمنع الشركات الأمريكية من دخول بوابة الصين، عبر سياسات غير حكيمة، وتدمر علاقات التعاون التجاري المخلص بين الشركات الصينية والشركات الأمريكية لتحقيق طموحاتها في خدمة البشر من خلال التكنولوجيا.

إجراءات الصين ملتزمة بالقوانين والقواعد ، كما أنها اضطرارية وفي إطار ضبط النفس

بالنسبة للإجراءات المضادة من الصين، قال وانغ شو ون، نائب وزير التجارة الصيني إن ما تقوم به الصين أمر اضطراري وفي إطار ضبط النفس. وقد نصت المادة السابعة من قانون التجارة الخارجية الصيني، على أنه يمكن للصين اتخاذ إجراءات مضادة للتصدي في حال اتخاذ دولة أو منطقة ما، إجراءات منع أو قيود تمييزية في مجال التجارة ضد الصين.

وقال لي يونغ إن الإجراءات المضادة مفادها أن تجعل الولايات المتحدة تدرك أن التصرفات الأحادية الجانب لها تداعيات وستعرض الصناعات المعنية في البلاد لما لا يجب أن تتعرض له من الضرر. على سبيل المثال، كان من المفروض أن ينمو حجم التجارة الزراعية بين الصين والولايات المتحدة حسب مسار التنمية العادية بين البلدين، ولكنه الآن يواجه احتمال مواجهة عقبات، "وهو أمر مؤسف"، مضيفا أن الصين هي سوق تصدير مهمة لفول الصويا الأمريكي، وتشكل صادرات فول الصويا الأمريكية إلى الصين 62 في المائة من إجمالي صادراتها. لذلك، فإن شمول فول الصويا الأمريكي بقائمة المنتجات الأمريكية المقترحة لفرض الرسوم المضادة عليها، له اعتبارات وأسس.

فقال تشو قوانغ ياو، نائب وزير المالية الصيني إن الولايات المتحدة صدرت للصين في عام 2017، ما مجموعه 32.854 مليون طن من فول الصويا ليشكل 34.39 في المائة من واردات فول الصويا الصينية بأجملها. وكان مزارعون صينيون في مجال زراعة فول الصويا قد رفعوا مطالب إلى الاتحاد المعني بالصين، يشكون فيها من أن صادرات فول الصويا الأمريكية الضخمة وإعانات الحكومة الأمريكية في هذا المجال، قد ألحقت ضررا بمصالحهم. "ولابد للحكومة الصينية من تلبية مطالب المزارعين الصينيين، ومطالب السياسة المعنية لاتحاد فول الصويا الصيني"، وفقا لتشو قوانغ ياو.

وفي مواجهة التصرفات الأحادية الجانب من الولايات المتحدة، تختار الصين أن ترد وتتصرف في إطار القواعد المعنية لمنظمة التجارة العالمية. وقد رفعت الصين في يوم الأربعاء ذاته، طلب إجراء مشاورات في إطار آلية حل النزاعات بمنظمة التجارة العالمية بشأن المقترح الأمريكي لفرض رسوم جمركية على المنتجات الصينية، وأطلقت بشكل رسمي عملية حل النزاع لمنظمة التجارة العالمية.

وقال تشو إن رد الصين اضطراري ومعقول وفي إطار ضبط النفس، وسيبقى انفتاح الصين شفافا وغير تمييزي. على سبيل المثال، فإن خطة "صنع في الصين 2025" التي تعرضت لانتقادات في تقرير الولايات المتحدة بشأن التحقيق في إطار المادة 301، يمكن أن تشارك فيها الشركات الصينية، ويمكن للشركات الأجنبية المشاركة فيها أيضا، بل هي ترحب بمشاركة الشركات الأمريكية.

وأضاف تشو أن "التصرفات المتعنتة لا تحل المشاكل. والصين لن تخضع لأية قوة خارجية، ولن تذعن أبدا".

عزم الصين على التصدي الصارم

في التوقعات لاتجاه تطورات النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة، أشار خبراء صينيون إلى أنهم لا يستبعدون احتمال تصاعد النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة، ولكن عزم الصين في التصدي صارم وقوي.

قال وانغ شو ون "إن الصين لا ترغب في الدخول بحرب تجارية لأنه لا يوجد منتصر في الحرب التجارية. ولكننا لن نخشاها"، مضيفا أن "بوابة الحوار مفتوحة، وأسلحة التصدي جاهزة".

وقال وي جيان قوه، نائب مدير مركز التبادلات الاقتصادية الدولية في الصين إن الولايات المتحدة تشن ضربة على التنمية التكنولوجية والاقتصادية المستقبلية للصين، والصين لن تتردد في الرد. ومن المستحيل تفادي الضرر، لكن الجانب الصيني سيبذل كل الجهود لتقليل الضرر، مشيرا إلى أن صناعات الصين لها مجال واسع لعمق الاستراتيجيات وتحولها. ومما لا شك فيه أن العقوبات التجارية المفروضة من قبل الجانب الأمريكي ستؤثر على صناعاتنا المعنية، لكنها لن تؤثر أو تضر بجذورها ومحاورها.

وفي السنوات الأخيرة، تجتهد الصين في دفع تعميق الإصلاح على نحو شامل، وتواصل تحسين الهيكل الصناعي وتتجه صناعاتها نحو الارتقاء ، ويتحول اقتصادها من النمو السريع إلى التنمية العالية النوعية. وقد أرسى حجم اقتصاد الصين الكبير وإمكانياته الهائلة ومجالاته الواسعة، أسسا متينة لمواجهة هادئة لتغيرات الأوضاع على الصعيد الدولي.

وأشار تشو إلى أن الضغوط يمكن أن تكون قوة دفع في الوقت نفسه. وكلما اشتدت الضغوط الخارجية على الصين، يتعزز معها عزم الصين على دفع التنمية والابتكار والإصلاح والانفتاح .

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国