【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>سوريا>正文

ما الهدف الأساسي وراء الضربة الأمريكية المحتملة في سوريا؟

Date: 12/04/2018 Refer: 2018/PRS/5391

تصاعدت حدة التصريحات الإعلامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بهدف شحن الأجواء قبيل توجيه الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية ضربة عسكرية باتت محتملة ضد سوريا، وبعد تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجهة إلى روسيا والتي تدعوها لاستقبال الصواريخ الجديدة والذكية .

ويتساءل مراقبون سياسيون في سوريا، عن الهدف الذي تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية من خلال توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، ولماذا تصر الولايات المتحدة الأمريكية على مزاعم استخدام الحكومة السورية السلاح الكيميائي؟، وهي تعرف أن الجيش السوري يحقق تقدما ميدانيا وليس بحاجة لاستخدام أسلحة كيميائية.

ويرى مراقبون ومحللون وسياسيون في سوريا أن الهدف الأساسي من وراء هذه الضربة الأمريكية هو انزعاجها من التقارب الروسي - الإيراني - السوري في الحرب ضد الإرهاب ، مؤكدين أن الملف الكيميائي هو واجهة أو عنوان تضعه الولايات المتحدة الأمريكية لتبرير انزعاجها وتهميشها في المنطقة.

وقال المحلل السياسي السوري حسين صقر لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق، "إن أمريكا تبدي انزعاجها الواضح من التقارب الروسي -الإيراني ، وتعمل جاهدة أيضا حتى لإضعاف دور روسيا والصين في المنطقة، بعد أن فرض هذا الدور نفسه على الساحة الدولية".

وأشار المحلل السياسي صقر إلى أن أمريكا تريد أيضا الحصول على المزيد من المكاسب من دول الخليج وتواصل تهديدها بالفزاعة الإيرانية المزعومة ، كما تريد الحصول طبعا على دور كبير على الأرض بعد أن فقدت أدواتها التي رعتها طيلة الفترة الماضية ".

ومن جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري حسام شعيب، في حديث لوكالة ((شينخوا)) بدمشق، أن الرئيس الأمريكي ترامب يشعر أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق أوباما، لم تستطع إنهاء الملف السوري لصالح السياسات الأمريكية ، مؤكدا أن الانتصار الذي حصل في الغوطة الشرقية، بمساعدة الحليفين الروسي والإيراني ، شكل ضربة قاصمة للولايات المتحدة والدول الغربية التي تدعم المسلحين في الغوطة.

وأشار المحلل السياسي إلى وجود بعض العوامل التي قد تؤجل الضربة الأمريكية على سوريا وهي الخشية والخوف على إسرائيل، التي كانت تدعم الإرهاب في سوريا، وما جرى من عدوان على مطار تيفور قبل أيام، خاصة وإن إيران موجودة بالقرب من إسرائيل، وهذا يشكل خطرا على إسرائيل ويؤرقها، ويجعلها تعد للعشرة قبل توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا.

وأكد شعيب أنه في حال نشوب حرب فإن إسرائيل سوف تتأذى بهذه الحرب وستتعرض منشآتها العسكرية لضربات في حال شاركت في الضربة المحتملة.

كما شهدت الساحتان الإقليمية والدولية حراكا واتصالات مكثفة بهدف إبعاد شبح القصف والحرب، وسط صدور بعض التصريحات المهددة لأمريكا بالرد في حال شنت عدوانا على سوريا .

وقال علي أكبر ولايتي ، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني ، خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الأربعاء إن تهديدات أمريكا بشن ضربة جوية ضد سوريا دعائية ، و"تنم عن غضبها مقابل انتصارات المقاومة في الغوطة الشرقية"، وأعلن ولايتي وقوف طهران إلى جانب دمشق بمواجهة أي اعتداء خارجي.

كما بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي يوم الأربعاء ، التطورات الأخيرة في سوريا.

وبدورها، رأت سناء علي، وهي صحفية سورية، أن أمريكا لا ترغب في رؤية تنامي قوى إقليمية وخاصة في منطقة الشرق الأوسط .

وقالت سناء لوكالة ((شينخوا)) بدمشق إن إيران تهدد إسرائيل من جهة، ومن جهة ثانية تطمح وتعمل على امتلاك السلاح النووي بما يضعها في عداد الدول المؤثرة في موازين القوى الكبرى، وهو ما لا يعجب أمريكا بالطبع".

وتابعت تقول "أما روسيا، فهي تتقدم بخطى ثابتة نحو إلغاء هيمنة القطب الواحد والسياسة الواحدة في العالم، بالإضافة لامتلاكها أحدث الأسلحة والمضادات الجوية، وهذا ما يثير رعب أمريكا حقيقة".

واعتبر بعض المحللين السوريين أن التصعيد المحموم حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا ليس إلا غطاء أو واجهة ، والحشد الدولي في مجلس الأمن خير دليل على انزعاج تلك الدول من التقدم الذي تحرزه روسيا في سوريا.

إلى ذلك، اعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية الدكتورة بثينة شعبان، أن التهديدات الغربية ضد سوريا هي محاولة لرفع السقف من أجل الحصول على مكاسب، مؤكدة أن دمشق وحلفاءها مستمرون بالتشاور ولن يتركوا الأمور تسير كما تريد واشنطن.

وقالت شعبان خلال لقاء تلفزيوني إن "الغرب يمارس الآن حربا نفسية يريد من خلالها إظهار القوة بعد فشله"، مشيرة إلى أن هذا الجنون الغربي يصب في مصلحة الإرهابيين .

واعتبرت المستشارة أن تحرير الجيش السوري للغوطة الشرقية كان نقطة حاسمة في الحرب على سوريا، مؤكدة أن نتائج هذه الحرب أفرزت خيارات معاكسة للتوجه الغربي وتشكيل محور ضد سياساته.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد دعا يوم الأربعاء، روسيا إلى الاستعداد ، مؤكداً أنه سيقصف سوريا بصواريخ ذكية وحديثة.

وقال ترامب في تغريدة على "تويتر"، "روسيا تعهدت بإسقاط أي صاروخ يطلق على سوريا. استعدي يا روسيا إذن، لأن الصواريخ سوف تأتي حديثة وذكية".كما وصف الرئيس ترامب العلاقة مع روسيا بأنها "الأسوأ " مما كانت عليه في فترة الحرب الباردة.

ويأتي تصريح ترامب، عقب إعلان السفير الروسي في بيروت أن روسيا ستسقط أي صواريخ أمريكية تستهدف سوريا وستقصف مواقع إطلاقها.

ومن جانبه رد الكرملين على تصريحات الرئيس الأمريكي ، واصفا إياها بأنها "دبلوماسية تويتر".

وشدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تصريحات صحيفة على أن موسكو كانت ولا تزال مقتنعة بأن المزاعم عن استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بغوطة الشرقية، مزيفة، ولا يمكن استخدامها كذريعة لاتخاذ أي خطوات عسكرية ضد سوريا.

最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国