【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2018>正文

المؤتمر الصحفي للمتحدثة باسم وزارة الخارجية ليوم14/4/2018

Date: 14/04/2018 Refer: 2018/PR/62

HUANGCHUN YING

pics

المؤتمر الصحفي للمتحدثة باسم وزارة الخارجية ليوم 14/4/2018

السؤال : في صباح يوم الرابع عشر من ابريل الجاري حسب توقيت بكين ، قامت امريكا وابريطانيا وفرنسا بشن هجمات عسكرية على سوريا ، ما تعليق الجانب الصيني على ذلك ؟ .

المتحدثة : ظلت الصين على الدوام تعارض استخدام القوة في العلاقا الدولية ، وتدعو الى احترام سيادة كافة الدول واستقلالها ووحدة اراضيها ، إن أي عمل عسكري احادي يقع بالتفاف على مجلس الأمن ، فهو عمل يتعارض تماما مع مقاصد ومبادئ "ميثاق الأمم المتحدة" ،ويعتبر انتهاكا للمبادئ والمعايير الأساسية للقانون الدولي ،  كا انه سيضيف أيضا عوامل تعقيد جديدة على تسوية القضية السورية. الجانب الصيني يناشد الاطراف المعنية العودة الى اطار القانون الدولي ، وتسوية القضية بالحوار والتشاور ..

السؤال : اعربت امريكا وغيرها من الدول الثلاث بأن الضربات العسكرية م جاءت ردا على حادثة الهجوم الكيماوي الذي حدث في سوريا ، ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

المتحدثة :  يرى الجانب الصيني ضرورة اجراء تحقيق شامل وموضوعي ونزيه في حادثة الاشتباه باستخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا ، والخروج بنتائج موثوقة  تصمد امام اختبارات  التاريخ ، وقبل ذلك لا يمكن لاي طرف من الاطراف التخمين والحكم المسبق .. يرى الجانب الصيني بأن الحل السياسي هو الطريق الامثل والوحيد لحل الازمة السورية . وعلى المجتمع الدولي مواصلة دعم دور وساطة الأمم المتحدة كقناة اساسية ..

السؤال : هل لكم رجاء تسليط الضوء على اوضاع المواطنين الصينيين في سوريا ؟ وهل تأثروا من الهجمات الاخيرة ؟

المتحدثة : الحكومة الصينية شديدة الاهتمام بسلامتهم ، وان السفارة الصينية لدى سوريا على اتصال وثيق بهم  وجميعهم في سلام وامان .

الصين تحث على الهدوء والتحلي بضبط النفس بشأن سوريا .. حث مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيوي يوم  امس الجمعة الأطراف المعنية على الحفاظ على الهدوء والتحلي بضبط النفس بشأن الوضع في سوريا.وقال ما خلال اجتماع اليوم لمجلس الأمن بطلب من روسيا إن الوضع الراهن في سوريا خطير، مضيفا أن سوريا في مفترق طرق بين السلام والحرب.وقال "نحث الأطراف المعنية على الحفاظ على الهدوء والتحلي بضبط النفس والامتناع عن أية خطوة من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وعلى حل القضية بشكل سلمي عبر التشاور والحوار."وأوضح ما أنه في هذه المرحلة الخطرة، يتعين على مجلس الأمن القيام بواجباته لبناء الوحدة والتوافق وأن يبذل ما في وسعه لمنع الحرب.وقال ما إن الأولوية الملحة هي إطلاق تحقيق شامل وموضوعي وغير منحاز بشأن تقارير استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا من أجل الوصول إلى نتائج رسمية وموثوقة.وأكد ما ان الصين تؤيد دائما حل الخلافات عبر التسوية السلمية ودائما تعارض استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية.وأكد ما على أهمية احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها، مشددا على أن الصين مقتنعة بأنه لا يوجد حل عسكري للقضية السورية وأن المخرج الوحيد هو التسوية السياسية.

البر الرئيسي يؤكد مجددا ثقته وقدرته على هزيمة أي شكل لاستقلال تايوان . أكد البر الرئيسي الصيني يوم امس (الجمعة) على "إرادته الحازمة وثقته القوية وقدرته الكافية" فيما يتعلق بهزيمة أي شكل لاستقلال تايوان وحماية سيادة الصين الوطنية ووحدة أراضيها.وقال ما شياو قوانغ المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة إن البر الرئيسي أعرب مرارا عن موقفه ضد "استقلال تايوان".صرح ما بذلك لدى سؤاله عما إذا كانت تدريبات جيش التحرير الشعبي المقبلة في 18 أبريل في مضيق تايوان تحذيرا من الصين عقب التصريحات الأخيرة من جانب لاي تشينغ-ته، الرئيس التنفيذي للجزيرة، فضلا عن أنشطة أخرى من جانب بعض المنظمات المحلية أيدت ما يسمى بـ"استقلال تايوان".

للضربات على سوريا ... أهداف ودوافع مختلفة.. قامت قوات من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اليوم (السبت) بتنفيذ ضربات وصفتها هذه القوات بالدقيقة، ضد منشآت سورية قالت إنها عسكرية.وتأتي هذه الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية على سوريا، على خلفية اتهام الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأسبوع الماضي الجيش السوري باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم على مدينة دوما، التي كانت تحت سيطرة المسلحين بالغوطة الشرقية بريف دمشق.ويرى خبراء ومحللون أن أهداف ودوافع هذه الهجمات مختلفة باختلاف أهداف منفذيها، وأن ما تفكر به الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، هو ضربة محدودة ودقيقة ومنسقة وليست حربا شاملة ضد سوريا أو التورط في الأزمة السورية، التي يخشى المحللون أنها ستزيد من توتر الوضع في منطقة متوترة أصلا ، بما يهدد السلام والاستقرار العالمي.

الولايات المتحدة:وأشار المحللون إلى أن لدى الولايات المتحدة 3 أهداف وراء هذه الضربة العسكرية: الأول هو تقوية العلاقات مع الحلفاء، والثاني هو تقليص النفوذ الإيراني والروسي، والثالث هو استعراض قوتها في المنطقة.قالت مهى يحيى، مديرة مركز كارنيجي للشرق الأوسط في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إنه اختلافا عن المرة الماضية، حيث أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخ توماهوك على قاعدة عسكرية سورية إثر هجوم كيماوي مزعوم في بلدة خان شيخون في أبريل 2017، تأتي هذه المرة لتكون الضربات العسكرية مشتركة وأهدافها متعددة.ومضت يحيى تقول إن الوضع الميداني في سوريا لن يتغير كثيرا بضربة عسكرية واحدة، وقد فاتت الفرصة لإسقاط الحكومة السورية بوسيلة عسكرية. المهم هو السياسات التي ستتخذها الولايات المتحدة بعد الضربة العسكرية، مؤكدة أن التشاور الدبلوماسي الشامل هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية.وأشار ليو تشونغ مين، رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة الدراسات الدولية بشانغهاي، إلى أن سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تتميز بالنفعية والانتهازية ، وفقدت الأخلاقيات ، وشهدت استراتيجيتها ضعفا منذ تولي ترامب منصبه رئيسا لأمريكا ، واتخاذه عدة خطوات مثيرة للخلاف بما فيها إعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومنع دخول مواطني عدة دول مسلمة للولايات المتحدة، وتهديد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني .بيد أنه لفت إلى أن الملف السوري لم يكن محور سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وظل موقف الولايات المتحدة تجاه سوريا مترددا ومتناقضا: فتارة لا ترغب أمريكا في رؤية تنامي النفوذ الروسي والإيراني في المنطقة، كما لا ترغب في رؤية ذلك إسرائيل والسعودية، ثم يعلن ترامب أنه سينسحب قريبا من سوريا ثم يتراجع عن إعلانه . وتارة أخرى، يأتي شن هذه العملية العسكرية الواسعة النطاق نسبيا في سوريا، وسيتعرض بالتأكيد لضغوط ومعارضة كبيرة داخليا ودوليا، نظرا لفشل الولايات المتحدة وتدخلاتها في حربي العراق وأفغانستان.ورأت بعض التحليلات أن تهديد ترامب بالضربة العسكرية وتنفيذها يهدف إلى تحويل الانتباه عن مشاكله الداخلية وتخفيف الضغوط السياسية التي يتعرض لها على عدة جبهات في بلاده. ومازال يواجه ضغوطا في قضية التحقيق بعلاقة روسيا المحتملة مع حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، كما أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد داهم مكاتب مايكل كوهين المحامي الشخصي لترامب يوم الإثنين الماضي، وهو ما اعتبر ضربة قاسية له.وشهد العام الماضي تغيرات وتقلبات في فريق القيادة لإدارة ترامب، الأمر الذي لا يعكس تغيرات بأسلوب السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط فحسب، بل يعني أيضا فوضى وارتباك وتناقض في مواقف الإدارة الأمريكية. ثم جاء تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية، وجون بولتون مستشارا للأمن القومي، وكلاهما يعتبر من "صقور الحرب"، وهو ما يمكن أن يقود إلى مزيد من "العدوانية وعدم اليقين" في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط في المستقبل.وخلال جلسة الاستماع في لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ، يوم الخميس، اعتبر بومبيو بهذا الخصوص أن روسيا تمثل خطرا على الولايات المتحدة، قائلا "في حال تمت الموافقة على تعييني في منصب وزير الخارجية، فاسمحوا لي أن أؤكد أن الإدارة الحالية ستستمر، كما فعلت خلال الأشهر الـ 15 الماضية، باتخاذ خطوات حقيقية للتصدي (لتصرفات موسكو)، وذلك من أجل إعادة إطلاق سياسات الردع تجاه روسيا". وأكد أن سوريا "تمثل خطرا على حقوق الإنسان والأمن القومي والاستقرار في المنطقة، وتستحق ردا قاسيا جدا".

فرنسا وبريطانيا:من المقرر أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الولايات المتحدة في الشهر المقبل، بينما يواجه حاليا إضرابا كبيرا في البلاد ضد إصلاحاته. ففي هذه المناسبة، بالنسبة لفرنسا، قد يسهم إطلاق ضربات عسكرية سريعة ودقيقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، في تخفيف الضغوط الداخلية على حكومة ماكرون، وتعزيز العلاقات مع الحلفاء. وعلى المدى الطويل، يمكن إظهار النفوذ الفرنسي في المنطقة ودفع استراتيجية "برنامج البحر الأبيض المتوسط".ويعد هذا البرنامج محور السياسات الدبلوماسية لفرنسا منذ عهد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، ويهدف البرنامج لتوحيد مواقف دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا. وأبدى ماكرون رغبة شديدة في شؤون دول البحر الأبيض المتوسط بعد توليه منصب الرئاسة الفرنسية، وربما سعى لدفع المصالحة السياسية بين الفصائل الليبية للحفاظ على تصدير نفطها إلى جنوب أوروبا، كما توسط في الأزمة اللبنانية والأزمة بين قطر ودول الخليج الأخرى .وأشارت مهى يحيى إلى أن ماكرون يسعى للحفاظ على مكانة بلاده كدولة عالمية كبيرة والاستقلال الدبلوماسي، وإعادة تشكيل القوى القيادية في المنطقة.أما بريطانيا فصارت الأزمة السورية فرصة لتعزيز علاقاتها مع حلفائها التقليديين على خلفية خروجها من الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه التطورات أيضا في ظل جدل دبلوماسي حاد مع روسيا حول قضية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا، وما تعانيه حكومة ماي أصلا من ضغوط من المعارضة بسبب بريكست وانقيادها التقليدي مع السياسات الأمريكية، وقضايا داخلية أخرى.لقد قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم (السبت) إنها فوضت القوات المسلحة البريطانية بشن "هجمات منسقة وهادفة" على سوريا، ردا على هجمات مزعومة بالأسلحة الكيميائية في سوريا.ويرى محللون بأنه قد تم تنفيذ هذه الضربات خارج نطاق تفويض مجلس الأمن الدولي، في سيناريو يتكرر لما حدث في العراق وأفغانستان على أساس حجج واهية تم التأكد من أنها غير واقعية، وهناك دعوات تحث على التعقل والتحقيق الشامل والتحرك على أساس نتائج التحقيق، ولكن الحلفاء منفذي هذه الضربات، ضربوا أيضا هذه الدعوات عرض الحائط ، وتجاهلوا مجلس الأمن الدولي، ونفذوا ضرباتهم التي يزعمون أنها "دقيقة وهادفة". ولكن من يستطيع ضمان أنها لا توقع ضحايا مدنيين أو لا تنشر غازات سامة من المواقع التي يتم قصفها، أو أنها لا تبث الرعب والرهبة القاتلة في نفوس المدنيين في دمشق التي تتعرض للقصف. إنها تساؤلات مشروعة من الصعب إيجاد أجوبة لها في ظل قانون الغاب الغربي هذا.

最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国