【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>سوريا>正文

الغارات بقيادة الولايات المتحدة على سوريا تزيد من زعزعة استقرار الشرق الأوسط

Date: 14/04/2018 Refer: 2018/PRS/5397

قال خبراء إن الغارات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا ستؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في سوريا والشرق الأوسط ككل، وذلك من خلال تصعيد التوتر هناك.

وبدون الحصول على تفويض من الأمم المتحدة، فإن العدوان الذي قادته الولايات المتحدة ضد سوريا انتقد بشكل واسع لانتهاكه سلامة أراضي دولة لها سيادة من خلال استخدام القوة بناء على إدعاءات غير موثقة.

وأعرب المراقبون عن قلقهم من ان مثل هذه التحركات ستؤدي فقط إلى زعزعة استقرار المنطقة وخدمة الإرهابيين الذين سيستغلون الأمر لتبرير أعمالهم.

هجوم غير مصرح به

شنت الولايات المتحدة بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا غارات جوية مشتركة على أهداف عسكرية في سوريا يوم السبت على خلفية استخدامها المزعوم لأسلحة كيماوية في أوائل الشهر الجاري. ولم تخضع هذه الاتهامات التي نفتها بشدة سوريا وروسيا لأي تحقيق مستقل.

وقال احمد رفيق عوض، استاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية بفلسطين، في مقابلة مع وكالة انباء (شينخوا) "اعتقد ان الهجوم الامريكي على سوريا عدوان ظالم."

وأشار عوض إلى ان الولايات المتحدة شنت هجمات على دول أخرى في المنطقة دون تفويض من الأمم المتحدة في الماضي، على سبيل المثال الغزو الأمريكي للعراق في 2003.

بينما قال كاهيت ارماجان ديلك، رئيس معهد تركيا للقرن الواحد والعشرين ومقره أنقرة، إن الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على سوريا لا يستند لأية قاعدة قانونية دولية.

وقال "الهجوم مخالف للقانون الدولي. مثل هذه الأعمال غير المصرح بها ستفتح الباب أمام المزيد من العمليات غير القانونية، لذلك، فإنه هجوم غير مبرر."

الدوافع الأمريكية

يقول الخبراء إنه من خلال الهجوم على سوريا، فإن واشنطن وحلفاءها يعتزمون إرسال رسالة مفادها انهم غير مستعدين لان يكونوا على الهامش في التسوية النهائية للأزمة السورية الممتدة منذ سبع سنوات.

التقت روسيا وإيران وتركيا عدة مرات بشأن تسوية الازمة السورية في إطار آلية عمل استانة، وذلك دون مشاركة الولايات المتحدة.

وقالت ساريت زيهافي، المدير التنفيذي والمؤسس لمركز ألما للبحث والتعليم في إسرائيل، إن احد الرسائل التي بعثتها الولايات المتحدة لسوريا وروسيا وإيران وكل الاخرين انهم "غير قادرين على منع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط".اذا تبع ذلك سياسة ثابتة، فإن الهجوم الأمريكي سيظهر للعالم ان واشنطن "عادت للعمل".

وقال عوض إن القوى الغربية ترغب في ان تكون شريكة في تسوية الأزمة السورية، بشكل خاص بعد النصر الأخير الذي أحرزته الحكومة السورية في تحرير الغوطة الشرقية.

وبدعم من روسيا وإيران، فإن الحكومة السورية حققت مكاسب مستمرة في قتال المتمردين المدعومين من الغرب وسيطرت على أكثر من 80% من البلاد.

وقال عوض "لهذا السبب قصف الغرب سوريا، انهم يرغبون في قول إنهم يريدون لعب دور في التسوية المقبلة (للأزمة السورية)."

التبعات

وقال الخبراء إن الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على سوريا سيكون له تبعات خطيرة، ليس فقط على سوريا ولكن على الشرق الأوسط بأسره عبر تصعيد التوترات.

وقال عوض إن مثل هذا التحرك سيزيد من خطورة التوترات والعداء والمواجهة في سوريا وباقي المنطقة.

وأضاف انها من الممكن ان تؤدي إلى تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، رغم ان موسكو من غير المحتمل ان تقوم برد عسكري قوي.

وقال عماد سلامي، مدير معهد من أجل العدالة الاجتماعية وتسوية النزاعات في الجامعة الأمريكية اللبنانية، "اعتقد ان روسيا وايران لا ترغبان في تصعيد الوضع، على الأرجح سنسمع المزيد من التصريحات الرنانة."

وأضاف ان الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة "لن تغير الوضع في سوريا".

واشار ديلك إلى ان المعلومات الاولية أظهرت ان الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة لم يصب احدا من الروس المتمركزين في سوريا. لذلك لا اتوقع ردا قويا (من روسيا)."

وقال توجرول إسماعيل، خبير تركي في العلاقات الخارجية والشئون الروسية، انه لا يعتقد ان "موسكو سترد عسكريا على الغارات الجوية".

ورغم ذلك، فإن المراقبين قلقين بشأن تأثير تلك الغارات على الحرب ضد الإرهاب، حيث يمكن ان تستفيد الجماعات المسلحة من الصراع بين القوى الكبرى.

وقال احمد بان، باحث في مركز النيل للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، إن الهجمات ستزيد من تعقيد الوضع في المنطقة و"لسوء الحظ ستعيد الجماعات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الاسلامية إلى السطح مرة أخرى، حيث ستثير الغارات المزيد من الصراعات."

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国