【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول الخليج العربي>正文

زيارة مبعوث الرئيس الصيني إلى الكويت والإمارات

Date: 01/05/2018 Refer: 2018/PRS/5412

تدفع العلاقات وتعزز التكامل بين الإستراتيجيات التنموية

قام يانغ جيه تشي المبعوث الخاص للرئيس الصيني شي جين بينغ بجولة شملت الكويت والإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 إلى 30 أبريل المنصرم، التقى خلالها كل من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهد إمارة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بهدف تعميق التعاون وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الصين وهاتين الدولتين الخليجيتين.

ونقل يانغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خالص تحيات وأطيب تمنيات الرئيس شي إلى أمير الكويت وإلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى ولي العهد.

-- تعزيز العلاقات والتعاون

في لقائه مع أمير الكويت، قال يانغ إن "الصين مستعدة للعمل مع الكويت من أجل زيادة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتقوية الاتصالات عالية المستوى وتعميق التعاون العملي وتقوية المميزات التكاملية وتدعيم التنمية المشتركة من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى."

وأوضح الأمير أن الكويت تنظر للصين باعتبارها شريكة إستراتيجية جديرة بالثقة، معربا عن أمله في بناء شراكة طويلة الأجل ومستقرة مع الصين.

وقال الصباح إن الكويت مستعدة لتعميق التعاون مع الصين في كافة المجالات والمشاركة الإيجابية في مبادرة الحزام والطريق والتكامل بين مشروعى مدينة الحرير والجزر الخمس والمبادرة، مضيفا أن الكويت تشيد بوضع الصين الدولي ودورها في الشؤون العالمية، وعلى استعداد لتعزيز التعاون الثنائي والتنسيق في القضايا الدولية الكبرى من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أشار يانغ إلى أن الكويت من الدول الأولى التي وقعت على اتفاقية تعاون مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق والصين تنظر إلى دولة الكويت باعتبارها شريكة مهمة في البناء المشترك للمبادرة في منطقة الخليج.

وخلال زيارته للإمارات العربية المتحدة، ذكر يانغ أن الصين تولي أهمية كبيرة للعلاقات مع الإمارات، ودائما ما تعد العلاقات معها أولوية دبلوماسية في الشرق الأوسط، موضحا أن البلدين قاما بتطوير علاقات طيبة وتمكنا من تعميق الثقة السياسية المتبادلة، مشيرا إلى أن التعاون بين البلدين أسفر عن نتائج إيجابية.

وأضاف أن "الصين مستعدة لزيادة تعزيز التعاون البراغماتي في كافة المجالات مع الإمارات العربية المتحدة وزيادة التبادلات الشعبية، فضلا عن تعزيز الشراكة الإستراتيجية من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات في إطار تنمية العلاقات الثنائية في العصر الجديد."

وقال ولي عهد أبوظبي إن الإمارات مستعدة لزيادة التواصل والتنسيق مع الصين وتنفيذ التوافق الذي توصل إليه زعيما البلدين وتعميق التعاون في كافة المجالات من أجل رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى.

-- توافق بين الرؤي التنموية

تشير مبادرة الحزام والطريق التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 إلى الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 وتهدف إلى بناء شبكة تجارة وبنية تحتية لربط آسيا بأوروبا وإفريقيا على طول مسارات التجارة القديمة لطريق الحرير.

وقال يانغ لأمير الكويت إن مبادرة الحزام والطريق ورؤية الكويت 2035 تتوافقان إلى حد كبير مع بعضهما البعض، والصين مستعدة للتعاون مع الكويت من أجل الدفع المشترك لمشروعي مدينة الحرير والجزر الخمس.

كما ذكر يانغ للجانب الإماراتي أن الصين مستعدة أيضا لتحقيق التكامل بين مبادرة الحزام والطريق وإستراتيجيات التنمية في الإمارات، معربا عن إيمانه بأن التعاون بين البلدين سيجري تعزيزه من خلال البناء المشترك للمبادرة، بما يحقق مصالح الشعبين، كنتيجة للجهود التي بذلها زعيما البلدين.

وفي نفس السياق، أكد السفير الكويتي لدى بكين سميح جوهر حيات في تصريح لوكالة أنباء الصين الجديدة ((شينخوا)) مؤخرا إن الكويت تهتم كثيرا بمبادرة الحزام والطريق، لما تجلبه من فرص تنموية جديدة تعود بالنفع على البلدين والشعبين.

وكانت الكويت أول دولة خليجية توقع على وثيقة التعاون بشأن البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق"، وهي أيضا عضو مؤسس في البنك الاستثماري الآسيوي للبنية التحتية الذي بادرت الصين بإنشائه.

وعلى صعيد التعاون التجاري والاستثماري، كشفت أرقام رسمية صادرة عن المصلحة العامة للجمارك الصينية إنه في عام 2017، بلغ إجمالي حجم الواردات والصادرات بين الصين والكويت 12.04 مليار دولار أمريكي بزيادة 28.5 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، حيث بلغ حجم الواردات الصينية من الكويت 8.93 مليار دولار أمريكي بزيادة 40.1 في المائة فيما بلغ حجم الصادرات الصينية إلى الكويت 3.11 مليار دولار أمريكي، بزيادة 3.6 في المائة على أساس سنوي.

وتعد الإمارات أكبر سوق صادرات وثاني أكبر شريك تجاري للصين بين الدول العربية، وفي عام 2017، بلغ حجم التجارة بين البلدين 40.98 مليار دولار أمريكي، بزيادة 2.3 في المائة على أساس سنوي، حيث بلغ حجم الصادرات الصينية إلى الإمارات 28.74 مليار دولار أمريكي، فيما بلغ حجم الواردات الصينية من الإمارات 12.24 مليار دولار أمريكي.   شينخوا

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国