【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فلسطين>正文

بموقفها الثابت ودورها البارز.

Date: 02/06/2018 Refer: 2018/PRS/5436

الصين تدفع بجد ودأب من أجل حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

خلال الأسبوع الماضي، قام المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط قونغ شياو شنغ بجولة شملت كل من فلسطين وإسرائيل ومصر، حيث جاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي الذي شهد تصعيدا في الآونة الأخيرة في صدارة الموضوعات التي تناولها قونغ خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين بالدول الثلاث ومن بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي أعرب خلالها عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الراهنة في قطاع غزة وحرص الجانب الصيني على تعزيز التنسيق والتعاون مع جميع الأطراف المعنية لدفع عملية السلام قدما.

شهدت الأراضي الفلسطينية مؤخرا تصعيدا وصف بأنه الأخطر منذ آخر صراع بين إسرائيل وحماس في صيف عام 2014. وكان هذا التوتر قد بدأ بين قطاع غزة وإسرائيل منذ 30 مارس الماضي مع انطلاق مسيرات العودة التي قتل خلالها أكثر من 100 فلسطيني في مواجهات شبه يومية مع الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع. وفي 14 مايو الماضي وحده قتل أكثر من 60 فلسطينيا خلال احتجاجات دامية على أطراف القطاع في الذكرى السبعين ليوم النكبة الفلسطينية ونقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس. وتوالي التصعيد حيث تم إطلاق 116 صاروخا وقذيفة من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي أكثر من "60 هدفا عسكريا" لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة.

-- الصين: موقف ثابت

وفي ظل تصاعد التوترات الحالية، جدد الجانب الصيني مرارا في غضون فترة قصيرة موقفه إزاء الأوضاع الراهنة في قطاع غزة وذلك في مناسبات مختلفة، وهو ما يعكس وفقا لما ذكره محللون صينيون خطورة هذا التصعيد الذي يعد الأبرز والأخطر خلال هذه الأعوام وكذا اهتمام الجانب الصيني بالوضع بشكل بالغ.

فخلال زيارته للمنطقة خلال الأسبوع الماضي، أكد المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط قونغ شياو شنغ قلق الصين الشديد إزاء الوضع الحرج في الأراضي الفلسطينية، قائلا إنه على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وقف الصراع بينهما. ودعا قونغ إلى ضرورة إيجاد تسوية سياسية باعتبارها الحل الوحيد لهذا الصراع.

ومن جانبه، قال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيوي في اجتماع لمجلس الأمن ناقش الصراع الأخير قبل عدة أيام فقط (يوم 30 مايو الماضي) إن الصين تأمل في أن تلتزم الأطراف الفاعلة ذات الصلة في فلسطين وإسرائيل الهدوء، وتكف عن أي عمل عسكري، وتتخذ إجراءات ملموسة تجاه نزع فتيل التصعيد؛ مضيفا أن الصين تدعو دوما إلى تسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي عبر المفاوضات السلمية التي تعتبرها "أمرا ملحا وضروريا"، وتعارض العنف الذي يؤدى إلى تدهور الوضع واستهداف المدنيين.

وفيما بعد، جدد ما تشاو شيوي في أول يونيو الجاري في كلمة ألقاها بعد التصويت على مشروع قرار قدمته الكويت لحماية الفلسطينيين (أيدته الصين) ومشروع قرار أمريكي لإدانة حماس(امتنعت الصين فيه عن التصويت) دعوة الصين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس لتجنب أعمال العنف، وخاصة من جانب إسرائيل، معربا عن قلق الجانب الصيني البالغ إزاء الأوضاع الراهنة ومعارضته لاستخدام القوة ضد المدنيين وتقديره للجانب الكويتي لعمله البناء والمنفتح من أجل إيجاد إجماع أكثر شمولا.

إضافة إلى ذلك، كان وانغ يي، عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني، قد أكد موقف الصين في 17 مايو الماضي خلال زيارته لإسبانيا، حيث حث بشدة جميع الأطراف المعنية على الحفاظ على أقصى درجات الهدوء وضبط النفس لتخفيف حدة الصراع في أقرب وقت ممكن، مشددا على أن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي تدعم بثبات عملية السلام في الشرق الأوسط وتؤيد بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة.

"لم يكن من الشائع أن تكرر الصين التعبير عن موقفها إزاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في غضون فترة قصيرة عند مقارنة ذلك بما كان عليه الأمر في السابق"، هكذا علق محللون صينيون متخصصون في الشؤون العربية على الوضع الحالي، مشيرين إلى أن هذا يدل على خطورة الوضع ومدى إلحاحية معالجته وكذا قلق واهتمام الصين بالوضع بصورة بالغة.

واتفقوا على ثبات موقف الصين إزاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي - والمتمثل بشكل رئيسي في حث جميع الأطراف المعنية على الحفاظ على الهدوء وضبط النفس ولاسيما الجانب الإسرائيلي لوقف الصراع والتوترات الحالية ودفع عملية السلام من خلال التسوية السياسية- ودعمها الثابت للقضية العادلة للشعب الفلسطيني، إضافة إلى التزامها بـ"الرؤية الصينية" التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ عند لقائه نظيره الفلسطيني محمود عباس في بكين في يوليو 2017 وهي رؤية من أربع نقاط تدور حول الدعم السياسي، والأمن المستدام، وتنسيق جهود المجتمع الدولي، وتحقيق السلام من خلال التنمية.

--الصين : بصدد لعب دور أكبر في عملية السلام

وخلال جولة قونغ شياو شنغ في فلسطين وإسرائيل ومصر، أعرب مسؤولون في الدول الثلاث خلال لقائهم المبعوث الصيني عن تطلعهم إلى أن تلعب الصين دورا أكبر في عملية السلام في الشرق الأوسط. "إسرائيل كانت لا تريد في السابق أن تتوسط دول أخرى سوى الولايات المتحدة في القضية الفلسطينية - الإسرائيلية، لكن موقفها شهد اليوم تحولا إيجابيا، وأخذ اعترافها بدور الصين يتسع وأعربت عن تطلعها إلى أن تضطلع الصين بدور أكبر في هذا الصدد"، هكذا أشار المبعوث الصيني قونغ شياو شنغ في مؤتمر صحفي عند ختام جولته في هذه الدول الشرق أوسطية.

وأشار إلى أن الصين تواصل بذل جهودها الملموسة في دفع عملية السلام بالشرق الأوسط مع التزامها بمواقف ثابتة وعادلة دون أن تكون لها مصالح خاصة، ما يعد محط إشادة واعتراف من مختلف الأطراف.

وأضاف قونغ أن الصين تلعب دورا بناء يتمثل في التعاون والمساواة والتوازن في عملية السلام بالشرق الأوسط، وأن مصالح الصين تتفق مع مصالح المجتمع الدولي والمتمثلة في ضرورة تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، لافتا إلى استعداد الصين إلى التنسيق والتعاون مع جميع الأطراف المعنية لحل القضايا الساخنة في الشرق الأوسط وبذل جهود لإيجاد حل سياسي لها عن طريق المفاوضات وحرص الصين على التعاون مع مصر لدفع عملية السلام بشكل أفضل.

وفي هذا الصدد قال داي شياو تشي، الخبير الصيني المخضرم في الشؤون العربية والمصرية، إن اختيار الصين لمصر كمحطة رئيسية بعد زيارة قونغ لكل من فلسطين وإسرائيل يعكس تقدير الجانب الصيني البالغ لأهمية دور الوساطة الذي تلعبه مصر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منوها إلى دفع مصر للمصالحة الفلسطينية قدما مع توقيع اتفاقية مصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة في أكتوبر 2017 ومبادرتها على الفور إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي ينص على أن قرار ترامب بشأن القدس "لا يتمتع بأي سلطة قانونية".

وأضاف داي أن الصين لا تستبعد التعاون مع مصر في مسألة اضطلاع بكين بدور أكبر في عملية السلام في الشرق الأوسط خاصة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مشيرا إلى أن دور مصر في حل القضية الفلسطينية لا بديل له كونها مشاركا مباشرا في هذا الحل منذ عقود. شينخوا

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国