【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>جامعة الدول العربية>正文

سفير سلطنة عمان

Date: 12/06/2018 Refer: 2018/PRS/5445

منتدى التعاون الصيني ـ العربي نتيجة طبيعية للثقة السياسية المتبادلة

والنضوج المتزايد للتعاون العملي بين الجانبين

تحرير وتقديم/ د. فايزة سعيد كاب

pics

أكد د. عبد الله بن صالح بن هلال السعدي سفير سلطنة عمان لدى بكين، وعميد السلك الدبلوماسي العربي في بكين أن الدورة الثامنة للإجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني التي ستنعقد في بكين الشهر المقبل حدثا هاما في مسيرة التعاون والصداقة بين الدول العربية والصين، وشاهدا على التطور السريع للعلاقات بين الجانبين وفرصة جيدة لاستعراض أهم الإنجازات الماضية واستشراف الآفاق المستقبلية.

قال السفير في كلمة القاها في افتتاح مؤتمر الصداقة والتعاون الصيني العربي ومستقبلهما الواعد ــ انجازات وتطلعات " منتدى التعاون الصيني ـ العربي" بشنغهاي مؤخرا ، أن للصين اليوم مكانة متميزة ومرموقة في المجتمع الدولي، وأخذت مكانتها الريادية هذه تزداد في ظل التطورات التي تطرأ على الساحة الدولية، ومع هذا التطور الكبير تطورت العلاقات العربية الصينية أيضا ونمت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ ولاسيما بعد تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني في يناير سنة 2004م، والذي يُعتبر ميلاده نتيجة طبيعية للثقة السياسية المتبادلة والنضوج المتزايد للتعاون العملي بين الجانبين.

واستعرض السفير تاريخ المنتدى الصيني العربي قائلا:" لقد مرت أربعة عشر عاما فقط على تأسيس المنتدى، وهي فترة زمنية قصيرة جدا مقارنة بالتاريخ العريق والطويل الذي يربط الدول العربية بالصين والذي يمتد إلى آلاف السنين. لكن هذه الأعوام القليلة في عُمُر المنتدى كانت حافلة بالإنجازات، فقد تم وضع أكثر من عشر آليات تعاون تشمل الإجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، وندوة الإستثمارات، وندوة العلاقات العربية الصينية، والحوار بين الحضارتين العربية والصينية، ومؤتمر الصداقة، ومؤتمر التعاون في مجال الطاقة، وندوة التعاون في مجال الإعلام، واجتماع كبار المسؤولين في مجال الصحة ومهرجانات الفنون المتبادلة، إلى غير ذلك من الآليات مما أثرى بشكل كبير مضامين التبادل الودي بين الدول العربية والصين. "

واشار السفير الى أن الصين والعالم العربي شهدا السنوات القليلة الماضية تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وأن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ أواخر شهر يناير 2016م إلى كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وزيارته إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة وإلقائه خطابا هناك هي خير دليل على هذه الثقة، والتي فتحت آفاقا أرحب أمام مستوى العلاقات العربية الصينية لاسيما بعد الإعلان عن ورقة سياسة الصين تجاه العالم العربي. كما أن زيارة كل من العاهل السعودي والرئيس الفلسطيني والرئيس المصري والرئيس الجيبوتي الى الصين عام 2017م يدل على الزخم الكبير الذي تشهده التبادلات السياسية رفيعة المستوى بين الدول العربية والصين.

وفي مجال التبادل الاقتصاديي والتجاري بين الصين والدول العربية منذ تأسيس منتدى التعاون العربي ـ الصيني، قال السفير:" حقق التعاون الإقتصادي والتجاري العربي الصيني قفزة كبيرة وطفرة ملحوظة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري من 25.5 مليار دولار إلى 191.34 مليار دولار نهاية سنة 2017م. وبذلك أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للعالم العربي، وأكبر شريك تجاري لتسع دول عربية. "

وحول مبادرة " الحزام والطريق" قال السفير:" في ظل مبادرة الحزام والطريق ازدادت الأنظار نحو المنطقة العربية لأنها تمثل جسرا يربط الشرق بالغرب بسبب موقعها الإستراتيجي الواقع في ملتقى طريقي الحرير البري والبحري، وبالتالي فإن الدول العربية كلها أمل في مزيد تعزيز العلاقات المتميزة مع الصين والقائمة على أساس الإحترام والمنفعة المتبادلة. "

كما يرى السفير أن التواصل الإنساني والثقافي بين الدول العربية والصين شهد تنوعا كبيرا خلال الأربعة عشر عامٍ الماضية، حيث تم افتتاح العديد من معاهد كنفوشيوس في الدول العربية وازداد عدد الطلاب العرب الدارسين في الصين وكذلك نفس الشيء بالنسبة للطلبة الصينيين الدارسين للغة العربية، وأصبحت عدة دول عربية مقاصد سياحية مفضلة للمواطنين الصينيين من بينها على سبيل المثال المغرب وتونس ومصر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

وفي الختام ، قال السفير :" إننا على ثقة تامة بأنه ومن أجل تعميق علاقات التعاون والصداقة بين الدول العربية والصين، ينبغي على الجانبين مواصلة الحفاظ على زخم التواصل الرفيع المستوى وحسن توظيف الإجتماع الوزاري المقبل واجتماع كبار المسؤولين، إلى غير ذلك من آليات اللقاءات المتعددة المستويات في إطار منتدى التعاون العربي الصيني لإجراء مزيد من الحوارات والتشاورات وتبادل الآراء حول القضايا العالمية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتبادلات الشعبية وغيرها، بما يجسد الطابع الإستراتيجي للعلاقات بين الجانبين. كما يجب على الجانبين تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والحيوية التي تهم بعضهما البعض، وتعزيز التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية، بما يدفع موازين القوى الدولية نحو ما يخدم الدول النامية ويحمي المصالح المشتركة لكلا الجانبين. هذا بالإضافة إلى استغلال مبادرة الحزام والطريق استغلالا جيدا وتوظيف المشاريع المنبثقة عنها في منتدى التعاون العربي الصيني على كل المستويات وذلك لتحقيق المنفعة المتبادلة بين الجانبين ولما فيه مصلحة وخير الشعبين الصديقين. "

يذكر ان مؤتمر الصداقة والتعاون الصيني العربي ومستقبلهما الواعد ــ انجازات وتطلعات " منتدى التعاون الصيني ـ العربي" نظم بالتعاون بين معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية ومركز دراسات منتدى التعاون الصيني العربي يوم 10 يونيو الجاري في جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، بحضور أكثر من 50 شخصا من العلماء والخبراء من الجانبين الصيني والعربي الشعب اليومية اونلاين 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国