【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الجزائر>正文

وزير خارجية الجزائر لـ " شينخوا"

Date: 09/07/2018 Refer: 2018/PRS/5457

الجزائر فاعل أساسي لتحفيز التعاون الصيني ـ العربي

تحرير / د. فايزة سعيد كاب

pics

يقوم وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية بدعوة من نظيره الصيني وانغ يي يومي 11 و12 يوليو الجاري حاملا رسالة من رئيس الجمهورية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الصيني شي جين بينغ، كما سيقود عبد قادر مساهل الوفد الجزائري الذي سيشارك في الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني -العربي الذي سينعقد في بكين في 10 يوليو الجاري.

وفي هذا الصدد، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) يوم 7 يوليو الجاري، أن الجزائر بحكم علاقاتها المتميزة مع الصين ودورها المحوري في العالم العربي هي فاعل أساسي لتحفيز التعاون الصيني ـ العربي. وأعرب عن يقينه بأن الدورة الثامنة للمنتدى ستكلّل بالنجاح وستسمح بوضع برنامج عمل للعامين المقبلين يتماشى وتطلّعات الشعوب. وأشار إلى أن الدورة الحالية للمنتدى تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة العربية عدة توترات على الصعيد الأمني والسياسي وتواجه فيه جملة من التحديات على المستوى الاقتصادي والتنموي. مضيفا، إن المنتدى سيتناول قضايا التنمية في المنطقة العربية ودراسة الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين المحتلة، كما سيناقش القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الثنائي لاسيما في مجال التبادل الثقافي والتواصل الإنساني.

كما أشار عبد القادر مساهل إلى أن انه منذ إطلاق المنتدى عام 2004، ساهم كآلية تعاون فعالة في توطيد العلاقات بين الطرفين فصار اليوم يشمل جل مجالات التعاون، إذ لا يقتصر على التشاور والحوار السياسي، بل تعدى إلى إقامة شراكة اقتصادية حقيقية صينية ـ عربية، مشيرا الى الإرادة السياسية للجانبين في مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين الصين والمنطقة العربية.

وتصادف زيارة وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل الى الصين إحياء الذكرى الـ 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مما ستشكل فرصة للطرفين لبحث السبل والوسائل الكفيلة بتوطيد العلاقات الثنائية وتعميق التشاور إلى جانب تبادل التحليلات حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

قال عبد القادر مساهل إن هذه الذكرى تحمل معان نبيلة ودلالات عميقة تعكس عراقة ومتانة الأواصر بين البلدين والشعبين الصديقين والتي لم تشهد عبر تاريخها سوى "التميّز والامتياز"، واعتبر أن مرور 60 عاما على هذه العلاقات سيكون فرصة للتأكيد على تمسك البلدين بنفس المبادئ وتقاسمهما لنفس الرؤى حيال القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وحرصهما الدائم على المضي قدما في سبيل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بينهما منذ 2014.

كما أشاد بزخم التعاون بين الجزائر والصين، معتبرا أن مبادرة "الحزام والطريق" مشروع استراتيجي متكامل يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول خدمة لأهدافها التنموية ومصالحها المشتركة خاصة من خلال مضاعفة الاستثمارات بما يخدم المصلحة المشتركة في التنمية والازدهار.

ونوه عبد القادر مساهل بما شهدته العلاقات الجزائرية الصينية خلال السنوات الماضية من نمو متسارع تجلى في محافظة الصين على مرتبة الشريك التجاري الأول للجزائر بمعدل سنوي فاق 8 مليارات دولار من إجمالي التجارة الخارجية الجزائرية. وأشار الى أن الصين تعمل على إنجاز عدة مشاريع للبنى التحتية في كامل البلاد، وتوقيع البلدين اتفاقيات في مجالات الزراعة والصيد البحري وغيرها من القطاعات. كما نوه بالجهود المشتركة المبذولة في مجال علوم وتكنولوجيا وتطبيقات الفضاء والتي توجت بالإطلاق الناجح لأول قمر صناعي جزائري للاتصالات (ألكوم سات1) انطلاقا من الأراضي الصينية في 11 ديسمبر 2017 حيث شكل هذا الحدث "المتميز" محطة مهمة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين .وأكد عبد القادر مساهل على الأهمية البالغة التي توليها الجزائر لإنجاز مشروع ميناء الحمدانية (120 كم شمال غرب العاصمة الجزائر) والذي ستنفذه الصين بقرض صيني يقدر بـ 3.3 مليار دولار .ولفت الى أن المشروع يكتسي طابعا استراتيجيا على المستويين الوطني والإقليمي، حيث سيسمح بربط السوق الصينية بالسوق الإفريقية من خلال الطريق العابر للصحراء، الذي يصل الجزائر بلاغوس في نيجيريا، وسيشكل قطبا لجذب المستثمرين نحو المنطقة اللوجستية الهامة المحيطة بالميناء ومن خلالها نحو المنطقتين المتوسطية والإفريقية.

واستعرض مساهل خلال المقابلة التدابير المالية التي اعتمدتها الجزائر في السنوات الأخيرة بهدف الحفاظ على الاستقلال المالي للبلاد ومواصلة تمويل البناء الوطني، من بينها التسديد الـمسبق للمديونية الخارجية، والتي كانت في حدود 30 مليار دولار أمريكي العام 1999 وهي دون 4 مليارات دولار حاليا.واشار كذلك الى إنشاء صندوق ضبط الإيرادات (الصندوق الذي تذهب إليه فوائض سعر برميل النفط فوق 50 دولارا الذي تحدد به الحكومة الموازنة العامة للبلاد) والتسيير الحذر لاحتياطات الصرف البالغة حاليا أقل من 100 مليار دولار. وتندرج هذه التدابير ضـمن خطة شاملة انتهجتها الجزائر قصد الخروج من التبعية لقطاع المحروقات وتعزيز الاستثمار في كافة القطاعات الـمنتجة للسلع والخدمات على نحو يساهم في رفع صادراتها وتنويعها بشكل محسوس، على المدى المتوسط، كقطاع الصناعة والزراعة والسياحة.

ولفت مساهل إلى أن الجزائر والصين وقعتا في شهر أكتوبر 2016، على اتفاق إطار في مجال تعزيز القدرات الإنتاجية، يهدف إلى إعادة هيكلة العلاقات الثنائية الاقتصادية بين البلدين والتي ترتكز بشكل خاص ومنذ مدة ليس فقط على التبادل التجاري بل تعداه إلى إبرام عقود الإنجاز العمومي والتوجه نحو ديناميكية استثمار وإنتاج مشترك من خلال وضع إطار تنفيذي وقاعدة للشراكة الصناعية والتكنولوجية بين البلدين. ويغطي الاتفاق مجالات الصناعات التحويلية واستغلال الموارد والطاقات (الغاز والنفط) والصناعة الميكانيكية وصناعة السكك الحديدية والحديد والصلب والبنى التحتية والصناعة البتروكيمياوية والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية وتحويل المواد المنجمية والبناء والأجهزة الكهرومنزلية بالإضافة إلى التعاون التقني. وأشار إلى أن الاجتماع الأول للجنة المشتركة المكلّفة بتنفيذ هذا الاتفاق، المنعقد بالجزائر في شهر يناير الماضي أسفر عن الاتفاق على قائمة من المشاريع ذات الأولوية في إطار الشراكة الجزائرية الصينية.وتضم هذه القائمة مبدئيا خمسة مشاريع هامة تتعلق بإنجاز ميناء الوسط بالحمدانية، واستغلال الفوسفات بالشرق الجزائري، وصناعة السيارات، صناعة وسائل الدفع الالكتروني واستغلال الغرانيت والرخام، كما تمّ في ذات السياق، تنفيذ عدة مشاريع صناعية من قبل شركات صينية في كامل البلاد.وقال إنه من المنتظر أن تفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، من خلال إنشاء شراكات قوية مع مؤسسات صينية تنشط في مجالات التصنيع، ما سيمكّن الجزائر من تنويع اقتصادها ويجعل منها وجهة مميزة للمستثمرين الصينيين.

وأكد أن الجزائر تبنت لأجل ذلك عدة إصلاحات لتحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار الأجنبي بالرغم من وجودها حاليا في محيط إقليمي يتميز بعدم الاستقرار.كما أكد أن الجزائر تعمل حاليا على ضمان استقرار الإطار القانوني والتنظيمي في مجال الاستثمار بهدف توفير رؤية واضحة للمستثمرين الأجانب وإعداد خريطة لفرص الاستثمارات في كامل البلاد.

وحول التبادلات الإنسانية بين الصين والجزائر ، لفت عبد القادر مساهل الى أن التبادلات الإنسانية الجزائرية الصينية شهدت منذ إرساء علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين سنة 2014 ديناميكية ملحوظة، تميّزت بإيفاد كل بلد لطلاب إلى البلد الآخر، والتعاون في مجال تحسين الموارد البشرية من خلال تنظيم دورات تكوينية، والتعاون بين الجامعات ومعاهد التعليم العالي والكتّاب والصحفيين، وتنظيم التظاهرات الثقافية وتبادل الزيارات في هذا المجال والتواصل بين المنظمات الأهلية والشبابية بالبلدين، وغيرها من النشاطات. مؤكدا أن تعليم اللغة الصينية يحظى باهتمام خاص في الجزائر لا سيما وأن الإقبال عليها من قبل الشباب الجزائري يزداد من سنة لأخرى.

كما أشار إلى أن الجزائر تسعى للترويج للسياحة لجلب السياح الصينيين، لا سيما وأن السلطات الصينية قد صنّفت الجزائر كوجهة سياحية معتمدة عام 2006، مشيرا إلى مذكرة التفاهم التي سيوقعها البلدان في مجال تسهيل سفر أفواج السياح الصينيين إلى الجزائر. 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国