【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2018>正文

المؤتمر الصحفي للمتحدثة باسم وزارة الخارجية ليوم 10/07/2018

Date: 10/07/2018 Refer: 2018/PR/138

HUANGCHUN YING

pics

المؤتمر الصحفي للمتحدثة باسم وزارة الخارجية ليوم 10/07/2018     

المتحدثة" 

اولا، تلبية لدعوة عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ستقوم وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهوريا بوتسوانا السيدة Unity Dow بزيارة رسمية للصين من 12 إلى 14 يوليو الجاري.

ناثيا، ستنظم  وزارة الخارجية الصينية مع حكومة مقاطعة هوبي أنشطة للترويج العالمي لمقاطعة هوبي في المبنى الجنوبي لوزارة الخارجية  ، وذلك  في تمام  الساعة 15:30 من يوم 12 يوليو الجاري، العنوان الرئيس لهذه الأنشطة هو " الصين في العصر الجديد: هوبي – من نهر يانغتسي إلى العالم ". حينذاك ، سيلقي عضو مجلس الدولة وزير الخارجية  الصيني وانغ يي كلمة الافتتاح ، بينما  سيلقي كل من  أمين لجنة الحزب لمقاطعة هوبي جيانغ ليانغ تشاو، وحاكم مقاطعة هوبي وانغ شياو دونغ كلمات بالمناسبة ويقدمان عروضا ترويجية . كما سيتحدث في المناسبة بعض الدبلوماسيين الأجانب ، وسيتفاعلون مع الضيوف.تعتبر مقاطعة هوبي مهد  حضارة نهر اليانغتسى ووارثتها  ، ففي السنوات الأخيرة، اعتمدت على مزايا مجرى نهر اليانغتسي الذهبي، وسرعت من بناء المرتفعات الجديدة  للانفتاح والتوسع الداخلي ، وسعت إلى بناء قطب التنمية الاقتصادية السريعة عالية الجودة على طول الحزام الاقتصادي لنهر اليانغتسي ، مما شكل نقطة تقاطع هامة بين الحزام الاقتصادي لنهر اليانغتسي و "الحزام والطريق"  ، ومخططا للتنمية المتكاملة من نهر اليانغتسى إلى العالم.  ونثق بأن هذه الأنشطة ستتيح للعالم فرصة التعرف على  نهر اليانغتسي الرائع وعلى مقاطعة هوبي الجديدة المنفتحة على العالم ..  نرحب بالمشاركة النشطة لجميع الحضور في هذا النشاط الهام   " 

السؤال: لاحظنا زيارة رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ لألمانيا ورئاسته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجولة الخامسة من المشاورات الحكومية. وقد عبرت  المستشارة ميركل عن معارضة ألمانيا للحروب التجارية ودعوتها لحماية التجارة الحرة القائمة على القواعد، و إن ألمانيا مستعدة للعمل مع الصين لتعزيز الانفتاح والتعاون ولإرسال إشارة قوية للعالم بأن كلا الجانبين سيستمران في حماية التعددية وتيسير التعاون الدولي. وأضافت أن الجانب الألماني يشعر بالسعادة لرؤية إجراءات الانفتاح الصيني وهي تُنفذ للمرة الأولى في إطار التعاون الصيني- الألماني. وأعربت عن ترحيبها باستثمار الشركات الصينية في ألمانيا. وقالت أيضا إن ألمانيا تدعم صدور إعلان مشترك للاجتماع القادم بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، معربة عن توقعاتها بأن تحقق بلادها تقدما مبكرا في المحادثات بشأن اتفاقية الاستثمار الصينية-الأوروبية.  فهل هذا يعني أنه في ظل الوضع الدولي الراهن الذي يواجه النظام التجاري العالمي العديد من عناصر عدم اليقين، الصين والاتحاد الأوروبي لديهما المزيد من الإجماع والمصالح المشتركة في مجال حماية التجارة الحرة والتعددية ؟

المتحدثة" في التاسع من يولية الجاري ،  ترأس كل من رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجولة الخامسة من المشاورات الحكومية. إن هذه الجولة من المشاورات الحكومية تعد الأولى من نوعها منذ تولي الحكومتين الجديدتين في البلدين مهامها في مارس الماضي، مضيفا أنه من الأهمية الكبيرة تعزيز ووضع خطة للتعاون الشامل بين الصين وألمانيا. لقد حققت المشاورات نتائج مثمرة في  مجالات واسعة. أجمع الجانبان على تعزيز التعاون الاستراتيجي الشامل وإرسال إشارة قوية بأن كلا الجانبين سيستمران في حماية التعددية والتجارة الحرة. واتفقت الدولتان على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارة والاستثمار والحفاظ المشترك على التجارة الحرة والسوق الدولية القائمة على قواعد عادلة ومعترف بها وتسهيل الوصول الى السوق. كما أن الصين على استعداد لإجراء مناقشات مع الجانب الألماني لاستكشاف اسواق الأطراف الثالثة بشكل مشترك، بينما ترغب ألمانيا في إطلاق العنان لمزاياها للعمل مع الصين في إستراتجية "الصناعة 4.0."  وتدعم الصين بناء مركز فرانكفورت المالي وسوق الرنمينبي في الخارج.  وقد توصل الجانبان للمرة الأولى إلى اتفاقيات بشأن زيادة حصص إحدى الشركات الألمانية المصنعة للسيارات في المشروع المشترك المقام في الصين، وإعطاء الضوء الأخضر لإقامة مشروع تملكه بالكامل شركة ألمانية للكيماويات في الصين، الامر الذي يعكس التنفيذ الفعلي لإجراءات الصين الخاصة بتعزيز الانفتاح. وقد أوضح رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ أنه في إطار جولتها الجديدة من الانفتاح، فإن الصين ستستمر في تحسين بيئة السوق وتقوية حماية حقوق الملكية الفكرية، وترحب بألمانيا لاغتنام الفرصة للجولة الجديدة من الإصلاح والانفتاح في الصين. ان الصين والاتحاد الأوروبي هما قوتان مهمتان في العالم، وهما سوقان رئيسيان ومن ألاعضاء الهامين في منظمة التجارة العالمية. يصادف العام الجاري الذكرى السنوية الـ15 لتأسيس علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي والذكرى الـ20 لإنشاء آلية اجتماع قادة الصين والاتحاد الاوروبي. وستعقد الدورة العشرين لاجتماع قادة الصين والاتحاد الاوروبي في بكين بعد أيام. في ظل مواجهة الوضع الدولي الراهن الذي تنبعث فيه الأحادية والحمائية وتضر بالقواعد الدولية وتهدد انتعاش الاقتصاد العالمي ونموه، تستعد كل من الصين والاتحاد الأوروبي لتعزيز الاتصالات والتعاون الاستراتيجي وتعزيز التوافق واستخدام الإجراءات العملية للحفاظ على التجارة الحرة والتعددية والنظام الدولي. تأمل الصين والاتحاد الاوروبي  ان يخرج اجتماع القمة المقبل بنتائج مثمرة، ودفع تطور العلاقات بين الجانبين بشكل مستقر، وحماية التعددية بشكل مشترك، وتشجيع تحرير التجارة والاستثمار وتيسيرها، ومواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها العالم بشكل مشترك . والحفاظ  على السلام والاستقرار العالميين وتحقيق التنمية المشتركة. وهذا أيضا مسؤولية وواجبات الصين والاتحاد الأوروبي كقوتين رئيسيتين.

قادة الصين والاتحاد الأوروبي يجتمعون لبحث التعاون والعلاقات ق.. الت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إن رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ سيشارك في رئاسة اجتماع قادة الصين-الاتحاد الأوروبي ال20 مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر في بكين يوم 16 يوليو.وقالت المتحدثة هوا تشون يينغ خلال مؤتمر صحفي يومي ردا على سؤال يتعلق بجدول الاجتماع إن قادة الطرفين سيقومان بتعزيز التعليمات الارشادية والخطط الخاصة بالعلاقات بين الصين وأوروبا وسيتبادلان وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وجدول الاعمال الدولي الرئيسي.وخلال الاجتماع، سيلتقي الرئيس شي جين بينغ توسك ويونكر، وفقا لما ذكرت هوا.يذكر ان هذا العام يوافق الذكرى ال15 لإقامة الشراكة الاسترتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوروبي والذكرى العشرين لإقامة آلية اجتماع القادة بين الصين والاتحاد الأوروبي.وقالت هوا إن الجانبين يأملان في ان يسفر هذا الاجتماع عن نتائج ثرية وتحقيق نمو مطرد فى العلاقات الثنائية والعمل سويا من أجل حماية التعددية وتدعيم التجارة وتسهيل الاستثمار والتعامل مع التحديات العالمية والحفاظ على السلام والاستقرار والتنمية على المستوى العالمي.

الصين والمانيا تتفقان على معارضة الحمائية .. اتفقت الصين والمانيا يوم الاثنين على معارضة الحمائية بشكل قاطع وحماية نظام التجارة الحرة بناء على القواعد متعددة الأطراف لتدعيم نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام ومتوازن.وترأس رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الجولة الخامسة للمشاورات الحكومية وأصدرا البيان في برلين.كما وافق الجانبان على تعميق التعاون في المالية والاقتصاد والاستخدام الكامل للحوار المالي رفيع المستوى وآليات أخرى وتعزيز الاتصالات في مجال سياسات الاقتصاد الكلي وبناء منصات تمويل تتعلق بالاسواق الثنائية والأسواق الثالثة.كما يذكر ان المانيا تقدر إجراءات الصين الأخرى لفتح سوق المال، وتدعم الصين بناء مركز فرانكفورت المالي وسوق الرنمينبي الخارجية.واتفقت الدولتان على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والحفاظ المشترك على التجارة الحرة وسوق دولية ترتكز على قواعد عادلة ومعترف بها وتخفيف إجراءات الوصول الى السوق.كما ان الصين على استعداد للمناقشة مع الجانب الالماني للاستكشاف المشترك لسوق ثالثة وان المانيا على استعداد لإطلاق العنان لمميزاتها للعمل مع الصين في الصناعة 4.0.واتفقت الحكومتان على ضرورة قيامهما ببناء منصة تعاون للشركات من البلدين وخلق المزيد من بيئة الاعمال الملائمة.ووجهت الصين الدعوة إلى المانيا لحضور معرض الصين الدولي الأول للاستيراد وترحب بالمانيا لتوسيع استثماراتها في الصين. كما تشجع بكين الشركات الالمانية للاستثمار وإقامة مصانع في المناطق الوسطى والغربية في الصين.وأشار الجانبان إلى أنه يتعين عليهما التماشي مع توجه العصر وفتح المجال كاملا أمام تحقيق التكامل الصناعي فيما بينهما، كما يتعين عليهما تعزيز التعاون في الصناعات الناشئة مثل الرقمنة والقيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي ومركبات الطاقة الجديدة.واتفق الجانبان على تعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي والاستفادة التامة من إمكانيات التطور الرقمي في مجال الزراعة.واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في الأنشطة البحثية في مجالات الحماية البيئية وتوفير الطاقة وحفظ التنوع البيولوجي ومواجهة التغير المناخي.واتفق البلدان أيضا على توسيع التبادلات الشعبية ومعالجة القضايا الخاصة بشيخوخة السكان.وقال رئيس مجلس الدولة الصيني إن هذه الجولة من المشاورات الحكومية تعد الأولى من نوعها منذ تولي الحكومتين الجديدتين المسؤولية في مارس، مضيفا أن هذه الجولة لها أهمية كبيرة في وضع خطة للتعاون الشامل بين الصين وألمانيا وفي تعزيز هذا التعاون.وفي معرض إشارته إلى تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الاجتماع السنوي لمنتدى بواو الأسيوي لهذا العام على أن الصين ستوسع انفتاحها على العالم الخارجي، قال لي إن الصين ترغب في أن تستمر مشاركة ألمانيا في المكاسب الضخمة التي توفرها هذه الجولة من الانفتاح.وأوضح لي أن الصين تعامل كلا من الشركات الصينية والشركات الأجنبية على أرضها على قدم المساواة وستعزز من حماية حقوق الملكية الفكرية.وأعرب لي أيضا عن أمله في أن تبقى السوق الألمانية مفتوحة أمام الشركات الصينية وأن تخلق ألمانيا بيئة أعمال مناسبة لهذه الشركات.وقالت المستشارة الألمانية إن ألمانيا والصين تتمتعان بصداقة وثيقة وتعاون مكثف، مشيرة إلى أن وجود أكثر من 70 آلية حوار بين البلدين أمر يشير على نحو تام إلى مدى عمق واتساع التعاون الثنائي.وأوضحت ميركل أنه في ظل الموقف الدولي الراهن، فإن ألمانيا مستعدة للعمل مع الصين من أجل تعزيز الانفتاح والتعاون ومن أجل إرسال رسالة قوية للعالم بأن الجانبين سيستمران في حماية التعددية وتيسير التعاون الدولي.وأكدت ميركل أن ألمانيا تعارض الحروب التجارية وتؤيد التجارة الحرة القائمة على القواعد.وأشارت أيضا إلى أن الصين وألمانيا ستوقعان على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال القيادة الذاتية، الذي يعد معلما في إطار التعاون بين الجانبين في مجال صناعة السيارات.وعقب المشاورات، شهد لي وميركل التوقيع على مجموعة من وثائق التعاون في مجالات الزراعة والتعليم والرعاية الصحية والصناعة الكيماوية والاتصالات وصناعة السيارات والقيادة الذاتية.والتقى لي وميركل اليوم أيضا بالصحفيين وتحدثا عن الإنجازات التي تحققت في إطار المشاورات بين الحكومتين.وقال لي إن هذه الجولة من المشاورات الحكومية لها نتائجها الإيجابية في إطار التعاون في مختلف المجالات فضلا عن فتح مجالات جديدة للتعاون في المستقبل.وأوضح لي أنه في إطار جولتها الجديدة من الانفتاح، فإن الصين ستستمر في تحسين بيئة السوق وتقوية حماية حقوق الملكية الفكرية.وأكد لي أنه يتعين على الجانبين التحلي بتوجه أكثر انفتاحا وثقة في التعامل مع التعاون الفني.وحث لي الصين وألمانيا على استغلال التعاون الكبير بينهما لإظهار أن الدولتين ملتزمتان بحماية التعددية والتجارة الحرة من أجل تعزيز التنمية الخاصة بالبلدين إلى جانب تعزيز تعافي الاقتصاد العالمي.

الشراكة الاستراتيجية الصينية-العربية فرصة تاريخية لمستقبل أكثر رحابة.. يعد اليوم العاشر من يوليو 2018 يوماً تاريخياً للعلاقات الصينية العربية، حيث أعلن الرئيس شي جين بينغ في خطاب ألقاه في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي، عن إقامة الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية .أقيمت علاقات التعاون الاستراتيجية الصينية العربية التي تتميز بالتعاون الشامل والتنمية المشتركة خلال الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني العربي، الذي انعقد في مدينة تيانجين بشهر مايو 2010. وبعد 8 سنوات فقط من إقامة تلك العلاقات، شهد الاجتماع الوزاري الثامن الارتقاء بها إلى الشراكة التي تمثل مستوى أعلى للتعاون الثنائي، حيث لم تقم الصين هذه الشراكة مع العالم العربي ككل في السابق، ما عدا بعض الدول العربية.لا ريب أن ترقية العلاقات الثنائية الى مستوى الشراكة الاستراتيجية تعد نتيجة محتومة للتعاون السريع والسليم بين الجانبين، وخاصة في إطار بناء مبادرة "الحزام والطريق"، إذ تم توقيع مذكرات تفاهم بشأن بناء "الحزام والطريق" بين الصين و9 دول عربية حتى نهاية يونيو الماضي، بينما غدت الصين أكبر شريك تجاري لعشر دول عربية.وفي هذا الإطار، جنى الجانبان ثماراً عملية في مجالات متنوعة مثل الطاقة والتجارة والاستثمار والطيران الفضائي والأقمار الصناعية والطاقة الإنتاجية.وما يلفت الأنظار؛ أن الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية تتحلى بالتعاون الشامل والتنمية المشتركة والتوجه نحو المستقبل، ما يخلق فرصة تاريخية جديدة للجانبين.يرمز التعاون الشامل إلى أن الصين والدول العربية سيواصلون توسيع وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. فعلى سبيل المثال، ستقوي الصين التعاون مع الجانب العربي في مجالي الاقتصاد الرقمي والصناعة البحرية، ما يوسع فضاء التعاون الاقتصادي. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية؛ فإنها ستشارك في بناء شبكة خطوط حديدية ومسارات بحرية عربية، إضافة إلى الطرق والموانئ، ما يرفع بالتالي مستوى المنشآت الأساسية على نحو شامل للدول العربية.ولا ينحصر التعاون الثنائي بين الجانبين على تلك المجالات فحسب، إذ أعلنت الصين بكل وضوح أنها ستقف في صف المصالح والمطالب المعقولة للدول العربية على الساحة الدولية، وإنها ستواصل لعب دور أكبر لصيانة سلام واستقرار منطقة الشرق الأوسط.لقد أثبت الواقع وسيواصل إثبات أن الصين لطالما وضعت دائماً التنمية المشتركة على محمل الجد خلال تعاونها مع الدول العربية، وكانت جادة وملتزمة في مسعى تحقيق الفوز المشترك. ففي السنوات الأخيرة تعزز التوازن التجاري الثنائي وسط مساعي الصين إلى زيادة الاستيراد من الدول العربية.وفي هذا الشأن، ستستورد الصين سلعاً بقيمة أكثر من 8 تريليونات دولار أمريكي، فيما ستستثمر بما يربو على 750 مليار دولار أمريكي في الخارج في غضون السنوات الخمس المقبلة. وكما قال الرئيس شي، فإن من شأن هذه الأمور أن تخلق فرص تعاون أكثر تعود بمنافع حقيقية على الدول العربية.ومن أجل دفع التنمية العربية، ستخصص الصين قروضاً ضخمة تغطي مختلف المجالات التي تهم وتنفع العالم العربي، وستعمل على تعميق التعاون الثنائي في بناء المدن الذكية وصناعات الذكاء الاصطناعي. وبات من الواضح أن الدول العربية ستحقق استفادة شاملة من الخبرات التنموية والتكنولوجيات الحديثة للصين، التي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها لم ولن تسعى يوماً وراء مصالحها الخاصة على حساب الدول العربية، وانها ترغب في رؤية عالم عربي آمن وقوي ومزدهر.إن التوجه نحو المستقبل يعد جزءاً هاماً لمستقبل الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية، ولا سيما في ظل ما يشهده العالم من حالة عدم اليقين على مختلف الصعد، بينما لا تزال منطقة الشرق الأوسط تعاني أوضاعاً معقدة تتخللها الاضطرابات بين حين وآخر. ولكن؛ وبغض النظر عن احتمالات وآفاق تطورات الأوضاع مستقبلاً، أصدر الجانبان رسالة واضحة مفادها أن تعاونهما الثنائي يتمتع برؤية طويلة المدى، وأنه لن يتأثر أو يتزعزع مهما اختلفت تصاريف الأوضاع والأحداث التي يشهدها العالم.بالفعل؛ لقد زخر خطاب الرئيس شي بمعلومات وافرة للغاية تفصل وترسم ملامح خارطة طريق طموحة لمستقبل التعاون الصيني العربي، ما يرمز إلى دخول العلاقات الثنائية مرحلة تاريخية جديدة يعمل الجانبان فيها على بناء مجتمع صيني عربي ذي مصير مشترك وبما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، ومصلحة العالم بأسره.

تفاؤل بمستقبل الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية .. أعرب الضيوف الحاضرون لأعمال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني-العربي التي بدأت صباح اليوم الثلاثاء في بكين، عن تفاؤلهم وتقديرهم لإعلان تأسيس الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية، وذلك بعد مراسم افتتاح الاجتماع المذكور.وأعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مراسم الافتتاح أن الصين والدول العربية قد اتفقت على تأسيس "شراكة استراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة والتوجه نحو المستقبل".وفي هذا الصدد، أشار يانغ قوانغ، رئيس الجمعية الصينية للشرق الأوسط ورئيس معهد بحوث غرب آسيا وإفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أشار إلى أن تأسيس الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية يرسم صورة جديدة للتعاون الثنائي، بعد أن حققت الصين والدول العربية تقدمات إيجابية في قطاعات الطاقة والإنتاج الصناعي والبنية التحتية والتعاون المالي، فيما ستعمل الشراكة الاستراتيجية على تعزيز الترابط والتعاون المتبادلان في قطاعات عديدة، ما يعطي زخماً أكبر وفضاء أرحب لمستوى التعاون الثنائي في المستقبل .وأضاف يانغ أن الصين والدول العربية توصلا إلى إجماع مشترك على تعزيز التعاون الثنائي وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، فيما أعرب الجانب العربي في مراسم الافتتاح عن رغبته في تعزيز التعاون الصناعي، الأمر الذي يشير إلى حجم القوة الكامنة الكبيرة في مجال الصناعة خلال التعاون المستقبلي بين الجانبين.من جانبه قال وو سي كه، المبعوث الصيني السابق للشرق الأوسط ، إن المنتدى طرح فكرة جديدة وطريقاً جديداً لحفز تطور العلاقات الثنائية بين الصين والدول العربية ولا سيما في ظل الوضع الجديد، حيث تهتم الصين بدفع تحقيق التنمية المشتركة والتعاون المعمّق بين الجانبين، للإسهام في حل المشاكل والتحديات التي تعيشها المنطقة قبل البدء بتحقيق التطور والتعاون.وأكد المبعوث السابق أن الصين تقدم نفسها كدولة كبيرة تضطلع بمسؤولية كبيرة، حيث شرح الرئيس شي في كلمته وجهة نظر الجانب الصيني إزاء الشراكة الاستراتيجية، ووضع خريطة لتعاون مشترك، وأصدر إرشادات توجيهية لأشكال التعاون الثنائي المقبل، فضلاً عن طرح مقترحات جديدة وفعالة لتعميق التعاون بشأن مبادرة "الحزام والطريق" بين الصين والدول العربية، التي تتميز بالنظرة المستقبلية الواسعة والابتكار والريادة .وعلاوة على ذلك ، يتطلع وو إلى أساليب التعاون الجديدة في مجالات الأمن والتبادلات الثنائية وغيرها، حيث تهتم الصين بالحفاظ على السلامة والاستقرار في المنطقة، ما دفعها دائماً لمواصلة السعي إلى حل المشاكل الساخنة في المنطقة عبر التنسيق السلمي والدعوة إلى الحوار.من جانبه؛ قال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، سفير سلطنة عُمان لدى الصين، عميد السلك الدبلوماسي العربي في الصين، إن كلمة الرئيس شي كانت كلمة شاملة بكل معانيها ومفرداتها، حيث قدّمت خطة عمل حقيقية ومنهاجاً قادماً لمنتدى التعاون العربي- الصيني، ما يجعلها بمثابة خارطة طريق لبناء تعاون وثيق بين الدول العربية والصين.وأكد السعدي أن كلمة الرئيس شي لخصت بشكل كبير إنجازات المنتدى على مدار الأعوام السابقة، ورسمت ملامح الخطط المستقبلية له، مشدداً على دور الصين الريادي والهام كداعم كبير لقضايا الأمة العربية، واعتبارها شريكاً حقيقياً تعتد به الدول العربية وتعتمد عليه سواء في مناصرة قضاياها الرئيسة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، أو في حضورها وتأثيرها الكبيرين كعضو فاعل في مجلس الأمن الدولي، ما يجعلها أكبر بلد داعم لدول العالم الثالث، مضيفاً بالقول :" نحن دائماً نعول في علاقتنا مع الصين على هذه العلاقة المتجذرة والراسخة بين الحضارتين الصينية والعربية".

تفاؤل بمستقبل الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية ..أعرب الضيوف الحاضرون لأعمال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني-العربي التي بدأت صباح اليوم الثلاثاء في بكين، عن تفاؤلهم وتقديرهم لإعلان تأسيس الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية، وذلك بعد مراسم افتتاح الاجتماع المذكور.وأعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مراسم الافتتاح أن الصين والدول العربية قد اتفقت على تأسيس "شراكة استراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة والتوجه نحو المستقبل".وفي هذا الصدد، أشار يانغ قوانغ، رئيس الجمعية الصينية للشرق الأوسط ورئيس معهد بحوث غرب آسيا وإفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أشار إلى أن تأسيس الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية يرسم صورة جديدة للتعاون الثنائي، بعد أن حققت الصين والدول العربية تقدمات إيجابية في قطاعات الطاقة والإنتاج الصناعي والبنية التحتية والتعاون المالي، فيما ستعمل الشراكة الاستراتيجية على تعزيز الترابط والتعاون المتبادلان في قطاعات عديدة، ما يعطي زخماً أكبر وفضاء أرحب لمستوى التعاون الثنائي في المستقبل .وأضاف يانغ أن الصين والدول العربية توصلا إلى إجماع مشترك على تعزيز التعاون الثنائي وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، فيما أعرب الجانب العربي في مراسم الافتتاح عن رغبته في تعزيز التعاون الصناعي، الأمر الذي يشير إلى حجم القوة الكامنة الكبيرة في مجال الصناعة خلال التعاون المستقبلي بين الجانبين.من جانبه قال وو سي كه، المبعوث الصيني السابق للشرق الأوسط ، إن المنتدى طرح فكرة جديدة وطريقاً جديداً لحفز تطور العلاقات الثنائية بين الصين والدول العربية ولا سيما في ظل الوضع الجديد، حيث تهتم الصين بدفع تحقيق التنمية المشتركة والتعاون المعمّق بين الجانبين، للإسهام في حل المشاكل والتحديات التي تعيشها المنطقة قبل البدء بتحقيق التطور والتعاون.وأكد المبعوث السابق أن الصين تقدم نفسها كدولة كبيرة تضطلع بمسؤولية كبيرة، حيث شرح الرئيس شي في كلمته وجهة نظر الجانب الصيني إزاء الشراكة الاستراتيجية، ووضع خريطة لتعاون مشترك، وأصدر إرشادات توجيهية لأشكال التعاون الثنائي المقبل، فضلاً عن طرح مقترحات جديدة وفعالة لتعميق التعاون بشأن مبادرة "الحزام والطريق" بين الصين والدول العربية، التي تتميز بالنظرة المستقبلية الواسعة والابتكار والريادة .وعلاوة على ذلك ، يتطلع وو إلى أساليب التعاون الجديدة في مجالات الأمن والتبادلات الثنائية وغيرها، حيث تهتم الصين بالحفاظ على السلامة والاستقرار في المنطقة، ما دفعها دائماً لمواصلة السعي إلى حل المشاكل الساخنة في المنطقة عبر التنسيق السلمي والدعوة إلى الحوار.من جانبه؛ قال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، سفير سلطنة عُمان لدى الصين، عميد السلك الدبلوماسي العربي في الصين، إن كلمة الرئيس شي كانت كلمة شاملة بكل معانيها ومفرداتها، حيث قدّمت خطة عمل حقيقية ومنهاجاً قادماً لمنتدى التعاون العربي- الصيني، ما يجعلها بمثابة خارطة طريق لبناء تعاون وثيق بين الدول العربية والصين.وأكد السعدي أن كلمة الرئيس شي لخصت بشكل كبير إنجازات المنتدى على مدار الأعوام السابقة، ورسمت ملامح الخطط المستقبلية له، مشدداً على دور الصين الريادي والهام كداعم كبير لقضايا الأمة العربية، واعتبارها شريكاً حقيقياً تعتد به الدول العربية وتعتمد عليه سواء في مناصرة قضاياها الرئيسة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، أو في حضورها وتأثيرها الكبيرين كعضو فاعل في مجلس الأمن الدولي، ما يجعلها أكبر بلد داعم لدول العالم الثالث، مضيفاً بالقول :" نحن دائماً نعول في علاقتنا مع الصين على هذه العلاقة المتجذرة والراسخة بين الحضارتين الصينية والعربية".

إيجاد تشيد بمنطقة تجارة حرة أقامتها الصين في جيبوتي..  أشادت أمانة الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) بمنطقة تجارة حرة دولية أقامتها الصين في جيبوتي.كانت جيبوتي دشنت الخميس الماضي المنطقة خلال احتفال في أغسطس بالعاصمة جيبوتي.وقالت الهيئة في بيان اليوم (الثلاثاء) "هذا دليل واضح على التكامل الاقتصادي الإقليمي الذى تعمل الدول الأعضاء من أجله."يضم المشروع الذى تبلغ تكلفته 370 مليون دولار من ثلاث مجمعات وظيفية تقع بالقرب من كل الموانئ الرئيسية في جيبوتي وستضم المنطقة التجريبية أربعة سلاسل صناعية تركز على التجارة واللوجيستيات ومعالجة الصادرات ودعم الأعمال.وأشارت إيجاد في البيان إلى أن منطقة التجارة الحرة، من المقدر أن تدير تجارة بقيمة تزيد على سبعة مليارات دولار وتضم مرافق صناعية ومستودعات ومنطقة معالجة الصادرات ومراكز خدمات ، ستوفر أكثر من 15 ألف فرصة عمل.وقال رئيس جيبوتى إسماعيل عمر جيله خلال الاحتفال إن المنطقة مبعث أمل لآلاف الشباب الساعين للحصول على فرص عمل.

وزارة التجارة الصينية تقدم سياسات لتخفيف تأثير الاحتكاكات التجارية الصينية-الأمريكية على الشركات..قدم متحدث باسم وزارة التجارة الصينية يوم الاثنين إجراءات اتخذت من أجل تخفيف تأثير الاحتكاكات التجارية الصينية-الأمريكية على الشركات.وقال المتحدث "ردا على التعريفات الأمريكية الجديدة في 6 يوليو، كان يتعين على الصين أن تتخذ إجراءات مضادة ضرورية."وأوضح المتحدث أن الصين راعت تماما إمكانية الاستعاضة عن البضائع المستوردة وأيضا التأثيرات الشاملة على التجارة والاستثمار لدى وضعها لقائمة المنتجات الأمريكية التي ستخضع للإجراءات الصينية المضادة.وفي الوقت ذاته، فإن الصين ستتخذ الإجراءات التالية:- التقييم المستمر للتأثيرات على الشركات في المجالات المختلفة.- استخدام عائدات الضرائب الجديدة نتيجة الإجراءات المضادة بشكل أساسي لتخفيف الآثار السلبية على الشركات وموظفيها.- تشجيع الشركات على تعديل هيكل الاستيراد وزيادة واردات المنتجات الزراعية مثل فول الصويا ووجبات فول الصويا والمنتجات المائية والسيارات من بلدان ومناطق أخرى.- تعزيز تنفيذ التوجيهات التي أصدرها مجلس الدولة في 15 يونيو بشأن الاستغلال النشط والفعال للاستثمار الأجنبي وتعزيز التنمية الاقتصادية عالية الجودة من أجل تدعيم حماية مصالح الشركات وخلق بيئة استثمارية أفضل.وأضاف المتحدث أنه سيتم تحسين السياسات على نحو مستمر، وسيتم الترحيب بالآراء والاقتراحات في هذا الصدد.وتابع المتحدث "بالنسبة للشركات التي تأثرت بشدة، نوصي بأن يبلغوا الإدارات الحكومية المحلية عن مدى تأثرهم."

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国