【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول شمال افريقيا>正文

المستشار الثقافى فى بكين

Date: 01/08/2018 Refer: 2018/PRS/5486

العلاقات الصينية المصرية فى مجال التعليم وصلت إلى مستوى غير مسبوق

حازم سمير

 pics

وصلت العلاقات الثنائية بين الصين و مصر إلى مستوى كبير ، كانت الثقافة و التعليم أبرزها على مدار السنوات القليلة الماضية ،حيث قال المستشار الثقافى المصرى ، الدكتور حسين إبراهيم ، إن التعاون فى هذا المجال وصل إلى مستوى غير مسبوق ، خاصة فىما يخص المنح الدراسية المقدمة من كلا الجانبين ، للحديث عن ذلك ، يأتى فيما يلى نص هذا الحوار :-

الصحفي : شهد التعاون الثقافى و التعليمى بين مصر و الصين قفزة كبيرة فى الأربع سنوات الأخيرة ، فما سبب ذلك؟

السيد المستشار " يرجع الفضل فى ذلك إلى زيارة الرئيس السيسى إلى بكين عام 2014، التى كانت بمثابة "طاقة الخير" بالنسبة للعلاقات الثقافية و التعليمية بين البلدين، حيث شهد هذا الملف تطورا كبيرا ، نظرا لاهتمام القيادة السياسية المصرية بتأسيس جيل جديد من الشباب يستطيع أن ينقل البلد إلى مستقبل أفضل, و بالفعل بعد اللقاء المثمر الذى جمعه بالرئيس الصينى ، شى جينبينغ ، و أعضاء الحكومة ، بدأ المكتب الثقافي المصري في إعداد ملف شامل يحقق الاستفادة من الخبرة الصينية فى مجال التعليم و البحث العلمي."

الصحفي : ماهو حجم المنح الدراسية المقدمة من الصين إلى مصر؟

السيد المستشار "فى الفترة الأخيرة تم زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة من الجانب الصيني ، فهناك البرنامج التنفيذى للتعاون والتبادل بين الحكومة المصرية و الصينية ، الذى يستهدف معاونى هيئة التدريس فى الجامعة للحصول على شهادة الماجستير أو الدكتوراه ، حيث نجحنا من خلاله فى مضاعفة عدد المنح من 20 إلى 83 فى كافة التخصصات باللغة الصينية أو الإنجليزية ، حيث يتحمل الصينيون تكاليف الاقامة و الدراسة مع إعطاء الدارس 500 دولار شهريا ، فضلا عن 400 دولار أخرى تقدمها مصر للدارس شهريا ، بالإضافة إلى توفير تذاكر طيران سنوية له و لأسرته كل عام.

كما يوجد أيضا اتفاقية تشمل500 منحة أخرى مقسمة على خمس سنوات تنتهي عام 2020 ، تم توقيعها أثناء زيارة نائبة رئيس الوزراء ، السيدة ليو ياندونج ، إلى القاهرة عام 2016 ، و فيها يتحمل الجانب الصينى كافة تكاليف السكن و الدراسة مع إعطاء الطالب مصاريف معيشة 500 دولار شهريا.

الصحفي : بدأت تنتشر فى العالم معاهد كونفيشيوس لتدريس اللغة الصينية ، فما هو حجمها فى مصر و طبيعة دورها من الناحية التعليمية والثقافية ؟

السيد المستشار " يوجد أربع معاهد كونفيشيوس على مستوى الجمهورية، تابعة لجامعة القاهرة و عين شمس ، و قناة السويس ، و التليفزيون المصرى ، تخضع جميعها من ناحية التمويل للمجلس الوطنى لتعليم اللغة الصينية للأجانب ( خان بان ) الذى يقع مقره فى بكين ، و هذه المعاهد تقدم منح دراسية لمصر ، حيث يحصل ما يقرب من 200 طالب مصرى عليها سنويا ، يتم من خلالها دراسة الصينية لمدة عام ، بالإضافة إلى درجة الماجستير و الدكتوراه فى الترجمة لمن يرغب ، و هى نفس الشىء ممولة بالكامل ، لا يتحمل الطالب فيها أى نفقات."

الصحفي :وكيف يمكن للدارس الحصول على الماجستير أو الدكتوراه ؟

السيد المستشار " بعد أن يدرس الطالب اللغة الصينية فى أحد المعاهد الأربعة ، يستطيع التقدم لإمتحان تحديد المستوى HSK وهو يشبه التوفيل و الأيلتس فى الانجليزية ، و يُعقد هذا الاختبار مرتين فى السنة من خلال الإنترنت ، فى مقر جامعة القاهرة ، و قناة السويس ، بعدها يمكنه التقدم للمنح على حسب رغبة الدارس."

الصحفي : وهل معاهد كونفيشيوس متاحة لأى شخص فى مصر ؟

السيد المستشار " نعم ، متوفرة للجميع و بأسعار رمزية لا تتعدى 350 جنيه مصري للدورة الواحدة .

الصحفي : وهل هناك إقبال عليها ، خاصة أن تعلم اللغة الصينية ليس سهلا ؟

السيد المستشار " نعم هناك إقبال غير طبيعى ، و الدليل على ذلك وجود 14 قسم لتدريس الصيني فى مختلف جامعات مصر بهم آلاف الطلاب المصريين ، بالإضافة إلى هذه المعاهد التي سيتضاعف عددها خلال الفترة المقبلة بشكل أكبر، فحقيقة الأمر إن دراسة هذه اللغة يمكن أن يفتح مجال رزق أوسع للشباب خاصة فى مجال الإرشاد السياحي أو الترجمة أو العمل فى الشركات الصينية ، وهذا موجود على أرض الواقع ، فهناك طلبة غيروا مسار دراستهم من اللغة الإنجليزية إلى الصينية من أجل اقتناص فرص عمل بمرتب أكبر.

الصحفي : هل هناك برامج تستهدف الباحثين المصريين ضمن هذه المنح الدراسية ؟

السيد المستشار " بالفعل ، استطاع المكتب الثقافى المصرى أن يحصل على 114 منحة ، و هذا العام سيتم إضافة 15 أخرى إليهم و ذلك من أجل تحسين كفاءة الباحثين المصريين فى كافة المجالات ، فكل شخص لديه بحث علمى يستطيع التقدم عبر الموقع الإلكترونى لوزارة التعليم العالى المصرية ، بعدها يحصل على تقييم ثم ترشيح إلى الجانب الصينى .

وهذا البرنامج له عدة ميزات ، منها أن الباحث يتم تدريبه على يد كبار العلماء فى الصين ، بالإضافة إلى استخدام المعامل المجهزة بأحدث الوسائل العلمية لتنفيذ التجارب ، كما أنه أيضا ممول بالكامل من وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية ، حيث يتقاضى الباحث ما يعادل 200 دولار شهريا خلاف مصاريف الإقامة و الدراسة.

الصحفي " كيف ترى الصين العقول المصرية فى مجال البحث العلمي؟

السيد المستشار " أستطيع القول أن العقول المصرية مميزة و تحظى بتقدير بالغ بالنسبة للصينيين ، فمعظم الذين جاءوا للدراسة هنا أبلوا بلاءا حسنا ، فهناك طالب ، شارك ضمن برنامج صغار العلماء الموهوبين ، تم اختياره الأفضل بين مجموعة الباحثين على مستوى العالم ، حيث تم ترشيحه من جانب الجامعة الصينية التى درس فيها لحضور منتدى التعاون الدولى لمبادرة الحزام و الطريق ، كما تم دعوته أيضا فى مصر لحضور منتدى الشباب العالمى الذى أقيم تحت رعاية السيد الرئيس ، فى شرم الشيخ ، لسرد تجربته الفريدة فى الصين.

الصحفي : وماذا عن التعليم الفنى .. هل هناك تعاون يخص هذا المجال ؟

السيد المستشار " بالفعل هناك اتفاق ينص على إرسال 25 شابا كل عام للدراسة فى معهد بكين المهنى للتكنولوجيا و المعلومات ، حيث يدرس الطالب ، لمدة أربع سنوات ، منها سنة للغة الصينية و ثلاثة أخرى لدراسة أحد التخصصات الفنية منها على سبيل المثال هندسة السيارات بالطاقة الشمسية و هذا الاتفاق يتحمل تمويله الصين بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير ، دون أي تكلفة للطالب.

الصحفي : وما الذى تقدمه مصر إلى الجانب الصينى فى مجال التعليم ؟

السيد المستشار " هناك تعاون بين عدد من الجامعات المصرية والصينية لإرسال طلبة إلى مصر لدراسة اللغة العربية ، و متاح لهم أيضا درجات الماجستير و الدكتوراه ، و هذا البرنامج يتم تمويله حسب ميزانية كل جامعة.

فهناك مثلا جامعة طنطا بها أكثر من 400 طالب صيني مدفوع لهم تكاليف السكن و الطعام و الدراسة ، و كذلك قناة السويس و كفر الشيخ و جامعة الإسكندرية ، حيث بلغ عدد الطلاب الصينيين الدارسين للغة العربية فى مصر ما يقرب من 24 ألف طالب.

الصحفي : هناك مشروع يتم التحضير إليه حاليا يتعلق بإرسال بعثات صينية للدراسة فى الأزهر .. فما تفاصيل ذلك ؟

السيد المستشار " بالفعل نحن بصدد اتفاقية لإرسال طلبه مسلمين صينيين إلى الأزهر لدراسة الإسلام الوسطى المعتدل ، بالإضافة إلى عدد آخر من أئمة المساجد لأخذ دورات فى الفتاوى و تعاليم الإسلام طبقا للمذاهب الشرعية الأربعة . "

صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب والدولة  اونلاين

وصلت العلاقات الثنائية بين الصين و مصر إلى مستوى كبير ، كانت الثقافة و التعليم أبرزها على مدار السنوات القليلة الماضية ،حيث قال المستشار الثقافى المصرى ، الدكتور حسين إبراهيم ، إن التعاون فى هذا المجال وصل إلى مستوى غير مسبوق ، خاصة فىما يخص المنح الدراسية المقدمة من كلا الجانبين ، للحديث عن ذلك ، يأتى فيما يلى نص هذا الحوار :-

الصحفي : شهد التعاون الثقافى و التعليمى بين مصر و الصين قفزة كبيرة فى الأربع سنوات الأخيرة ، فما سبب ذلك؟

السيد المستشار " يرجع الفضل فى ذلك إلى زيارة الرئيس السيسى إلى بكين عام 2014، التى كانت بمثابة "طاقة الخير" بالنسبة للعلاقات الثقافية و التعليمية بين البلدين، حيث شهد هذا الملف تطورا كبيرا ، نظرا لاهتمام القيادة السياسية المصرية بتأسيس جيل جديد من الشباب يستطيع أن ينقل البلد إلى مستقبل أفضل, و بالفعل بعد اللقاء المثمر الذى جمعه بالرئيس الصينى ، شى جينبينغ ، و أعضاء الحكومة ، بدأ المكتب الثقافي المصري في إعداد ملف شامل يحقق الاستفادة من الخبرة الصينية فى مجال التعليم و البحث العلمي."

الصحفي : ماهو حجم المنح الدراسية المقدمة من الصين إلى مصر؟

السيد المستشار "فى الفترة الأخيرة تم زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة من الجانب الصيني ، فهناك البرنامج التنفيذى للتعاون والتبادل بين الحكومة المصرية و الصينية ، الذى يستهدف معاونى هيئة التدريس فى الجامعة للحصول على شهادة الماجستير أو الدكتوراه ، حيث نجحنا من خلاله فى مضاعفة عدد المنح من 20 إلى 83 فى كافة التخصصات باللغة الصينية أو الإنجليزية ، حيث يتحمل الصينيون تكاليف الاقامة و الدراسة مع إعطاء الدارس 500 دولار شهريا ، فضلا عن 400 دولار أخرى تقدمها مصر للدارس شهريا ، بالإضافة إلى توفير تذاكر طيران سنوية له و لأسرته كل عام.

كما يوجد أيضا اتفاقية تشمل500 منحة أخرى مقسمة على خمس سنوات تنتهي عام 2020 ، تم توقيعها أثناء زيارة نائبة رئيس الوزراء ، السيدة ليو ياندونج ، إلى القاهرة عام 2016 ، و فيها يتحمل الجانب الصينى كافة تكاليف السكن و الدراسة مع إعطاء الطالب مصاريف معيشة 500 دولار شهريا.

الصحفي : بدأت تنتشر فى العالم معاهد كونفيشيوس لتدريس اللغة الصينية ، فما هو حجمها فى مصر و طبيعة دورها من الناحية التعليمية والثقافية ؟

السيد المستشار " يوجد أربع معاهد كونفيشيوس على مستوى الجمهورية، تابعة لجامعة القاهرة و عين شمس ، و قناة السويس ، و التليفزيون المصرى ، تخضع جميعها من ناحية التمويل للمجلس الوطنى لتعليم اللغة الصينية للأجانب ( خان بان ) الذى يقع مقره فى بكين ، و هذه المعاهد تقدم منح دراسية لمصر ، حيث يحصل ما يقرب من 200 طالب مصرى عليها سنويا ، يتم من خلالها دراسة الصينية لمدة عام ، بالإضافة إلى درجة الماجستير و الدكتوراه فى الترجمة لمن يرغب ، و هى نفس الشىء ممولة بالكامل ، لا يتحمل الطالب فيها أى نفقات."

الصحفي :وكيف يمكن للدارس الحصول على الماجستير أو الدكتوراه ؟

السيد المستشار " بعد أن يدرس الطالب اللغة الصينية فى أحد المعاهد الأربعة ، يستطيع التقدم لإمتحان تحديد المستوى HSK وهو يشبه التوفيل و الأيلتس فى الانجليزية ، و يُعقد هذا الاختبار مرتين فى السنة من خلال الإنترنت ، فى مقر جامعة القاهرة ، و قناة السويس ، بعدها يمكنه التقدم للمنح على حسب رغبة الدارس."

الصحفي : وهل معاهد كونفيشيوس متاحة لأى شخص فى مصر ؟

السيد المستشار " نعم ، متوفرة للجميع و بأسعار رمزية لا تتعدى 350 جنيه مصري للدورة الواحدة .

الصحفي : وهل هناك إقبال عليها ، خاصة أن تعلم اللغة الصينية ليس سهلا ؟

السيد المستشار " نعم هناك إقبال غير طبيعى ، و الدليل على ذلك وجود 14 قسم لتدريس الصيني فى مختلف جامعات مصر بهم آلاف الطلاب المصريين ، بالإضافة إلى هذه المعاهد التي سيتضاعف عددها خلال الفترة المقبلة بشكل أكبر، فحقيقة الأمر إن دراسة هذه اللغة يمكن أن يفتح مجال رزق أوسع للشباب خاصة فى مجال الإرشاد السياحي أو الترجمة أو العمل فى الشركات الصينية ، وهذا موجود على أرض الواقع ، فهناك طلبة غيروا مسار دراستهم من اللغة الإنجليزية إلى الصينية من أجل اقتناص فرص عمل بمرتب أكبر.

الصحفي : هل هناك برامج تستهدف الباحثين المصريين ضمن هذه المنح الدراسية ؟

السيد المستشار " بالفعل ، استطاع المكتب الثقافى المصرى أن يحصل على 114 منحة ، و هذا العام سيتم إضافة 15 أخرى إليهم و ذلك من أجل تحسين كفاءة الباحثين المصريين فى كافة المجالات ، فكل شخص لديه بحث علمى يستطيع التقدم عبر الموقع الإلكترونى لوزارة التعليم العالى المصرية ، بعدها يحصل على تقييم ثم ترشيح إلى الجانب الصينى .

وهذا البرنامج له عدة ميزات ، منها أن الباحث يتم تدريبه على يد كبار العلماء فى الصين ، بالإضافة إلى استخدام المعامل المجهزة بأحدث الوسائل العلمية لتنفيذ التجارب ، كما أنه أيضا ممول بالكامل من وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية ، حيث يتقاضى الباحث ما يعادل 200 دولار شهريا خلاف مصاريف الإقامة و الدراسة.

الصحفي " كيف ترى الصين العقول المصرية فى مجال البحث العلمي؟

السيد المستشار " أستطيع القول أن العقول المصرية مميزة و تحظى بتقدير بالغ بالنسبة للصينيين ، فمعظم الذين جاءوا للدراسة هنا أبلوا بلاءا حسنا ، فهناك طالب ، شارك ضمن برنامج صغار العلماء الموهوبين ، تم اختياره الأفضل بين مجموعة الباحثين على مستوى العالم ، حيث تم ترشيحه من جانب الجامعة الصينية التى درس فيها لحضور منتدى التعاون الدولى لمبادرة الحزام و الطريق ، كما تم دعوته أيضا فى مصر لحضور منتدى الشباب العالمى الذى أقيم تحت رعاية السيد الرئيس ، فى شرم الشيخ ، لسرد تجربته الفريدة فى الصين.

الصحفي : وماذا عن التعليم الفنى .. هل هناك تعاون يخص هذا المجال ؟

السيد المستشار " بالفعل هناك اتفاق ينص على إرسال 25 شابا كل عام للدراسة فى معهد بكين المهنى للتكنولوجيا و المعلومات ، حيث يدرس الطالب ، لمدة أربع سنوات ، منها سنة للغة الصينية و ثلاثة أخرى لدراسة أحد التخصصات الفنية منها على سبيل المثال هندسة السيارات بالطاقة الشمسية و هذا الاتفاق يتحمل تمويله الصين بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير ، دون أي تكلفة للطالب.

الصحفي : وما الذى تقدمه مصر إلى الجانب الصينى فى مجال التعليم ؟

السيد المستشار " هناك تعاون بين عدد من الجامعات المصرية والصينية لإرسال طلبة إلى مصر لدراسة اللغة العربية ، و متاح لهم أيضا درجات الماجستير و الدكتوراه ، و هذا البرنامج يتم تمويله حسب ميزانية كل جامعة.

فهناك مثلا جامعة طنطا بها أكثر من 400 طالب صيني مدفوع لهم تكاليف السكن و الطعام و الدراسة ، و كذلك قناة السويس و كفر الشيخ و جامعة الإسكندرية ، حيث بلغ عدد الطلاب الصينيين الدارسين للغة العربية فى مصر ما يقرب من 24 ألف طالب.

الصحفي : هناك مشروع يتم التحضير إليه حاليا يتعلق بإرسال بعثات صينية للدراسة فى الأزهر .. فما تفاصيل ذلك ؟

السيد المستشار " بالفعل نحن بصدد اتفاقية لإرسال طلبه مسلمين صينيين إلى الأزهر لدراسة الإسلام الوسطى المعتدل ، بالإضافة إلى عدد آخر من أئمة المساجد لأخذ دورات فى الفتاوى و تعاليم الإسلام طبقا للمذاهب الشرعية الأربعة . "

صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب والدولة


阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国