【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>السياسة الصينية>正文

التجارب الصينية في التصدي للتحديات الجيوسياسية

Date: 28/09/2018 Refer: 2018/PRS/5531

بقلم/ سونغ وي، أستاذ في معهد العلاقات الدولية

 وباحث بالمعهد الوطني للتنمية ولاستراتيجية بجامعة الشعب الصينية 

تقع الصين في موقع غير مواتي من منظور النظرية الجيوسياسية، حيث أن عدد الدول المجاورة كبير. وكلما زاد عدد الدول المجاورة وخاصة الدول الكبرى، يزيد عدد الخصوم المحتملين، وترتفع احتمالات نشوب الاحتكاكات في السيادة الأرضية ومكانة القيادة والجوانب الأخرى.

منذ تأسيس الصين الجديدة، تستجيب الصين للتحديات الجيوسياسية المحيطة، خاصة خلال الاربعين سنة الماضية من الاصلاح والانفتاح، حيث اكتسبت العديد من التجارب القيمة التي تستحق المحافظة عليها والمضي بها.

أولا، تحديد مصدر التهديد بدقة

تحديد مصدر التهديد بشكل صحيح هو شرط اساسي للاستجابة الفعالة لتحديات الجيوسياسية. وبعد تأسيس الصين الجديدة، تواجه الصين التحديات الجيوسياسية الرئيسية، هي الحصار العسكري والاقتصادي من الولايات المتحدة واستفزازات الدول المجاورة مثل الهند على الحدود. ولكن مع تدهور العلاقات الصينية ـ السوفياتية، لا سيما اندلاع حادثة جزيرة جيجو في عام 1969، أدرك الجانب الصيني أن الاتحاد السوفيتي أصبح تدريجيا تهديدا جيوسياسيا رئيسيا للصين. وأقر القادة الصينيون "دبلوماسية بينغ بونغ"، أصدرت بشكل استباقي إشارة الأمل للمصالحة الصينية الأمريكية، وفي النهاية، تم تحقيق المصالحة الصينية الأمريكية.

بعد وصول ميخائيل جورباتشوف الى السلطة، قدم الجانب الصيني ثلاث شروط لتطبيع العلاقات الصينية ـ السوفيتية، (سحب الاتحاد السوفياتي قواته من منغوليا، والانسحاب من أفغانستان، واقناع فيتنام بسحب قواتها من كمبوديا)، وعززت على الفور المصالحة بين الصين والاتحاد السوفياتي وتحسن كبير في الوضع الجيوسياسي للصين. وبعد نهاية الحرب الباردة، باتت الصين تواجه تحديات جيوسياسية من دول الجوار. وأصبح الجانب الصيني يؤيد السياسة الخارجية" البلد الكبير هو المفتاح، الدول المحيطة هي الأولوية الاولى"، لاستقرار العلاقات بين القوى الكبرى، وتعميق التعاون مع الدول المجاورة.

ثانيا، الحفاظ على التواضع، والاولوية للتنمية الاقتصادية

بعد الثورة الثقافية، أدرك القادة الصينيون أن اقتصاد الصين كان على وشك الانهيار بالرغم من أنها بلد كبير، وغنية بالسكان والموارد. وفي هذا السياق، مهمة الصين الرئيسية هي التركيز على التنمية الاقتصادية، وتعزيز القوة الوطنية. وعلى المسرح الدولي، القوة هي أساس القضايا أخري، والتواضع الخيار الصحيح للصعود.

خلال أربعين سنة من الإصلاح والانفتاح، اندمجت الصين بنشاط في السوق العالمية، وركزت قوتها على التنمية الذاتية، للفوز ببيئة استراتيجية دولية جيدة وبيئة جغرافية سياسية للصين. وبعد نهاية الحرب الباردة، تواصل الصين العمل الجاد للحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وخفض الخلافات الجيوسياسية مع الدول المجاورة، للفوز بفترة فرصة استراتيجية قيمة للصين. وبحلول عام 2010، أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ثالثا، المساواة والمنفعة المتبادلة وتحمل المسؤولية الدولية المعتدلة

منذ اربعون سنة من الاصلاح والانفتاح، باتت الروابط بين الصين والمجتمع الدولي قريبة بشكل متزايد، وأن تنمية الصين لا تنفصل عن تطور العالم، وتواجه الصين ودول أخرى العديد من القضايا العامة العالمية، مثل تغير المناخ، والهجرة غير القانونية، الجرائم عابرة الحدود، إلخ. وفي هذا السياق، أخذ المساواة والمنفعة المتبادلة وتحمل المسؤولية الدولية المعتدلة، يسلط الضوء على صورة الصين الدولة الكبيرة المسؤولة، كما ان توفير بعض المنافع العامة الدولية يساعد على تخفيف المنافسة الجيوسياسية المحتملة مع البلدان المجاورة. على سبيل المثال، منذ عصر دنغ شياو بينغ، مساعدات الصين إلى البلدان النامية هي أكثر ميلا إلى المساواة والمنفعة المتبادلة، ولم تعد مساعدات مجانية، لكن من خلال التجارة والمساعدات الفنية وطرق أخرى من المساعدات للدول النامية، سيكون هذا أكثر ملاءمة لتوطيد العلاقات بين الصين وهذه الدول على المدى الطويل. والمساواة والمنفعة المتبادلة تعني أيضا أن الصين تريد العثور على اصدقاء حقيقيين، وتقديم المزيد من المساعدات للدول التي يمكن أن تحمي مصالح الصين.

تقديم المساعدات ضمن الاستطاعة وتحمل بعض المسؤوليات الدولية إفادة متبادلة. على سبيل المثال، في الأزمة المالية في جنوب شرق آسيا عام 1997، أصرت الصين على عدم انخفاض الرنمينبي، على الرغم من تعرضها لبعض الخسائر في التصدير، لكن كسب ثقة دول جنوب شرق آسيا، ما أرسى اساسا جيدا لإنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين وآسيان. بالإضافة الى ذلك، تشارك الصين بنشاط في المشاورات حول القضية النووية لكوريا الديمقراطية، وتنظم المحادثات السداسية، وتلعب دورا هاما في تخفيف الوضع على الرغم من أنها لم تحل القضية النووية الكورية الشمالية. وفي السنوات الأخيرة، شهدت البنية التحتية والتنمية لدول جنوب شرق آسيا تطورا كبيرا من خلال بناء " الحزام والطريق". وكل هذا يساعد الصين على تخفيف التحديات الجيوسياسية المحيطة بها.  الشعب اونلاين 

最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国