【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

وجود مواد خام صينية في عددٍ من الأسلحة الأمريكية

Date: 09/10/2018 Refer: 2018/PRS/5539

.. هل يمكن أن تضع الولايات المتحدة رقبتها تحت السكين؟

ادعى تقرير اعدته وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تقييم وتعزيز مؤسسة الصناعة التحويلية والدفاعية الامريكية ومرونة سلسلة التوريد يوم 5 أكتوبر الجاري أن صناعة الأسلحة الامريكية تعتمد اعتمادا كبيرا على مواد خام اجنبية تصل الى 280 منتجا، وخصوصا، الطلب على الاتربة النادرة وقطع الغيار الصينية المرتفع جدا، لذلك، تمثل بكين خطرا كبيرا على أمن الدفاع القومي الأمريكي. ويعتبر هذا تصريح أمريكي مثير للسخرية لتعزز " نظرية التهديد الصيني " في الآونة الأخيرة.

وتكرر في النسخة العامة من التقرير عبارة "الصين"، " الصينيون" أو " بكين " 232 مرة، بينما ظهرت "روسيا" مرة واحدة فقط. ويشدد التقرير على أن "الصين هي المورد الوحيد أو حتى الفريد للمواد الخام المستخدمة في صناعة الذخيرة والصواريخ."

الاعتماد على الحلفاء الغربيين أكثر

اكتشف مراسل صحيفة " جلوبال تايمز" في التقرير أن الصين توفر جزءا من المواد الأساسية فقط، في حين أن الاعتماد الأكثر على الحلفاء الغربيين، وفعاليتها أقوى أيضا، على الرغم من أن وسائل الاعلام الغربية مهتمة جدا باعتماد صناعة الدفاع الامريكية على الصين. وعلى الرغم من أن الجزء العام من التقرير لم يوضح نقاط الضعف المحددة في مؤسسة صناعة الدفاع الامريكية، إلا أن التقرير مؤلف من 140 صفحة تذكر العديد من الحالات، على سبيل المثال ألياف الكربون "الفريدة" ومصدرها اليابان وأوروبا، كمصدر أجنبي وحيد، يعكس ضعف سلسلة الإمداد في صناعة الدفاع الأمريكية.

وقال خبير صيني أجرت "جلوبال تايمز" مقابلة صحفية معه، أن بشكل عام وبالمقارنة مع المواد الاساسية المستوردة من الصين، تعتمد الولايات المتحدة أكثر على تكنولوجيا الحلفاء الغربيين. حيث ان صناعة الدفاع الامريكية تعتمد بشكل كبير على الموردين الاجانب في توفير السليكون الاصلي المستخدم في رقائق الذاكرة والمفاتيح الالكترونية عالية الطاقة، والزجاج الدقيق المستخدم في القمر الاستطلاعي وغيره من المعدات العسكرية، وشاشات الكريستال السائل.

درجة الاعتماد على الخارج مبالغ فيها

قال الخبير الصيني أن العالم يعيش عصر العولمة الاقتصادية، لا يمكن للنظام الصناعي في أي بلد أن يكون مستقلا تماما دون الاعتماد على بلدان اخرى. في الواقع، الاهتمام بالاعتماد الخارجي لصناعة الدفاع الامريكية ليس جديدا في السنوات الاخيرة، ففي منتصف الثمانينات، اجرت لجنة الاشراف على الدفاع والاعتمام الخارجي التابعة للكونغرس الامريكي تحقيقا في مصادر ومكونات الجيل الثالث من صاروخ ارض جو سي سبارو، الذي يحتوي على 16 مكونًا يتم إنتاجه في دول أجنبية. وخلال الحرب الباردة، كشفت الولايات المتحدة أن طائرة الاستطلاع الاستراتيجية الأمريكية SR-71 يعتمد في صناعتها على سبائك التيتانيوم وخام التيتانيوم المنتج في الاتحاد السوفيتي.

بالإضافة إلى ذلك، الاعتماد الخارجي للجيش الأمريكي، على وجه الخصوص، الاعتماد على المواد الخام الصينية مبالغ فيها إلى حد ما. من ناحية، على الرغم من أن الأتربة النادرة في الصين تمثل حصة كبيرة في السوق العالمية، لكن هناك أرصدة ضخمة نادرة في الولايات المتحدة أيضًا، إلا أن سعر الاستيراد من الصين اقل تكلفة. ومن ناحية أخرى، طالما قام الجيش الامريكي بتقييم مخاطر الاعتماد على التوريد الاجنبي ايضا، وتم تقديم تقارير التقييم السابقة، صناعة الدفاع الامريكية أقل اعتمادا على الدول الاجنبية ويمكن السيطرة على المخاطر، ومعظم المواد الخام ومكونات وقطع الغيار منخفضة المستوى، ومن الصعب أن تضع رقبتها تحت السكين. وهذا في تناقض صارخ مع أحدث تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية.

الولايات المتحدة تعتمد على الدول الأجنبية، كما أن هناك المزيد من الدول التي تعتمد على التكنولوجيا الامريكية ايضا، هذا النمط من التبادل يضمن الى حد ما ان لا تكون صناعة الدفاع الامريكية "رقبة تحت السكين". وقال الخبير الصيني أن صناعة الدفاع الامريكية من خلال هذا " التعادل الكبير" يتم تحقيق مجموعة من الآداءات العالية والتكلفة المنخفضة نسبيا فقط، بينما التهديد الحقيقي لنظام صناعة الدفاع الامريكي تأتي من ركود التصنيع. في هذا الصدد، اعترفت وحدة الابحاث البحرية الامريكية على موقعها الالكتروني يوم 5 أكتوبر الجاري، أن صناعة السفن في الولايات المتحدة تواجه هجرة العقول، وخسارة السوق، وضعف قدرة المنافسة، والازمة المالية، وتهالك المعدات وغيرها من المشاكل الاخرى التي تؤثر بشكل خطير على خطة بناء السفن المستقبلية للولايات المتحدة." عندما أفلست شركة بناء السفن الأمريكية انتقلت هذه الصناعة الى الخارج، وتسبب في أن تعتمد البحرية الامريكية على الدول الأجنبية، حتى الاعتماد على الدول المنافسة."  الشعب اليومية 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国