【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

لحظة حرجة تستدعي خيارا مسؤولا من جانب الولايات المتحدة بشأن العلاقات مع الصين

Date: 12/10/2018 Refer: 2018/PRS/5546

تمر العلاقات الصينية-الأمريكية الآن بمفترق طرق. فقد كشفت سلسلة التصريحات الأخيرة التي لا هوادة فيها وتفتقد لأي أساس ضد الصين من جانب المسؤولين الأمريكيين عن عزم واشنطن على جر بكين إلى مواجهة شاملة.

العالم يكتنفه القلق. والخطر يتجاوز الصين والولايات المتحدة في ضوء الأهمية البالغة لعلاقتهما. ومن أجل 7 مليار شخص يعيشون على هذا الكوكب، بما في ذلك ما يخصهما، فإنه يتعين على البلدين الآن تحمل مسؤوليتهما واتخاذ بعض القرارات المسؤولة.

إن حملة التشوية الممنهجة التي شنتها الولايات المتحدة ضد الصين مؤخرا، والتي بلغت ذروتها الأسبوع الماضي مع خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في معهد هدسون، مركز الأبحاث الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أمر نادر الحدوث منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 39 عاما.

فمع اشتعال لهيب النيران والاتهامات الجديدة، توسع الهجوم حقا بشكل غير عادي في نطاقه وشراسته. ومن إدعاء "فخ الديون" إلى اتهام بكين بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، أطلقت واشنطن حقا آلة ترويج إشاعاتها هذه المرة.

لكن الأمر لا يبدو مختلفا. فمثل العديد من الجولات الأمريكية السابقة الملطخة لسمعة الصين، تفوح من الاستفزاز الأخير عقلية الحرب الباردة والعجرفة على الطريقة الأمريكية. وهذه المزاعم التي خرجت من العدم تقلب الحقائق ولن يكتب لها الصمود.

بالنسبة للمبتدئين، فإن التحول الملحمي للصين من دولة فقيرة وضعيفة إلى دولة قوية ومزدهرة يعود أولا وأخيرا إلى الشعب الصيني الذي يعمل بجد. استفاد من تعاون الصين المربح مع بقية العالم، ولم يكن ذلك بأي حال من الأحوال نتيجة هبة أو هدية من أي دولة أخرى.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، ظلت الصين ثابتة على الدوام على مسار التنمية السلمية وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وقد نالت التقدير والدعم من جميع أنحاء العالم. ومهما فعلت الولايات المتحدة لشيطنة الصين، فإنها لن تغير أبدا من حقيقة استمرار دائرة أصدقاء بكين في التوسع.

إن التوترات الحالية في العلاقات الصينية ليست من صنع بكين. الولايات المتحدة هي التي أطلقت الطلقة الأولى في الحرب التجارية الجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقد اضطرت الصين فقط إلى اتخاذ إجراءات مناسبة للدفاع عن مصالحها المشروعة ونظام التجارة الدولية القائم على القواعد.

وبالنسبة لاتهام التدخل في الانتخابات، فإنه لا يعدو كونه إدعاء مناف للعقل. فمن المعروف للجميع أن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى هو أساس سياسة الصين الخارجية. وهذا الاتهام لا معنى له حتى أن وسائل الاعلام الغربية الرئيسية لم تبلعه.

بل المثير للسخرية هو أن البلد المهووس بانتهاك السيادة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واضح وضوح الشمس. ومحاولة واشنطن إلصاق التهمة بالآخرين لن يجعل منها سوى أضحوكة.

إن سخافة هذه الافتراءات تجعل المرء يتساءل عن دوافع واشنطن الحقيقية. ويعتقد الكثيرون أن البيت الأبيض لديه حسابات متعددة على المدى القصير. لكن على مستوى أعمق، فإن آخر هجوم كان بمثابة انفجار مُركز لفوبيا الولايات المتحدة من الصين. وهو ما وضع أعصاب العالم على الحافة.

في لحظة حرجة، تحتاج أكبر علاقات ثنائية على الكوكب إلى توجيه استراتيجي جديد. فمواجهة الصين على كل الجبهات ليست أمرا واقعيا فحسب، بل يضر بمصالح الولايات المتحدة نفسها والعالم أجمع.

ويتزامن العام المقبل مع الذكرى الـ40 للعلاقات الدبلوماسية الصينية-الأمريكية. وقد أظهر التاريخ أن التعاون هو الخيار السليم الوحيد للقوتين الكبيرتين.

وقد أوضحت بكين موقفها جليا. وهي ملتزمة بتطوير علاقات مستقرة وصحية وطويلة الأجل مع الولايات المتحدة لا تقوم على الصراع أو المواجهة بل تجسد الاحترام المتبادل والتعاون المربح. أو كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن هناك" ألف سبب يجعل العلاقات الصينية-الأمريكية مفيدة ولا سبب واحد لتخريبها".

وبالنسبة لواشنطن، فإن الوقت قد حان لوقف حملتها الشرسة ضد الصين والتخلي عن عقلية المواجهة التي عفى عليها الزمن والعمل مع بكين لإخراج علاقاتهما من البقعة القاسية في أقرب وقت ممكن.شينخوا

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国