【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

من يجرُّ تايوان إلى المأزق؟

Date: 22/10/2018 Refer: 2018/PRS/5552

نشر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، مطلع أكتوبر الجاري، مقالا اتهم فيه الصين بالتدخل في الانتخابات الأمريكية وتحدي النظام الدولي وتهديد استقرار مضيق تايوان، وما إلى ذلك. 

لقد كانت الولايات المتحدة تتدخل دائما، خلال الفترة الأخيرة، في قضايا متعلقة بتايوان، حيث ستؤثر هذه الأعمال حتما على علاقاتها مع الصين والعلاقات بين جانبي مضيق تايوان، ويمكن أن تؤدي إلى حدوث أزمة. 
 من جانب آخر، قابلت إدارة تساي ينغ ون في تايوان التحركات الأمريكية بصورة إيجابية، ما سيدفع الجزيرة إلى وضع خطير.

 أولا، إنّ قضية تايوان وسيلة الولايات المتحدة لتحويل تناقضاتها الداخلية إلى ميدان معركتها مع الصين، وبسبب ضغوط واشنطن الناجمة عن القلق السياسي قبيل انتخابات النصف الأمريكية ومع تفاقم أزمة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية واعتراف بول مانافورت المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية بجريمته وغيرها من الأزمات، أعلن البيت الأبيض مرارا وتكرارا أنّ الصين تتدخل في الانتخابات، بهدف إنقاذ واشنطن من أزماتها الداخلية وصرف اهتمام الناس إلى قضايا أخرى والتخلي عن مسؤوليتها الحقيقية. 

ويرى المحلل السابق لدى جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية أنّ الحزب الجمهوري يحاول أن يثبت أن كل صوت من أجل الحزب الديمقراطي سيذهب في النهاية إلى الصين.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، فإن الحكومة الأمريكية تخطط حاليا على نطاق واسع ضد الصين، بما في تلك اتهامها ب"التدخل في الانتخابات"؛ وقد ذكرت مجلة "السياسة الخارجية" الأمريكية أن الجيش الأمريكي سوف يستثمر 700 مليار دولار لمواجهة التحول الاستراتيجي للصين، كما تتطور في الوقت الحاضر، الاستراتيجية الأمريكية تجاه بكين من "الاتصال والاحتواء" إلى "المنافسة الشاملة" المتمثلة في الضوابط السياسية وقيود القواعد والاحتواء الدبلوماسي والضغط الاقتصادي والاستعداد العسكري.


 وتجدر الإشارة إلى أنه في الأشهر الثلاثة الماضية، تم تعليق حركة السفن والطائرات الحربية العسكرية في البر الرئيسي الصيني حول تايوان، كما سينظم الجيش الأمريكي تدريبات عسكرية واسعة النطاق في بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان والمحيط الهادي في المستقبل القريب، وقد طرح بنس هذه الرؤية بمناسبة إثارة الجانب الأمريكي الاحتكاكات التجارية مع الصين، وفي حالة الجمود بين الجانبين، فإن هذا يعد استفزازاً أمريكياً لبر الصين الرئيسي واختباراً واضحاً لخطة واشنطن السياسية لإجبار الصين على القيام "برد فعل"، حتى تزيد من مساحة التفاوض والمناورة للعبتها في مجالات أخرى.

ثانيا، إن الولايات المتحدة ليست ملاكاً حارساً لمنطقة تايوان، وتتمثل الاجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية بشكل واضح للغاية في "الاقتراب من منطقة تايوان ومناهضة الصين"، مثل "اتصال دونالد ترامب مع تساي ينغ ون هاتفياً، وتوقيع "قانون التعامل مع منطقة تايوان" وقانون ترخيص الدفاع الوطني الأمريكي بهدف ترقية مستوى التعاون بين الولايات المتحدة ومنطقة تايوان و"العلاقات الواقعية"، علاوة على اعلان دمج منطقة تايوان في "الإستراتيجية الأمريكية في الهند والمحيط الباسفيكي"، حيث ترى الولايات المتحدة أن منطقة تايوان تمثل "خطوة استراتيجية" في احتواء الصين، وترضي المنادين في الجزيرة "باستقلال تايوان"، كما أن الخطاب الذي ألقته تساي يوم 10 أكتوبر يدل على ذلك.

غير أنه بغض النظر عن كيفية "ترقية مستوى" العلاقات بين منطقة تايوان والولايات المتحدة، ورغبة المنادين "باستقلال تايوان" في وجود علاقات طيبة بين الولايات المتحدة ومنطقة تايوان، فإنهم لا يستطيعون التخلص من اطار "الولايات المتحدة أولا". 


 وقد كشف كتاب "الخوف: دونالد ترامب في البيت الأبيض"، الذي نشر مؤخرا، أن ترامب باعتباره رجل أعمال، ليست لديه مشاعر خاصة تجاه منطقة تايوان، ويفتقر إلى الاهتمام والمعرفة الكافيين للعلاقات بين تايوان وأمريكا، وأكثر ما يهتم به هو "ما الذي يمكن أن تحصل عليه الولايات المتحدة من حمايتها لمنطقة تايوان"، لكنه لم يحصل على اجابة مرضية. 


 في واقعة التجسس على "البريد الالكتروني"، تم الكشف عن رؤية هيلاري كلينتون، منافسة ترامب في انتخاب الرئاسة، التي تتمثل في "التخلي عن منطقة تايوان مقابل إعفاء البر الصيني الرئيسي من ديون الولايات المتحدة المستحقة"، ما يدل على أن الجانبين لديهما فكرة "اجراء صفقة عبر تايوان".


 أخيراً، أوقفت الولايات المتحدة ما يسمى ب" لجنة قوات مشاة البحرية الأمريكية لدى تايوان " و" تبادل رسو السفن الحربية " وغيرهما من الأنشطة التي تتحدى الخط الأحمر"صين واحدة"،  وجددت وزارة الخارجية الأمريكية التأكيد على سياسة الصين الواحدة في مسألة الشعار والعلامة المتعلقة بتايوان، وأعادت إرسال سفرائها لدى ثلاثة بلدان من أمريكا اللاتينية التي قطعت "العلاقات الدبلوماسية" مع تايون بعد استدعائهم سابقا.

في الحقيقة، إن سياسة إدارة ترامب تجاه تايوان تهدف لجعل تايوان تقدم مكافأة مادية وتعاوناً في مجال السياسة للمصالح الاستيراتيجية الأمريكية، والأطراف المختلفة في الجزيرة متناقضة حول مسألة تدخل الولايات المتحدة في وضع مضيق تايوان، التي ستواجه تغيرات كثيرة. 


 لقد أدى الإفراط في الاعتماد على الحماية الأمريكية إلى أن تصبح تايوان أداة سياسية للبيت الأبيض، فعندما يعتزم ترامب التوصل إلى "حل وسط" مع البر الرئيسي للصين قد يتخلى عن تايوان في أي وقت، ومن هذه الناحية يمثل "استقلال تايوان" جذور المسار السيء الذي يقودها إلى طريق الخطر. الشعب اليومية اونلاين 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国