【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول غرب اسيا>正文

فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Date: 29/11/2018 Refer: 2018/PRS/5990

تقام في مقر المركز العربي للمعلومات

الرئيس الصيني يتقدم بالتهاني

 بمناسبة الاحتفال السنوي باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

pics

تقدم الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء بالتهاني بمناسبة الاحتفال السنوي الذي تنظمه الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام.وقال الرئيس شي في رسالة التهنئة إن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، ولها تأثير مهم على تحقيق السلام الدائم وكذا التنمية والرخاء في فلسطين والبلدان الأخرى بالمنطقة.وذكر الرئيس الصيني، الذي وصل إلى مدريد في زيارة دولة إلى أسبانيا، أن ايجاد حل مبكر وشامل وعادل للقضية الفلسطينية هو التطلع المشترك للمجتمع الدولي، ويصب في صالح الفلسطينيين والشعوب الأخرى في المنطقة وكذا في صالح السلام والاستقرار العالميين.وقال الرئيس شي إن هذا العام يصادف الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفلسطين. وإن الشعب الصيني نعم الصديق والشريك للشعب الفلسطيني وكذا نصير ثابت للسلام الفلسطيني الإسرائيلي.وأضاف الرئيس شي أن الصين من المؤيدين بشدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والقضية العادلة للأمة الفلسطينية لاستعادة حقوقها المشروعة.وذكر الرئيس شي أن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لابتكار آلية دولية لتعزيز السلام وتيسير تحقيق استئناف مبكر لمحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في جهد دؤوب لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط.

الممثل الصيني الدائم لدى الامم المتحدة

حل الدولتين أساس حل القضية الفلسطينية

صرح نائب الممثل الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة وو هاي تاو يوم الخميس، بأن حل الدولتين هو "الحل الشامل والعادل والدائم الوحيد" للقضية الفلسطينية.وقال وو، في كلمة ألقاها أمام الجلسة العامة الـ42 للدورة الـ73 للجمعية العامة بشأن الوضع في الشرق الأوسط: إن "إيجاد حل شامل وعادل هو طموح مشترك ويصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة والعالم."ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لافتا إلى أنه يجب على المجتمع الدولي زيادة تمويله لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).وحث وو جميع الأطراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام (2016)، واتخاذ تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين.ونوّه إلى أنه "ينبغي على الأطراف ذات التأثير الكبير في الشرق الأوسط أن تلعب دورا بنّاءً وأن تكسر الجمود في عملية السلام"، مضيفا أنه "يتعين على جميع الأطراف السعي للتوصل إلى حل متوازن يقوم على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة."وقال المبعوث الصيني إن الصراع والمواجهة مستمران، والتطورات على الأرض مثيرة للقلق، مشيرا إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي تعزيز الحوار وضمان أن "يحول الطرفان الاستقرار إلى سلام دائم."كما أعرب المبعوث الصيني عن دعمه لدمج الدولة الفلسطينية في داخل المجتمع الدولي.

بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين  

الصين تحي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفسطيني

في التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري ، نظمت جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى الصين فعالية كبيرة احياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، تخللها العديد من الكلمات التضامنية ، والافلام الوثائقية ومعرض للصور الى جانب الانشطة الفنية والثقافية الفلسطينية ، حضرها حشد كبير من ممثلي الحزب والدولة ورؤساء البعثات الدبلوسية العربية والاسلامية ورجال الأعمال والإعلام والصحافة وممثلي المؤسسات العلمية والثقافية ، والجالية الفلسطينية والعربية ..

 في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الصين تؤكد أن ايجاد حل مبكر وشامل وعادل للقضية الفلسطينية هو التطلع المشترك للمجتمع الدولي

pics

ففي الكلمة التضامني التي القاها المبعوث الصيني الخاص لقضايا الشرق الاوسط قونغ شياو شنغ ، اعاد التأكيد على موقف الصين الثاب ازاء القضية الفلسطيني ، داعيا المجتمع الدولي إلى الالتزام بعدد من المباديء بينما يسعى لإيجاد حل للنزاع الممتد من زمن طويل. وقال المبعوث الصيني إن الصين تعتقد أن تحقيق تسوية مبكرة وشاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، كما أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، في رسالته للاحتفال السنوي الذي تنظمه الأمم المتحدة أمس الاربعاء بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يمثل طموحا مشتركا للجميع، ويخدم مصالح الشعب الفلسطيني والمنطقة برمتها على حد سواء، ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في العالم. وأضاف مبعوث الصين الخاص لقضية الشرق الأوسط أن "7 عقود مرت على تبني الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين ولم تقام دولة فلسطينية مستقلة بعد، ولا تزال المنطقة ممزقة بسبب الصراعات والحروب، وشعبها محاصر بين العنف والفقر. ومثل هذا الوضع لا يجب أن يستمر". وأكد قونغ أن الصين تدعم دائما القضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة، لافتا إلى أن الرئيس شي خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري الثامن لمنتدى التعاون بين الصين والدول العربية في يوليو قد أكد على الأهمية الأساسية التي تحملها القضية الفلسطينية للسلام في الشرق الأوسط. ودعا الرئيس شي جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالإجماع الدولي والتعامل مع القضايا ذات الصلة بطريقة عادلة لتجنب نثر المزيد من بذور الصراع في المنطقة.وأضاف المبعوث الصيني أن حدث اليوم يأتي لمتابعة مقترحات الرئيس شي وإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني في سعيه إلى إقامة دولة مستقلة وحشد التأييد الدولي للسلام.وقال إنه بينما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حل للقضية الفلسطينية بعد تغير كبير شهده الوضع المرتبط بها في العام الماضي وما قبله، فإن الصين تؤكد على ضرورة الالتزام بالمبادئ التالية بحزم: أولاً، الإبقاء على مسار حل الدولتين، داعيا المجتمع الدولي الى الاستمرار في "هذا المسار الصحيح لأنه الحل الوحيد القابل للحياة لهذه القضية". ثانيا، استمرار الالتزام بالخيار الاستراتيجي لمحادثات السلام.وأكد قونغ أن استخدام القوة لن يحل المشكلة، ولن يؤدي العنف إلا إلى المزيد من الصراعات والانقسامات المريرة وتقويض احتمالات السلام، داعيا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وخاصة الأخير، في ظل الظروف الحالية إلى" احترام بعضهما البعض، وممارسة ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع من أجل تهيئة الظروف والمناخ المناسب لمحادثات السلام". ثالثا، التعامل مع مسألة وضع القدس وفقا لقرارات الأمم المتحدة والإجماع الدولي. وشدد مبعوث الصين لقضية الشرق الأوسط على أن " حل هذه المشكلة يجب أن يكون من خلال مفاوضات الوضع النهائي بين الأطراف المعنية"، محذرا من أي تغيير الوضع الراهن في القدس من جانب واحد من شأنه أن يعرض الأسس القائمة منذ زمن طويل لحل القضية الفلسطينية للخطر، ويؤدي إلى تصاعد التوترات العرقية والدينية، ويخلق مواجهات واضطرابات جديدة.ودعا قونغ أعضاء المجتمع الدولي، ولا سيما اللاعبين المؤثرين في الشرق الأوسط ، إلى لعب دور بناء بطريقة تفضي إلى تحقيق السلام في المنطقة. رابعا، تعزيز السلام من خلال التنمية. وقال قونغ إنه يجب على المجتمع الدولي أن يواصل دعمه للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين لتحقيق الكرامة والأمل لشبابها. وفي هذا الصدد، قال قونغ إن الرئيس شي أعلن في حفل افتتاح المؤتمر الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني-العربي عن منح جديدة بقيمة 100 مليون يوان لفلسطين دعما لجهودها في تنمية الاقتصاد وتحسين حياة شعبها، معتقدا أيضا أن الوثائق الجديدة التي وقعها نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان خلال زيارته الأخيرة إلى فلسطين ستساعد فلسطين على تحقيق التنمية المستقلة.وفي هذا العام، قدمت الصين أيضا مساعدات إنسانية طارئة إلى فلسطين فضلا عن مساهمات إضافية إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). كما تسير المشاريع المدعومة من الصين في فلسطين بثبات وستقدم المزيد من المساعدة طالما سمحت قدرتها بذلك، وفقا لقونغ. وقال مبعوث الصين الخاص لقضية الشرق الأوسط في ختام كلمته: "يحدونا أمل صادق في أن يأتي اليوم الذي تدرك فيه فلسطين حلمها بتحقيق دولة مستقلة قريبا وأن يسود السلام في وقت مبكر على أرض الشرق الأوسط".

pics

وفي الكلمة التي القاها سعادة السفير عبد الله السعدي  ، سفير سلطنة عمان عميد السلك الدبلوماسي العربي ، شكر باسم رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية ، الصين حكومة وشعبا على إحيائها لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، تقديرا لنضال الشعب الصامد لنيل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف رغم كافة المحاولات التي يقوم بها الكيان المحتل لطمس الهوية الفلسطينية عبر سياسات التهويد والإنتهاك المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني وعدم الإنصياع لقرارات الشرعية الدوليَة المؤيِدة لحقوقه في إقامة دولته المستقلة..  وقال " انها  مناسبة نتقدم فيها بالتحية والإجلال والإكبار لصمود هذا الشعب الأبي الذي يلاقي يوميا شتى ألوانِ القهر والعدوان ويواجه بشجاعة ممارسات قوات الاحتلال. فما زالت صور الإنتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مستمرة عبر الضم والمصادرة غير القانونية للأراضي، وتجريف الأراضي الزراعية عبر إِصدار الأوامر العسكرية للإستيلاءِ عليها، والتوسع في إقامةِ المستعمرات الإستيطانية اليهودية، وترحيلِ الفلسطينيين خارج نطاق المستعمرات المنشأة و إقامة الجدار العازل في الأراضي المحتلة. ويبدو جليا أن الإحتلال الإسرائيلي يخطط عبر سياساته، إلى الإستيلاءِ على مجمل الأَراضي الفلسطينِية في الضفة الغربِية بفرض الأمر الواقع. ولم يقتصر هذا العدوان على الأراضي الفلسطينية فقط، حيث ظلت سياسات تكريس الإحتلال مستمرة في الأَراضي العربية المحتلة في الجولان السوري وجنوب لبنان. ولعل التطورات والأحداث التي شهدتها هذه السنة وعلى رأسها نقل مقر سفارةِ الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والمضي قدما في محاصرة قطاع غزة، كلها تشِير بِأن إسرائيل تسعى لفرض سلام يحقق أهدافها في التوسع والهيمنة.وبالرغم من المبادرات المتعددة والأيادي الممدودة بِالسلام،فإن الكيان المحتل لم يعرها أي إهتمام وظل متماديا في سياساته العدوانية المعهودة،ومن جانب آخر فإن الدول، وتعبيرا عن رغبةِ حقيقية في السلام وتجنيب المنطقة التوتر المستمر الذي يعيق جهود دولها في التقدم والتنميةِ، تقدمت بمبادرة لقيت إستحسان ودعم المجتمع الدولي نظرا لإعتمادها مرجعية قرارات الشرعية الدوليةِ ولإنسجامِها مع مقتضيات تحقيق مبدإ قيام الدولتين، وتأسيسها على أن إنهاء الإحتلال من كافة الأراضي العربية المحتلةِ هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة لنزعِ فتيل التوتر والعداء في المنطقة.إِن إحتفالنا هذا الذي ترعاه جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم، يعتبر تأكيدا ملموسا على وقوف الشعوب الصديقة مع الشعبِ الفلسطيِنِي الأبِي، ونحن إِذ نقدر هذا الدور الرائد في الصين، ندعوها إلى ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيِير سياساتها العدوانية تجاه الفلسطينيين وإنهاء الإحتلا.إن إحياء الذكرى السنوية ليوم الصداقة العربية الصينية متزامنا مع الإحتفالِ باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يؤكد عراقةَ ورسوخ العلاقات العربية الصينية على أسس متينة مبنية على العدل والسلام لكافة الشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.نجدد لكم جميعا امتناننا وتقديرنا لجهودكم الخيرة والمخلصة، ومواقفكم التضامنية الثَابِتة مع قضية شعبنا، مثلما نجدد العهد بالثبات على إيماننا بالسلام الذي تصبو إليه شعوب منطقتنا كافة، ويأتي إحتفال هذا العام والعالم يشهد تطورات سياسية واقتصادية كبِيرة نأمل أن تؤدي إلى مزيد من علاقات التعاون بين العالم العربي والصين وأن تسهم في مزيد من الدعم لنضال الشعب الفلسطيني ونتمنى أن يأتي إحتفالنا في العام القادم وشعبنا الفلسطيني يتمتع بحريته في دولته المستقلة ومنطقتنا تنعم بالأمن والإستقرار والإزدهار"

pics

سعادة سفير جامعة الدول العربية لدى الصين محمود حسين الأمين يتلو كلمة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربي السيد / أحمد أبو ألغيط  في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني "  في هذا اليوم الذي نحيي فيه يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني  الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها عام 1977 ، لما يحمله من رسالة قوية  وعميقة  تؤكد على عدالة القضية الفلسطينية ، وحق الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي في أرضه ، وعودته لدياره التي شرد منها ، وممارسة حقه في تقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، يوم لأعادة التأكيد على تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، وتمسك المجتمع الدولي وشعوبه الحرة بالثوابت  التي ارستها قرارات الشرعية الدولية خاصة مبدأ حل الدولتين  الذي يقع على العالم بأسره مسؤولية المحافظة عليه من الانهيار  ومحاولات حكومة الاحتلال المستمرة لتقويضه كونه المعبر عن ارادة المجتمع الدولي ، وهو ما يستوجب الوقوف بشكل جماعي  ضد سلسلة القرارات المجحفة  والمنحازة التي اتخذتها الادارة الامريكية  بدءا من ألاعاراف بالقدس عاصمة لاسرائيل  ونقل سفارة الولايات المتحدة اليها مرورا بوقف الدعم الامريكي للانروا ، واغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية ، وهي قرارات  مستنكرة ومرفوضة  ولا يمكن تبريرها  بأي حال من الاحوال ، ولا يمكن تمريرها بأي شكل  وهي القرارات والاجراءات  المجحفة بالحقوق العربية والمخالفة للقانون الولي والقرارات الاممية التي تثير التساؤل حول مدى التزام الولايات المتحدة بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ..

أصحاب السعادة ، السيدات والسادة ،،

لاشك ان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لهذه السنة ، يأتي في ظل تطورات خطيرة تعصف  بالقضية الفلسطينية ، حيث تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياساتها ومخططاتها لتقويض كل اّمال وجهود تحقيق السلام بتحد صارخ لقرارات وقوانين وارادة المجتمع الدولي ، بل وتمعن في انتهاكاتها وممارساتها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وأبسط حقوقه في ارضه ومقدساته ، تهجيرا وتدميرا وحصارا  ، ومخططات تهويد القدس وتفريغها من سكانها ، وتغيير ذاكرة التاريخ وتشويه حقائقها وطمس هوية شعبها الوطنية ، وتبرر ذلك بتشريعات عنصرية كان اّخرها سن ما يسمى ب " قانون القومية "  العنصري  الذي يتجاهل حقوق اكثر من 2 مليون فلسطيني من فلسطيني الداخل ويقصر الحق في تقرير المصير على اليهود دون غيرهم ، عززها وجود غطاء  وقرارات واجراءات اميركية غير مسبوقة ضد القضية الفلسطينية  وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة  ، والعرب لن يقبلوا بأية اجندات افراغ القضية من مضمونها .

السيدات والسادة ،،

ان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني كان له ابلغ الأثر في بث الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني ، غير ان اكثر ما يحتاجه الفلسطينيون اليوم  أن يترجم  هذا التضامن بخطوات عملية واجراءات تنفيذية ، الامر الذي يستدعي وقفة حازمة من الاسرة الدولية ومجلس الامن ليس فقط لوضع حد لصلف وتمنت الاحتلال  ورفضه الالتزام بالقانون والقرارات الدولية وادانته  وانما بمضاعفة الضغوط وتفعيل نظام واسع للمقاطعة الدولية لمنظومة الاستيطان الاستعماري اىسرائيلي غير القانوني الذي بات يهدد بصورة جدية كل فرص تحقيق حل الدولتين  وينتج واقعا جديدا من  التمييز والفصل العنصري  ، وهو ما يجعلنا أيضا  نطالب الدول الاعضاء في الامم المتحدة  التي اعترفت باسرئيل  ان تؤكد بأن اعترافها تم على أساس حدود العام 1967 ، ونأمل ان تسرع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين لاتخاذ هذه الخطوة  المهمة والضرورية  خدمة للسلام واتساقا مع الحق العادل للشعب الفلسطيني  في دولته واستقلاله ، كما نجدد تأكيدنا على ضرورة ان يعلو صوت الحق والعدل والقيم على الظلم والقهر من خلال تحريك مسار تحقيق مبدأ المحاسبة والمساواة امام العدالة الدولية ضد جرائم الاحتلال وتفعيل الاّليات  اللازمة  للملاحقات القضائية  للانتهكات الاسرائيلية من اجل الانتصار لحقوق الضحايا الفلسطينيين والمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل ، حتى ينال حريته واستقلاله كي يعيش كبقية الشعوب حرا فوق أرض وطن مستقل . كما لايفوتني بهذه المناسبة التأكيد على ان السلام كان وما زال الهدف الاسمى  الذي يتطلع اليه الشعب الفلسطيني  والدول العربية والعالم بأسره  ، انطلاقا من رغبة حقيقية  لتحقيق السلام والتعايش والازدهار  لكافة شعوب المنطقة  من خلال اقرار حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد لاستقرار المنطقة  ، وتلك هي الرؤية التي تبنتها المبادرة العربية  للسلام ،  التي لا تزال حتى الاّن وبنصها الذي تم اقراره في قمة بيروت ركيزة اساسية في الموقف العربي  من القضية الفلسطينية وسقفه ، كما ان المصالحة الفلسطينية ضرورة جوهرية لترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد الصف ومواجهة  التحديات والمخاطر ، والتي تأمل ان يتم انجازها بشكل كامل ونهائي وصولا لانهاء الانقسام الى غير رجعة ، خاصة ان جامعة الدول العربية علي يقين وثقة  بدور  وارادة جمهورية مصر العرية  على متابعة جهودها لتحقيق هذه المصالحة وتوحيد كلمة الفلسطينيين تجاه هدف واحد ومشروع وطني واحد  وبرنامج واحد هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية  الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، خاصة ان اللحظة الحالية تقتضي وحدة الصف الفلسطيني  اكثر من اي وقت مضى ..

السيدات والسادة ،،

ان الشعب الفلسطيني الذي ابقى قضيته حية في ضمير العالم بعد سبعين سنة على النكبة لم ولن يرضخ لسياسة الامر الواقع ولن تطوع ارادته ، بل سيخوض كما عودنا معركته بكل صلابة واقدام ،  بفضل بطولاته وصموده على ارضه ، وعدالة نضاله من اجل الحرية والاستقلال ودلته الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية  ، ما دام في العالم من يؤمن بقيم الحرية والعدالة والسلام ويدعمها بتبني قضيته العادلة  ، ويسعى لرفع الظلم عنه بكل ما اوتي من قوة حتى تأخذ فلسطين وشعبها مكانها ومكانتها التي تستحق عن جدارة  ، متمنيا ان نحتفل واياكم العام القادم بانهاء الاحتلال لاراضي الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية  ، وتمكينها من السيادة والاستقلال .. تحية لنضال الشعب الفلسطيني  وكفاحه العادل .. تحية لمواقف الدعم والتضامن الدولية مع قضية فلسطين العادلة "

 pics

وفي الكلمة التي القاها عبر سعادة سفير دولة فلسطين لدى بكين فريز مهداوي، عن شكره للصين حكومة وشعبا على كل الجهود التاريخية المتواصلة في الدعم القوي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وشعوب الدول العربية الأخرى. مؤكدا أن رسالتهم وصلت وأن الشعب الفلسطيني ليس وحده في إنهاء الاحتلال بل أن شعوب العالم تتضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال. وجدد مهداوي التأكيد على مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 








pics

الطابع التذكاري للذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفلسطين


pics

pics pics pics pics
pics pics pics pics
pics pics pics pics
pics pics pics pics
pics pics pics pics
pics pics pics pics
pics pics pics pics
最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国