【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

شي وترامب يعقدان اجتماعا "ناجحا للغاية" بشأن العلاقات الثنائية والتجارة

Date: 03/12/2018 Refer: 2018/PRS/5594

عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا "ناجحا للغاية" هنا يوم السبت، واتفقا خلاله على مواصلة الحفاظ على اتصال وثيق بينهما.وفي عشاء عمل أقيم بعد اختتام القمة الـ13 لمجموعة العشرين، أجرى كل من شي وترامب تبادلات متعمقة للآراء بشأن العلاقات الصينية-الأمريكية والشؤون الدولية ذات الاهتمام المشترك في جو يسوده الود والصراحة، حيث توصلا إلى توافقات مهمة واتفقا على عدم فرض تعريفات إضافية جديدة.كما اتفق الجانبان على توسيع التعاون على أساس المعاملة بالمثل والمنفعة المتبادلة وإدارة الخلافات على أساس الاحترام المتبادل من أجل الدفع المشترك للعلاقات الصينية-الأمريكية مع وجود التنسيق والتعاون والاستقرار كسمات مميزة لهذه العلاقات.وأشار شي إلى أن الصين والولايات المتحدة تتحملان مسؤوليات مهمة في تعزيز السلام والرخاء على النطاق العالمي.ولفت إلى أن العلاقات الصينية-الأمريكية الجيدة تتماشى مع المصالح الأساسية للشعبين والتوقعات العامة للمجتمع الدولي.ونوّه شي إلى أن التعاون هو أفضل خيار للبلدين، داعيا الصين والولايات المتحدة إلى التعامل مع تنمية العلاقات الثنائية من منظور شامل، والدفع نحو الوصول إلى تنمية طويلة الأجل وصحية ومستقرة، وتقديم منافع أكثر وأفضل للدولتين وللشعوب في جميع أنحاء العالم. وقال ترامب إنه اتفق مع شي في تقييمه للعلاقات الثنائية، موضحا أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة خاصة جدا ومهمة للغاية، ومضيفا أنه من مصلحة البلدين، وكذلك العالم، أن تحافظ الدولتان، اللتان تتمتعان بتأثير كبير، على علاقة تعاونية جيدة.وأعرب عن استعداد الجانب الأمريكي لزيادة التعاون مع الصين من خلال المشاورات والبحث بنشاط عن حلول متبادلة المنفعة لمشكلاتهما.وأعرب رئيسا الدولتين عن استعدادهما للحفاظ على تبادلات وثيقة في أشكال مختلفة من أجل رسم مشترك لمسار تنمية العلاقات الصينية-الأمريكية.كما تعهدا بإجراء المزيد من تبادل الزيارات في الوقت المناسب.واتفق الجانبان أيضا على تعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات وزيادة الاتصالات في مجال التعليم وكذلك التبادلات الثقافية والشعبية.وأعرب ترامب عن ترحيب الجانب الأمريكي بالطلاب الصينيين للدراسة في بلاده.كما اتفق الجانبان على اتخاذ خطوات استباقية لتعزيز التعاون في إنفاذ القانون ومكافحة المخدرات، من بينها الفينتانيل المخدر الاصطناعي. وحصلت التدابير الصينية لمواجهة سوء استخدام المواد المشابهة للفينتانيل على تعليقات إيجابية من المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة. وقررت الصين وضع جميع المواد المشابهة للفينتانيل وسلائفه على قائمة المواد الخاضعة للرقابة، وبدء العمل في تعديل اللوائح المعنية.وشدد شي على أن التبادلات في مجالي التجارة والاقتصاد بين الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، متقاربة ومترابطة للغاية.وأوضح شي أنه من الطبيعي جدا وجود خلافات بين البلدين في مجالي الاقتصاد والتجارة، مشيرا إلى أن الأمر الرئيسي يكمن في إدارة البلدين لخلافاتهما بشكل مناسب والعمل على إيجاد حل مقبول لديهما بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة.وعقد رئيسا الدولتين مناقشات استباقية ومثمرة بشأن التجارة والاقتصاد. وتوصلا إلى توافق بشأن عدم فرض تعريفات إضافية جديدة، كما اتفقا على توجيه الفرق الاقتصادية لدى الجانبين إلى تسريع المفاوضات تجاه رفع جميع التعريفات الإضافية والتوصل إلى اتفاق ملموس من شأنه أن يؤدي إلى نتائج مربحة للجانبين.وقال الجانب الصيني إنه سيعمل على فتح أسواقه وزيادة الواردات وحل القضايا الاقتصادية والتجارية في العلاقات الصينية-الأمريكية خلال الجولة الجديدة من الإصلاح والانفتاح وبما يتماشى مع حاجات سوقها المحلية وشعبها.

وأضاف أن التوصل إلى اتفاق ملموس يتسم بنتائج متبادلة النفع ومربحة للجميع أساس ومقدمة لأية تحركات إيجابية من الجانب الصيني تجاه الجانب الأمريكي.كما دعا الجانب الصيني الطرفين إلى بذل جهود مشتركة لإعادة العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية إلى المسار الصحيح وتحقيق التعاون من أجل نتائج مربحة للجانبين.وأكد شي مجددا على موقف الصين بشأن قضية تايوان، فيما تعهد الجانب الأمريكي بمواصلة الالتزام بسياسة "صين واحدة".كما تبادل شي وترامب وجهات النظر بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية، والشؤون الدولية والإقليمية الرئيسية الأخرى.ولفت الجانب الصيني إلى دعم بكين لعقد قمة ثانية بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، معربا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من الالتقاء في منتصف الطريق وأن يعالجا الشواغل المشروعة لديهما وأن يدفعا عملية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالتوازي مع بناء آلية للسلام في شبه الجزيرة.وفي هذا الصدد، أعرب الجانب الأمريكي عن تقديره للدور الإيجابي الذي تقوم به الصين، وأمله في الحفاظ على الاتصال والتنسيق معها.

شي وترامب يتفقان على تخفيف حدة التوترات التجارية والحفاظ على اتصالات وثيقة.. قال عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتفقا يوم السبت على تبني تدابير لتخفيف التوترات التجارية الثنائية والحفاظ على اتصالات وثيقة. وقال وانغ للصحفيين في إفادة حول الاجتماع بين شي وترامب في وقت سابق من اليوم بعد قمة مجموعة الـ20 في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس "في مناخ ودي وصريح، أجرى الرئيسان مناقشات متعمقة استمرت لمدة ساعتين ونصف. وهو وقت أطول كثيرا من المقرر". وكان هذا هو أول اجتماع يعقد وجها لوجه بين الرئيسين منذ الزيارة التي قام بها ترامب إلى الصين في شهر نوفمبر العام الماضي. ووفقا لوانغ، فإن الرئيسين توصلا إلى تفاهم مشترك مهم، وقد رسم الاجتماع بالتأكيد "مسار العلاقات الصينية-الأمريكية خلال الفترة المقبلة". وتتحمل البلدان مسؤوليات متزايدة من أجل السلام والاستقرار العالميين ولديهما مصالح مشتركة أكثر من الخلافات، بحسب وانغ. وقال المسؤول الصيني إن الرئيسين اتفقا على ان البلدين "يستطيعان ويتعين عليهما" ضمان نجاح العلاقات الصينية -الأمريكية وينبغي أن يكون التنسيق والتعاون والاستقرار هي السمات المميزة للعلاقات الثنائية. وأضاف وانغ أن الرئيسين اتفقا على الحفاظ على اتصالات وثيقة مع بعضهما البعض عبر الزيارات واللقاءات والاتصالات الهاتفية والمراسلات، من أجل مواصلة تقديم توجيه للعلاقات الثنائية. واتفق شي وترامب على "مزيد من الزيارات التبادلية في الوقت الملائم"، وفقا لوانغ. وأجرى الرئيسان خلال عشاء العمل "مناقشات "إيجابية وبناءة" للغاية حول شؤون تجارية واقتصادية واتفقا على عدم فرض رسوم جمركية إضافية. وقال وانغ إن الصين سوف تستورد المزيد من المنتجات الرائجة من الولايات المتحدة في جهود لتخفيف عدم التوازن في التجارة الثنائية بشكل تدريجي. أضاف وانغ أن الجانبين اتفقا أيضا على فتح أسواقهما أمام بعضهما البعض، مستطردا ان الصين ستعمل على حل الشواغل الأمريكية المشروعة بشكل تدريجي أثناء جهودها للمزيد من الانفتاح. وستقوم فرق عمل من الجانبين باتباع توجيهات التوافقات المبدئية التي توصل إليها رئيسا البلدين، إلى جانب تعزيز المفاوضات بهدف إلغاء جميع الرسوم الجمركية الإضافية من أجل التوصل إلى اتفاق متبادل النفع في وقت مبكر. وقال وانغ إن التوافقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع لا توقف تصاعد التوترات التجارية بشكل فعال فحسب، ولكنها فتحت آفاقا جديدة أيضا للتعاون الثنائي المربح للجميع. ولن تعود هذه النتائج المحققة خلال الاجتماع بالنفع فقط على البلدين وشعبيهما، ولكنها ستساعد أيضا على النمو المستقر للاقتصاد العالمي، بحسب وانغ. وأفاد وانغ ان الجانبين اتفقا أيضا على تعزيز التعاون في إنفاذ القانون ومحاربة المخدرات، من بينها الفينتانيل المخدر الاصطناعي، مضيفا أن التدابير الصينية لمواجهة سوء استخدام المواد المشابهة للفينتانيل حصلت على تعليقات إيجابية من أنحاء العالم وقررت الصين وضع جميع المواد المشابهة للفينتانيل وسلائفه على قائمة المواد الخاضعة للرقابة. وأكد الجانب الصيني أيضا خلال الاجتماع موقفه فيما يتعلق بقضية تايوان، وتعهد الجانب الأمريكي بمواصلة الالتزام بمبدأ صين واحدة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول شبه الجزيرة الكورية. وتؤيد الصين عقد اجتماع ثان بين ترامب وكيم جونغ أون، الزعيم الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتتمنى أن تلتقي واشنطن وبيونغيانغ في منتصف الطريق وأن تأخذا في الاعتبار شواغل بعضهما البعض المعقولة وأن تدفعا عملية نزع السلاح النووي وإقامة آلية سلام في شبه الجزيرة الكورية في الوقت نفسه، بحسب وانغ. وقال المسؤول الصيني إن واشنطن تقدر الدور الإيجابي الذي تلعبه بكين في هذا الصدد وتتمنى الحفاظ على اتصال وتنسيق مع الصين.

اجتماع رئيسي الدولتين فرصة جديدة لتحسين العلاقات الصينية ـ الامريكية

بقلم/هوا يي ون ، خبير في القضايا الدولية

عقد قادة الصين والولايات المتحدة اجتماعا في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس يوم 1ديسمبر الجاري، توصلا خلاله الى توافقات تجاه التحديات التي تواجه البلدين ووضعا خططا لحل المشاكل بين البلدين، ما أتاح فرصة جديدة لتحسين العلاقات الصينية ـ الأمريكية. 

أولا، تأكيد الجانبان فهمهما لأهمية العلاقات الصينية ـ الامريكية

أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ الى أن الصين والولايات المتحدة تتقاسمان مسؤوليات مهمة في تعزيز السلام والرخاء العالميين. وأن العلاقات الجيدة بين البلدين تتوافق مع المصالح الأساسية للشعبين، وأيضا توقعات العامة للمجتمع الدولي. ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين خاصة جدا ومهمة، فكلا من الدولتين ذات التأثيرات العالمية الهامة، كما أن الحفاظ على علاقات تعاون جيدة بين الجانبين مفيد للبلدين والعالم. وأن اجماع قادة البلدين على أن التعامل مع العلاقات الصينية ـ الامريكية على هذا الأساس سيجلب منافع عظيمة للبلدين والعالم، غير ذلك سيستمر الخلاف. واتفق الرئيسان على أن العلاقات الصينية ـ الامريكية يجب أن تتم بشكل جيد، ويجب أن تقوم بعمل جيد. وهذا يشير الى مسار العلاقات الصينية ـ الامريكية في الحاضر والمستقبل.

ثانيا، اتفق الجانبان على تعزيز العلاقات الصينية ـ الامريكية القائمة على التنسيق والتعاون والاستقرار

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ هذه المرة أن التعاون هو الخيار الافضل لكل من الصين والولايات المتحدة. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبة الولايات المتحدة في العمل مع الصين لتعزيز التعاون بين البلدين من خلال التشاور واستكشاف الحلول الفعالة التي تعود بالفائدة على الجانبين. واتفق رئيسا الدولتين على مواصلة الحفاظ على اتصالات وثيقة من خلال وسائل مختلفة، وسيقوم الجانبان بزيارات متبادلة مرة أخرى في الوقت المناسب. كما اتفق الجانبان على تعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات، وتعزيز التبادلات التعليمية والثقافية. ما يعبر عن رغبة رئيسي الدولتين في قيادة التنمية المشتركة للعلاقات الصينية ـ الامريكية. وبوصفهما أكبر اقتصادين عالميين وأعضاء دائمين في مجلس الدولي، فإن المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة واسعة للغاية، ومن الصعب عكس اتجاه تعميق الترابط. ويعتمد اولئك الذين يدافعون عن " فك الارتباط" بين الصين والولايات المتحدة على عقلية الحرب الباردة وعلى لعبة صفرية، فهم يتحركون ضد الاتجاه التاريخي الذي لا يعتبر غير واقعي فحسب وإنما خاطئ ايضا. ولن يجلب اولئك الذين يدعون الى اثارة المشاكل بشأن المصالح الاساسية للصين مثل تايوان، سوى الصدمات للعلاقات الصينية الامريكية ويضرون بالمصالح المشتركة للبلدين. 

ثالثا، توصل الجانبان الى توافق حول تعليق فرض تعريفات اضافية أخرى جديدة

يعتبر توصل الصين والولايات المتحدة الى توافق حول وقف فرض تعريفات اضافية جديدة أكثر نتائج جاذبية في الاجتماع الذي جمع بين رئيسي الدولتين. وقد جلبت الحرب التجارية التي اثارتها الولايات المتحدة الصدمات للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتنمية الاقتصاد العالمي، وأثبتت مرارا وتكرار أن " لا فائز في الحرب التجارية". وأتفق الجانبان على تعليق فرض تعريفات اضافية اخرى، وتوفير مساحة للجانبين لحل الخلافات والقضايا الموجودة بشكل صحيح من خلال المشاورات. وستعمل فرق العمل من الجانبين وفقا لتوافق الآراء المبدئة التوصل اليه رئيسا الدولتين نحو القضاء على جميع الرسوم الجمركية الجديدة الاضافية وتكثيف المشاورات والتوصل الى اتفاق ملموس بشأن المنفعة المتبادلة والفوز المشترك في أقرب وقت ممكن. وقد حظي الاجماع الايجابي وبنّاء بترحيب واسع من جميع مشارب الحياة والمجتمع الدولي. وقال الجانب الصيني أنه مستعد لفتح السوق وتوسيع الواردات وتشجيع التخفيف من حدة القضايا ذات الصلة في المجال الاقتصادي والتجاري الصيني الامريكي وفقا لجولة جديدة من الاصلاح والانفتاح في الصين واحتياجات السوق المحلية والشعبية. وفي الوقت نفسه، اشارت الصين بوضوح الى أن الاتفاق بين الجانبين لتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك هو الأساس والمنطلق بالنسبة للصين لاتخاذ إجراءات إيجابية ذات الصلة تجاه الولايات المتحدة. ويعكس هذا الموقف مبادئ الصين العقلانية والمواتية.

وإن الإجماع على المبادئ الثلاثة المذكورة أعلاه له أهمية كبيرة ليس في المساعدة على الحيلولة دون المزيد من التوسع في الخلافات الاقتصادية والتجارية فحسب، ولكن ايضا فتح أفاقا جديدة للتعاون المربح للجانبين، بما يتماشى مع المصالح المشتركة لجميع الاطراف. ويظهر الاجتماع لرؤساء الدولتين مرة أخرى أن طالما للجانبين روح من الاحترام المتبادل ويهتم كل منهما بآخر، وينخرطا في حوار متكافئ، يمكنهما إيجاد حل لمشكلة التعاون والفوز المشترك. وبطبيعة الحال، طالما كانت للصين تقلبات ومنعطفات في تطوير العلاقات الصينية-الأمريكية، ومن المستحيل حل جميع المشاكل في اجتماع واحد. واعتمادا على تنميتها وقوتها الاستراتيجية، ستتعامل الصين مع العلاقات الصينية ـ الامريكية بثقة وثبات، وستسعى للحصول على أفضل النتائج، ومستعدة لمواجهة التحديات.

وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة التي ستحل في عام 2019، يجب على الجانبين اغتنام الفرصة الكاملة للاجتماع الناجح بين رئيسي الدولتين، والعمل معا للقضاء على التدخل، وتعزيز الثقة المتبادلة، والتحرك في أتجاه نفسه، وإثبات حيوية العلاقات الثنائية من خلال العمل للعالم. 

最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国