【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول الخليج العربي>正文

خطاب سعادة السفير الصيني آنور لدي مملكة البحرين

Date: 02/12/2018 Refer: 2018/PRS/5595

في ندوة رجال الأعمال الصينيين- البحرينيين في عام 2018

سعادة السيد عمرومساعد نائب وزير الشؤون الخارجية البحريني الاسبق المحترم ،

سعادة رئيس جمعية الصداقة البحرينية الصينية المحترم ،

أيها الضيوف الكرام ،

سيداتي وسادتي ، أصدقائي!

pics

مساء الخير جميعا ! أشكركم لحضور ندوة رجال الأعمال الصينيين- البحرينيين لعام 2018 التي استضافتها السفارة الصينية لدي البحرين. أولا وقبل كل شيء ، بالنيابة عن السفارة الصينية في مملكة البحرين ، أود أن أرحب ترحيبا حارا بكم جميعا! أود أن أعرب عن خالص امتناني لجمعية الاقتصاديين البحرينيين وجمعية الصداقة الصينية البحرينية على دعمهم الكبير! أود أن أتقدم بأخلص التحيات وأطيب التمنيات لرجال الأعمال الصينيين والبحرينيين المشاركين في الندوة !

يصادف هذا العام الذكرى الأربعين للإصلاح والانفتاح في الصين. على مدار 40 عامًا ، سجل الشعب الصيني ملحمة رائعة للتنمية الوطنية اعتمادا على عمله الجاد والعرق . وفي الوقت نفسه ، أصرت الصين على فتح باب البلاد للمشاركة في أعمال البناء ، وحققت تحولا تاريخيا كبيرا من الاغلاق وشبه الاغلاق إلى الافتتاح الشامل. لقد وسعت الصين باستمرار انفتاحها على العالم الخارجي ،ولم تطور فقط نفسها ، ولكن أيضا أفادت العالم كله .

أكد الرئيس شي جينبينغ في كلمته الرئيسية في حفل افتتاح معرض الصين الدولي الأول للواردات في الأسبوع الماضي علي أن التنمية الاقتصادية للصين في الأربعين سنة الماضية تم تحقيقها في ظل ظروف مفتوحة ، وفي المستقبل ، سيحقق اقتصاد الصين تنمية عالية الجودة في ظل ظروف أكثر انفتاحا. . لن يتم إغلاق باب افتتاح الصين ، بل سيزداد حجمه وأكبر. ستواصل الصين تعزيز مستوى الانفتاح ، وتواصل تعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح ، وتواصل تعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية !

ستواصل الصين بثبات التزامها باستراتيجية مفتوحة للمنفعة المتبادلة والفوز المشترك ، وتنفذ سياسة تسهيل التجارة والاستثمار على مستوى عال. ستظل الصين دوما دافعا مهما في الانفتاح العالمي ، ومصدرا مستقرا للقوة للنمو الاقتصادي العالمي ، وسوقا ديناميكية للدول لتوسيع فرص الأعمال ، ومساهما نشطا في إصلاح الحوكمة العالمية !

سيداتي وسادتي ، أصدقائي!

في النصف الأول من هذا العام ، نما اقتصاد الصين بنسبة 6.8 ٪ ، وكان يعمل بشكل مستقر في نطاق سرعة متوسطة وعالية ل 12 ربعا متتاليا . لم يتغير الوضع الاساسي للتنمية الاقتصادية الصحية والمستقرة في الصين ، ولم تتغير ظروف عوامل الإنتاج التي تدعم التنمية عالية الجودة ، ولم يتغير الزخم الكلي من الاستقرار على المدى الطويل نحو الافضل . مع التقدم القوي للتشارك في بناء "الحزام والطريق " ، تسارعت وتيرة التعاون الاستثماري والتجاري الصيني مع الدول على طول "الحزام والطريق" ، ولدى الصين العديد من الظروف المواتية للحفاظ على تنمية اقتصادية صحية ومستقرة.

بطبيعة الحال ، فإن التنمية الاقتصادية في الصين تواجه العديد من الصعوبات والتحديات. إن التغيرات الواضحة في البيئة الاقتصادية والتجارية العالمية ستؤثر حتما على الاقتصاد الصيني المندمج بعمق في العالم ، حيث ازدادت درجة الصعوبة للاقتصاد الصيني أن يعمل بسلاسة. ومع ذلك ، فإن تطور الصين دائما في الأوقات الصعبة ، ولا توجد عقبة أمام عجلة التقدم . إن التنمية الاقتصادية في الصين تتمتع بامكانيات هائلة ومجال واسع وصلابة متينة للتغلب على الصعوبات والتحديات الحالية. ولن تبطئ القطارات الاقتصادية للصين وستبقى تتقدم بصورة مستقرة نحو هدف أكبر.

سيداتي وسادتي ، أصدقائي!

في شهر يوليو من هذا العام ، قام الرئيس شي جينبينغ بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة وتم تحقيق نتائج مثمرة ، وقد عقدت الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي بنجاح في بكين ، حيث يجتمع الجانبان لرسم مخطط جميل لتنمية العلاقات الصينية العربية في الحقبة الجديدة. ان مملكة البحرين ليست فقط عضوا هاما في جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي ، ولكن أيضا شريك هام للصين في منطقة الخليج. وقاد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وفدا إلى الصين لحضور الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي مما أعطى دفعة جديدة لتنمية العلاقات بين البلدين والتشارك في بناء "الحزام والطريق".

من يناير إلى سبتمبر من هذا العام ،قد بلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين والبحرين 1.597 مليار دولار أمريكي ، بزيادة قدرها 9.87 ٪ على أساس سنوي ، وأصبحت الصين أكبر بلد مصدر للواردات البحرينية ، وتاسع أكبر بلد مقصد للتصدير وثالث أكبر بلد تجاري في مجال تجارة العبور. منذ بداية هذا العام ، جاء ما يقرب من 30 شركة صينية إلى البحرين لتفقد السوق والبحث عن فرص تجارية وتوسيع أعمالها. في الوقت الحاضر ، يتم تنفيذ جميع مشاريع التعاون الرئيسية بين الصين والبحرين بسلاسة ، مثل بناء المساكن بأسعار معقولة في شرق سترة ، وتطوير حقول النفط والغاز الجديدة ، ومحطة الطاقة للمرحلة الثانية في عدور وتحلية مياه البحر. ان تعزيز الصين والبحرين للتعاون البراجماتي الشامل لا يفيد البلدين والشعبين فحسب ، بل سيساعد أيضا في تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الصين ومجلس التعاون الخليجي والحفاظ على الاستقرار والازدهار الإقليميين.

ان الحاضرين اليوم رؤساء الشركات التي تمولها الصين في البحرين وممثلين عن قطاع الأعمال البحريني ، آمل في بناء منصة حوار من خلال عقد ندوة رجال الأعمال الصينيين - البحرينيين لتعزيز التبادلات وتوسيع التعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. أعتقد أنه مع الجهود المشتركة للجانبين ، فإن آفاق تنمية العلاقات الودية والتعاونية بين الصين والبحرين ستكون أفضل !

وأخيراً ، أتمنى لندوة رجال الأعمال الصينيين- البحرينيين نجاحا كاملا ! شكرا!

إقامة علاقات ودية بين هانغتشو الصينية والمنامة - البحرين

لتعزيز التعاون بينهما فى إطار مبادرة الحزام والطريق

تم التوقيع على مذكرة تفاهم لإقامة علاقات ودية بين مدينة هانغتشو بشرقي الصين ومدينة المنامة عاصمة البحرين، وذلك على هامش منتدى الأعمال التجارية بين الصين والبحرين الذي عقد يوم الاثنين في هانغتشو.وقال الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة البحرينية في كلمة ألقاها خلال المنتدى، إنه يتطلع إلى تعزيز التعاون بين الجانبين بعد توقيع مذكرة التفاهم لإقامة علاقات ودية بين المدينتين.وبالنظر إلى أوجه الشبه بين المدينتين، ذكر هشام أن هانغتشو تشتهر بازدهارها الرائع في مجالات الخدمات والتكنولوجيا المتقدمة فضلا عن أنها تضم شركة علي بابا وثالث اكبر ميناء في العالم. وفي الوقت نفسه، تركز مدينة المنامة على القطاعات المماثلة في هانغتشو وتستضيف شركات متعددة الجنسيات مثل أمازون وهواوي، بالاضافة الى كونها ميناء استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط.وأضاف أن البحرين تولي أهمية كبيرة لقطاع التكنولوجيا المتقدمة، لما له من دور كبير في دعم التنمية وزيادة الإنتاجية في جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى.ويزور وفد اقتصادي بحريني رفيع المستوى برئاسة الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة، وخالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية وغيرهما، الصين هذا الأسبوع، في زيارة ينظمها مجلس التنمية الاقتصادية للبحرين بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.وقد اكتسبت العلاقات الثنائية زخما متزايدا منذ زيارة ملك البحرين للصين في العام 2013، حيث تتمتع البحرين بموقع مثالي للعب دور مهم في إطار مبادرة الحزام والطريق التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ.وتعد مدينة هانغتشو المحطة الثانية للوفد البحريني في جولته التي تستمر 9 أيام في الصين بعد اختتام زيارة لمدينة شنتشن. كما سيزور الوفد مدينة شيجياتشوانغ والعاصمة الصينية بكين، لاستكشاف سبل تعميق التعاون الاقتصادي مع الصين.ومن جانبه، قال هشام بن عبد الرحمن إن هذه الزيارات الاستراتيجية تؤكد اهتمام البحرين ببناء علاقات اقتصادية أعمق مع الصين، مضيفا "تسلط هذه الزيارات الضوء على رغبتنا المشتركة في توسيع التعاون على جميع المستويات، من الخدمات المالية إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية".وأضاف "ترتكز علاقاتنا الثنائية الراسخة، التي تعود إلى 30 عاما منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، على أسس صلبة ومتينة وفي هذه الزيارات، نعتزم مشاركة المزيد من الخبرات وإقامة المزيد من الشراكات والارتقاء بالعلاقة بين البحرين والصين إلى آفاق جديدة".وقد أصبحت المنامة وشنتشن مدينتين شقيقتين في عام 2016. وفي يونيو 2018، افتتح مجلس التنمية الاقتصادية للبحرين مكتبه التمثيلي في الصين لتسهيل جذب المزيد من الاستثمارات من قبل الشركات الصينية إلى البحرين.

最新资讯
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国