【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

بعد مرور 40 عاما ... لا تزال الصين تبهر العالم بمزيد من العجائب

Date: 02/01/2019 Refer: 2019/PR/5635

حظيت إنجازات التنمية التي أحرزتها الصين خلال العقود الأربعة الماضية بإشادة كبيرة باعتبارها "معجزات" للتاريخ البشري، ويتوقع اقتصاديون مثل لي داو كوي مزيدا من العجائب في المستقبل.

وخلال مقابلة مع وكالة أنباء (شينخوا)، قال لي، الذي يشغل حاليا منصب رئيس المركز الأكاديمي للممارسات والأفكار الاقتصادية الصينية في جامعة تسينغهوا "مقتنع بقدرة الصين على خلق مزيد من المعجزات."

ويوافق العام الجاري الذكرى السنوية الـ40 لسياسة الإصلاح والانفتاح الصينية التي أدت إلى إصلاحات موجهة نحو السوق وتفاعلات متزايدة للصين مع بقية العالم.

ووفقا لتقديرات لي، من المرجح أن يحافظ الاقتصاد الصيني على نمو مستقر وسريع نسبيا حتى عام 2050، وهو العام الذي تهدف الصين خلاله إلى أن تصبح دولة اشتراكية حديثة كبرى.

وأوضح لي "ذلك يعني إحراز سلسلة من إنجازات النمو المستقر على مدار 72 عاما [بما في ذلك ال40 عاما الماضية]، وماراثون بدون عقبات ومعجزة عظيمة في تاريخ التنمية."

نجحت الصين في تسجيل متوسط نمو سنوي نحو 9.5 بالمئة على مدى السنوات الـ40 الماضية، ما أدى إلى انتشال أكثر من 700 مليون شخص من الفقر وتحويلها من دولة فقيرة إلى دولة ذات دخل فوق متوسط.

ويعتقد لي أن "المعجزات" الاقتصادية الصينية التي جاءت نتيجة سياسة الإصلاح والانفتاح منذ عام 1978 مهمة في ثلاثة أبعاد: إسهام البلاد في أكثر من 70 بالمئة في الحد من الفقر العالمي ومعدل نمو لا مثيل له لأي اقتصاد في مرحلة اللحاق بالركب وغياب النمو السلبي خلال هذه الفترة.

ولفت إلى أنه "لا يزال الاقتصاد الصيني يتمتع بكثير من الإمكانات غير المستغلة"، مضيفا أن "الابتكارات التكنولوجية والتحديثات الصناعية والحضرنة والتحديثات الاستهلاكية ستتيح فرص نمو جديدة."

وإلى جانب إنجازات التنمية الاقتصادية، يتوقع لي أن تقيم الصين نظام حوكمة حديث يتناسب مع ظروفها الوطنية بحلول 2050، مع التعامل المناسب إزاء قضايا اجتماعية مثل التعليم والرعاية الطبية ورعاية المسنين.

ونوّه إلى أن "الصين ستنجح في تحقيق نمو مستقر وستحقق الحوكمة الحديثة مع الاستمرار في اتباع مسار التنمية السلمية على مدار هذه الفترة الطويلة"، مشيرا إلى أن الصعود الاقتصادي للبلاد لم يبرز أي توسع أو هيمنة على المستوى العسكري، ولكنه واصل التنمية المشتركة."وأكد لي أن "المعجزة الصينية المقبلة تستحق الانتظار."

وتقترب البلاد من مركز المسرح العالمي على انها مدافعة معترف بها على نطاق واسع عن السلام العالمي ومساهمة في التنمية العالمية ومؤيدة للنظام الدولي.

وأوضح لي أن الاستقرار الاجتماعي والسياسي والتحسين المستمر للنظامين الاقتصادي والسياسي والتنمية السلمية واستيعاب أفضل الممارسات في البلدان الأخرى في إدارة الاقتصاد والمجتمع، من العوامل الرئيسية وراء نجاح الصين على مر السنين.

واختتم المقابلة "الآن، تستطيع الصين تقديم مشورة عملية للعالم مستمدة من أفضل الممارسات الخاصة بها في مجال التنمية."

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国