【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

العولمة تقف عند مفترق طرق الخيار الحاسم

Date: 22/01/2019 Refer: 2019/PR/5664

شينخوا

على مدار الذاكرة البشرية، أخذت عربة العولمة الاقتصادية تسير بوجه عام للأمام، وهو ما جعل الناس في أنحاء العالم أقرب إلى تحقيق منافع مشتركة هائلة، سواء كانت مدعومة بالحيوانات أو الخوارزميات أو محركات الاحتراق أو أجهزة الكمبيوتر.

ومع ذلك، فإن اتجاها تاريخيا سائدا لا يضمن رحلة خالية من المشكلات. ففي الواقع، شهدت العولمة الاقتصادية العديد من التحولات والانعطافات.

قبل تسعين عاما، وصل هربرت هوفر إلى سدة الحكم في البيت الأبيض من خلال وعده بزيادة التعريفات لحماية المزارعين الأمريكيين في عالم محاط بممارسات حمائية تجارية. وبعد عشرة أشهر من توليه الرئاسة، حدث الكساد العظيم. وأطال قانون تعريفات سموت هاولي الذي وقعه هوفر في العام التالي، أطال من أمد الانهيار المالي، وأدى إلى تعاظم الحمائية في أنحاء العالم وتضاؤل حجم التجارة العالمية بشكل كبير. وتعرضت العولمة الاقتصادية لنكسة شديدة.

وبعد تسعة عقود، وصلت العولمة إلى مفترق طرق آخر، حيث يتوقع الخبراء الاقتصاديون في أنحاء العالم جولة جديدة من الركود الاقتصادي العالمي إن لم يكن تكرارا للكساد الذي حدث في عام 1929.

وعلى هذه الخلفية، افتتح الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2019 يوم الثلاثاء تحت عنوان "العولمة 4.0: تشكيل ملامح الهيكل العالمي في عصر الثورة الصناعية الرابعة".

ويشير هذا الموضوع إلى الحاجة إلى اجتماع كبار رجال الأعمال وصانعي السياسات من أنحاء العالم في منتجع دافوس السويسري للتأمل في الوضع الراهن المزعج للعولمة وإطلاق العصف الذهني لمسارها المستقبلي.

فعندما تحدث الرئيس الصيني شي جين بينغ في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قبل عامين، تحدث عن "عالم من التناقضات" وحذر من الحمائية والحروب التجارية.

وفي العامين التاليين، أطلت الحمائية التجارية والقومية الاقتصادية والشعوبية برؤوسها. وتعرض النظام الاقتصادي متعدد الأطراف والقائم على قواعد ومركزه منظمة التجارة العالمية لهجوم غير مسبوق. وبدت العولمة كما لو كانت تفقد قوتها.

لذا فإن السؤال المهم في هذا العصر هو لماذا شعر الكثيرون في أنحاء العالم، ولا سيما في الغرب، بأنهم تعرضوا للخيانة من قبل النخبة في بلدانهم بينما تمضى العولمة للأمام.

يكمن أحد الأسباب الرئيسية في أنه رغم أن التجارة العالمية خلقت الكثير من الثروة البشرية، إلا أن العديد من الدول الغربية فشلت في توزيع العوائد بين مواطنيها. ونتيجة لذلك، اتسعت فجوة الثروة عاما بعد عام. فالاحتجاجات الصاخبة لذوي السترات الصفراء التي طالبت بضرائب أقل ومداخيل أعلى للأسر وخدمة عامة أفضل في شوارع باريس خلال الأسابيع الأخيرة هي مجرد قمة جبل جليدي من حالة الإستياء في الغرب الثرى.

كما أن الانتشار المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي جعل من الممكن والأكثر ملاءمة للناس من جميع مناحي الحياة التعبير عن مظالمهم علانية وتشكيل مجموعات هوية جديدة على طول الانقسامات العرقية أو الدينية. وقد أدى هذا الصعود في سياسة الهوية إلى تعزيز الشعبوية والمجتمعات المنقسمة، وجعل من الصعوبة بمكان على الساسة الغربيين دفع الإصلاحات الاجتماعية المحلية الضرورية.

فمن أجل الفوز في الانتخابات، أصبح الساسة المشاركون فيها أكثر ميلا إلى الإذعان للغوغائية الشعوبية، واعتادوا على محاولة إلقاء اللوم على الخارج في المشكلات الداخلية. فهم يزعمون أن البروز الاقتصادي للبلدان النامية كان نتيجة إساءة استخدام قواعد اللعبة التجارية العالمية والاستفادة من العولمة على حساب الغرب.

الحقيقة هي أنه منذ نهاية الحرب الباردة، حققت الاقتصادات الناشئة تنميتها الاقتصادية من خلال التكيف مع قواعد التجارة العالمية التي كتبها فعليا الغرب وفتح أسواقها والاندماج في الاقتصاد العالمي.

لقد كان للصين في وقت من الأوقات شكوكها إزاء العولمة الاقتصادية، لكنها اتخذت خيارا تاريخيا بركوب المد الذي لا يمكن وقفه والانفتاح على العالم الخارجي في نهاية السبعينيات. وبعد 40 عاما من الإصلاح والانفتاح، أصبحت الصين الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم حيث بلغ إجمالي حجم تجارة وارداتها وصادراتها أكثر من 3 تريليونات دولار.

وقال شي للمشاركين في منتدى دافوس قبل عامين "لقد كان شهدنا نصيبنا العادل من الاختناق في الماء وواجهنا دوامات وموجات متقطعة، لكننا تعلمنا كيف نسبح في هذه العملية. وقد ثبت أن ذلك خيار إستراتيجي صحيح".

وفي التعامل مع المشكلات الناجمة عن العولمة، لم تفقد الصين تركيزها المحلي. فبكين تفهم أنه في الوقت الذي من المهم فيه توسيع نطاق الكعكة الاقتصادية، من الضروري للغاية إجراء إصلاحات محلية وضمان تحقيق توزيع عادل.

وهذا هو السبب الرئيسي وراء عمل الصين بجد في الحد من الفقر والمضي قدما في إجراء إصلاحات أوسع وأكثر جرأة. ففي أبريل من العام الماضي، أعلن شي في منتدى بواو الآسيوي في مقاطعة هاينان الصينية مجموعة واسعة من إجراءات الإصلاح بما فيها خفض الرسوم بشكل ملحوظ، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، وخلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوسيع الواردات.

ومن خلال إقامة معرض الصين الدولي الأول للواردات في شانغهاي في أواخر العام الماضي والسماح للشركات الأجنبية بأن يكون لها شركات تابعة ومملوكة بالكامل لها في مزيد من القطاعات، أثبتت الصين أنها ستفي دائما بما وعدت به.

وفي مثل هذا المنعطف الحاسم بالنسبة للمجتمع العالمي، فإن اختيار المسار الصحيح للعولمة الاقتصادية سيكون له آثار مهمة وبعيدة المدى على مستقبل العالم.

مثلما قال شي في دافوس "سواء أحببت ذلك أم لا، فإن الاقتصاد العالمي هو المحيط الكبير الذي لا يمكنك الهروب منه".

العولمة لا يمكن أبدا أن تكون مثالية. إنها تدمر وتبني في نفس الوقت بغض النظر عن كيفية تطورها. والعولمة 4.0 التي يركز عليها المنتدى هذا العام ليست استثناء.

والسؤال الوحيد المهم الآن هو كيف تختار دول العالم التصرف كي تتمكن من تسخير قوى العولمة بشكل أفضل لمصلحة الجميع. على أن نتذكر، أن التراجع لا ينبغي أن يكون خيارا على الإطلاق.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国