【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

السفراء العرب لدى الصين يشيدون بالمعجزات الصينية بفضل سياسة الإصلاح والانفتاح

Date: 30/01/2019 Refer: 2019/PR/5677

pics

زار ما يزيد عن 30 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا من دول غرب آسيا وشمال إفريقيا لدى بكين يوم الثلاثاء، معرضاً ضخما تحت عنوان "الثورة الكبرى - الاحتفال بالذكرى الأربعين لتطبيق الصين سياسة الإصلاح والانفتاح" في المتحف الوطني الصيني. وذلك تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الصينية.

وخلال الزيارة الجماعية، أعرب الضيوف الأجانب عن إعجابهم بالتأثيرات الإيجابية التي أحدثتها سياسة الإصلاح والانفتاح في مختلف نواحي الحياة الصينية، والتي انعكست من خلال ثمار هذه السياسة متمثلة بالتقدم والازدهار والقوة الاقتصادية والمكانة الدولية المتميزة التي باتت الصين تتبوؤها في الوقت الحالي.

وقالت السفيرة اللبنانية لدى الصين ميليا جبور إنها المرة الأولى التي تزور فيها المعرض المذكور، إلا أن ما شاهدته قدّم لها فهما أعمق حول تاريخ تطور الصين في كل المجالات، مقارنة بما كانت قد تعلمته أو قرأت عنه في المدرسة داخل لبنان.

ونوهت جبور بالإنجازات الابتكارية والتكنولوجية التي حققتها الصين خلال السنوات الأخيرة، مثل نظام بيدو للملاحة بالأقمار الاصطناعية، معربة عن رغبة بلادها في التعلم منها باعتبارها رائدة على نحو عالمي.

وأشارت جبور إلى إمكانية توقيع الجانبين الصيني واللبناني المزيد من الاتفاقيات التعاونية في هذا المجال، فضلا عن تعزيز التبادل والتواصل الثنائيين بين الأكفاء المختصين.

من جانبه، قال السفير العراقي لدى الصين أحمد تحسين برواري إن التجول في المعرض أطلعه على أحدث إنجازات الصين بشكل كامل نسبيا، فيما أعجبته الأجنحة المتعلقة بالتطورات السياسية والمراحل التي مرت بها الصين خلال تطبيقها سياسة الإصلاح والانفتاح.

وأشار السفير العراقي إلى أن الصين تعتبر أكبر شريك تجاري للعراق وكذلك دولة صديقة، مضيفا أن العراق يحتاج إلى دعم خاص من الدولة الصديقة التي تمتلك إمكانيات التكنولوجيا الفائقة مثل الصين والتعلم من تجربتها الناجحة.

وبدوره، قال السفير الإماراتي لدى الصين علي عبيد الظاهري إن الشعب الصيني يتميز بالحكمة والشجاعة والعزيمة التي لا تلين للتغلب على التحديات التي تواجه مسيرة التنمية الصينية، ولا سيما منذ تطبيق البلاد سياسة الإصلاح والانفتاح في عام 1978.

ولفت السفير الإماراتي إلى أن العام الجاري يصادف مرور 35 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات والصين، وهي علاقات تفخر بها الإمارات بشكل خاص، وتتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، معرباً عن أمله في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار والإنجازات مع الصين، بما يعود بالنفع والخير على الشعبين والبلدين والبشرية جمعاء.

من جانبه قال السفير الليبي لدى الصين صلاح الدين محمد البشاري إن الصين حققت في ظل سياسة الإصلاح والانفتاح معجزة اقتصادية بكل المقاييس، وهي معجزة غير مسبوقة في تاريخ البشرية، مقارنة بالظروف والعوامل الداخلية والخارجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي كانت تمر بها عند البدء بتنفيذ هذه السياسة.

وتابع البشاري أن تنمية الصين خلال الأربعة عقود الماضية لم تبخل في تقديم يد المساعدة إلى الدول النامية خاصة العربية والإفريقية منها، حيث تتطلع هذه الدول إلى استمرار التعاون المشترك ومساندة الصين لها في شتى المجالات وفي كافة المحافل الدولية.

وأعرب البشاري عن تقديره للحكومة الصينية التي تضع في أولوياتها مواصلة تطبيق المزيد من الإصلاح والانفتاح داخليا وخارجيا، الأمر الذي سيعزز من المكانة المرموقة للصين على المستوى الدولي. وهي بذلك مصممة على بناء صين قوية وقادرة على لعب دورها المتميز على الساحة العالمية، مع التركيز على نهضة الأمة الصينية.

وأضاف البشاري: أعتقد أن الصين قدوة يحتدى بها بالنسبة للدول العربية والإفريقية، فيما يخص النهوض والتقدم مع الاحتفاظ بخصوصياتها وموروثها الإنساني، وعلى هذه الدول الاستفادة والتعلم من تجربة سياسة الإصلاح والانفتاح بالتزامن مع التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

وأضاف أن ليبيا احتفلت العام الماضي بمرور الذكرى الـ40 على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين، تزامنا مع الذكرى الـ40 لهذه السياسة، لافتاً إلى سعي بلاده الجاد للاستفادة من التجربة الصينية في الإصلاح والانفتاح وتعزيز سبل التعاون الثنائي وتطويرها في كافة المجالات والمواضيع خاصة عودة الشركات الصينية إلى ليبيا لاستئناف أعمالها ودورها بالمساهمة في عملية إعادة الإعمار، بما يحقق مصالح الدولتين ويعود بالنفع والرخاء على الشعبين الصديقين.

جدير بالذكر أن المعرض استقبل أكثر من مليوني زائر حتى نهاية عام 2018 منذ افتتاحه في المتحف الوطني الصيني ببكين في 13 نوفمبر الماضي.

واستخدم المعرض صورا ونصوصا وفيديوهات تاريخية، ونماذج مُصغّرة ونشاطات تفاعلية لعرض الإنجازات التي حققتها الصين على مدار السنوات الأربعين الماضية، إلى جانب إطلاق نسخة رقمية عن المعرض أيضا، بينما يستخدم الجناح الإلكتروني وسائط إعلام متعددة ومتنوعة وتكنولوجيات تفاعلية لعرض 154 لوحة بانورامية، و 2163 لوحة عرض و 218 فيديو لمستخدمي الإنترنت.

picspicspicspics

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国