【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【أنشطة خاصة】【ثقافة وتعليم.】【فرص وعروض】【فيديو وصور】【سياحة وصحة】【الجالية العربية】
الموقع الحالي:منزل>فلسطين>نص

الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها على "صفقة القرن"

Date:2019-04-02

في الوقت الذي يتواصل فيه العد التنازلي للانتخابات العامة الإسرائيلية المزمع عقدها في التاسع من إبريل المقبل، تسير عجلة خطة السلام الأمريكية لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن" ببطء شديد بانتظار ما ستفرزه نتائج هذه الانتخابات من حكومة يمينية أو حكومة وسط.

ويبدو أن الخطة الأمريكية التي لم يكشف فحواها رسميا بعد لن تكون ميسرة، خاصة وأن أقطاب اليمين المتشدد في إسرائيل لم يخفوا معارضتهم لها حتى قبل أن ترى النور، ويؤكدون أنها وصفة تهدد وجود إسرائيل، وذلك على الرغم من التسريبات الإعلامية التي تظهر انحيازها إلى الموقف الإسرائيلي أكثر منه إلى الفلسطيني.

لكن اللافت أن "صفقة القرن" الأمريكية، بحسب مختصين، لا تشكل قضية محورية في المنافسة المحتدمة بين مكونات الطبقة السياسية الإسرائيلية في الحملات الانتخابية، ومع ذلك يحاول اليمين المتشدد في إسرائيل بين حين وآخر استغلالها لتخويف الناخب الإسرائيلي، والتحذير من الخطر المحدق بإسرائيل مباشرة بعد الانتخابات العامة للكنيست.

ويعلل الكاتب الصحفي والمحلل السياسي نظير مجلي السبب وراء غياب قضية التسوية مع الفلسطينيين عن الخطاب السياسي في الحملة الانتخابية الإسرائيلية بالقول، إن "الأحزاب المختلفة في إسرائيل سواء كانت أحزابا محسوبة على اليمين أو الوسط أو اليسارلديها إشكالياتها الخاصة في التعاطي مع هذه القضية.

ويضيف مجلي، أن "اليمين الإسرائيلي يؤمن بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد صفقة ستدخله في صراعات مع بعضه البعض أيا كانت تفاصيلها، وأن تلك الخطة ستلحق ضرارا بسياسة اليمين الرافضة لإقامة دولة فلسطينية".

ويردف "أن هنالك شعورا لدى اليمين بأن ترامب يعد مطبا لا يقصد من ورائه الإساءة إلى إسرائيل وإنما لاعتقاده بأن المصلحة الإسرائيلية تقتضي تسوية الصراع مع الفلسطينيين، ولذا فهم يعتمدون على رفض الجانب الفلسطيني لخطة السلام الأمريكية".

ويرى مجلي، أن طرح صفقة القرن مباشرة بعد الانتخابات الاسرائيلية "مرهون بحسابات المصلحة الأمريكية بالأساس، فهي أمريكية ووضعت لخدمة المصالح الأمريكية قبل كل شيء، وهي لا تتوقف على تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فحسب، وإنما على تسوية إقليمية تستند إلى أطراف عربية أخرى".

ويشير إلى أن "الرئيس ترامب يضغط لتغييرالمعادلات في الشرق الأوسط، فهو يسعى إلى تشكيل تحالف عربي إسرئيلي ولكن هذا التحالف لن يرى النور دون إحداث حراك في القضية الفلسطينية".

ويفسر مجلي ذلك بأن "الأمة العربية وقادتها على اختلاف توجهاتها لن تجرؤ على التطبيع العلني مع إسرائيل دون تحقيق اختراق في جهود تسوية القضية الفلسطينية، وهذا ما يبرهنه الزخم الذي تكتسبه خطة السلام الأمريكية التي لن تخرج إلى العلن دون التوصل إلى صيغة مقبولة إسرائيليا وعربيا كي يتم ضمان نجاح تسويقها".

ومن المزمع إجراء الانتخابات الإسرائيلية العامة للكنيست الحادية والعشرين في التاسع من شهر إبريل/ نيسان الجاري، وتتنافس فيها 40 قائمة تشمل نحو 50 حزبا للحصول على مقاعد الكنيست الـ 120.ومن المتوقع أن تجتاز 13 قائمة فقط نسبة الحسم التي تبلغ 3.25% من مجموع عدد الأصوات.

وتحتدم المنافسة بين حزب الليكود ويضم الأحزاب اليمينية بزعامة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وبين قائمة أزرق أبيض (كحول لفان) وتضم أحزاب "وسط يسار" التحالفية بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس ووزير المالية الأسبق يائير لبيد.

وتجمع استطلاعات الرأي العام على تقدم تحالف أزرق أبيض بمعدل أربعة مقاعد عن حزب الليكود الحاكم بحصوله على 32 مقعدا من اتجاهات التصويت، لكن أحزاب معسكر اليمين مجتمعة تحصل على عدد أكبر من المقاعد البرلمانية مجتمعة ما يجعلها الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويرجح محللون سياسيون إسرائيليون أن يكون بنيامين نتنياهو الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات الوشيكة على الرغم من اتهامات الفساد والتحقيقات القضائية التي يواجهها، لكن فوزه لا يعني أن مهمة تشكيل الائتلاف الحكومي القادم ستكون سهلة.

وبحسب هؤلاء فإن نتنياهو "يفكر من الآن بآليات إقناع المعسكر اليميني المشارك في الائتلاف الحكومي بصفقة القرن التي تنوي الإدارة الأمريكية طرحها مباشرة عقب الانتخابات."

ويرى الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية أنطوان شلحت، أن "انعكاسات نتائج الانتخابات الإسرائيلية على صفقة القرن مرهونة بنتائج الانتخابات، وهي مرتبطة إلى حد كبير بتشكيلة الحكومة المقبلة وإن كانت ستستند على قاعدة الحكومة اليمينية الحالية أم لا".

ويضيف شلحت، أن "شكل الحكومة المقبلة سيحدد طبيعة تعاطي إسرائيل مع صفقة القرن، خاصة في حال تضمنت الصفقة بنودا لا تتوافق مع النظرة الإسرائيلية العامة لتسوية القضية الفلسطينية".

وترجح أوساط سياسية في إسرائيل، أن يعلن نتنياهو عن قبوله بالخطة الأمريكية بعد الانتخابات مباشرة، وأن يوضح للأحزاب الإسرائيلية أن المشاركة في الائتلاف الحاكم ستتم على أساس قبول الخطة، اذ أن نتنياهو لا يمكنه القول "لا للرئيس الأكثر حرصا على مصالح إسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة".

ويرى شلحت في هذا الشأن، أن "مهمة نتنياهو لن تكون سهلة في إقناع أحزاب اليمين في الموافقة على صفقة القرن، خاصة إن تضمنت دعوة صريحة لإقامة دولة فلسطينية"، معتبرا أن الموافقة على الصفقة أو رفضها "متوقف على ما سوف تتضمنه لا سيما وأن ما ينشر عنها حتى الآن لا يتعدى التسريبات الإعلامية أو بالونات اختبار".

ويضيف " أنه من المحتمل أن يشترط نتنياهو على أحزاب اليمين الموافقة على صفقة القرن قبيل المشاركة في الحكومة المقبلة على اعتبار أنها تطبخ على نار هادئة وتصاغ بنودها بالاتفاق بين الإدارة الأمريكية ونتنياهو شخصيا".

وبالتوازي، يراهن نتنياهو على أن الفلسطينيين هم الذين سيقومون بإحباط الخطة من خلال إعلانهم رفضها، وهو ما يضمن عدم تحميل إسرائيل المسؤولية عن إفشالها، ما يساهم في ضمان استقرار حكومته مستقبلا.

ويقول شلحت، إن "الإستراتيجية الإسرائيلية تعتمد تاريخيا على المرواغة السياسية من خلال قبول ما يعرض عليها، وأن جذور هذه السياسة ضاربة في القدم منذ نشأة الصهيونية التي قبلت قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 وهي فعليا لم تكن ترغب بذلك، لكنها راوغت من خلال القبول والاعتماد على رفض الفلسطينيين القرار".

لكن فشل نتنياهو في إقناع اليمين بخطة ترامب لن يمكنه -حتى وإن فاز بالانتخابات- من تشكيل الحكومة، ما سيجعله بالنهاية يبحث عن تحالفات جديدة مع أحزاب الوسط واليسار التي تنافسه في الانتخابات.

ويعرب شلحت عن اعتقاده بأنه "من الأسهل على نتنياهو أن يتحالف مع أحزاب الوسط يمين مقارنة مع التحالف مع أحزاب اليمين المتطرف، لتمرير مثل هذا المقترح الأمريكي".

أما المحلل مجلي، يعتقد "بأن حزب أزرق أبيض (كحول لفان) بزعامة بيني غانتس هو الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويفسر مجلي ذلك بأن حزب أزرق أبيض "يضم ثلاثة جنرالات ويعبر عن المصلحة الإستراتيجية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي ترى أن نتنياهو يهدد المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية، وهي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي يتحالف فيها جنرالات سابقون ويشكلون حزبا يسعى لقيادة الدولة وهو قوة يصعب هزيمتها في الانتخابات".

ويتوقع مجلي، أن " تنجح المؤسسة العسكرية في نهاية المطاف في الانتخابات المقبلة، وأن يشكل حزب أزرق أبيض حكومة ربما ستضم أحزابا يمينية مثل حزب اليمين (الجديد) برئاسة نفتالي بينت، وحزب (كلنا) برئاسة موشيه كحلون، وحزب (هوية) برئاسة موشيه فيغلين وحزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة افيغدور ليبرمان دون أن تضم الأحزاب العربية".

ويرى مجلي، أن "احتمال انسحاب هذه الأحزاب من الائتلاف الحكومي مستقبلا أمر وارد في حال طرح صفقة القرن"، لكنه يستطرد قائلا إن "بعض هذه الأحزاب اليمينية مثل حزبي (إسرائيل بيتنا) و(كلنا) هي في الأصل أحزاب منهجية بمعنى أنها مستعدة لتقديم تنازلات معينة سعيا للتأثيرعلى صفقة القرن كي لا تكون مضرة بسياسة وطروحات اليمين، خاصة وإن تمكنت من إزالة خطر إخلاء واقتلاع مستوطنات".

وأشار مجلي، إلى أن "التاريخ الإسرائيلي شهد تغيرات في اليمين وشهد كذلك مواقف سياسة من هذا النوع".

وصفقة القرن هو مسمى أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ولا توجد حتى الآن أي ملامح معلنة لهذه الصفقة أو حتى خطوطها العريضة، إلا أن ترامب قال مرارا إنها لن تنال ثناء كل الأطراف.

ويؤمن ترامب وفريقه المشرف على وضع تفاصيل الصفقة بأن الخطوات التي اتخذتها إدارته ستسهل الطريق إلى المفاوضات، بحكم أنها أخرجت قضية القدس من دائرة التفاوض وأنهت قضية اللاجئين. مراسل شينخوا القدس

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国