【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

نتائج الانتخابات الإسرائيلية ستحدد مصير عملية السلام

Date: 08/04/2019 Refer: 2019/PR/5793

 مع اقتراب ساعة الحسم في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة في التاسع من إبريل المقبل تزداد متابعة الإسرائيليين لأخبارها ومختلف التصريحات الصادرة عن شتى الأحزاب المشاركة في السباق الانتخابي.

ويحاول كل حزب جاهدا لإقناع الناخبين بأجندته الانتخابية التي تحمل في طياتها جملة من المواضيع الاجتماعية والاقتصادية، التي تميزه عن غيره، إضافة إلى مواقفه من العملية السلمية مع الفلسطينيين.

ويرى البروفيسور أسعد غانم أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، أن الانتخابات الإسرائيلية قد تكون مصيرية بما يختص بهذا الملف، نظرا لاحتمالية فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو الكبيرة بولاية أخرى، يستمر من خلالها بسياسته الاستيطانية، مدعوما من الإدارة الامريكية الحالية، التي ترى بالأراضي الفلسطينية حقا خالصا لليهود، ولهم أن يتصرفوا فيها كما يشاؤون.

وتجرى الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الحادي والعشرين في التاسع من أبريل الجاري، ويواجه خلالها حزب (الليكود) الحاكم تحديا كبيرا من ائتلاف أبيض أزرق (كاحول لافان) بقيادة قائد الأركان السابق بيني غانتس الذي يتقاسم القيادة مع سلفه غابي اشكنازي ووزير الامن الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، بالإضافة لعضو الكنيست يائيرلابيد رئيس حزب يوجد مستقبل (يش عاتيد) الذين باتوا بائتلافهم الحزب صاحب الحظوظ الأكبر في الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست القادم بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تقدمهم بفارق خمس مقاعد عن الليكود.

لكن بحسب ما يرى الصحفي والمحلل السياسي خميس أبو العافية فإن الجهود الاستيطانية المكثفة، وائتلاف حكومي يميني متطرف هو ما ينتظر الجمهور الإسرائيلي بعد التاسع من أبريل.

ويقول أبو العافية، إن الجمهور الاسرائيلي "يعيش انتخابات مصيرية سيكون لها أثرا سلبيا أو إيجابيا على العلاقات بين اليهود والعرب داخل إسرائيل من جهة، وبين إسرائيل والفلسطينيين من جهة أخرى.

ويضيف أبو العافية، أن نتنياهو يقف على رأس حكومة ذات ائتلاف يميني تكرس الاستيطان وتسعى لتوسعته على حساب العلاقات مع الفلسطينيين، لذلك إن فاز نتنياهو مرة أخرى برئاسة الحكومة فسنكون على أعتاب مرحلة خطيرة جدا من العلاقات اليهودية العربية في إسرائيل، والعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين من جهة أخرى.

ويعتبر أنه في غياب دورعربي فاعل من جهة مقابل انحياز الإدارة الأمريكية الحالية لإسرائيل أثر كبير على مستقبل العملية السلمية، وعلى الاوضاع في المنطقة.

ويقول أبو العافية في هذا الشأن "للأسف إنه في غياب موقف ودور عربي واضح فيما يتعلق بالعملية السلمية، مقابل حضور قوي لإدارة أمريكية تدعم حكومة نتنياهو في كل مسارها تجاه الفلسطينيين فإن الفلسطينيين ذاهبون لمواجهة إسرائيل بكل عنف، وربما سندخل في مرحلة الانتفاضة الثالثة".

وتجرى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في ظل نية المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية المعلنة تقديم لوائح اتهام ضد رئيس الحكومة نتنياهو بتهم تتعلق بالفساد، أضيفت إليها أخير إعلان النيابة العامة الإسرائيلية فتح تحقيق جديد في صفقة الغواصات التي اشترتها إسرائيل في العام 2014 من المانيا في صفقة تحوم حولها الكثير من التساؤلات حول نظافة اليد، والرشاوى التي تلقاها عدد من كبار الجنرالات السابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب عدد آخر من دائرة نتنياهو المقربين، وبينهم محاميه الخاص وقريبه دافيد شومرون، وموفد نتنياهو الخاص للسلام مع الفلسطينيين اسحق مولخو، الذي يتقاسم شراكة مكتب محاماة معروف في إسرائيل سوية مع شومرون.

لكن ملفات نتنياهو لا تشغل بال الشارع الإسرائيلي بنفس الدرجة التي تشغله بها الشؤون الداخلية مثل الأمن الداخلي وغلاء المعيشة وأزمة السكن ومشاكل المواصلات، والتي يعتبرها الأساس في هذه المعركة الانتخابية، فيما بات موضوع المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين يقع في قاع سلم أولويات الناخب الإسرائيلي، فيما لا يزال نتنياهو يراه أنه الأنسب للوقوف على رأس الحكومة المقبلة وقيادة إسرائيل لأربع سنوات قادمة.

ويرى أبو العافية، أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الحالية مصيرية سواء على مستقبل العلاقات في داخل إسرائيل وكذلك مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين وتبقى رهن المعسكر الفائز فيها".

ويخلص أبو العافية، إلى أن فوز اليمين بقيادة نتنياهو "سيمثل مشكلة كبيرة، فيما لو فاز معسكر الوسط يسار بقيادة الجنرال بيني غانتس فأعتقد أننا ربما على أبواب بداية انفراج في العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل وبين إسرائيل والفلسطينيين".

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国