【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

الأحزاب العربية في إسرائيل بين مطرقة الخلافات وسندان المقاطعة

Date: 09/04/2019 Refer: 2019/PR/5796

 تخوض الأحزاب العربية في إسرائيل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها يوم غد "الثلاثاء" وسط تعالي الأصوات الداعية إلى المقاطعة في الشارع العربي.

وتشارك 4 أحزاب عربية في الانتخابات ضمن قائمتين متنافستين بعد إنفراط عقد القائمة المشتركة التي شكلت مظلة جمعت تحتها كافة الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست (البرلمان) عام 2015.

وتتنوع الأحزاب الأربعة فكريا بين قومية ويسارية وإسلامية.

فالأولى تحمل اسم (الجبهة والعربية للتغيير) وتضم حزبي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة النائب أيمن عودة والحركة العربية للتغيير برئاسة النائب الدكتورأحمد الطيبي وهو مستشار سابق للرئيس الراحل ياسرعرفات ومقرب من السلطة الفلسطينية.

وتتخوف قيادات الأحزاب العربية من أن يؤدي خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين إلى تقلص عدد النواب العرب في انتخابات الكنيست المقبلة خاصة في ظل تصعيد الحملات المنادية بمقاطعة الانتخابات في الشارع العربي.

ويقول جابرعساقلة المرشح في قائمة الجبهة والعربية للتغيير في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن تفكك القائمة المشتركة تسبب بحالة خيبة أمل عند الجمهور العربي، إضافة إلى أن قطاعات واسعة لم تعد تؤمن بأهمية العمل البرلماني.

ويرجع عساقلة ذلك بسبب هيمنة أحزاب اليمين الإسرائيلي على الكنيست وسياسة الحكومة التي يقولون إنها تسعى لتهميش المواطنين العرب.

وأشار إلى أن المواطنين العرب في إسرائيل أمام خيارين: الأول المشاركة في الانتخابات وإسماع الصوت العربي من على منبر الكنيست على الرغم من محدودية تأثيره، والثاني المقاطعة ورفع الأيدي وترك الساحة السياسية لأحزاب اليمين دون أي منازع.ويتابع، أن " كل مقعد يخسره العرب في الكنيست يكسبه اليمين وكل صوت يقاطع فهو مكسب لليمين".

وتخوض قائمة عربية ثانية الانتخابات تحت اسم (الموحدة والتجمع) وتضم القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية) برئاسة الدكتور منصور عباس والتجمع الوطني الديمقراطي برئاسة مطانس شحادة.

ويرى الدكتور منصور عباس رئيس تحالف (الموحدة والتجمع)، في اتصال هاتفي مع ((شينخوا)) أن دعوات المقاطعة ليست بجديدة.

وقال منصورعباس "تاريخيا هناك نسبة من المواطنين العرب تقاطع انتخابات الكنيست لإيمانها بأيديولوجيا معينة"، لافتا إلى أن أثر دعوات المقاطعة لن يكون كبيرا إذ إن "نسبة لا تتجاوز العشرة بالمائة فقط تدعم فكرة المقاطعة بينما يعزف آخرون عن المشاركة في الانتخابات نتيجة حالة من اللامبالاة بالسياسة الإسرائيلية بشكل عام".

ويقر عباس، بفض الشراكة في القائمة المشتركة والخلافات التي سادت بين مكوناتها الأربعة زادت من حالة الغضب في الشارع العربي تجاه ممثليه في الكنيست وأثرت سلبا على جهود حشد الشارع في الانتخابات الحالية.

وينظم ناشطون حملات في الشارع العربي تدعو المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات ويضعون لافتات في مختلف المدن والقرى العربية تنادي بالمقاطعة.

كما يخطون كتابات على بعض الجدران من قبيل "ممنوع المشاركة" و "لن أصوت إلا إذا صوت الشهداء"، فيما يقوم النشطاء في بعض الحالات بتمزيق لافتات دعائية وضعتها الأحزاب المختلفة في الشوارع.

ويقول الناشط في حركة المقاطعة أليف صباغ في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن هناك عدة أسباب لمقاطعة الانتخابات وفي مقدمتها الرفض النابع من أيديولوجيا لا تقبل الاعتراف بدولة إسرائيل وديمقراطيتها وترفض التصويت في انتخابات لاختيار ممثلين يشاركون في برلمان دولة قائمة على احتلال فلسطين.

وأعرب صباغ "عن خيبة أمل قطاع واسع من الجمهور العربي من الأحزاب العربية المتنافسة في الانتخابات والتي تبحث عن مصالح شخصية وفئوية وتخدم أجندات خارجية تتلقى الدعم المالي منها، مشيرا إلى ضعف أداء القائمة المشتركة في الكنيست المنتهية ولايتها، وكذلك محدودية تأثير صوت النواب العرب داخل الكنيست "الذي يكاد يكون معدوما وفشل على مر التاريخ في صد أي قانون عنصري سنه الكنيست".

ويرى، أن بديل المشاركة في الانتخابات هو تأسيس هيئات ومؤسسات وطنية تخدم المواطنين العرب وتقاوم التحريض الموجه ضدهم.

وينتقد صباغ، اتهامات الأحزاب للناشطين في حركة المقاطعة بتلقي أموال من جهات خارجية لتمويل نشاطاتهم، نافيا الأمر بشكل قاطع، مؤكدا أن الناشطين يعملون تطوعا ويمولون فعالياتهم من جيوبهم الخاصة باستثناء تبرعات قليلة جدا يحصلون عليها من داعميهم في الشارع العربي.

وأشار إلى أن استجابة الشارع العربي لدعوات المقاطعة تزداد يوما بعد يوم، مؤكدا أن الأمر أصبح ملموسا في الشارع بشكل كبير وهو ما يظهر جليا في مواقع التواصل الاجتماعي وبات حديث الناس في الفترة الأخيرة.

وتظهر استطلاعات الرأي، أن تحالف الجبهة والعربية للتغيير سيحصل على 7 مقاعد في الانتخابات المقبلة بينما يحصل تحالف الموحدة والتجمع على 4 مقاعد فقط.

ويشير استطلاع أجراه معهد (ستات نت) لاستطلاعات الرأي في إسرائيل، إلى أن 82 في المائة من المقترعين العرب يمنحون أصواتهم للأحزاب العربية بينما يصوت 18 للأحزاب الصهيونية.

ويرى محمد خلايلة الباحث في معهد (ستات نت) في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الاستطلاعات تظهر أن نسبة مشاركة المواطنين العرب في الانتخابات الحالية ستتراوح بين 51 إلى 60 بالمائة، لافتا إلى أن النسبة بلغت 63.7 بالمائة خلال انتخابات العام 2015.

ويقسم خلايلة، المقاطعين للانتخابات إلى أربع فئات: الأولى تقاطع الانتخابات لأسباب أيديولوجية ترفض فيها الاعتراف بدولة إسرائيل أو بديمقراطيتها أو أن تشارك في تسويق هذه الديمقراطية إلى العالم، ويقول إن نسبة هؤلاء -وفقا لاستطلاعات الرأي- تتراوح بين 7 و 10 بالمائة.

والفئة الثانية بحسب خلايلة، تلك التي تمتنع عن المشاركة في التصويت بعد مشاركتها في انتخابات سابقة وتوصلت إلى استنتاج بأن المشاركة لا تجدي نفعا وتتراوح نسبتها بين 20 إلى 30 بالمائة، فيما الفئة الثالثة لا تثق بالأحزاب السياسية وقياداتها وتصل نسبتها إلى 10 بالمائة.

ويشير إلى، أن الفئة الرابعة والأخيرة التي لا تقاطع ولا تمتنع عن المشاركة لأسباب أيديولوجية وغيرها، وإنما لا تشارك بسبب لامبالاتها بالسياسية الإسرائيلية فترتفع نسبتها إلى ما بين 40 و50 بالمائة.

وينوه خلايلة، إلى أن نسبة أصحاب حق الاقتراع في المجتمع العربي في إسرائيل تبلغ نحو 16 بالمائة من مجمل أصحاب حق الاقتراع البالغ عددهم 6339729.

وتبلغ نسبة الحسم في الانتخابات 3.25 في المائة من أصوات الناخبين، ويبلغ الحد الأدنى لدخول أي قائمة الكنيست 4 مقاعد ولكن في بعض الحالات النادرة يمكن أن ينتهي الأمر بدخول القائمة الكنيست بـ3 مقاعد فقط ودون ذلك تذهب الأصوات التي حصل عليها الحزب هباء منثورا.

ورفعت إسرائيل في انتخابات عام 2015 نسبة الحسم بشكل يحول دون تمكن الأحزاب العربية من الحصول على النسبة المطلوبة للدخول إلى الكنيست، ما دفع هذه الأحزاب إلى خوض الانتخابات في قائمة واحدة تحت اسم (القائمة المشتركة) وحصلت على 13 مقعدا في الكنيست، وشارك المواطنون العرب في تلك الانتخابات بقوة ووصلت نسبة التصويت بينهم إلى مستوى قياسي هو الأعلى منذ قيام دولة إسرائيل.

وتشارك 40 قائمة في انتخابات الكنيست تمثل 50 حزبا لكن غالبية استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن 13 قائمة فقط ستتمكن من تجاوز نسبة الحسم وبالتالي ستدخل إلى البرلمان الإسرائيلي.

انطلاق التصويت في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية

انطلقت عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية العامة في إسرائيل عند تمام الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش) من اليوم (الثلاثاء).ويتنافس ما مجموعه 42 قائمة وحزبا للفوز بمقاعد لها في البرلمان (الكنيست)، والبالغ عددها الكلي 120 مقعدا.وتم إعداد نحو 10720 مركز اقتراع في البلاد، لاستقبال حوالي 6 ملايين و340 ألف ناخبا مؤهلا للإدلاء بأصواتهم. وفتحت المراكز أبوابها أمام الناخبين عند الساعة 7 صباحا، وتستمر حتى العاشرة مساء بالتوقيت المحلي.

وكانت الانتخابات الإسرائيلية انطلقت في الممثليات الإسرائيلية خارج البلاد قبل عدة أيام، من خلال 96 مركز اقتراع.

وتعقد الانتخابات البرلمانية الـ21 في إسرائيل، بعد إعلان الحكومة تقديم موعدها بعدة أشهر عمّا كان مقررا عليه سابقا نتيجة خلافات بين أطراف الائتلاف الحاكم في البلاد.ووفقا لعدد من استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات، فإن حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتحالف (أبيض أزرق) بقيادة قائد الأركان الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس، سيحصلان على أكبر عدد من المقاعد.ومن المتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة في الاقتراع نحو 70 في المائة من الناخبين المؤهلين، في وقت يتوجب على كل حزب أن يحوز 3.25 في المائة من عدد الأصوات الصحيحة، أو ما يعادل قرابة الـ160 ألف صوت، حتى يضمن له مقعدا في البرلمان.ومن المنتظر أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات فور إغلاق مراكز الاقتراع، وصولا حتى الإعلان الأخير عنها من قبل لجنة الانتخابات المركزية. (نقلا عن شينخوا  وغيرها من وسائل الاعلام الصينية )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国