【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

لا تدع الحسابات الاستراتيجية الخاطئة تفسد مستقبل العلاقات الصينية-الأمريكية

Date: 22/05/2019 Refer: 2019/PR/5872

 منذ بداية الحرب التجارية مع الصين، بدأ الجانب الأمريكي مسارا من سلسلة من الحسابات الاستراتيجية الخاطئة فيما يتعلق بتصميم الصين في مواجهة الصعاب وتحركها في إطار التوجه العالمي للتنمية.

إن تحطيم عزيمة الشعب الصيني بالضغط الشديد مصيره الفشل.

فمنذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، لم تستسلم الدولة لأي خصم قوي. ستصبح التوترات التجارية الجارية نضالا طويلا وشاقا آخر سيسجل في التاريخ الصيني ولكن الصين مستعدة ومُصرة على الفوز. تأتي الثقة من مرونة وحيوية الاقتصاد الصيني وسوق ضخمة تضم نحو 1.4 مليار نسمة.

شهد الاقتصاد الصيني بداية جيدة عام 2019، حيث تخطى اقتصاد أكبر دولة نامية في العالم توقعات السوق بتحقيق نمو في إجمالي الناتج المحلي بلغ 6.4 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول. وتعد الصين هي الاقتصاد الكبير الوحيد الذي زاد صندوق النقد الدولي توقعات نموه في تقرير الاقتصادي الأحدث.

وكلفت المعارك التجارية الاقتصاد الأمريكي 7.8 مليار دولار في إجمالي التاتج المحلي لعام 2018، وبلغت الخسائر السنوية للمستهلكين والمنتجين بسبب ارتفاع تكاليف الواردات إجمالي 68.8 مليار دولار أمريكي، بحسب دراسة صادرة عن فريق من الاقتصاديين في الجامعات الأمريكية الرائدة.

وأشارت تقديرات إلى أن التجارة الصينية-الأمريكية ساعدت في توفير نحو 850 دولار أمريكي لكل أسرة أمريكية في المتوسط في 2015، ما يمثل 1.5 بالمئة من إجمالي دخلها.

ويأتي التنمر التجاري ضد التنمية العالمية أيضا. وذكر صندوق النقد الدولي أن القضايا التجارية أصبحت أكبر مصدر للشكوك في الاقتصاد العالمي، بينما خفضت منظمة التجارة العالمية توقعها لنمو التجارة العالمية لهذا العام من 3.7 بالمئة إلى 2.6 بالمئة، بسبب الشكوك الاقتصادية.

وأوضح تاريخ التجارة العالمية أن الانفتاح هو مفتاح التنمية وأن التعاون يجلب المنافع المتبادلة، وهي حقيقة معترف بها دوليا يبدو أن الولايات المتحدة تنكرها وتتبنى بدلا منها سياسات "أمريكا أولا" الأحادية والحمائية التجارية والتنمر التجاري.

وبما أنهما أكبر اقتصادين في العالم، توجد بينهما مصالح مشتركة كثيرة.

وتقلع أو تهبط كل 17 دقيقة طائرة بين الصين والولايات المتحدة، ويجد الكرز من واشنطن ولحم البقر من مونتانا والأسماك من ألاسكا طريقها إلى الموائد الصينية، بينما أصبحت السيارات الكهربائية صينية الصنع والدراجات المشتركة ومنصات التجارة الإلكترونية جزءا من الحياة اليومية للأمريكيين.

وتتحمل الدولتان المسؤوليات الرئيسية الخاصة بالقضايا العالمية، من بينها مواجهة التغير المناخي وتخفيف حدة الفقر وضمان أمن الطاقة والموارد والوقاية من الأوبئة ومكافحة الإرهاب العالمي.

ويمكن فقط عن طريق التعاون في التجارة وتبني مواقف عقلانية وبراجماتية في حل المشكلات أن تعود الدولتان بالنفع على شعبيهما والشعوب الأخرى أيضا.

تعتزم الصين دائما حل الخلافات الاقتصادية والتجارية من خلال التفاوض والتشاور، ولكن يتعين أن يكون هذا قائما على أساس المساواة.

ويجب أن تحمي الصين في أية مفاوضات مصالحها المشروعة وتلبي نداء الشعب وتدافع عن الأعراف الأساسية للعلاقات الدولية.

وأي توقع أن الصين ستتجرع الثمرة المرة المضرة بمصالحها الوطنية الرئيسية مجرد وهم وحساب استراتيجي خاطئ.

ويظهر التاريخ أن القرارات قصيرة النظر التي يتخذها السياسيون تتسبب في كوارث للعالم أجمع. ولمنع تكرار مثل هذه المأساة، حان وقت تصحيح سوء التقدير الاستراتيجي قبل أن يتمادي الجانب الأمريكي كثيرا.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国