【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

في الذكرى الثانية للأزمة الخليجية فرص الحل ما تزال ضعيفة رغم وجود مؤشرات إيجابية

Date: 06/05/2019 Refer: 2019/PR/5899

 شهدت الأوضاع في منطقة الخليج تطورات جديدة في الفترة الأخيرة من شأنها أن تؤثر على الأزمة الخليجية التي تحل اليوم (الأربعاء) الذكرى السنوية الثانية على اندلاعها، والتي يرى محللون أن فرص حلها على المدى القريب ما تزال ضعيفة رغم أن هذا العام حمل مؤشرات إيجابية.

واندلعت الأزمة في 5 يونيو العام 2017 بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها مقاطعة اقتصادية واغلقت منافذها برا وبحرا وجوا أمامها ضمن إجراءات عقابية أخرى بدعوى دعم وتمويل الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأربع، ما تنفيه الدوحة بشدة.

ومع تطور الأزمة، تقدم الرباعي بقائمة مطالب من 13 بندا للحل رفضتها قطر لأنها تتصل بـ "السيادة"، لتبقى الأزمة قائمة مع تمسك كل طرف بموقفه رغم جهود الوساطة الكويتية والأمريكية والدعوات الإقليمية والدولية المطالبة بحلها.

وقال المحلل السياسي والخبير في الشؤون الخليجية صدام الإبراهيم لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه رغم استمرار الاتهامات والانتقادات والتصريح والتصريح المضاد بين الجانبين إلا أن الطرفين أظهرا بوادر إيجابية قد تبدو مؤشرا على الرغبة في الحل.

فقد تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوتين من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور قمتين خليجية الأولى في ديسمبر العام الماضي والثانية في 26 مايو العام الحالي، أوفد إلى الأولى وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي وإلى الثانية رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.

واعتبر إرسال الشيخ تميم لرئيس الوزراء للمشاركة في قمم مكة الثلاث نهاية الشهر الماضي، أول تمثيل قطري رفيع المستوى بين البلدين منذ الأزمة، ورافق هذا التمثيل هبوط طائرة أميرية قطرية لأول مرة في مطار جدة السعودي منذ القطيعة بين البلدين.

وفي الشهر نفسه، تلقى أمير قطر اتصالا من رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لتهنئته بحلول شهر رمضان، في أول اتصال يعلن عنه بين البلدين منذ المقاطعة، كما أعلنت السلطات الإماراتية الإفراج عن زورق عسكري قطري كانت تحتجزه، وعبرت الخارجية القطرية عن "ارتياحها" لهذه الخطوة.

وسبق هذا مشاركة مندوبين من السعودية والبحرين في الاجتماع الوزاري الـ 16 للدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي الذي عقد في الدوحة مطلع الشهر الماضي، في أول حضور رسمي من دول المقاطعة في قطر منذ الأزمة.

ويرى الإبراهيم أنه رغم وجود هذه المؤشرات الإيجابية إلا أن فرص الحل على المدى القريب ما تزال ضعيفة وتصطدم بتمسك كل طرف بموقفه لأن كل طرف لا يريد التراجع دون تقديم تنازلات من الطرف الآخر.

إلى جانب ذلك، لا يقتصر الأمر على رغبة الدول الأطراف في الحل، فهناك عوامل خارجية تؤثر على الأزمة وتلعب دورا لا يمكن إغفاله، على حد قوله.

واتفق الخبير العسكري محمد سلام مع طرح الإبراهيم، وقال لـ ((شينخوا)) إنه من المعروف أن الولايات المتحدة حليف لكل دول مجلس التعاون الخليجي ولها تأثير كبير عليها، كما أنها تمتلك قواعد عسكرية في هذه الدول، لكن لا أحد يعرف على وجه التحديد مدى جدية واشنطن في المساعدة على حل الأزمة.

وتابع "في واقع الأمر استفادت واشنطن من هذه الأزمة التي شكلت دافعا قويا لدى دول المنطقة لزيادة التسليح، وتعد الولايات المتحدة التي عقدت صفقات تسلح مليارية مع قطر والسعودية والإمارات، أكبر مصدر للسلاح إلى دول المنطقة بما يتجاوز الـ 60 بالمائة".

ويرى سلام أن سياسة الرئيس دونالد ترامب (أمريكا أولا) تضع مصلحة واشنطن في المقدمة، لذا فإن مساعدتها في حل الأزمة مبنية في الأساس على فكرة تحقيق أكبر فائدة ممكنة من جميع الأطراف.

وتغذي الولايات المتحدة التوترات في منطقة الخليج، خاصة مع تصعيدها الأخير ضد إيران، وتسعى في الوقت نفسه إلى إنشاء ناتو عربي يضم دول الخليج لخدمة المصالح الأمريكية ومواجهة طهران، بغض النظر عن فرص نجاح تكوين هذا التحالف.

واعتبر المحلل السياسي محمد اليافعي في حديثه لـ ((شينخوا)) أن إيران تؤثر بدورها على الأزمة في سياق التوتر بينها وبين واشنطن، إضافة إلى أن أحد مطالب دول المقاطعة هو خفض مستوى العلاقات مع طهران، التي وقفت إلى جانب الدوحة في الأزمة وفتحت أمامها أجواءها وأمدت أسواقها بما تحتاجه من مواد غذائية ومستلزمات.

وتجد الدوحة نفسها في موقف صعب لتحافظ على التوازن في علاقاتها مع واشنطن ومع جيرانها من جهة وطهران من جهة أخرى، كما أنها لا تريد أن تكون طرفا في أي عداء مع إيران التي تتشارك معها أكبر حقل غاز في العالم، بحسب اليافعي.

وقد أعلنت قطر تحفظها على "عناصر" في بياني القمتين الطارئتين الخليجية والعربية اللتين عقدتا فى مكة، مشيرة إلى أنهما "تبنيا سياسة واشنطن تجاه إيران وليس سياسة تضع جيرتنا معها بالاعتبار".

ويرى الخبراء أن هناك عاملا آخر مهما يؤثر في الأزمة إلى جانب ما سبق، وهو ضعف الثقة بين الدول الأطراف.

وفي السياق ذاته، لفت الإبراهيم إلى أن الجميع يدرك قطعا الآثار السلبية التي نجمت عن الأزمة ويدرك الحاجة إلى الالتفاف والتضامن في ظل الاضطرابات والمخاوف الأمنية التي تعيشها المنطقة، لكن الإجراءات التي اتخذتها دول الأزمة ضد بعضها أضعفت الثقة على المستويين الرسمي والشعبي.

وذكر اليافعي أن بيان القمة الخليجية الطارئة في مكة أكد على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، لكن استعادة وحدة الصف والمضي نحو الحل يحتاج إلى خطوات حقيقية وجادة لبناء الثقة بعد كل ما حدث، وهو ما لن يكون من السهل تحقيقه في المستقبل القريب.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国