【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

الصين تصدر كتابا ابيضا بشأن العلاقات التجارية بين الصين وامريكا

Date: 03 /06/2019 Refer: 2019/PR/5894

"موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية - الأمريكية"،

02/06/2019

الصين لا تريد حرباً تجارية... ولكنها لا تخافها

أن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تعتبر بمثابة الصابورة والداسر للعلاقة الثنائية الشاملة وتتعلق بالمصالح الجوهرية للشعبين، والازدهار والاستقرار في العالم.وأشار الكتاب الأبيض الصادر تحت عنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية - الأمريكية"، إلى أنه ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة، قطعت العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية شوطًا طويلًا، حيث تم توسيع مجالات التعاون على مستويات أعلى، وتم بناء علاقة متبادلة المنفعة ومتكافئة الربح مع تكامل قوي ومصالح مترابطة، لم يستفد منها البلدان فحسب، بل العالم بأسره.ونظرا للاختلافات في مرحلة التنمية والنظام الاقتصادي، من المحتم أن يشهد البلدان خلافات واحتكاكات في تعاونهما التجاري، فقد شهد تاريخ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة انتكاسات ومواقف صعبة. من خلال تبني موقف عقلاني وتعاوني، تمكن البلدان من حل النزاعات السابقة، وجَسر الخلافات، وجعل العلاقات التجارية الثنائية أكثر نضجًا من خلال الحوار والتشاور.منذ تولي الحكومة الأمريكية الجديدة مهامها في عام 2017، هددت بزيادة التعريفات الجمركية وغيرها من التدابير، وأثارت احتكاكات اقتصادية وتجارية متكررة مع شركائها التجاريين الرئيسيين. واستجابة للاحتكاكات الاقتصادية والتجارية التي أطلقتها الولايات المتحدة من جانب واحد منذ مارس 2018 ، توجب على الصين اتخاذ تدابير قوية للدفاع عن مصالح الأمة وشعبها، بحسب الكتاب الأبيض.وفي الوقت نفسه، والتزاماً منها بحل النزاعات من خلال الحوار والتشاور، قامت الصين بجولات متعددة من المشاورات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، في محاولة لتحقيق الاستقرار في العلاقات التجارية الثنائية. وكان موقف الصين ثابتًا وواضحًا - إن التعاون يخدم مصالح البلدين، وإن الصراع يمكن أن يضر بكليهما، وإن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للجانبين.وفيما يتعلق بخلافات واحتكاكات الجانبين على الجبهة الاقتصادية والتجارية، فإن الصين ترغب في العمل مع الولايات المتحدة لإيجاد حلول، والتوصل إلى اتفاق متبادل المنفعة ومشترك الفوز للجانبين. ومع ذلك، يجب أن يقوم التعاون على مبادئ، وهناك خطوط أساسية في المشاورات. إن الصين لن تتنازل في القضايا المبدئية الرئيسية، فهي لا تريد حربًا تجارية، لكنها لا تخشاها، وستخوضها إذا ما لزم الأمر. وأشار الكتاب الأبيض إلى أن موقف الصين من هذا لم يتغير قط.وصدر الكتاب الأبيض من قبل الحكومة الصينية لتقديم صورة شاملة حول المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ، وعرض موقف الصين وسياساتها بشأن هذه المشاورات.

الصين لن تتنازل عن القضايا المبدئية

 خلال أي مشاورات، يجب احترام سيادة الدولة وكرامتها، ويجب أن يستند أي اتفاق يتوصل إليه جانبان على المساواة والمنفعة المتبادلة.وأشار الكتاب الأبيض إلى أن لكل دولة قضاياها المبدئية، وأن الصين لن تتراجع عن القضايا الرئيسية المتعلقة بالمبدأ.وذكر الكتاب الأبيض أنه يتعين على كل من الصين والولايات المتحدة أن تريا وتعترفا بالاختلافات بينهما في التنمية الوطنية وفي مرحلة التنمية، وأن تحترما مسار التنمية لكل منهما والأنظمة الأساسية، مضيفاً أنه وبينما لا يمكن توقع حل جميع القضايا من خلال اتفاقية واحدة، إلا أن من الضروري التأكد من تلبية االإتفاقية لاحتياجات كلا الطرفين وتحقيق التوازن.لا تساعد الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة لزيادة التعريفات الجمركية على الصادرات الصينية في حل القضايا الاقتصادية والتجارية الثنائية. وتعارض الصين هذا بشدة وعليها أن تستجيب لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة وفقا لما ذكر الكتاب الأبيض.لطالما ظلت الصين ثابتة وواضحة في موقفها، وهي تأمل في حل القضايا من خلال الحوار بدلاً من التدابير الجمركية، كما أنها ستتصرف بعقلانية لصالح الشعب الصيني والشعب الأمريكي وجميع الشعوب الأخرى في جميع أنحاء العالم وفقا لما ذكر الكتاب الأبيض.وأضاف الكتاب الأبيض: "ومع ذلك، لن تنحني الصين أما الضغوط وستتصدى لأي تحد يقف في طريقها. إن الصين منفتحة على التفاوض، لكنها ستقاتل حتى النهاية إذا لزم الأمر".

لا تحد سيعيق تنمية الصين

   ذكر كتاب أبيض اليوم الأحد أن لا تحد سيعيق تنمية الصين، على رغم من عدم سير تنميتها بسلاسة، كما أن الصعوبات أو حتى المخاطر أمر محتوم.وذكر الكتاب الأبيض بعنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" الصادر عن مكتب الإعلام لمجلس الدولة، أنه بغض النظر عما قد يجلبه المستقبل، الصين واثقة من مواجهة التحديات وجها لوجه وتحويل المخاطر إلى فرص وفتح صفحات جديدة.وبحسب الكتاب الأبيض، لاتزال الصين ملزمة بقضيتها الخاصة مهما كانت تغيرات البيئة الخارجية. وإن الحل الأساسي للتوترات الاقتصادية والتجارية هو أن تزداد قوة من خلال الإصلاح والانفتاح.وذكر الكتاب، أنه مع الطلب الهائل من السوق المحلية، فإن الإصلاح الهيكلي الأعمق من جانب العرض سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات والشركات الصينية.ولاتزال لدى الدولة مساحة كافية للمناورات بالسياسة المالية والنقدية. ويمكن للصين أن تحافظ على زخم سليم للتنمية الاقتصادية المستدامة والصحية، وآفاقها الاقتصادية المشرقة.وأكد الكتاب الأبيض أن الصين ستواصل تعميق الإصلاح والانفتاح، وإن بوابة الصين لن تغلق، وستفتح بشكل أوسع.وفي كلمته الرئيسية في مراسم افتتاح الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، أعلن الرئيس شي جين بينغ إن الصين ستتخذ عددا من تدابير الإصلاح والانفتاح الرئيسية، وتعزيز الترتيبات المؤسسية والهيكلية وترقية الانفتاح على مستوى أعلى .وتشمل الإجراءات التي يتعين اتخاذها توسيع فرص الوصول إلى السوق للاستثمار الأجنبي في مجالات أوسع، وتعزيز التعاون الدولي بشأن حماية الملكية الفكرية، وزيادة واردات البضائع والخدمات، وتنفيذ تنسيق دولي أكثر فاعلية حول سياسات الاقتصاد الكلي، وزيادة التركيزعلى تنفيذ سياسات الانفتاح.وذكر الكتاب الأبيض أن الصين الأكثر انفتاحا ستجري بمزيد من التفاعلات الإيجابية مع العالم، الأمر الذي سيدفع بدوره التنمية والازدهار لكل من الصين والعالم.

التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للصين والولايات المتحدة 

 أكد كتاب أن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للصين والولايات المتحدة، وأن الفوز المشترك هو السبيل الوحيد لمستقبل أفضل.وأضاف الكتاب الأبيض أنه وفيما يتعلق بالمشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، فإن الصين تتطلع إلى الأمام وليس إلى الوراء. وأن النزاعات والصراعات على الجبهة التجارية والاقتصادية في نهاية المطاف تحتاج إلى الحل من خلال الحوار والتشاور.وقال الكتاب الابيض إن ابرام اتفاق مفيد للجانبين يخدم مصالح الصين والولايات المتحدة ويتلاقى مع توقعات العالم.وذكر الكتاب الأبيض أن من المُؤمّل أن تسير الولايات المتحدة في نفس الاتجاه مع الصين، وبروح من الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، وإدارة الاختلافات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، ودفع العلاقات الصينية الأمريكية بشكل مشترك على أساس التنسيق والتعاون والاستقلال لخير كل من البلدين والعالم .

الصين تتعهد بمشاورات موثوقة قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة

 ذكر الكتاب ألأبيض الصادر عن مكتب الإعلام لمجلس الدولة   أن الحكومة الصينية ترفض الفكرة بأن تهديدات الحرب التجارية والقيام المستمر برفع الرسوم الجمركية يمكن أن يساهم في حل القضايا التجارية والاقتصادية.وأضاف الكتاب الأبيض الصادر بعنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية"، أنه واسترشادا بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، يتعين على البلدين دفع المشاورات القائمة على حسن النية والمصداقية في محاولة لمعالجة القضايا وتضييق الخلافات وتوسيع المصالح المشتركة، فضلا عن حماية الاستقرار والتنمية للاقتصاد العالمي بشكل مشترك.وأكد الكتاب الأبيض أن المشاورات يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، وأن من الطبيعي أن تواجه الصين والولايات المتحدة، وهما أكبر اقتصادين ودولتين تجاريتين في العالم، بعض الاختلافات حول التعاون التجاري والاقتصادي، وأن ما يهم حقا هو كيفية تعزيز الثقة المتبادلة وتوطيد التعاون وإدارة الاختلافات.وأضاف الكتاب الأبيض أنه ومن أجل المصالح المشتركة للبلدين والنظام التجاري العالمي، وفي جهد مضنٍ لدفع المشاورات الاقتصادية والتجارية، ظلت الصين ملتزمة بحل القضايا من خلال الحوار والتشاور، والاستجابة لاهتمامات الولايات المتحدة بأكبر قدر من الصبر والإخلاص، ومعالجة الاختلافات بشكل صحيح مع السعي لأرضية مشتركة، والتغلب على العقبات التي تعترض الحلول العملية. وخلال المشاورات، ووفقا لمبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، هدفت الصين فقط إلى التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.وأضاف الكتاب الأبيض أن الاحترام المتبادل يعني أن يحترم كل جانب النظامين الاجتماعي والاقتصادي ومسار التنمية والحقوق والمصالح الجوهرية والاهتمامات الرئيسية للآخر، كما يعني أنه لا ينبغي لأحد الطرفين عبور "الخطوط الحمراء" للطرف الآخر، وأنه لا يمكن التضحية بالحق في التنمية، وأن أقل من ذلك تقويض للسيادة.وذكر الكتاب الأبيض، فيما يتعلق بالمساواة والمنفعة المشتركة، يتوجب علينا ضمان أن تجري المشاورات بين الجانبين على أساس متساوٍ، يُؤدي إلى فائدة مشتركة، وأن يتمثل أي اتفاق نهائي بفوز مشترك. إن المفاوضات لن تُفضي إلى أي نتيجة إذا ما حاول طرف إكراه الآخر أو إذا ما حاول طرف واحد الاستحواذ على كافة المُخرجات.وأضاف الكتاب الأبيض أن المشاورات تتضمن العمل للوصول قدماً نحو هدف واحد بإخلاص، وأنها تتطلب فهماً متبادلاً وجهوداً كبيرة من الجانبين، لأنها عملية تسعى من خلالها الأطراف ذات المخاوف للوصول إلى توافق أو القيام بتنازلات خلال المناقشات. إن العديد من العوامل تلعب دورها في المشاورات. وإنه لمن الطبيعي تماماً بالنسبة للأطراف خلال المشاورات التصرف بشكل مختلف إزاء مختلف التغيرات في مراحل مختلفة بناء على مصالحها الخاصة.وتابع الكتاب الأبيض أن الحكومة الصينية تؤمن بأن المشاورات الاقتصادية والتجارية هي طريقة فعّالة لحلّ القضايا. فلا شيئ غير التوافق مع الإرادة الصادقة والفهم الكامل لموقف الآخر بإمكانه الإسهام في خلق النجاح. وعلى الرغم من ذلك؛ فإن التوصل إلى اتفاق مستدام وقابل للتنفيذ سيكون أمراً صعباً إذا لم تتمكن الأطراف من إيجاد الأرضية لتحقيق اتفاق فعّال وطويل الأمد.وأضاف الكتاب الأبيض ان الإخلاص الصادق هو الأساس في المشاورات. وأن الحكومة الصينية انخرطت في تلك المشاورات مع الولايات المتحدة بأقصى قدر من المصداقية والإخلاص العميق. مُوْلِيَةً أهمية كبيرة للمخاوف الأمريكية، عملت الصين بجد كبير للبحث عن مسارات فعّالة والعثور على طرق لمعالجة وحلّ الخلافات.وأضاف الكتاب الأبيض أن الجولات الـ 11 من المفاوضات عالية المستوى حققت تقدماً هاماً وملحوظاً. إلا أن مُخرجات المشاورات لم تخدم فقط المصالح الصينية، بل حتى الأمريكية نفسها، كنتيجة لجهود كلي الجانبين في الشد في اتجاه واحد. لطالما حافظت الصين على كلمتها خلال المشاورات. لقد شددت الصين دائماً على ان التوصل إلى اتفاق تجاري، سيكرم التزاماتها الصادقة والمخلصة.

الولايات المتحدة تتراجع عن الالتزامات في المشاورات التجارية مع الصين 

 ذكر كتاب أبيض أن المشاورات الاقتصادية والتجارية الصنيية-الأمريكية منذ إطلاقها في فبراير 2018، قطعت شوطًا حتى تم التوصل لاتفاق على معظم أجزاء الصفقة. إلا أن المشاورات لم تكن خالية من النكسات، كل منها كان نتيجة لخرق الولايات المتحدة للتوافق والالتزام والتراجع.واستجابةً للاحتكاك الاقتصادي والتجاري الذي بدأته الولايات المتحدة، اضطرت الصين إلى اتخاذ تدابير مضادة، حيث تضررت العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية.وقال الكتاب الابيض إنه من اجل رفاهية الشعبين الصيني والامريكي والتنمية الاقتصادية للبلدين، اعتبر الجانبان أنه من الضروري الوصول الى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل من خلال المشاورات.وكانت الصين قد دعت إلى حل الاحتكاك الاقتصادي والتجاري من خلال التفاوض والتشاور منذ البداية. وأعربت حكومة الولايات المتحدة في أوائل فبراير 2018، عن رغبتها في أن ترسل الصين وفداً رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المشاورات الاقتصادية والتجارية.وإظهارًا لحسن النية والجهود الإيجابية، عقدت الصين عدة جولات من المشاورات الاقتصادية والتجارية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة، والتي تميزت بتبادلات متعمقة لوجهات النظر حول الخلل التجاري وغيره من القضايا الرئيسية الأخرى. وحقق الجانبان تقدماً ملموساً حيث توصلا إلى توافق أولي حول توسيع واردات الصين من المنتجات الزراعية والطاقة من الولايات المتحدة. إلا أن في 22 مارس 2018، كشفت الحكومة الأمريكية عن ما يسمى تقرير القسم 301 عن التحقيق فيما يخص الصين، واتهمت الصين زوراً "بسرقة الملكية الفكرية" و"نقل التكنولوجيا القسري"، وأعلنت لاحقًا عن تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25 بالمائة على 50 مليار دولار أمريكي من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، وفقًا لما جاء في الكتاب الأبيض. وبالنظر على الصورة الكبيرة للعلاقة الثنائية، أرسلت الحكومة الصينية فريق عمل مرة أخرى إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مشاورات حقيقية. وفي 19 مايو 2018، أصدرت الصين والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا، اتفقتا فيه على الامتناع عن خوض حرب تجارية ومواصلة الاتصالات عالية المستوى والسعي بنشاط إلى إيجاد حلول للمخاوف الاقتصادية والتجارية ذات الصلة. وأعلنت الولايات المتحدة بشكل واضح أنها ستعلق خطة فرض رسوم إضافية على البضائع الصينية. وفي 29 مايو 2018، على الرغم من معارضة مجتمع الأعمال المحلي وعامة الناس، مزقت الإدارة الأمريكية التوافق الذي تم التوصل إليه بعد 10 أيام فقط من البيان المشترك، وانتقدت دون مبرر النظام الاقتصادي والسياسة التجارية للصين، وأعلنت عن استئناف برنامج التعريفة الجمركية. ومنذ أوائل يوليو 2018، وعلى 3 خطوات، فرضت الولايات المتحدة تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة على صادرات صينية بقيمة 50 مليار دولار، وتعريفة جمركية إضافية أخرى بنسبة 10 في المائة على 200 مليار دولار من الصادرات الصينية، والتي وفقا للولايات المتحدة، سيتم رفعها إلى 25 في المئة في الأول من يناير 2019.وعلاوة على ذلك، هددت الولايات المتحدة بزيادة الرسوم على سائر الصادرات الصينية، ما أدى إلى تصعيد سريع للاحتكاك الاقتصادي والتجاري بين البلدين. ودفاعا عن كرامتها الوطنية ومصالح شعبها، اضطرت الصين إلى الرد بالمثل ورفعت الرسوم على واردات من الولايات المتحدة بقيمة 110 مليارات دولار أمريكي.وفي الأول من نوفمبر عام 2018، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ واقترح عقد اجتماع قمة. وفي الأول من ديسمبر عقد الرئيسان اجتماعا على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين. وتماشيا مع توافقهما الهام حيال القضايا الاقتصادية والتجارية، وافق الجانبان على التوقف عن فرض رسوم جمركية إضافية لمدة 90 يوما لإتاحة الفرصة للمحادثات المكثفة الرامية إلى الإلغاء التام لكافة الرسوم الإضافية. وخلال الـ90 يوما التالية، عقدت فرق العمل من الصين والولايات المتحدة ثلاث جولات من المشاورات رفيعة المستوى في بكين والعاصمة واشنطن، حيث توصلت إلى توافق أولي بشأن العديد من المسائل المبدئية للاتفاق الاقتصادي والتجاري الصيني-الأمريكي. وفي 25 فبراير 2019، أعلنت الولايات المتحدة إرجاء الرسوم الإضافية التي كانت من المقرر فرضها في الأول من مارس بشأن صادرات صينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 200 مليار دولار. ومنذ أواخر مارس وحتى مطلع أبريل، عقدت فرق العمل من البلدين ثلاث جولات أخرى من المشاورات رفيعة المستوى وأحرزت تقدما كبيرا.وذكر الكتاب الأبيض أنه خلال جولات المشاورات العديدة التالية، اتفق البلدان بشأن أغلب القضايا. وفيما يتعلق بالقضايا المتبقية، حثت الحكومة الصينية على التفاهم والتسوية للتوصل إلى حلول.لكن الحكومة الأمريكية كلما منحتها، طالبت بالمزيد. ومع لجوئها إلى التخويف والإكراه، أصرت على مطالب باهظة، وأبقت على الرسوم الإضافية المفروضة منذ بدء الاحتكاك التجاري، وأصرت على إدراج مطالب إلزامية تتعلق بالشؤون السيادية للصين في الاتفاق، وهو ما ساهم فقط في تأخير حل الخلافات الباقية. وفي 6 مايو 2019، اتهمت الولايات المتحدة على نحو غير مسؤول، الصين بالتراجع عن موقفها لتنحي باللائمة على الصين إزاء عدم إتمام المحادثات. ورغم معارضة الصين الشديدة، رفعت الولايات المتحدة الرسوم الإضافية على صادرات صينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة، ما مثل انتكاسة خطيرة للمشاورات الاقتصادية والتجارية. وفي 13 مايو أعلنت الولايات المتحدة بدء إجراءات لفرض رسوم إضافية على باقي البضائع الصينية، التي تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار.وأوضح الكتاب الأبيض أن هذه التصرفات تتعارض مع الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان بشأن تخفيف الاحتكاك من خلال المشاورات -- وتتعارض مع تطلعات الشعوب حول العالم -- ما يلقي بظلال على المشاورات الاقتصادية والتجارية والنمو الاقتصادي العالمي. ودفاعا عن مصالحها، كان يتعين على الصين اتخاذ إجراءات لفرض رسوم جمركية ردا على الإجراءات الأمريكية.

الحكومة الأمريكية تتحمل مسؤولية انتكاسة المشاورات التجارية مع الصين

   ذكر كالتاب ألأبيض  أن اتهام الحكومة الأمريكية بالتراجع الصيني لا أساس له تماما.وأشار الكتاب الأبيض إلى أنه من الممارسات الشائعة للجانبين تقديم مقترحات جديدة لإدخال تعديلات على النص واللغة خلال المشاورات الجارية، غير أن الإدارة الأمريكية واصلت تغيير مطالبها خلال أكثر من عشر جولات سابقة من المفاوضات. ومن الاندفاع اتهام الصين بـ "التراجع" بينما لا تزال المحادثات جارية.وأثبتت التجربة التاريخية أن أي محاولة لفرض صفقة من خلال تكتيكات مثل التشويه والتقويض والضغوط المتناهية، لن تفسد سوى العلاقة التعاونية، فيما ستضيع الفرص التاريخية.وقال الكتاب الأبيض أن الدولة المتحضرة لا تتحول إلى إجراءات قسرية إلا عندما تفشل الأساليب الأكثر ودية، مضيفا أنه بعد إصدار الولايات المتحدة تهديدا جديدا بفرض رسوم جمركية، كان المجتمع الدولي قلقا على نطاق واسع من أن الصين قد تلغي الزيارة التشاورية إلى الولايات المتحدة، وظل يراقب عن كثب الاتجاه المستقبلي للمفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.ومع أخذها في الاعتبار المصالح الأوسع للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، بقيت الصين هادئة ومارست ضبط النفس، وأرسلت وفدا رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة، حسبما اتُفق عليه، للجولة الحادية عشرة من المشاورات الاقتصادية والتجارية من 9 إلى 10 مايو. وأثناء قيامها بذلك، أظهرت الصين أكبر قدر من الإخلاص وإحساسا قويا بالمسؤولية إزاء حل النزاعات التجارية من خلال الحوار. وفي المناقشات الصريحة والبناءة التالية، وافق الجانبان على إدارة الخلافات ومواصلة المشاورات.وتابع الكتاب الأبيض أن الصين أعربت عن معارضتها الشديدة لزيادة الرسوم الجمركية من جانب الولايات المتحدة وأعلنت موقفها الثابت بأنه سيتعين عليها اتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة.وأشار الكتاب الأبيض إلى أن الصين أكدت مرة أخرى أن الصفقات التجارية يجب أن ترتكز على المساواة والمنفعة المتبادلة، مضيفا أن الصين لن تتنازل مطلقا عن المبادئ الرئيسية المتعلقة بمصالحها الجوهرية.كما ذكر الكتاب الأبيض أن "أحد الشروط الأساسية لاتفاق تجاري هو أن تلغي الولايات المتحدة جميع الرسوم الجمركية الإضافية المفروضة على الصادرات الصينية وأن يكون شراء الصين للسلع الأمريكية واقعيا مع ضمان تحقيق توازن مناسب في نص الاتفاق بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين".

التجارة والاستثمار بين الصين والولايات المتحدة متبادلة المنفعة

تعد الصين والولايات المتحدة أكبر شريكين تجاريين ومصدرين مهمين للاستثمار لبعضهما البعض، وقد حقق تعاونهما التجاري فوائد كبيرة للبلدين والشعبين، وفقًا لما جاء في كتاب أبيض بعنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" الصادر عن مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد.وفي عام 2018، تجاوز حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات 750 مليار دولار أمريكي، بينما اقترب الاستثمار المباشر في الاتجاهين من 160 مليار دولار أمريكي.وذكر الكتاب الأبيض، أنه وفقا للجمارك الصينية، نمت تجارة السلع بين الصين والولايات المتحدة من أقل من 2.5 مليار دولار عام 1979 عندما أقام البلدان علاقات دبلوماسية إلى 633.5 مليار دولار في عام 2018، بزيادة 252 ضعفا. وفي عام 2018، كانت الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري وسوق تصدير للصين، وسادس أكبر مصدر للواردات. وبحسب وزارة التجارة الأمريكية كانت الصين في عام 2018 أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، وثالث أكبر سوق تصدير لها وأكبر مصدر للواردات، حيث تعد الصين سوق التصدير الرئيسي للطائرات الأمريكية وفول الصويا والسيارات والدوائر المتكاملة والقطن. وخلال عشرة سنوات من 2009 إلى 2018، كانت الصين واحدة من أسرع أسواق التصدير للسلع الأمريكية نمواً، حيث بلغ متوسط الزيادة السنوية 6.3 في المئة ونمو إجمالي قدره 73.2 في المئة، وهو أعلى من متوسط النمو البالغ 56.9 في المئة الذي تمثله مناطق أخرى من العالم.وتظهر البيانات الازدهار والتكامل في تجارة الخدمات بين الصين والولايات المتحدة، حيث أجرى البلدان تعاونًا مكثفًا وعميقًا ومفيدًا للطرفين في السياحة والثقافة والملكية الفكرية. كما تعد الصين أكبر مقصد للسياح الأمريكيين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والولايات المتحدة هي أكبر مقصد خارجي للطلاب الصينيين. ووفقًا للأرقام الصينية، ارتفع حجم التجارة المتبادلة في الخدمات من 27.4 مليار دولار أمريكي عام 2006، وهو أول عام تتوفر فيه إحصاءات متاحة، إلى 125.3 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بزيادة قدرها 3.6 ضعف. في عام 2018، بلغ العجز في تجارة الخدمات الصينية مع الولايات المتحدة 48.5 مليار دولار أمريكي.وعلى مدار الأربعين عامًا الماضية، نما الاستثمار ثنائي الاتجاه بين الصين والولايات المتحدة من الصفر تقريباً إلى حوالي 160 مليار دولار أمريكي، وقد أثبت هذا التعاون أنه مثمر. ووفقًا لوزارة التجارة الخارجية الصينية، بحلول نهاية عام 2018، تجاوز الاستثمار المباشر التجاري الصيني في الولايات المتحدة 73.17 مليار دولار أمريكي. وساهم النمو السريع للاستثمار التجاري الصيني في الولايات المتحدة في نمو الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل وإيرادات ضرائب. وبحسب الوزارة، فقد بلغ الاستثمار المدفوع من قبل الولايات المتحدة في الصين 85.19 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2018. وفي عام 2017، بلغ إجمالي إيرادات المبيعات السنوية للشركات باستثمار أمريكي في الصين 700 مليار دولار أمريكي وتجاوزت الأرباح 50 مليار دولار أمريكي.وقال الكتاب الابيض إنه لذلك اذا تم اخذ التجارة بالسلع والخدمات وكذلك الاستثمار الثنائي في الاعتبار، فان العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة تعود بالنفع المتبادل، وليس "استغلال للولايات المتحدة".

التنمّر التجاري الأمريكي يُضر بالعالم

أكد الكتاب ألابيض   أن العولمة الاقتصادية هي اتجاه تأسس بثبات على مر الأيام، فيما لا يحظى تسول الأُحادية والحمائية القائم على إفقار الجار بأي شعبية.وذكر الكتاب الأبيض أن تدابير الحمائية التجارية المُتخذة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد قواعد منظمة التجارة العالمية، تُضر بنظام التجارة التعددي، وتُعيق بقوة سلاسل الصناعة وسلاسل الإمدادات العالمية، وتُفقد الثقة في السوق، إلى جانب فرضها تحديات خطيرة على انتعاش الاقتصاد العالمي، بالنظر إلى ما تُشكّله من تهديد رئيس لاتجاه العولمة الاقتصادية.وأضاف الكتاب الأبيض أن التدابير الأمريكية تُقوض سلطة نظام التجارة التعددي، حيث أطلقت الولايات المتحدة سلسلة من التحقيقات الأُحادية، تضمنت تحقيقات تحت بنود المواد 201 و 232 و 301، وفرضت تدابير تعريفات جمركية، في خرق خطير لمعظم قوانين منظمة التجارة العالمية الأساسية والمركزية، بما فيها معاملة الدولة الأكثر تفضيلاً والتعريفة الإلزامية. إن مثل هذه الأفعال الأحادية والحمائية أضرت بمصالح الصين ودول أخرى أعضاء في منظمة التجارة العالمية. والأهم من ذلك؛ فإنها قوضت سلطة منظمة التجارة العالمية ونظام تسوية المنازعات فيها، وعرّضت نظام التجارة التعددي ومنظومة التجارة الدولية للخطر.وتابع الكتاب الأبيض أن التدابير الأمريكية هددت النمو الاقتصادي العالمي. فمع استمرار ظلال الأزمات المالية العالمية التي لا تزال تُخيّم على الاقتصاد العالمي، قامت الحكومة الأمريكية بتصعيد حدّة الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية، وفرضت تعريفات جمركية إضافية، ما أثار تدابير مقابلة من قبل الدول المشمولة بتلك التدابير الأمريكية. لقد عطّل ذلك النظام الاقتصادي والتجاري العالمي، وأوهَنَ انتعاش الاقتصاد العالمي، وقوّض تنمية الشركات ومعيشة الشعوب في جميع الدول، وهوى بالاقتصاد العالمي نحو "فخّ الركود".لقد راجع البنك الدولي في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في شهر يناير من العام الجاري 2019، راجع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي وقام بتخفيضها إلى 2.9 بالمئة، مستشهداً بتواصل الاحتكاكات كخطر تراجعي رئيسي. وبدوره؛ قام صندوق النقد الدولي بتخفيض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للعام 2019 إلى 3.3 بالمئة مقارنة بتقديرات العام الماضي 2018 التي كانت 3.6 بالمئة، وذلك في تقريره حول توقعات وآفاق الاقتصاد العالمي الذي نشره في شهر ابريل من العام الجاري 2019، مُشيراً إلى احتمال أن تُفضي الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية إلى إحباط النمو الاقتصادي العالمي بشكل أعمق، وزيادة إفقار الاستثمار الضعيف حالياً.وذكر الكتاب الأبيض أن الخطوات الأمريكية تُقوض سلاسل الصناعة والإمداد العالمية. فالصين والولايات المتحدة الأمريكية تشكلان رابطين هامّين في سلاسل الصناعة والإمداد العالمية. وبالنظر إلى الحجم الكبير للبضائع والمكونات الوسيطة من دول أخرى في صادرات الصين من المنتجات الجاهزة إلى الولايات المتحدة، فإن زيادة التعريفات الجمركية الأمريكية سيُضر بالشركات متعددة الجنسيات - ليس أقل من تلك الموجودة في الولايات المتحدة نفسها- التي تتعاون مع شركات صينية. إن تدابير التعريفات الجمركية تقود بشكل اصطناعي تكاليف سلاسل الإمدادات، وتُقوض قدرتها على الاستقرار والأمان. وكنتيجة لذلك؛ ستجد بعض الشركات والأعمال نفسها مُجبرة ومضطرة لتحويل سلاسل إمداداتها العالمية على حساب تخصيص الموارد الأمثل.وأشار الكتاب الأبيض إلى أن من المتوقع أن تكون زيادة التعريفات الجمركية الأمريكية على الصين، بعيدة عن حلّ القضايا، حيث ستجعل الأمور أكثر سوءاً فقط لجميع الأطراف. إن الصين تقف موقفاً معارضا بثبات. ومؤخراً؛ فرضت الإدارة الأمريكية "ولاية طويلة الذراع" وعقوبات على شركة هواوي وشركات صينية أخرى على قواعد وأسس مُفبركة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وهو أمر تعارضه الصين أيضاً وبشدة.

اتهامات الولايات المتحدة للصين بسرقة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا قسرا واهية

إن اتهام الصين بسرقة الملكية الفكرية لدعم تنميتها هو محض اختلاق لا أساس له من الصحة، وفق ما ذكر كتاب أبيض بعنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" أصدره مكتب الإعلام لمجلس الدولة اليوم الأحد.وأوضح الكتاب الأبيض أن السجلات التاريخية تؤكد أن الإنجازات الصينية في الإبداع العلمي والتكنولوجي "ليست شيئا سرقناه أو حصلنا عليه قسرا من الآخرين، بل جنيناه من خلال الاعتماد على الذات والعمل الدؤوب".وذكر الكتاب الأبيض أن الصين أرست منظومة قانونية لحماية الملكية الفكرية يتسق مع القواعد الدولية القائمة ويتوافق مع الظروف المحلية للصين. وقد تعزز الوعي بأهمية الملكية الفكرية بين الجماهير ومجتمع الأعمال في الصين، وارتفعت قيمة العائدات المقدمة إلى الأجانب الحائزين لحقوق الملكية بشكل كبير، فيما زاد عدد الطلبات والتسجيلات للملكية الفكرية.وقد أشاد أرباد بوغش المدير العام السابق للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بالإطار القانوني للصين لحماية الملكية الفكرية، مشيرا إلى أن إنجازات الصين "لا تضاهى في تاريخ حماية الملكية الفكرية".وأقرت غرفة التجارة الأمريكية بأن الصين تحقق تقدما ملموسا في خلق بيئة ملكية فكرية ملائمة للقرن الـ21.وفي نسختها من "تقرير مسح مناخ الأعمال بالصين لعام 2018"، لفتت غرفة التجارة الأمريكية في الصين إلى أنه من بين التحديات الرئيسية التي تواجه شركاتها العاملة في الصين، تراجع الهاجس بشأن الملكية الفكرية من المرتبة الخامسة في عام 2011 إلى المرتبة الـ12 في عام 2018.وذكر مقال في مجلة (الدبلوماسي) أن الصين ستصبح رائدة في حماية الملكية الفكرية على مستوى العالم. فالعديد من الهواجس التي أبدتها شركات أجنبية تقوم بأعمال في الصين، تمت معالجتها بالفعل من خلال الإصلاح القضائي وآلية تطبيق قوية، حسبما ذكر الكتاب الأبيض.وأشار الكتاب الأبيض إلى أنه فيما يتعلق ببعض مؤشرات الابتكار الرئيسية، فإن الصين حاضرة بالفعل بين اللاعبين الرئيسيين على مستوى العالم.وأضاف أنه في عام 2017، بلغ إجمالي استثمارات البحوث والتطوير في الصين 1.76 تريليون يوان، لتحتل بذلك المرتبة الثانية على مستوى العالم. وبلغ عدد طلبات براءات الاختراع في الصين 1.382 مليون، لتتبوأ البلاد معها المرتبة الأولى عالميا وذلك للسنة السابعة على التوالي. كما وصل عدد براءات الاختراع التي تم منحها بالفعل إلى 327 ألفا، بزيادة 8.2 بالمئة على أساس سنوي. وتحتل الصين المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث براءات الاختراع السارية المفعول.ولفت الكتاب الأبيض إلى أن التنمية الاقتصادية بالصين استفادت من نقل التكنولوجيا ونشرها دوليا، مضيفا أن الحائزين الدوليين للتكنولوجيا حصدوا أيضا منافع هائلة جراء هذه العملية.

وذكر الكتاب أن الصين تشجع وتحترم التعاون التقني الطوعي بين الشركات الصينية والأجنبية استنادا إلى مبادئ السوق، موضحا أن البلاد تعارض بحزم النقل القسري للتكنولوجيا وتتخذ إجراءات صارمة ضد انتهاك الملكية الفكرية، وأن الاتهامات الموجهة للصين بنقل التكنولوجيا قسرا لا أساس لها من الصحة وواهية.

إجراءات الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة تضر الآخرين ولا تفيدها

 فرضت الإدارة الأمريكية رسوما إضافية على البضائع الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة، ما يعوق التجارة ثنائية الاتجاه والتعاون الاستثماري المتبادل ويقوض ثقة السوق والاستقرار الاقتصادي في البلدين وعلى الصعيد العالمي، وفقا لكتاب أبيض بعنوان "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" أصدره مكتب الإعلام لمجلس الدولة اليوم الأحد.وذكر الكتاب الأبيض نقلا عن بيانات من موقع المصلحة العامة للجمارك الصينية على الإنترنت، أن إجراءات الرسوم الجمركية الأمريكية تؤدي إلى انخفاض في حجم صادرات الصين إلى الولايات المتحدة، التي تراجعت بنسبة 9.7 بالمائة على أساس سنوي في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019، وانخفضت لمدة خمسة أشهر على التوالي.بالإضافة إلى ذلك، ولأن الصين اضطرت إلى فرض رسوم جمركية كإجراء مضاد لقيام الولايات المتحدة برفع الرسوم الجمركية، فقد انخفضت صادرات الولايات المتحدة إلى الصين لمدة ثمانية أشهر متتالية.وتابع الكتاب الأبيض أن عدم اليقين الناجم عن الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين جعل الشركات في كلا البلدين أكثر ترددا بشأن الاستثمار، فيما انخفضت استثمارات الصين في الولايات المتحدة باستمرار، وتباطأ معدل نمو الاستثمارات الأمريكية في الصين.وأضاف الكتاب الأبيض نقلا عن بيانات من وزارة التجارة أن الاستثمار المباشر للشركات الصينية في الولايات المتحدة بلغ 5.79 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بانخفاض قدره 10 بالمائة على أساس سنوي.وفي عام 2018، استثمرت الولايات المتحدة 2.69 مليار دولار أمريكي في الصين، بزيادة 1.5 بالمائة على أساس سنوي، مقارنة بـ 11 بالمائة في عام 2017.ونقل الكتاب الأبيض عن تقرير توقعات تجارية لمنظمة التجارة العالمية على موقعها على الانترنت قوله إن المنظمة خفضت توقعاتها لنمو التجارة العالمية في 2019 من 3.7 بالمائة الى 2.6 بالمائة، نظرا لأن التوقعات بشأن الاحتكاك التجاري بين الصين والولايات المتحدة غير واضحة.

التدابير الجمركية التي فرضها الولايات المتحدة تضر بالآخرين ولا تجلب مصالح لأمريكا

اعتبر الكتاب الأبيض الصادر عن مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني   أن التعريفة الإضافية التي تفرضها الإدارة الأمريكية على البضائع الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة تعوق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وتضر ثقة السوق والاستقرار الاقتصادي في العالم.وأشار الكتاب الأبيض إلى أنه حتى شهر إبريل الماضي، شهد إجمالي الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة انخفاضا مستمرا خلال الخمسة أشهر الماضية، كما شهد إجمالي الصادرات الأمريكية إلى الصين انخفاضا مستمرا خلال الثمانية أشهر الماضية، مضيفا أن النزاع الاقتصادي والتجاري بين البلدين يثير قلقا إزاء التعاون الاستثماري بين الشركات، مما أدى إلى انكماش الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة والاستثمارات الأمريكية في الصين، وفي الوقت نفسه، قد عدلت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لمعدل النمو للتجارة الدولية لعام 2019 من 3.7% إلى 2.6%.

النقاط الرئيسية الأربعة في النسخة الثانية من "الكتاب الابيض"

حول المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية"

أصدر مكتب الإعلام لمجلس الدولة صباح أمس الاحد 2 يونيو الجاري كتاب أبيض حول "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" الذي من المقرر ان يتم نشره بثماني لغات، بما في ذلك الصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية والإسبانية والعربية واليابانية وغيرها من اللغات الاجنبية الاخرى. وتعتبر هذه النسخة الثانية من " الكتاب الابيض" التي تصدرها الصين في أعقاب النسخة الاولى من الكتاب حول حقائق الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة والموقف الصيني الصادرة في 24 سبتمبر من العام الماضي.

يعتبر الكتاب الأبيض بيانا رسميا للحكومة الصينية، ولا يمكن التقليل من أهمية ما يتضمنه من محتوى، ونبرز فيما يلي النقاط الرئيسية الأربعة في النسخة الثانية من " الكتاب الابيض" حول المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية": ـ

أولا: اختيار التوقيت

أصدرت النسخة الثانية من " الكتاب الابيض" يوم 2 يونيو، بعد يوم واحد من بدأ سريان الجولة الجديدة من التدابير المضادة التي اتخذتها الصين ضد الولايات المتحدة: فرض الصين رسومات جمركية من 25 ٪ إلى 5 ٪ على المستوردة من الولايات المتحدة، تصل قيمتها بنحو 60 مليار دولار. لكن، الامر المثير للاهتمام بعد اعلان الجانب الصيني دخول التدابير المضادة حيز التنفيذ هو اصدار موقع مكتب الممثل التجاري الامريكي رسالة مفادها طلب تمديد موعد تنفيذ الرسوم الجمركية 25 ٪ المقرر يوم 1 يونيو الى ما بعد نصف شهر.

والجدير بالذكر هو أن " الكتاب الأبيض" تم اصداره قبل الجولة المقبلة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ، وخاصة قبل قمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان. ما جعل العالم الخارجي يتطلع الى معرفة ما إذا كان قادة الصين والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعًا حول القضايا الاقتصادية والتجارية في هذه القمة، وماذا سيتناول الاجتماع من مواضيع؟ لذلك، يمكن اعتبار النسخة الثانية من " الكتاب الابيض" بأنها موقف الصين من الجولة المقبلة من المشاورات الاقتصادية والتجارية وحتى الاجتماع بين قادة الصين والولايات المتحدة.

ثانيا: الدفاع بالسلاح الأمريكي

استشهدت النسخة الثانية من " الكتاب الابيض" حول "موقف الصين إزاء المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية-الأمريكية" لدحض الاتهامات الامريكية الكاذبة بآراء وبيانات المسؤولين الأمريكيين والغرفة التجارية ومركز الفكر ومنظمات الدولية الأخرى، على سبيل المثال، دعوة الولايات المتحدة إلى فرض رسوم جمركية على الصين، مما سيؤدي الى تضييق العجز التجاري بين البلدين وجعل الولايات المتحدة "عظيمة مرة أخرى"، لكن العكس هو الصحيح. وقد تضمن " الكتاب الابيض" " تقرير تصدير الولايات الى الصين ـ 2019" الصادر عن اللجنة الوطنية للتجارة الأمريكية -الصينية: خلال الفترة من 2009 الى 2018، دعمت الصادرات الامريكية الى الصين أكثر من 1.1 مليون وظيفة في الولايات المتحدة. وعندما اشتدت الاحتكاكات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في عام 2018، تراجعت الصادرات من 34 ولاية أمريكية الى الصين، وأصيبت ولايات الغرب الأوسط الزراعية بأكبر قدر من الضرر.

ووفقًا لتقرير بحثي صادر عن "شركاء تجاريون" من مجموعة الأبحاث الأمريكية، فإن فرض الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 25٪ على جميع الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، سيتم تخفيض الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 1.01٪، وسيتم تخفيض الوظائف بمقدار 2.16 مليون، وستزيد النفقات السنوية لأسرة مكونة من أربعة أفراد سنويًا بمبلغ 2،294 دولار. ولكن لماذا لا تزال الحكومة الأمريكية تصر على حرب تجارية؟ بكل بساطة، عندما لم تتمكن الاصلاحات المحلية من تحريك مجموعة المصالح، فإن الولايات المتحدة تبحث عن " كبش فداء"، لتخبر الناخبين أن الصين سرقت التكنولوجيا الأمريكية، وسرقت الوظائف في البلاد، وسرقت أموال الولايات المتحدة. وهذه مجموعة من "خطاب البلاغة الانتخابية".

ثالثا: الجانب الأمريكي مسؤول عن عدم نجاح المفاوضات

الجميع يتذكر المشاورات قبل شهر، وكيف غير ترامب وجهه فجأة قبل ذهاب الوفد الصيني الى الولايات المتحدة للتشاور متهما الصين بتأخير عملية التفاوض وهدد بفرض تعريفة بنسبة 25 ٪ بمقدار 200 مليار دولار أمريكي. وأصدرت الولايات المتحدة في وسائل الإعلام الدولية عددًا كبيرًا من الأخبار بأن موقف الصين يتراجع وأن الصين تقوض المفاوضات، بهدف دفع مسؤولية الإحباط من التشاور إلى الجانب الصيني. ولأول مرة، تكشف الصين عن تراجع الولايات المتحدة عن وعودها في 3 عمليات خلال عام واحد، ليعرف الجميع المسؤول الحقيقي في خرق الاتفاق. وذكر الكتاب الابيض: " الدولة المتحضرة لا تلجأ إلى تدابير قوية إلا عندما تفشل الأساليب اللطيفة." والمعنى واضح للغاية، الصين تتشاور مع الآخر قبل كل عملية، لكن إذا كان المنافس يفقد روح التشاور، فإنها ستتخذ التدابير اللازمة للرد.

رابعا: لا تنازل في القضايا المبدئية

كشف نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خه، لأول مرة خلال لقائه مع وسائل إعلام صينية، عقب اختتام الجولة الـ11 للمشاورات الاقتصادية والتجارية رفيعة المستوى عن الشواغل الأساسية الثلاثة للصين يمكن تلخيصها على النحو التالي: ـ

أولاً، إلغاء جميع التعريفات الجمركية المضافة شرط مسبق للتوصل الى اتفاق.

ثانياً ، ضرورة الاعتناء بواقع التنمية في الصين في مسألة زيادة حجم المشتريات التجارية، وليس بشكل مبالغ فيه.

ثالثا، التمسك بتوازن النص، وهذه المسألة تنطوي على السيادة والكرامة. والصين لن تغير نظامها وإجراءاتها تلبية لمتطلبات أمريكا من أجل التوصل الى اتفاق، لان هذا تدخل في الشؤون الداخلية.

واوضحت النسخة الثانية لـ " الكتاب الابيض "أيضًا: أن على كل من الصين والولايات المتحدة أن يريا ويعترفا بالاختلافات في مستوى ومراحل التنمية في البلدين، وتحترما مسار التنمية والنظام الأساسي لكل منهما. ومن المستحيل توقع حل جميع المشكلات من خلال اتفاقية واحدة، وكذلك يجب أن يسد احتياجات كلا الطرفين وتحقيق توازن الاتفاقية.

ويمكن تلخيص ذلك في نقطة واحدة: "الصين لن تتنازل في القضايا المبدئية".

التفاوض والتشاور هي لعبة بين كيانين متساوين ، والموقف الأساسي هو أن تكون متساوية ومتبادلة المنفعة ونزيهة ، وإذا تراجع خطوة إلى الوراء، فسأرجع خطوة إلى الوراء. كيف يمكن لأحد الطرفين أن يقدم الشروط وقبول الطرف الآخر بشكل سلبي فقط، وهذا ما يسمى "معاهدة غير متكافئة". وتلمس هذه الكلمة الأعصاب التاريخية في العالم الروحي للشعب الصيني وترتبط بالكرامة الوطنية. وإذا كانت الولايات المتحدة تفهم التاريخ الصيني، فلا ينبغي أن تكون مذنبة بهذه القضية.    

مجتمع الصيني قادر على مقاومة الضغوط التجارية الأمريكية

في ظل تصعيد إدارة ترامب للاحتكاكات التجارية، يتسائل البعض عن آداء الاقتصاد والمجتمع الصيني أمام هذه الضغوط. في هذا الصدد، نشرت صحيفة الشعب اليومية أونلاين (شبكة الشعب) في 2 يونيو الجاري، تعليقا أشارت فيه إلى أن المجتمع الصيني ظل متحلّيا بالنظام والانضباط رغم الضغوط الشديدة التي مارسها الجانب الأمريكي. حيث حافظت الحكومة والشركات والشعب على روح الوحدة والتماسك، والقيام بالشؤون الخاصة على أحسن وجه. إذ أظهرت الصين المستقرّة قدرة عالية على مقاومة الضغوط.

وفقا لبيانات المكتب الوطني للأحصاء، نما الاقتصاد الصيني خلال الفصل الأول من العام الحالي بـ 6.4%، محافظا على نفس نسق الفصول الأربعة من العام الماضي. ومحققا تراجعا بـ 0.4 و0.2 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وكامل السنة. حيث حافظ على نمو داخل النطاق المعقول.

وأشار تعليق شبكة الشعب إلى أن المجتمع الصيني قد أبدى قدرة كبيرة على مقاومة الضغوط، وأن هذه الضغوط رغم تأثيرها النسبي على الاقتصاد الصيني، لكن الآثار لم تكن كما توقعها البعض، وأن الصين المستقرّة قد أظهرت قوة صلبة في مقاومة الضغوط.

تعد مقاومة الصين للضغوط مثالا بالنسبة لمختلف دول العالم. فخلال العقود الأخيرة، دفعت الضغوط الغربية بعض الدول إلى حافة الانهيار الاقتصادي، مما أدى إلى سلسلة من التبعات، حتى إسقاط بعض الأنظمة. 

لماذا تستطيع الصين مقاومة الضغوط؟

تعود قدرة الصين على مقاومة الضغوط أولا إلى مميزات النظام الصيني. إذ تحت قيادة اللجنة المركزية الملتفة حول الرفيق شي جين بينغ، يمكن للمجتمع الصيني توحيد قواه في انجاز المهام الكبرى، وتوحيد القلوب والأذهان لمواجهة الحرب. فالضغوط القوية التي تفرضها أمريكا لم تفشل في تفريق الصينيين فحسب، بل أسهمت في تعزيز الإجماع بين أفراد الشعب.

ثانيا، نجح المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي في ارساء الدعائم المادية الصلبة اللازمة. فيما تتمسك الصين بتحويل نمط تنميتها ودفعه نحو نمو أعلى جودة، والمحافظة على وتيرة نمو فوق المتوسط، وتعزيز القوة الشاملة باستمرار. إلى جانب العمل على تحسين مستوى معيشة المواطنين وجعل نتائج التنمية تعود بالنفع على جميع أفراد الشعب ودفع أعمال الحد من الفقر وتحقيق نتائج هامة في هذا الجانب وتقدم شامل في العمل الاجتماعي وتحسين منظومة التأمين الاجتماعي. فقد راكمت الصين من البناء الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة، ما يجعلها قادرة على مقاومة الضغوط.

ظلت الصين دائما تتمسك باستراتيجية الانفتاح والتعاون، وتوسيع دائرة اصدقائها بشكل مستمر. كما وجدت مبادرة الحزام والطريق مشاركة وتفاعلا واسعين، وعلى عكس المبدأ الانعزالي "أمريكا أولا" الذي يمارسه الجانب الأمريكي، تتمسك الصين بالانفتاح والتعاون والتشاور مع مختلف الدول الأخرى. 

من جهة أخرى، تتشبّث الصين بالابتكار التقني وتعمل على تطوير أعمال البحث والتطوير، وقد استطاعت في عدّة مجالات تكنولوجية أن تنتقل من "اللحاق" إلى "المسايرة"، ثم حتى إلى الريادة. ومن "عين السماء" للمراقبة، إلى مسبار شنتشو، ومن القمر الصناعي الكمّي إلى شبكة بيدو للملاحة والطائرات الضخمة، وخاصة الاختراقات التي حققتها في مجال الجيل الخامس 5G، أظهرت الصين قدرات خلاقة.

وأشار تعليق شبكة الشعب إلى أنه لا شيء يمكن أن يعرقل مسيرة تقدم الصين، طالما قامت الصين بأعمالها على أحسن وجه. ومهما تكن الضغوط، فلن تستطيع أن تحدث تغييرا جذريا في الصين. فقد أثبت التاريخ أنه لا شيء يمكن أن يوقف الأمة الصينية عن تحقيق حلمها في النهوض.

وأشار التعليق في النهاية، إلى أن أمريكا يجب أن تقرأ الاستقرار الصيني على أنه اجابة بذاتها. الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国