【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

المؤتمر الصحفي (03/06/2019) للمتحدث باسم وزارة الخارجية

Date: 03/06/2019 Refer: 2019/PR/113

GENG SHUANG

pics

السؤال: في الثلاثين من مايو / ايار ، قدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التقرير الفصلي الأخير ليؤكد من جديد  ايفاء إيران بالتزاماتها الواردة في الاتفاق الشامل بشأن القضية النووية الإيرانية ، ما تعليق الصين على ذلك؟

المتحدث " لقد احيط الجانب الصيني علما بتقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. للعام الخامس عشر على التوالي ، والتقارير المعنية تؤكد على مواصلة ايران تنفيذ الاتفاق الشامل بشأن القضية النووية الإيرانية وتعاونها التام مع المنظمة ، كما واصلت المنظمة إجراء الرقابة والتحقق بطريقة موضوعية ومحايدة .. الجانب الصيني يقدر ذلك تقديرا عاليا .. منذ فترة وجيزة ، وفي ظل التوترات الناجمة عن الضغط الشديد من جانب الولايات المتحدة والعقوبات الأحادية الجانب ، حافظت جميع أطراف الاتفاق الشامل على اتصالات ومشاورات وثيقة. أكدت جميع الأطراف أنها ستلتزم التزاما راسخا بالحفاظ على الاتفاق وتنفيذه والوفاء بمسؤولياتها والتزاماتها. إن ضمان تنفيذ الاتفاق  تنفيذاً تاماً وفعالاً ليس مطلباً لقرار مجلس الأمن فحسب ، بل هو أيضاً الطريقة الواقعية والفعالة الوحيدة لحل التوتر وحل القضية النووية الإيرانية ، بما يتماشى مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي. ستواصل الصين العمل مع الأطراف المعنية لتحقيق ذلك ، وحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بحزم."

واشنطن مستعدة لإجراء محادثات غير مشروطة مع طهران..  صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في سويسرا الأحد بأن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات غير مشروطة مع طهران، وفقا لما ذكرت وزارة الخارجية في بيان صحفي.وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويسري إيناسيو كاسيس في سويسرا إن الولايات المتحدة مستعدة " لإجراء حوار دون شروط مسبقة".وأضاف: " نحن مستعدون للجلوس معهم".مع ذلك، أكد كبير الدبلوماسيين الأمريكيين أن واشنطن لن تغير من جهودها الرامية لعكس" الأنشطة الخبيثة" لإيران.وقبل يوم من تصريحات بومبيو، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه يمكن عقد محادثات بين طهران وواشنطن في حال أظهرت الأخيرة الاحترام.وقال روحاني "نفضل المنطق والمفاوضات إذا جلسوا (الأمريكيون) على طاولة المفاوضات باحترام كامل واتبعوا اللوائح الدولية"، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ((إرنا)).وتناقض تصريحالت روحاني قل يلا موقف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي استبعد الأربعاء إمكانية إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلا إنها" ستكون خاسرة وعديمة الجدوى".ومن خلال تنفيذ سياسة" أقصى ضغط " ضد إيران، دعت إدارة ترامب إلى إعادة التفاوض على الاتفاق الإيراني النووي لعام 2015 الذي تخلت عنه واشنطن في مايو العام الماضي، وكذلك برنامج إيران لتطوير الصواريخ ودورها الإقليمي.وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت واشنطن من ضغوطها على طهران من خلال سلسلة من العقوبات والتصنيفات والتهديدات العسكرية.غير أن السلطات الإيرانية أكدت أن طهران لن تجلس للتفاوض تحت تهديدات واشنطن أو ضغط العقوبات.

السؤال:  لاحظنا أن رئيس الوزراء السنغافوري لي شيان لونغ  قال في الخطاب الافتتاحي لحوار شانغريلا  يتعين على الدول أن تدرك أن الصين ستواصل النمو والتطور ، وليس من الممكن ولا المعقول إيقافها . ما  تعليق الصين على ذلك ؟

المتحدث "  نحن نقدر ما اعرب عنه  رئيس الوزراء لي شيان لونغ ،  كما لاحظنا ان لي  ذكر ايضا  أن تنمية الصين قد جلبت فوائد هائلة لنفسها وللعالم. وتأمل الصين أن يكون لها رأي في صياغة القواعد الجديدة ، وهي فكرة معقولة جدا . ذكر رئيس الوزراء السنغافوري ايضا أنه ليس من المنطق أو الواقع توقع تبني كل الدول قيم ثقافية متشابهة ونظم سياسية  موحدة . التنوع البشري هو مصدر القوة .. في حوار Shangri-La ، كان هناك الكثير من النقاش حول كيفية النظر إلى تنمية الصين وكيفية بناء التعاون الإقليمي. نعتقد أن خطاب رئيس مجلس الدولة لي شيان لونغ عكس التطلعات العامة لبلدان المنطقة ، ألا وهي التطور السلمي ، وليس المواجهة والنزاع ؛ والتعاون متبادل المنافع والفوز المشترك ، وليس المعادلة الصفرية ؛الانفتاح والشمول ، وليس الانغلاق والاقصاء ؛ التواصل بين الحضارات  ، وليس الصراع بين الحضارات . هذا هو أيضا الموقف الثابت للجانب الصيني. نأمل أن يكون هذا النوع من الآراء  الموضوعية والنزيهة ، العقلانية والواقعية يشمل الاغلبية ، بحيث تنعدم اسواق  الافتراء ونزعات التضليل للتعصب ضيق الافق والانقياد للمزاجات الشخصية .. "

السؤال : وفقا لتقارير وسائل الإعلام الصينية ، ستصدر الصين تحذيرا مبكرا للطلبة الصينيين  وتنبيهم  بتجنب خطر الدراسة في الولايات المتحدة.  هل لكم تأكيد ذلك ؟

المتحدث "  في الفترة الأخيرة ، وضعت الولايات المتحدة بعض العقبات والعراقيل غير الضرورية أمام التبادلات الإنسانية المعتادة بين الصين والولايات المتحدة ، بما في ذلك الطلاب الصينيين الذين يذهبون  للدراسة في الولايات المتحدة ، وقد لاقى ذلك معارضة شديدة  من قبل الدوائر التعليمية في كل من الصين والولايات المتحدة  والطلبة الوافدين ..  اما بالنسبة لأي نوع من الإجراءات التي ستتخذها الصين ، أقترح عليك الاهتمام والمتابعة "

الصين تحذر الطلاب من مخاطر الدراسة في الولايات المتحدة .. حذرت وزارة التعليم الصينية اليوم (الإثنين) الطلاب والباحثين الصينيين من مخاطر الدراسة في الولايات المتحدة، مشيرة إلى القيود الأمريكية في إصدار تأشيرات الدخول، وحثت الوزارة هؤلاء على تقييم الخطر، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ذلك.وأكد البيان التحذيري، أن إصدارات التأشيرة لبعض الصينيين الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة قد حظرت، مع تمديد عملية المراجعة، وتقليل فترة صلاحية التأشيرة، وزيادة معدل الرفض، وهو ما أثر على خطط الطلاب للدراسة في الولايات المتحدة أو استكمال دراستهم هناك.لسؤال:  حضر وزير الدفاع الصيني وي فنغ خا حوار شانجريلا في سنغافورة ، وقد قال  يوم الاحد اذا كان لدى احد الشجاعة في  فصل تايوان عن الصين ، فلن يكون هناك اي خيار اخر امام الجيش الصيني  سوى القتال وبدون اي تردد . هل هذا يعني أن الصين تعتقد أن الوضع الحالي في مضيق تايوان يتدهور ، وإذا كان الأمر كذلك ، فما هي العوامل التي أدت إلى هذا الوضع؟

المتحدث "  أولاً ، تعكس التصريحات ذات الصلة لوي فنغ خا عضو مجلس الدولة وزير الدفاع الوطني موقف الصين الثابت والحازم من قضية تايوان. ثانياً ، ان ما اعرب عنه وي فنغ خا ، جاء في سياق الرد على التصريحات الخاطئة التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي بالنيابة شاناهان في حوار شانغريلا حول قضية تايوان.ثالثًا ، هناك صين واحدة فقط في العالم ، وتايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية ، وهذا هو الإجماع العام للمجتمع الدولي.رابعا ، لدى الصين العزم والإرادة والقدرة على تحقيق إعادة التوحيد الكامل للبلاد.

pics

السؤال : افادت الانباء بأن  وزير الدفاع الامريكي بالنيابة شاناهان القى خطابًا في الأول من يونيو  في حوار شانجريلا لشرح "إستراتيجية المحيط الهندي والمحيط الهادئ" الأمريكية. ما تعليق الصين على ذلك؟

المتحدث " ان  البحث عن السلام ، والسعي إلى التعاون ، وتعزيز التنمية ، وتحقيق نتائج مربحة للجانبين هي تيار العصر الذي لا يقاوم وهي ايضا التطلعات المشتركة لجميع شعوب العالم ..  ان  اي مفهوم للتعاون الإقليمي يطرح من اي دولة  لا بد وان يساير الاتجاه العام ، ويدخل قلوب العامة ، وإلا فلن يحصل على دعم واسع . وان تسليط الضوء على اللون العسكري ، والدعوة الى المواجهة والمعادلة الصفرية  لن تؤدي الا الى كمن يرفع الحجر لضرب قدميه  . نأمل أن يتمكن الجانب الأمريكي من فعل المزيد من الأشياء التي تفضي إلى السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة  انطلاقا من   مصالحه الخاصة والمصالح المشتركة لدول المنطقة."

وزير الدفاع الصيني: الصين سيُعاد توحيدها بلا شك ..  أكد عضو مجلس الدولة ووزير الدفاع الصيني وَي فنغ خه، يوم الأحد، مجددا، موقف الصين الحازم تجاه تايوان، محذرا من محاولة أية قوى لفصل الجزيرة عن الوطن. وقال الوزير خلال مؤتمر حوار شانغاريلا، المنعقد هنا، إن قضية تايوان تتعلق بسيادة الصين وسلامة أراضيها، مؤكدا على أن الصين سيُعاد توحيدها بلا أدنى شك.وأضاف عضو مجلس الدولة الصيني "إذا تجرأ أي أحد على محاولة فصل تايوان من الصين، فإن الجيش الصيني ليس أمامه من خيار سوى القتال مهما كان الثمن، من أجل الوحدة الوطنية".وقال أيضا إن "أي استخفاف بعزيمة وإرادة جيش تحرير الشعب الصيني، سيكون خطيرا جدا". وأوضح قائلا "سنسعى بأقصى وأعظم الجهود المخلصة، من أجل إمكانيات إعادة التوحيد السلمي، ولكن لن نتعهد بعدم استخدام القوة. فصيانة الوحدة الوطنية هي واجب مقدس لجيش تحرير الشعب الصيني".يذكر أن حوار شانغاريلا، الذي يُعرف رسميا بقمة الأمن في آسيا، ظل ينظم ويعقد سنويا منذ عام 2002، من قبل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو بيت خبرة بريطاني، والحكومة السنغافورية.وفي لقاء هذا العام، تجمع هنا وزراء دفاع وصناع سياسات وخبراء، من نحو 40 دولة، خلال الأيام من الجمعة وحتى الأحد، لمناقشة قضايا أمنية في منطقة آسيا والباسيفيك.

pics

وزير الدفاع الصيني: أينما وجدت تهديدات، وجدت دفاعات .. وزير الدفاع الصيني يحث على علاقات منسقة وتعاونية ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة ..قال عضو مجلس الدولة ووزير الدفاع الصيني وي فنغ خه هنا اليوم (الأحد)، إنه يتعين على الصين والولايات المتحدة اتباع التوافقات التي توصل إليها رئيسا البلدين ودعم العلاقات الصينية-الأمريكية التي تجسد التنسيق والتعاون والاستقرار.يمثل هذا العام الذكرى الـ40 لاقامة علاقات دبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة ونمت العلاقات الثنائية سريعا خلال الـ40 عاما الماضية على الرغم من جميع التقلبات، وفقا لما قال وي في خطاب في حوار شانغريلا الـ18.وقال الوزير "أهم درس تعلمناه من العلاقات التي استمرت أربعة عقود، هي أن التعاون يعود بالنفع على الجانبين، بينما المواجهة تؤذي الجميع."وقال الوزير الصيني إن جيشي البلدين اتفقا على العديد من الشؤون الهامة، من خلال التواصل المستمر، بما فى ذلك اتفاقيات حول جعل العلاقات بينهما عامل استقرار للعلاقات بشكل عام والحفاظ على تواصل دائم على المستوى الاستراتيجي.وقال وي إنه عقد مناقشات صادقة وعملية مع القائم باعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان يوم الجمعة، وأكدا على أهمية الحفاظ على التواصل وتطوير علاقات عسكرية بناءة.وفيما يتعلق بإدارة المخاطر ومنع الصراعات، قال وي إن الصين والولايات المتحدة تعترفان بأن الصراعات العسكرية أو حتى الحرب بينهما ستجلب كوارث للبلدين والعالم.وأضاف وي "التعاون يحتاج لاثنين، بينما يستطيع طرف واحد بمفرده بدء الحرب. نتمنى أن تعمل الولايات المتحدة معنا نحو نفس الهدف واتباع مبادئ عدم الصراع وعدم المواجهة والاحترام المشترك والتعاون متبادل النفع وتوجيه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة نحو الاتجاه الصحيح."ويترأس وي الوفد الصيني في حوار شانغريلا الـ18 الذي بدأ يوم الجمعة، لمناقشة الوضع والتحديات الأمنية في منطقة آسيا-الباسيفيك.يذكر ان حوار شانغريلا، المعروف رسميا باسم قمة أمن آسيا، ينظمه ويعقده سنويا المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، مؤسسة فكرية بريطانية، وحكومة سنغافورة ، منذ عام 2002.

بناء الصين في جزر بحر الصين الجنوبي حق من حقوقها المشروعة وذو طبيعة دفاعية .. قال عضو مجلس الدولة ووزير الدفاع الصيني وي فنغ خه هنا يوم الأحد، إن بناء الصين في جزر بحر الصين الجنوبي حق من حقوقها المشروعة وذو طبيعة دفاعية.وأضاف وي "الوضع الحالي في بحر الصين الجنوبي يتجه نحو الاستقرار بشكل أكبر. ويرجع ذلك إلى الجهود المشتركة التي تبذلها دول المنطقة. هناك دائما من يحاولون جني أرباح عن طريق إثارة المشاكل في المنطقة."واستطرد وي أن هناك ما يزيد على 100 ألف سفينة تبحر في بحر الصين الجنوبي كل عام و"لم تتعرض أي منها للتهديد."وقال الوزير إنه خلال الأعوام القليلة الماضية، جاءت بعض الدول من خارج المنطقة إلى بحر الصين الجنوبي بهدف استعراض العضلات، تحت مسمى حرية الملاحة. "ان استعراض القوة والعمليات الهجومية واسعة النطاق في المنطقة تعد من أخطر العوامل التى تؤدى الى زعزعة الاستقرار وعدم اليقين في بحر الصين الجنوبي."وأضاف الوزير أنه إذا حدثت فوضى في بحر الصين الجنوبي فإن الدول الإقليمية هي التي ستتحمل وطأة ذلك، والصين والدول الأعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا (الآسيان) حققت تقدما في التفاوض بشأن مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي.واستطرد وي أن بناء الصين في سلاسل صخور وجزر بحر الصين الجنوبي أمر مشروع وذو طبيعة دفاعية. "إنه حق مشروع لدولة ذات سيادة أن تبني علي أراضيها. وقد قامت الصين ببناء بعض المنشآت الدفاعية على هذه الجزر بهدف الدفاع عن نفسها."وقال الوزير "أينما وجدت تهديدات، وجدت دفاعات." وسأل "كيف يمكننا أن نبقى صامتين أمام السفن المسلحة والطائرات العسكرية وألا نبني منشآت دفاعية؟."ودحض الوزير أيضا قول "العسكرة" فيما يتعلق ببناء الصين الدفاعي في جزر بحر الصين الجنوبي في جلسة سؤال وجواب. "أي شخص لديه بعض الحس العسكري سوف يعلم أن هذه ليست عسكرة."ويقوم وى بزيارة الى سنغافورة لحضور حوار شنغاريلا الـ18 من الجمعة إلى الأحد، وألقى خطاب صباح اليوم في جلسة مطلقة بعنوان "الصين والتعاون الأمني الدولي

   السؤال: أعربت شركة Federal Federal Express الامريكية في الاول من حزيران ولاول مرة عن استعدادها لقبول التحقيقات المنتظمة ، وفي الثاني منه ، اعرب مدير مكتب البريد الحكومي الصيني أن شركة Federal Express Company   انتهكت وبشكل خطير أنظمة  وقواعد البريد السريع الصيني  وألحقت أضرارًا جسيمة بالحقوق والمصالح المشروعة للمستخدمين. هل لدى وزارة الخارجية الصينية  اي رد جديد على ذلك ؟

المتحدث "  لقد لاحظنا  ما اعربت عنه شركة  FedEx الأمريكية ..  لقد اجرت  وسائل الإعلام  مقابلة صحفية مع الشخص المسؤول عن مكتب البريد الوطني الصيني   حول هذا الموضوع ، والأخبار ذات الصلة متاحة على الإنترنت يمكنك التحقق منها .. كمتحدث باسم وزارة الخارجية ، ما يمكنني قوله هو أن باب الصين ظل مشرعا على الدوام ، ونرحب بالشركات الأجنبية للاستثمار في والتعاون مع الصين ،  في الوقت نفسه ، لا بد من الالتزام بالقوانين واللوائح الصينية أثناء اداء اعمالهم  في الصين ، كما يجب عليهم الانتباه إلى حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية والمستهلكين الصينيين."

السؤال:  أفادت التقارير أن البنتاغون أصدر في الأول من يونيو / حزيران "تقرير إستراتيجية المحيط الهندي والهادي لوزارة الدفاع الأمريكية" على موقعه الرسمي ، مدعيا أن الصين "قوة تحريفية كبرى " تقوض النظام الدولي. ما   تعليق الجانب الصيني على ذلك ؟

المتحدث "  وجهت وزارة الدفاع الأمريكية اتهامات لا مبرر لها ضد الصين في تقريرها "استراتيجية المحيط الهادي والهندي" ، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق.  ان قبعة ما يسمى بـ  "قوة تحريفية كبرى " وتدمير النظام الدولي  لا يمكن الباسها للصين  ..   الصين ظلت وعلى الدوام المدافع القوي عن النظام الدولي. وهي  أول دولة توقع على ميثاق الأمم المتحدة ، حيث تشارك في أكثر من 100 منظمة دولية بين الحكومات ، ووقعت أكثر من 500 معاهدة متعددة الأطراف ، وهي الدولة التي تضم أكبر عدد من قوات حفظ السلام  من بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن . ستواصل الصين دعمها للنظام الدولي والتركيبة الدولية القائمة على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ومن ناحية أخرى ، فإن الولايات المتحدة ، على الرغم من الحديث بملء فاها عن القواعد والانظة  ، الا انها تتصرف تصرفات  أحادية الجانب  وتمارس بلطجية الحمائية .. فعلى سبيل المثال ، هناك أكثر من 190 دولة موقعة   على "اتفاقية باريس" الخاصة بتغير المناخ  ، الا انها انسحبت منها . وافق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق الشامل بشأن القضية النووية الإيرانية وانسحبت الولايات المتحدة منه . هناك أيضًا منظمات دولية مثل اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  انسحبت منها الولايات المتحدة أيضًا. الولايات المتحدة عضو مهم في منظمة التجارة العالمية ، لكنها تنتهك بشكل صارخ قواعد التجارة المتعددة الأطراف ، وكثيراً ما تلوح بعصا التعريفات الجمركية. لذلك ، من الذي يستخدم القواعد الدولية المؤسسية لصالحه  ، والتخلص منها عندما لا يستطيع تسخيرها لمصالحه الانانية  ، المجتمع الدولي على دراية واضحة بذلك .. ننصح بعض الناس في الولايات المتحدة بمواجهة الحقائق ، والتوقف عن تلطيخ  سمعة الصين وتشويهها دون مبرر ، وتركيز جهودها وتفكيرها على تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.  "

السؤال: سؤالي ايضا  حول القضية النووية الإيرانية. لاحظنا أيضًا أن وزير الخارجية الأمريكي بومبيو قال أمس إن الولايات المتحدة مستعدة لإقامة حوار مع إيران دون شروط مسبقة. قال الرئيس الإيراني روحاني إنه إذا أبدت الولايات المتحدة الاحترام لإيران ، فقد تكون إيران مستعدة للحوار ، لكنها لن تشارك في اي حوار تحت الضغوط ، ما  تعليق الصين على ذلك ؟

المتحدث "  لقد لاحظنا البيانات الاخيرة حول الحوار التي صدرت عن الولايات المتحدة وإيران. وكما أكدنا دائمًا ، فإن المواجهات والصراعات  ليست هي المخرج ، والحوار والتشاور هما الطريق الصحيح الوحيد لحل الخلافات  . إننا نناشد جميع الأطراف المعنية مرة أخرى المحافظة على ضبط النفس وتعزيز الحوار ودعم الاتفاق الشامل بشأن القضية النووية الايرانية دعما كاملا ..  إن ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق ليس فقط مطلبًا لقرار مجلس الأمن ، بل هو أيضًا الطريقة الواقعية والفعالة الوحيدة لحل التوتر الحالي وتسوية القضية النووية الإيرانية ،  كما انه من التطلعات العامة للمجتمع الدولي .."

السؤال:  لاحظنا أن نائب الرئيس الصيني وانغ تشيشان سيلتقي بالقادة الالمان خلال زيارته لالمانيا ..  فهل سيتطرق الجانب الصيني الى موضوع الاحتكاكات التجارية الصينية الاميركية مع الجانب الألماني ؟ وهل  ستلعب هذه الزيارة دورًا إيجابيًا في مواجهة الصين  للحرب التجارية الأمريكية؟

المتحدث "  على حد علمي ، أنهى وفد نائب الرئيس وانغ تشيشان زيارته لألمانيا وعاد إلى بكين. خلال زيارته لألمانيا ، التقى على التوالي مع الرئيس شتاينماير ورئيسة الوزراء ميركل ووزير الخارجية ماس ، وتبادل الجانبان وجهات النظر بعمق حول العلاقات الصينية الألمانية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

في ظل الوضع الدولي كثير التقلب والتعقيد ، شكل الجانبان إجماعًا أساسيًا على ضرورة التزام الصين وألمانيا  بشكل مشترك بالتعددية ، وحماية النظام الدولي الحالي ، ومعارضة الإجراءات التي تقوض النظام الدولي ، وفرض العقوبات العشوائية ..  في هذا الشأن هناك اجماع بين الصين والمانيا ،  حيث أن كلا الجانبين مؤيدان قويان ومدافعا ومروجان للتعددية ...  "

السؤال: :صرح جاردنر ، رئيس اللجنة الفرعية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي  قبل ايام بأنه يأمل دعوة تساي إنغ ون ( التايوانية ) لالقاء كلمة في الكونجرس الأمريكي  ، وسيواصل الترويج لـ "قانون تايبيه". ردًا على سلسلة من الإجراءات التي اتخذت لتحسين  العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان مؤخرًا ، أصدر عضو مجلس الدولة وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه بيانًا قويا ، فهل سيقوم البر الرئيسي بقمع تايوان بالوسائل الدبلوماسية؟ على غرار  استمالة " الدول التي لها علاقات دبلوماسية "مع تايوان  أو "إكراه" الشركات الأجنبية ، كما حدث في العام الماضي ، لتعديل اسم تايوان على مواقعها الالكترونية الرسمية ؟

المتحدث "  أنت تفكر كثيرا .. بادئ ذي بدء ، أود اولا  أن أخبرك بوضوح بأن احاديث بعض الافراد  في الولايات المتحدة تنتهك بشكل خطير مبدأ الصين الواحدة والبيانات الصينية الأمريكية الثلاثة المشتركة ، وان الجانب الصيني يعبر عن معارضته الشديدة ازاء ذلك .. ثانياً ، لا يوجد في العالم سوى صين واحدة فقط ، وان حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها ، وتايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية ، وهذا هو الإجماع العام للمجتمع الدولي.ثالثًا ، نعارض بشدة أي شكل من أشكال التبادلات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان ونعارض أي محاولة لإقامة "صينان" و "صين واحدة وتايوان واحدة" ، وهذا الموقف ثابت وواضح. نحث الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والبيانات الصينية الأمريكية الثلاثة المشتركة ، وأن تتوخى الحذر في التعامل مع قضايا تايوان حتى لا تتضر العلاقات الصينية الأمريكية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.أما بخصوص الموضوع الذي يهمك عما إذا كانت الصين ستستولي على الدول التي لها ما يسمى بـ " علاقات دبلوماسية" مع  تايوان ، بصراحة اسألك  هل نحن بحاجة إلى الاستيلاء عليها؟ نحن نلتزم بتطوير العلاقات الودية والتعاونية مع جميع دول العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة. لقد أصبح التمسك بمبدأ الصين الواحدة هو قاعدة العلاقات الدولية ، والتكيف مع اتجاه هذه الحقبة أصبح اختيارًا لمعظم الدول ، فهل نحن بحاجة الى القيام بأي شيء في هذا الشأن ؟ فيما يتعلق بمخاوفك الثانية ، لقد أجبنا مرات عديدة من قبل على هذا السؤال ، نرحب بالشركات الأجنبية للاستثمار في الصين والتعاون مع الصين والقيام بأعمال تجارية في الصين ، ولكن في هذه العملية ، يجب  الالتزام بالقوانين واللوائح الصينية واحترام مشاعر الشعب الصيني  ، وان الشركات المعنية على علم ودراية واضحة بذلك .. "

***************************

15.1 مليار دولار حجم التجارة بين الصين والإمارات في أول 4 أشهر من عام 2019 ..  - أظهرت نتائج أحدث البيانات الصادرة عن المصلحة العامة للجمارك الصينية، أن حجم التجارة بين الصين ودولة الإمارات وصل إلى 15.1 مليار دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين، بزيادة 15.3 بالمائة على أساس سنوي.وأشارت البيانات إلى أن الصادرات الصينية إلى الإمارات بلغت 9.86 مليار دولار أمريكي في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019، بزيادة 13.5 بالمائة على أساس سنوي، فيما وصلت واردات الصين من الإمارات إلى 5.28 مليار دولار أمريكي، بزيادة 18.8 بالمائة على أساس سنوي.وفي شهر أبريل وحده، بلغ حجم التجارة بين الصين والإمارات 3.89 مليار دولار أمريكي، بما فيه 2.73 مليار دولار لصادرات الصين إلى الإمارات، و1.16 مليار دولار أمريكي لوارداتها من الإمارات.وتعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للصين بين الدول العربية بعد السعودية.

" إعمار العقارية" الإماراتية تساهم في تطوير مطار بكين داشينغ الدولي ...  أعلنت المنطقة الاقتصادية لمطار بكين داشينغ الدولي عن أربعة مشاريع تطوير رئيسية لها فى مؤتمر عقد قبل أيام خلال معرض الصين الدولي للخدمات التجارية،ما يرمز إلى دخول هذه المنطقة مرحلة التطوير والبناء رسميًا.وتشمل هذه المشاريع منطقة التجارة الحرة المتكاملة،ومركزا دوليا للمؤتمرات والمعارض،ومدينة تسوق دولية،بالإضافة إلى مركز دولي للصحة.وفى إطار جذب الشركاء العالميين لهذه المشاريع،وقعت شركة "مدينة الطيران الجديدة" ببكين، بصفتها منصة أساسية لتطوير وبناء المنطقة الاقتصادية لمطار داشينغ بكين الدولي،ومجموعة إعمار العقارية الإماراتية،الشركة الرائدة عالمياً في مجال التطوير العقاري،على مذكرة تعاون استراتيجي خلال المؤتمر.وحسب المذكرة،سيتعاون الجانبان في الاستثمار لبناء مشروع مجمع التجارة والسياحة،الذى سيضم التسوق الدولي والترفيه والمكاتب والفنادق ومراكز المؤتمرات والرياضة والمعارض الفنية وغيرها من الوظائف، في المنطقة الاقتصادية لمطار بكين داشينغ الدولي.ويهدف المشروع إلى توفير خدمات تسوق دولية للمسافرين بشكل مباشر،ودفع ترقية الاستهلاك في مناطق بكين وتيانجين وخبي المحيطة بالمطار،وتعزيز التعاون التجاري الدولي في مبادرة "الحزام والطريق".وفى الوقت نفسه،سيعمل الجانبان على تفعيل المزايا ومشاركة الموارد والتعاون في تعزيز بناء هذه المنطقة الاقتصادية.تبلغ مساحة المنطقة الاقتصادية لمطار داشينغ بكين الدولي 150 كيلومترا مربعا(بما في ذلك حوالي 100 كيلومتر مربع في خبي و50 كيلومترا مربعا في بكين).وتسعى شركة "مدينة الطيران الجديدة" ببكين إلى بناء هذه المنطقة كمدينة تتميز بسهولة المواصلات والطيران والسكك الحديدية، ومدينة مشبعة بالعناصر الثقافية الصينية، ومدينة اتصالات تحتضن العالم،ومدينة الابتكار في اقتصاد المطارات، ومدينة الانطباعات الحية ومدينة صديقة للبيئة وذكية وصالحة للحياة.

pics

الصين تحدد عدة عوامل لقائمة "الكيانات الأجنبية غير الموثوقة"  .. ذكرت وزارة التجارة أن الصين ستأخذ بعين الاعتبار أربعة عوامل عند وضع قائمة "الكيانات الأجنبية غير الموثوقة".وأعلنت الوزارة أمس الجمعة أن البلاد ستضع القائمة بناء على القوانين واللوائح المعنية لحماية الأمن الوطني والمصالح العامة وحقوق الشركات الصينية ومصالحها.وستنظر الحكومة أولا فيما إذا كان الكيان الأجنبي تبنى إجراءات تمييزية تجاه الكيانات الصينية، من بينها حظر أو تخفيض الإمدادات، قبل وضعها على القائمة، بحسب تشي لو شون، مسئول بارز بمكتب الصناعة والأمن ومراقبة الصادرات والواردات بالوزارة.وقال إن الوزارة ستأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل أخرى مثل ما إذا كان الكيان الأجنبي انتهك قواعد السوق أو روح العقد لغرض غير تجاري، أو ما إذا كان الكيان تسبب في ضرر حقيقي بالشركات الصينية أو الصناعات المعنية، أو ما إذا كان الكيان يشكل تهديدا حقيقيا أو محتملا للأمن الوطني الصيني.وأوضحت الوزارة أن الصين ستتخذ كل الإجراءات القانونية والإدارية ضد الكيانات المدرجة على القائمة بالتوافق مع قانون التجارة الأجنبية الصيني وقانون مكافحة الاحتكار وقانون أمن الدولة وغيرها من القوانين واللوائح ذات الصلة.وستخضع الشركات أو الأفراد، على القائمة، لإجراءات تحقيقات معينة وستمنح السلطات حاملي الأسهم حقوقا معينة للدفاع عن أنفسهم. وستكشف السلطات عن المزيد من التفاصيل قريبا، وفقا لما قال وانغ خه جون، مدير مكتب التحقيقات والعلاجات التجارية بالوزارة.ويأتي قرار وضع القائمة وفقا للممارسات الدولية ويهدف إلى حماية النظام الاقتصادي والتجاري الدولي العادل والمعقول والنظام التجاري التعددي القائم على القواعد، وفقا لما قال وانغ.وأوضح تشي أن القائمة ستنبه الشركات الصينية لحمايتها من كيانات أجنبية معينة عند إقامة أعمال معها.وأضاف تشي أن الشعبة الصناعية الدولية متشابكة وسوء استخدام بعض الدول للولاية القضائية طويلة الذراع سيوجه ضربة قوية للنمو الاقتصادي العالمي وأمن واستقرار سلاسل الإمدادات وسلاسل القيمة الدولية.

الصين تدحض تصريحات القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي حول بحر الصين الجنوبي .. رفضت الصين بشدة تصريحات القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان حول بحر الصين الجنوبي هنا في القمة الـ18 لحوار شانغري-لا.وأعرب اللفتنانت جنرال شاو يوان مينغ، نائب رئيس إدارة الأركان المشتركة للجنة العسكرية المركزية الصينية، عن معارضته.. وتعليقا على تصريحات شاناهان التي تتهم الصين بتخريب حرية الملاحة ودفع التسلح في جزر بحر الصين الجنوبي وسلاسل صخوره، قال شاو إن الصين لديها سيادة لا تقبل الجدل على الجزر وسلاسل الصخور والمياه المجاورة في بحر الصين الجنوبي، استنادا إلى الحقائق التاريخية والقانونية.وتابع أنه لفترة طويلة، كانت أنشطة الملاحة الطبيعية والتحليق الجوي في منطقة بحر الصين الجنوبي من كل الدول تجري بسلاسة ودون مقاطعة. "حرية الملاحة والتحليق الجوي لم تكن أبدا مشكلة ".ودأبت الولايات المتحدة على إرسال سفن حربية وطائرات بالقرب من المجال الجوي والمياه لجزر بحر الصين الجنوبي وسلاسله الصخرية وتنفذ عمليات استطلاع متكرر وعن قرب، واستهدفت التدريبات العسكرية. وهذه الأفعال مضرة بالسلام والاستقرار الإقليميين.وقال إننا "ننشر المنشآت العسكرية الدفاعية الضرورية وفقا للوضع الأمني الذي تواجهه الجزر والسلاسل الصخرية في بحر الصين الجنوبي. وهذا هو الحق المطلق لدولة ذات سيادة والرد الضروري على الأفعال الاستفزازية ".وأوضح شاو أنه بفضل الجهود المشتركة للصين والدول الأخرى على بحر الصين الجنوبي، تعززت الثقة المتبادلة بين الدول الإقليمية على نحو ملحوظ، كما استقر الوضع الكلي لبحر الصين الجنوبي ويتحسن بوتيرة متسارعة.وذكر المسؤول الصيني البارز أن "الدول بالمنطقة لديها العزم والحكمة والقدرة على احتواء الخلافات، وتعزز السلام سويا، وتجعل من بحر الصين الجنوبي بحرا للسلام والصداقة والتعاون".وأوضح شاو أن عضو مجلس الدولة ووزير الدفاع الصيني وي فنغ خه عقد محادثات "إيجابية وبناءة" مع شاناهان يوم الجمعة، حيث اتفق الجانبان على أن العلاقة العسكرية المستقرة بين الصين والولايات المتحدة بالغة الأهمية.وأضاف أن "الجيشين سينفذان بحزم التوافقات التي توصل إليها رئيسا الدولتين وسيعمقان التبادلات والتعاون ويعملان على احتواء الخلاف والمخاطر، من أجل جعل العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة عامل استقرار للعلاقات الثنائية.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国