【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

زيادة ملحوظة في أعداد الطلبة الدارسين للغة الصينية في إسرائيل

Date: 01/07/2019 Refer: 2019/PR/5931

مرت سنوات منذ أن تسنى للطلاب الإسرائيليين لأول مرة دراسة اللغة الصينية ضمن المناهج التعليمية الرسمية عام 2009. كان العدد حينها قليلا، لكنه الآن يتوسع باستمرار مع تنامي الإدراك المجتمعي بأهمية اللغة الصينية.

ومن المنتظر أن يتقدم خلال الصيف الحالي (2019) العشرات من الطلاب الإسرائيليين إلى امتحاناتهم النهائية باللغة الصينية، التي تشكل إلى جانب المواد الأخرى التي سيتقدمون لها، تحديا كبيرا.

وفي فصل دراسي صغير في القدس جلس 6 طلاب في الصف الحادي عشر يرددون كلمات باللغة الصينية خلف معلمتهم. يدرس هؤلاء اللغة على مدار الأسبوع بانسجام تام ودون أن تظهر عليهم علامات التوتر.

تقوم المعلمة كاترينا شارم بطرح كلمات باللغة العبرية وتسأل الطلاب عن مرادفها باللغة الصينية، فيما يقدم الطلاب الإجابة ليظهروا مدى استعدادهم للامتحان الوشيك. وتعتبر كاترينا تدريس اللغة الصينية إلى جانب الثقافة والتاريخ الصينيين بمثابة رسالة.

وتقول لوكالة ((شينخوا)): "سنة بعد أخرى يمكنك أن تلاحظ إدراكا أكبر بالحاجة إلى التواصل مع الشعب الصيني. نحن بحاجة لعلاقات معهم. وتعلم الصينية يعطيك القدرة للتحدث إليهم وإقامة علاقات عمل معهم فضلا عن أشياء أخرى".

وبحسب وزارة التعليم الإسرائيلية، فإن أكثر من 3000 طالب إسرائيلي يدرسون حاليا اللغة الصينية كجزء من المواد النهائية لشهاداتهم الثانوية التي سيتقدمون للامتحان بها من خلال 100 مدرسة ومؤسسة تعليمية منتشرة في البلاد.

وتوجد بعض المدارس التي تقوم بتدريس الصينية كلغة ثانية في وقت مبكر لطلبة المرحلة الابتدائية. وتماشيا مع تلك الصرعة، قدمت قناة للأطفال قبل عدة سنوات للطلبة الإسرائيليين شخصية "كاي لان" الكرتونية لمساعدتهم على تعلم كلماتهم الأولى باللغة الصينية. واستمر عرض هذا البرنامج الكرتوني على مدار عدد من السنوات ولا يزال موجودا على الانترنت مترجما باللغة العبرية.

وأكد بعض الطلاب أن المحيطين بهم دُهشوا حينما عرفوا باختيارهم لدراسة اللغة الصينية. من بين هؤلاء شيرا ألوف الطالبة في فصل كاترينا.

وقالت ألوف لوكالة ((شينخوا)): "عائلتي صعقت في البداية وانهالت علي بمختلف الأسئلة. لماذا؟ إنها مجرد لغة إضافية"، مضيفة "يمكنك اليوم ملاحظة الأهالي يحضرون أبناءهم. في حين كانوا في السابق يتساءلون لماذا؟ ومن أجل ماذا؟ اليوم يوصي الأهالي أولادهم بدراسة الصينية".

وكانت الجامعة العبرية في القدس أولى الجامعات التي تدرس اللغة الصينية في الشرق الأوسط منذ عام 1958 حين شدت الثقافة والتاريخ الصينيان الكثيرين آنذاك. وسرعان ما انتشرت دراسة الشرق الأدنى والدراسات الصينية في أوساط الطلاب الجامعيين.

ويعزو الارتفاع المطرد في أعداد دارسي اللغة الصينية إلى توطيد العلاقات بين إسرائيل والصين في السنوات الأخيرة، وبخاصة التعاون بين الجانبين في مجال الأعمال.

وبحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن التبادل التجاري بين البلدين قد تخطى الـ11 مليار دولار أمريكي لتصبح الصين ثالث أكبر شريك اقتصادي لإسرائيل بعد الولايات المتحدة وأوروبا. هذا إلى جانب الارتفاع المستمر في السياحة المتبادلة بين البلدين وعدد الرحلات الجوية المباشرة بين الوجهتين.

وقالت الدكتورة ليهي ياريف لؤور، رئيسة معهد كونفوشيوس في الجامعة العبرية في القدس، إن "اللغة الصينية تحولت إلى ركن أساسي في التجارة الإسرائيلية. حيث تعتبر معرفة اللغة والثقافة الصينية في أوساط رجال الأعمال الإسرائيليين العاملين في الصين عملا مهما في نجاح أعمالهم هناك".

وعن سبب اختياره لدراسة اللغة الصينية، قال الطالب إيتاي سشميل: "إنها جزء من المسيرة الثقافية وتقرب الناس من بعضهم البعض. وتساعد في التقليل من الشعور بالغربة". وأضاف" أعتقد أنها أكثر اللغات فائدة في الوقت الراهن، تعلم قواعدها يعطيك قوة أكبر، كونها تشهد تصاعدا وانتشارا كبيرين. إنهم يسودون كافة الأسواق ومتطورون جدا. لهذا فالقيام بذلك يعتبر تفكيرا سباقا".

وفي موازاة ذلك، ومع تنامي الإدراك في الجانب الصيني قامت 3 وفود صينية بزيارة المدرسة في القدس خلال العام الماضي وحده. وتقول شارم التي تقوم بالتدريس في عدد من المدارس في القدس إنها درست الصينية كلغة أجنبية في جامعة هاربين للهندسة شمال شرقي الصين، حيث أنها ولدت في مدينة فلاديفوستوك الروسية الواقعة على الحدود مع الصين.

بالنسبة لشارم لم تكن الصين شيئا بعيدا أو غريبا. وتأمل أن يتمكن عدد من الطلاب من اجتياز امتحان المهارات اللغوية الصيني (أتش أس كيه) في المستقبل. فالطلاب الذين ينهون امتحان الثانوية يجيدون القواعد الأساسية للغة الصينية وإجراء محادثات بسيطة.

وما كان يعتبر في السابق خيارا غريبا أضحى تيارا رئيسيا يلقى قبولا واسعا ويشكل مصدرا للفخر. كما تقول ألوف لـ ((شينخوا)):"أمي فخورة بي جدا وهي مثل أختي تتعلم اللغة الصينية. إنها مسرورة جدا بذلك وتقول لي دوما أنا فخورة بك جدا".

أما ياريف لؤور، فقالت لـ((شينخوا)):"الموضوع أنك تتعرف على أشخاص آخرين وثقافة أخرى، حينما تقوم بتعلم لغتهم، فإنك تتعلم التفكير مثلهم وتتعلم أيضا كيف تفكر بصورة مغايرة".

ولم تخف شارم فخرها بعملها وتحلم بتوسيع دراسة اللغة وصولا إلى تأسيس مركز يوفر للناس إمكانية استكشاف جوانب أخرى من الثقافة الصينية كالتاريخ والرقص والخط والطعام.

وقالت:" إنها ليست مادة تنهيها في المدرسة وتسجل في شهادة التخرج فقط. إنها إضافة رائعة. لغة يتحدثها أكثر من مليار إنسان في دولة شاسعة وتشكل قوة عالمية والجميع يدرك ذلك".

قد تكون شارم محقة في ضوء الأواصر الاقتصادية المتنامية بين الجانبين. فبالنسبة للطلبة المذكورين، إن الوضع يشكل ربحا على جميع الأصعدة. وخلال هذه المسيرة، فإن الجانبين الإسرائيلي والصيني سيحققان تفاهما أفضل.

شينخوا ..

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国