【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

منتدى السلام العالمي: "التنمية" و"الحوار" مفتاحا السلام في الشرق الأوسط

Date: 09/07/2019 Refer: 2019/PR/5948

pics

في جلسة خاصة على هامش منتدى السلام العالمي بنسخته الثامنة التي تحتضنها العاصمة بكين برعاية جامعة تسينغهوا بالتعاون مع معهد الشؤون الخارجية الصيني، قدّم المشاركون وجهات نظرهم حول الأوضاع التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وسبل معالجة التحديات الراهنة، مؤكدين على دور التنمية والحوار في ترسيخ مبادئ السلام والأمن في المنطقة.وشارك في الجلسة التي جاءت تحت عنوان "الجغرافيا السياسية واستقرار الشرق الأوسط" التي أدارها مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد حجازي، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بحضور رئيس إدارة البحوث ورئيس وحدة الدراسات الأمنية في المركز الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود، والباحث بوحدة الدراسات الآسيوية بالمركز محمد تركي السديري، إلى جانب نائب رئيس معهد الصين للدراسات الدولية دونغ مان يوان، والمبعوث السابق لشؤون الشرق الأوسط وو سي كه،  ومشاركة عدد من المسؤولين والأكاديميين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم.

وقال وو سي كه إن الحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات هي السبيل الأمثل لحل اضطرابات المنطقة، حيث يكمن من خلالها الوقوف على أسبابها الجذرية حتى يتسنى تقديم أفضل الحلول لها. مشيرا إلى أن"التنمية" تحمل أهمية بالغة في حل قضايا الشرق الأوسط لقدرتها على خلق فرص عمل وتحسين حياة الشعوب "فلا استقرار بدون تنمية ولا تنمية بدون استقرار. مشيرا إلى أن مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحتها الصين لا تهدف فقط إلى إحداث تطوير في البني التحتية وقطاع التصنيع، وإنما تحمل مفهوم التعاون السلمي والشامل والمربح للجميع.

ويرى وو، السفير الصيني السابق لدى السعودية ومصر، أن القضية الفلسطينية هي مسألة محورية تؤثر منذ أمد طويل على أوضاع المنطقة، وأنه لا يمكن الحديث عن تنمية اقتصادية دون خلق حل سياسي أولا.وشدد وو سي كه على أن وضع حد للاضطرابات والصراعات وإحلال السلام بالشرق الأوسط مسألة تتطلب بذل الكثير من الجهود والتحلي بالمثابرة على تحقيق الهدف.

ومن جانبه أكد الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود على أهمية معالجة قضايا الشرق الأوسط والخلافات بين دوله "داخليا" وتعزيز فرص الحوار والتعاون والتبادل بين دول المنطقة. مؤكدا على دور مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في تسهيل الترابط بين دول المنطقة والعالم وتسريع عجلة التنمية. منبها في الوقت ذاته إلى ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

أما الدكتور دونغ مان يوان نائب رئيس معهد الصين للدراسات الدولية، فقد أشار إلى أن جهود تحقيق تنمية مستدامة في الشرق الأوسط تواجه تحديات، مشيرا إلى الدور الهام للمجتمع الدولي والأمم المتحدة في حل هذه المعضلات، مع التركز على عدم فصل الأمن عن التنمية.

ويشارك في منتدى السلام العالمي الذي تأتي دورته الثامنة الحالية تحت شعار "استقرار النظام العالمي: المسؤوليات المشتركة والإدارة المشتركة والمنافع المشتركة"، 199 شخصية من جميع قارات العالم، يتوزعون بين مسؤولين حاليين وسابقين وأكاديميين وسفراء دول أجنبية معتمدين لدى الصين وباحثين منهم رئيسة إندونيسيا السابقة ميجاواتي سوكارنوبوتري، ورئيس المجلس الأوروبي السابق هيرمانفانرومبي، ورئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية السابق حامد كرزاي، وسكرتير مجلس الأمن الروسي السابق إيغور إيفانوف، وأستاذ الإدارة الحكومية والمدير السابق لمركز بِلفر للعلوم والعلاقات الدولية غراهام أليسون، ما يجسد تعدّدية الأطراف وخبرات الحضور والعمل الجماعي.

وعلى مدار الجلسات خلال الفترة من 8 إلى 9 يوليو الجاري يناقش الحضور سبل تعزيز روح السلام المستدام في العالم، وتحقيق عولمة أكثر عدلا وإنصافا، وبناء نظام متعدد الأطراف وأكثر فعالية، وبحث الأسباب الجذرية لقضايا الأمن الدولي الكبيرة واستكشاف سبل معالجتها من خلال التعاون وتشجيع الحوار، وتسليط الضوء على دور التنمية في معالجة التحديات.

وأُطلقت أولى دورات المنتدى في عام 2012 ويعقد سنويا، ويعد حدثا رفيع المستوى يحظى باهتمام قادة الصين ويركز على موضوعات متعلقة بالأمن الدولي ومعالجة التحديات الأمنية الرئيسية التي تواجه العالم.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国