【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

الصين تصدر كتابا أبيض حول المسائل التاريخية المتعلقة بشينجيانغ

Date: 20/07/2019 Refer: 2019/PR/5900

 أصدر مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد كتابا أبيض حول مسائل تاريخية متعلقة بمنطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم فى شمال غربي الصين.وقال الكتاب إن الصين دولة موحدة متعددة القوميات، وإن القوميات المختلفة في شينجيانغ لطالما كانت جزءًا من الأمة الصينية. ومن خلال تاريخها الطويل، ارتبطت تنمية وتطوير شينجيانغ بشكل وثيق بتنمية الصين.

وأضاف الكتاب أنه ومع ذلك، حاولت قوى معادية داخل الصين وخارجها في الآونة الأخيرة، وبخاصة انفصاليون ومتطرفون دينيون وإرهابيون، تقسيم الصين وتفريقها عن طريق تشويه التاريخ والحقائق. وأوضح الكتاب أنه لطالما ظلت شينجيانغ جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأنها لم يطلق عليها أبدا ما يسمى بـ "تركستان الشرقية". وقال الكتاب الأبيض إن قومية الويغور ظهرت خلال عملية طويلة من الهجرة والاندماج، مضيفا أنها جزء من الأمة الصينية.

وأضاف الكتاب أنه في شينجيانغ، تتعايش الثقافات والأديان المختلفة، وتوطدت الثقافات العرقية وتطورت في حضن الحضارة الصينية. وأن الإسلام ليس نظام اعتقاد أصلي لقومية الويغور كما أنه ليس المعتقد الوحيد لهم، مشيرا إلى أنه تجذر في الثقافة الصينية وتطور بشكل سليم في الصين.

وأشار الكتاب الأبيض إلى أن تصاعد التطرف الديني في جميع أنحاء العالم تسبب في تنامي التطرف الديني في شينجيانغ وأسفر عن عدد متزايد من حوادث الإرهاب والعنف.وقال "إن حرب شينجيانغ ضد الإرهاب والتطرف هي معركة من أجل العدالة والحضارة ضد قوى الشر والهمجية. ومن ثم، فهي تستحق الدعم والاحترام والتفاهم".

وأوضح الكتاب الأبيض أن بعض الدول والمنظمات والأفراد الذين يطبقون معايير مزدوجة على الإرهاب وحقوق الإنسان، قد وجهوا انتقادات غير مبررة لجهود شينجيانغ. وذكر أن هذا النوع من الانتقاد يخون الضمير والعدالة الأساسيين للإنسانية، وسينبذه جميع أبطال العدالة والتقدم الحقيقيين.

شينجيانغ ظلت دوما جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية

ذكر كتاب أبيض صدر اليوم الأحد أن منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين ظلت دوما جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية.وبحسب الكتاب الأبيض الصادر عن مكتب الإعلام لمجلس الدولة تحت عنوان "مسائل تاريخية متعلقة بشينجيانغ"، فإنه منذ أسرة هان (206 ق.م-220 م) وحتى أواسط وأواخر أسرة تشينغ (1644-1911)، كان يطلق رسميا على المناطق الشاسعة في كل من شمال وجنوب جبال تيانشان في شينجيانغ اسم المناطق الغربية. وتم رسميا اعتبار شينجيانغ ضمن الأراضي الصينية إبان أسرة هان.

وأوضح الكتاب أن الأسر اللاحقة في السهول الوسطى، والتي كان بعضها قويا وبعضها ضعيفا، حافظت على اتصال وثيق أو ضعيف مع المناطق الغربية، وأن السلطات المركزية مارست إدارة قوية أو ضعيفة على شينجيانغ.

وأضاف الكتاب "لكن كل هذه الأسر اعتبرت المناطق الغربية جزءا من الأراضي الصينية ومارست حق الولاية على شينجيانغ".وخلال عملية التشكيل الطويلة لتحويل الصين إلى دولة موحدة متعددة العرقيات، عملت العديد من المجموعات العرقية معا لتطوير أراضيها الشاسعة وبناء الأمة الصينية المتنوعة.وأشار الكتاب الأبيض إلى أن توحيد الصين المتعددة الأعراق، كان نتيجة جهود مشتركة من قبل الأمة الصينية بأسرها، بما في ذلك المجموعات العرقية في شينجيانغ.

شينجيانغ لم تكن أبداً "تركستان الشرقية"

أكد كتاب أبيض أصدره مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد، أن التاريخ الصيني لم يُشرْ أبداً إلى منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بشمال غربي الصين بـ "تركستان الشرقية"، وأنْ لا وجودَ أبداً لدولة عُرِفَت باسم "تركستان الشرقية".

وأضاف الكتاب الأبيض الصادر تحت عنوان "مسائل تاريخية مُتعلقة بشينجيانغ" أن الأتراك كانوا بدواً رُحَّلاً ترجع أصولهم إلى جبال آلتاي في أواسط القرن السادس الميلادي. وفي أواخر القرن الثامن الميلادي، انفرط عقدهم بعد انهيار آخر خاناتهم.وتابع الكتاب الأبيض: " اختلط البدو الأتراك مع قبائل محلية خلال ترحالهم إلى وسط وغربي آسيا، لكن الشعوب المُشَكّلة حديثاً كانت مُختلفةً جوهرياً عن الأتراك القُدامى، ومنذ ذلك الوقت؛ اختفت آثار الأتراك من مناطق شمالي الصين".

وتابع الكتاب الأبيض:" منذ القرن الثامن عشر وحتى النصف الأول من القرن التاسع عشر، ومع قيام الغرب بالتمييز بين مختلف اللغات التركية (فروع لغات آلتاي)، صاغ بعض العلماء والكُتّاب الأجانب مصطلح "تركستان" للإشارة إلى المنطقة الواقعة جنوبي جبال تيانشان وشمالي أفغانستان، التي تغطي المنطقة الممتدة من جنوبي شينجيانغ إلى وسط آسيا. وأطلقوا على المنطقتين على جانبي البامير بـ "تركستان الغربية" و "تركستان الشرقية".

وأضاف الكتاب الأبيض الصادر أنه وفي مطلع القرن العشرين، ومع ظهور"القومية التركية" و "القومية الإسلامية" في شينجيانغ، قام انفصاليون من داخل وخارج الصين بتَسييس المبدأ الجغرافي مُتلاعبين بمعانيه، وعملوا على تحريض جميع المجموعات العرقية التي تتحدث اللغات التركية وتَدِينُ بالإسلام للانضمام إليهم في خلق الدولة الثيوقراطية لـ "تركستان الشرقية".وأكد الكتاب الأبيض :" أن الدعوة لإقامة هذه الدولة المزعومة أصبحت أداة سياسية وبرنامجاً للانفصاليين والقوى المُعادية للصين التي تحاول تقسيم الصين".

قومية الويغور تشكلت عبر عملية طويلة من الهجرة والاندماج

ذكر كتاب أبيض أصدره اليوم الأحد مكتب الإعلام لمجلس الدولة تحت عنوان "مسائل تاريخية متعلقة بشينجيانغ"، أن مجموعة الويغور العرقية في منطقة شيجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين، تشكلت عبر عملية طويلة من الهجرة والاندماج، وأن العديد من الأسماء المختلفة استخدمت في السجلات التاريخية للإشارة إلى هذه المجموعة من الناس.

وأوضح الكتاب الأبيض أن الأسلاف الأساسيين للويغور كانوا شعب الأُويجور الذي عاش في هضبة منغوليا خلال أسرتي سوي (581-618) وتانغ (618-907).وتشير السجلات التاريخية أنه لمقاومة الاضطهاد والعبودية من قبل الأتراك، اتحد شعب الأُويجور مع بعض قبائل تيلي لتشكيل اتحاد الأُويجور القبلي. وفي عام 788، قام حاكم الأُويجور حينئذ بالكتابة إلى إمبراطور تانغ، مطالبا بتغير اسمهم إلى "الأويغور".

وإبان أسرتي يوان (1206-1368) ومينغ (1368-1644)، واصلت المجموعات العرقية المختلفة في شينجيانغ اندماجها. وفي عام 1934، أصدرت حكومة شينجيانغ مرسوما ينص على أن "الويغور" سيكون الاسم الرسمي للمجموعة العرقية، بحسب الكتاب الأبيض.وأشار الكتاب إلى أن الويغور ليسوا أحفاد الأتراك.

ومنذ العصور الحديثة، وبدوافع خفية، وصف بعض أنصار القومية التركية جميع الناطقين باللغة التركية بأنهم "الأتراك". لكن الكتاب الأبيض يشير إلى أن الأسرة اللغوية والمجموعة العرقية مفهومان مختلفان بشكل أساسي.

وذكر الكتاب أنه "في الصين، تضم المجموعات العرقية الناطقة باللغات التركية، الويغور والقازاق والقرغيز والأوزبيك والتتار واليوغور والسالار، وكلا منهم له تاريخه الخاص وثقافته الفريدة"، مضيفا "لا يمكن الإشارة إلى هؤلاء الناس بأنهم أتراك".

الأقليات العرقية في شينجيانغ جزء من الأمة الصينية

ذكر كتاب أبيض أصدره مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد أن منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين تعد منطقة متعددة الأعراق، وعلى اتصال وثيق بالسهول الوسطى منذ العصور القديمة.وقال الكتاب الأبيض الذي حمل عنوان "مسائل تاريخية متعلقة بشينجيانغ"، إن أعداداً كبيرة من المجموعات العرقية المختلفة، التي دخلت شينجيانغ في فترات مختلفة، جلبت التكنولوجيا والثقافة والأفكار والعادات الشعبية والعديد من الجوانب الأخرى من حياتها إلى المنطقة، ما عزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال التبادل والتكامل.

وتابع الكتاب الأبيض أن المجموعات العرقية نمت وتطورت واندمجت مع بعضها البعض على الرغم من فترات العزلة والصراع، وتقاسمت السرّاء والضرّاء في علاقة وثيقة.وأضاف الكتاب الأبيض أن جميع المجموعات العرقية قدّمت مساهمات مهمة في استكشاف وتطوير وحماية شينجيانغ، وأنهم جميعاً سادة شينجيانغ.

وأشار الكتاب الأبيض إلى أن المجموعات العرقية في الصين، بما فيها تلك الموجودة في شينجيانغ تعيش جنبا إلى جنب مع بعضها البعض، وأنها مترابطة اقتصاديا وتُثَمّن ثقافات بعضها البعض، مُشكّلة كياناً موحداً بات من المستحيل فصله، إنها أعضاء في نفس العائلة الكبيرة.

أديان متعددة تعايشت طويلا في شينجيانغ

أكد كتاب أبيض أصدره مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد، أن تاريخ منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بشمال غربي الصين يُظهر تعايشاً طويلاً لأديان متعددة فيها، مع غلبة واحد أو اثنين منها، وأن الهيكل الديني للمنطقة لطالما تميّز بالتمازج والتعايش.

وأضاف الكتاب الأبيض الصادر تحت عنوان "مسائل تاريخية مُتعلقة بشينجيانغ" أن الأديان المتعددة في شينجيانغ تشمل الإسلام والبوذية والطاوية والبروتستانتية والكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية. كما أن لدى شينجيانغ 24800 مكان للنشاطات الدينية بما فيها المساجد والكنائس والمعابد البوذية والطاوية، يقوم عليها 29300 موظف ديني.

وقال الكتاب الأبيض:" إن شينجيانغ تتمسك دائما بالمساواة بين جميع الأديان، وتظهر عدم تفضيل أو تمييز أيِّ منها على الآخر، وعدم السماح لأي دين بالتفوق على الأديان الأخرى".وتابع الكتاب الأبيض:" يتمتع المؤمنون وغير المؤمنين بحقوق والتزامات متساوية، وأن كل من ينتهكون القانون، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والعرقية ومعتقداتهم الدينية، سيتعرضون للمُساءلة والعقاب وفقاً لقواعد القانون".

الثقافة العرقية في شينجيانغ جزء من الثقافة الصينية

 أصدر مكتب الإعلام بمجلس الدولة الصيني اليوم الأحد كتاباً أبيض، أكد فيه أن الثقافات العرقية في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بشمال غربي الصين لطالما كانت مُتَجَذّرة في التربة الخصبة للحضارة الصينية، وأنها شكَّلت جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الصينية.

وأضاف الكتاب الأبيض الصادر تحت عنوان "مسائل تاريخية مُتعلقة بشينجيانغ"، أن الثقافة الإسلامية الناشئة عن الحضارة العربية لم تبدأ في إحداث تأثير على ثقافات المجموعات العرقية في شينجيانغ إلا مع بداية القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، حين بدأ الإسلام الانتشار بالمنطقة.وقال الكتاب الأبيض إنه ومنذ أكثر من ألفي سنة مضت، كانت شينجيانغ بوابة للحضارة الصينية للانفتاح على الغرب، وقاعدة هامة للتبادل والاتصال الثقافيين بين الشرق والغرب.

وتابع الكتاب الأبيض أن فترات طويلة من التبادل والتكامل بين ثقافة السهول الوسطى وثقافات المناطق الغربية لم تدفع تنمية مختلف الثقافات العرقية في المنطقة فقط، بل أسهمت في تنوع وتكامل الثقافة الصينية ككل.وأكد الكتاب الأبيض أن الثقافات العرقية في شينجيانغ عكست منذ وقت مبكر جداً عناصر الثقافة الصينية التي لطالما كانت الحامل العاطفي والمنزل الروحي لجميع المجموعات العرقية في شينجيانغ، إضافة إلى كونها مصدرا ديناميكياً للثقافات العرقية في المنطقة.

وأشار الكتاب الأبيض إلى أنه وخلال فترة حكم أسرة هان الإمبراطورية (206 ق.م - 220 م) أصبحت اللغة الصينية واحدة من اللغات الرسمية المستخدمة في الوثائق الحكومية للمنطقة.وقال الكتاب الأبيض:" إن السجلات التاريخية تُشير إلى أن استخدام لغات متعددة كلغات رسمية في المنطقة، والتبادلات التي كانت دائمة ومتكررة في شينجيانغ، جعلا المنطقة تشهد ازدهاراً للثقافات العرقية وتقدماً اجتماعياً.وقال الكتاب الأبيض :" إن امتلاك حِسٍّ قوي للهوية مع الثقافة الصينية يعتبر أساسياً للازدهار والتنمية للثقافات العرقية في شينجيانغ".

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国