【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

على أرض الواقع، من يتعسف ويهدد الآخرين في أنحاء العالم؟

Date: 25/07/2019 Refer: 2019/PR/5969

pics

بعثت مؤخرا أكثر من مائة شخصية أمريكية متشددة في مواقفها ضد الصين، رسالة مشتركة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتضمن تشويها لصورة الصين وتعتبرها تمارس نزعة توسعية وتستخدم قوتها الشاملة من أجل تعسف وتهديد الآخرين.

وقد هاجمت هذه الرسالة البريء المظلوم باتهام باطل وافتراء، وجعلت الآخرين ينظرون باندهاش لمحتواها غير المعقول، يا لهم من أشخاص يسرقون الجرس ويسدّون آذانهم! وقد رأى العديد من الناس المتبصرين، أنه إذا تم استبدال بطل الرسالة من "الصين" إلى "الولايات المتحدة"، فستصبح نتيجتها صحيحة.

وكُتبت هذه الرسالة المفتوحة بقلم ضابط بحري متقاعد في الولايات المتحدة، وشاركه في التوقيع العديد من العسكريين المتقاعدين والعاملين في إدارات المخابرات. وهؤلاء الأشخاص ليسوا باحثين جادين في العلاقات الصينية الأمريكية، ويسعون فقط إلى إثارة ضجة وتسليط الأضواء عليهم.

على سبيل المثال، يزعمون في هذه الرسالة أنه في الولايات المتحدة، تعتبر السياسة وضعا عاما للنظام السياسي بينما تعتبر الحرب حالة استثنائية، لكن الأوضاع في الصين مقلوبة تماما. وهذه الرؤية سخرية للغاية. ووفقا لإحصاء الباحثين، خلال أكثر من مائتي سنة ماضية من تأسيس الولايات المتحدة عام 1776 حتى الآن، خاضت حروبا بنسبة أكثر من 90% من تاريخ الدولة. وحتى في آخر سنة من فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي يُلقب برئيس السلام، أسقطت الولايات المتحدة حوالي 26 ألف قنبلة في سبع دول أخرى. وأما الصين الجديدة فلم تبادر إلى خوض أي حرب أو اشتباكات خلال سبعين سنة الماضية بعد تأسيسها. يا ترى، من هو المتسبب الحقيقي في"عجز تحقيق السلام" في العالم؟

وفقا لإحصاءات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، تجاوزت النفقات العسكرية الأمريكية 640 مليار دولار أمريكي في عام 2018، حيث تحتل المرتبة الأولى في العالم وتساوي مجموع النفقات العسكرية في الدول الثمانية التالية في المرتبة. يذكر أن آخر كتاب أبيض صادر عن الصين بشأن الدفاع الوطني الصيني في العصر الجديد أوضح أن "عدم الهيمنة وعدم التوسع وعدم السعي للنفوذ" هي خاصية مميزة للدفاع الوطني الصيني في العصر الجديد، مشيرة إلى أن نسبة نفقات الدفاع الوطني للصين في إجمالي الإنتاج والنفقات المالية ونفقات الدفاع للفرد منخفضة مقارنة مع الدول الكبرى الرئيسية في العالم. على سبيل المثال، في عام 2017 ، كان المبلغ الفردي من نفقات الدفاع للمواطنين الصينيين 750 يوان صيني فقط، والذي يمثل 5% مما في الولايات المتحدة.

تظهر الولايات المتحدة العدوانية في كل مكان، لكنها تدعي أن الصين "ليست سلطة سلمية". وقد وصلت وجهة النظر للقيم لبعض السياسيين في الولايات المتحدة إلى مستوى جديد من الخجل.

وفي هذه الرسالة المفتوحة، مثلوا الوضع المزعوم في مضيق تايوان، وهو أكثر هراء. كما يعلم الجميع، فإن قضية تايوان هي مصلحة الصين الجوهرية، وبر الصين الرئيسي مستعد لبذل قصارى جهده وصدقه من أجل إعادة التوحيد السلمي لضفتي المضيق، لكن في الوقت نفسه، لا يعد بالتخلي عن استخدام القوة ويحتفظ بخيار اتخاذ جميع التدابير اللازمة وذلك يواجه تدخل القوى الخارجية والعدد القليل من الانفصاليون ل"استقلال تايوان" وأنشطتهم الانفصالية، ليس بأي حال من الأحوال مواجهة العدد الكبير من أبناء تايوان. وصف بعض الناس في الولايات المتحدة الإجراءات اللازمة التي اتخذتها الصين لحماية الوحدة الوطنية باعتبارها "بلطجة وتخويف"، وهو ما يمثل بوضوح تدخلًا فادحًا في الشؤون الداخلية للصين.

لم يدخر بعض الناس في الولايات المتحدة أي جهد لتشويه سمعة الصين لأن سلوكهم المهيمن منذ أمد طويل يقاومه بقوة اتجاه العولمة الاقتصادية والتعددية السياسية، لقد استخدموا الصين كهدف للهجوم وأعدوا "نظرية التهديد الصيني" لأنهم يريدون نقل التناقضات المحلية داخل الولايات المتحدة واغتنام الفرصة لإفادة مجموعات المصالح التي تقف وراءهم.

لن تتخذ الصين أبدًا طريق "الهيمنة" بصفتها دولة تحب السلام منذ العصور القديمة ، ولكنها مؤسسة السلام العالمي والمدافع عنه. حتى الآن، قد أرسلت الصين أكثر من 37000 من أفراد حفظ السلام لتصبح أكبر دولة من عدد قوات حفظ السلام في الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، ومنحتها الأمم المتحدة لقب "عامل رئيسي وقوة أساسية في عمليات حفظ السلام". وازدادت حصة الصين من رسوم الأمم المتحدة من 2.053 ٪ في عام 2005 إلى 12.005 ٪ في عام 2019 ، ودفعتها بالكامل.

إن العالم اليوم ليس سلميا، ويواجه الإنسان العديد من التحديات المشتركة. وإن الصين والولايات المتحدة، بصفتهما من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لديهما احتياجات التعاون في التعامل مع عدد كبير من القضايا الساخنة مثل القضية النووية لكوريا الديمقراطية والقضية النووية الإيرانية والوضع في الشرق الأوسط.

إذا كان بعض السياسيين في الولايات المتحدة ما زالوا يحتفظون بأفكارهم المهيمنة ويتابعون سياسات الهيمنة ، فسيتركهم المجتمع الحضاري العالمي في القرن الحادي والعشرين. وإن التخلي عن عقلية الحرب الباردة والتعامل مع "عجز السلام" من خلال التعاون الأمني السياسي هو الخيار الصحيح للولايات المتحدة.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国