【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

هونغ كونغ لن تتسامح مع القوى الخارجية التي تثير الاضطرابات

Date: 26/07/2019 Refer: 2019/PR/5975

pics

حول سلسلة أعمال العنف المتطرفة في منطقة هونغ كونغ الصينية، أدلى بعض المسؤولين في الولايات المتحدة وبريطانيا بتصريحات كاذبة، قالوا فيها إن حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة يجب أن تحترم حرية التعبير والتجمع، وإنه ينبغي ضمان الحكم الذاتي للمنطقة.

وهذه التصريحات إذ تتجاهل الحقائق وتحرف الواقع، وتدعم علانية العناصر الفوضوية المناهضة للصين، فإنها تتحدى مبدأ "دولة واحدة ونظامان"، وتعد تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية للصين، التي أعربت عن استيائها الشديد ومعارضتها القوية لذلك.

إن هونغ كونغ مجتمع يحكمه القانون، الذي يضمن حرية سكانها وحقوقهم في التعبير والتجمع والمسيرات والتظاهر، ولكن يجب أن يحترم أي مقيم فيها حقوق الآخرين عند ممارسة حقوقه، ويجب ألا يؤثر على النظام والسلامة العامين، وألا يتجاوز حدود القانونأو يرتكب جرائم عنف.

وفي الآونة الأخيرة، اقتحم بعض النشطاء مجمع المجلس التشريعي بهونغ كونغ، وهاجموا رجال الشرطة بعنف شديد وأحدثوا بهم إصابات، وحاصروا مكتب الاتصال التابع للحكومة الشعبية المركزية، وشوهوا الشعار الوطني، وتجاوزت هذه السلسلة من أعمال العنف حدود حرية التعبير والمظاهرات السلمية، وشكلت تحديا صارخا لسيادة القانون في هونغ كونغ ومبدأ "دولة واحدة ونظامان" وسلطة الحكومة المركزية، الأمر الذي لا يمكن تجاهله أو التسامح معه من قبل أي دولة ذات سيادة، وتعامل شرطة هونغ كونغ مع أعمال العنف وفقا للقانون ليس فقط للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في المنطقة، ولكن أيضا لحماية كرامة هونغ كونغ كمجتمع يحكمه القانون.

هل تمتع سكان هونغ كونغ بحق الحكم الذاتي خلال حكم بريطانيا؟

وفي الحقيقة، إن المجتمع الغربي، خاصة بريطانيا، غير مؤهل للحديث عن حرية التعبير والتجمع في هونغ كونغ، لأن هناك سؤالا يطرح نفسه ألا وهو: هل تمتع سكان هونغ كونغ بحق الحكم الذاتي خلال حكم بريطانيا؟

ففي ذلك الوقت، كان يتم تعيين حاكم هونغ كونغ، وهو أعلى سلطة تنفيذية، من قبل الحكومة البريطانية، ولكن خلال 22 عاما منذ عودتها إلى الوطن، طبقت الحكومة الصينية مبادئ "دولة واحدة ونظامان" و"أهل هونغ كونغ يحكمون هونغ كونغ"، ودرجة عالية من الحكم الذاتي وفقا للدستور والقانون الأساسي لهونغ كونغ، ويتمتع سكانها بحقوق وحريات ديمقراطية غير مسبوقة وفقا للقانون، وقد ارتفع ناتجها المحلي من 1.37 تريليون دولار هونغ كونغي في عام 1997 إلى 2.84 تريليون دولار هونغ كونغي في عام 2018.

وأثبتت الحقائق أن مبدأ "دولة واحدة ونظامان" هو الحل الأفضل لمعالجة المشاكل الباقية من التاريخ، كما أنه أفضل ترتيب نظامي لهونغ كونغ لمواصلة الحفاظ على الرخاء والاستقرار على المدى الطويل بعد عودتها إلى الصين.

إن "دولة واحدة" أساس جذري لوجود "نظامين"، فعند مغادرة البر الرئيسي، لا تتمتع هونغ كونغ بأي تطور على الإطلاق، فالحكومة المركزية الصينية لها حق الحكم الكامل لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، ولا يسمح بأي حال من الأحوال بالطعن في سلطتها باسم "درجة عالية من الحكم الذاتي".

التضليل والتشويه الغربي

وقد انتقد بعض السياسيين في الولايات المتحدة وبريطانيا سلطة الحكومة المركزية الصينية المشروعة على هونغ كونغ واعتبروها تدخلا في حكمها الذاتي، متجاهلين أن شؤون هونغ كونغ شأن داخلي صيني، وهذا نموذج للتضليل والتشويه.

وتبين من التقارير الإعلامية الأخيرة أن الأنشطة الإجرامية العنيفة التي وقعت مؤخرا في هونغ كونغ تم تخطيطها وحتى تنظيمها من قبل قوى خارجية، وهناك عدد قليل من السياسيين في بعض الدول الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، يدعمون صراحة عناصر الفوضى المعادية للصين، كما تتجاهل قنصليات بعض البلدان في هونغ كونغ القواعد الأساسية للقانون الدولي والعلاقات الدولية، ما يؤدي إلى إشعال الأحداث وتفاقمها.

وقبل بضعة أيام، صادرت شرطة هونغ كونغ متفجرات قوية (TATP)، واعتقلت العديد من المشتبه بهم، وأحدهم يشتبه أيضا في اتصاله بإرهابيين دوليين.

ويمكن الحكم من خلال هذه العلامات والدلائل على أن الأحداث الأخيرة في هونغ كونغ ليست لها علاقة بحرية التعبير والتجمع لسكانها، ولكنها جريمة ضد القانون وعنيفة للغاية ومرتبطة بالداخل والخارج.

فمن "الاحتلال" غير المشروع الذي وقع على منطقة صغيرة في هونغ كونغ في عام 2014 إلى هذه الأحداث المجرمة العنيفة، كانت القوى الخارجية تخلق الفوضى باستمرار في هونغ كونغ، وتحاول تقويض مبدأ "دولة واحدة ونظامان"، وزيادة نفوذها في منطقة هونغ كونغو إحداث الفوضى في المنطقة والصين.

وإدراكا منهم للأهداف الخبيثة لدى القليل من المتطرفين وأضرار وطبيعة أعمالهم المخالفة للقانون، وأنه لا ضمان للحرية والحقوق المدنية للمواطنين في هونغ كونغ إذا لم يتوفر لهم الأمن والاستقرار، شارك أكثر من 300 ألف من أهل هونغ كونغ، في الـ20 من يوليو، في مسيرة سلمية حاشدة تحت عنوان "الدفاع عن هونغ كونغ"، حيث أرسلوا نداءا مشتركا يدعو إلى سيادة حكم القانون والسلام والاستقرار والوحدة والتضامن.

إن شؤون هونغ كونغ من الشؤون الداخلية للصين، ولن يسمح مطلقا بالتدخل فيها من قبل أي حكومة أو مؤسسة أجنبية أو أشخاص أجانب، وهي ميناء حر ولكن الصين لن تسمح للقوى الأجنبية بإثارة الشغب هناك.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国