【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

وقف فلسطين العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.. هل سيكسر الجمود في عملية السلام؟

Date: 02/08/2019 Refer: 2019/PR/5986

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ودخول القرار حيز التنفيذ في اليوم التالي من اجتماع طارئ عقدته القيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية مؤخرا، وقد اثارت هذه الخطوة مرة أخرى مخاوف دولية بشأن العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية وعملية السلام. وذلك وفقا لما ذكرته قناة الجزيرة القطرية.

جليد سمكه ثلاثة اقدام لا يتكون في يوم واحد

علقت وكالة فرانس برس بشأن القرار الفلسطيني بأنه "أقوى التصريحات". وقد كان التدمير القسري لعدة منازل فلسطينية على يد الجيش الإسرائيلي بمثابة اشعال فتيل غضب الفلسطينيين. حيث دخل مئات الجنود ورجال الشرطة الإسرائيليين في 22 يوليو، إلى حي واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق القدس وهي منطقة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، وتم إرسال جرافات لتفكيك 12 مبنى فلسطينيا.

ووفقًا لقناة الجزيرة، فقد زعمت السلطات الإسرائيلية أن "المباني التي تم هدمها بنيت بالقرب من الجدار دون تصريح، وأن هدمها ضروري" لأسباب أمنية ". وأدان عباس تحرك إسرائيل فيما يتعلق بـ "التطهير العرقي"، وأعلن عن تعليق فلسطين جميع الاتفاقات مع إسرائيل لأن "السلطات الإسرائيلية" تجاهلت جميع الاتفاقات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن موقف حكومة عباس هو نتيجة تدهور العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في الأشهر القليلة الماضية. ووفقًا للتقرير، بدأت إسرائيل بالإضافة إلى هدم المنازل، اقتطاع حوالي 10 ملايين دولار شهريًا من الضرائب التي يتم تحصيلها نيابة عن السلطة الفلسطينية مقابل دفعها للسجناء وعائلاتهم في السجون الإسرائيلية. واحتجت حكومة عباس على خطوة إسرائيل برفضها قبول أي ضرائب. ووفقًا لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية، خصمت الحكومة الإسرائيلية العائدات الضريبية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية تقدر بـ 500 مليون شيقل (حوالي 138 مليون دولار أمريكي).

بالإضافة إلى ذلك، أدت المصادمات الدموية المتكررة في المنطقة الحدودية لغزة إلى تفاقم التوتر بين فلسطين وإسرائيل. فمنذ نهاية مارس 2018، نظم الفلسطينيون احتجاجات 'مسيرة العودة الكبرى' بانتظام في المنطقة، في مواجهة الجيش والشرطة الإسرائيلية. وفي مايو من هذا العام، أثارت الاحتجاجات جولة جديدة من النزاعات المسلحة، مما تسبب في سقوط أكثر من 200 ضحية وأصبح أسوأ صراع فلسطيني إسرائيلي منذ عام 2014. ونقلت رويترز مؤخرا عن مسؤول في غزة قوله، إن حوالي 210 فلسطينيين قتلوا منذ بدء الاحتجاجات.

كما تشهد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية تزدادا في عداوة جديدة متكررة في الوقت الذي لم تحل فيه الاستياءات القديمة. وأشار يو قوه تشينغ من معهد دراسات غرب آسيا وافريقيا التابع للأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، إلى أن فلسطين قد أعلنت مرارًا وتكرارًا أنها ستوقف التعاون أو الاتصال بالحكومة الإسرائيلية. ويشير الموقف الصارم لحكومة عباس إلى أنه لا توجد إمكانية لأي اتصال رسمي بين فلسطين وإسرائيل، وأن العلاقة بين الجانبين هي في أدنى مستوى من عدم الثقة المتبادلة.

 " خيبة أمل " .. الشعور تجاه وضع عملية السلام

 ماذا يعني "تعليق جميع الاتفاقيات"؟ قالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشكل قلق: " تضمنت الاتفاقية الموقعة بين فلسطين وإسرائيل العديد من مجالات النشطة خلال الـ 25 عامًا الماضية، بما في ذلك التعاون الأمني. وليس من الواضح ما إذا كان القرار الفلسطيني سيمتد ليشمل اعترافها بإسرائيل نفسها، وهذا مفتاح " اتفاقية أوسلو" الموقعة عام 1993، والتي أرست أسس الحكم الذاتي الفلسطيني في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية.

صرح سون دي قانغ، نائب مدير معهد الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، بأنه منذ التسعينيات، تم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات بين فلسطين وإسرائيل، بما في ذلك "اتفاق أوسلو" و"اتفاق الخليل" و "اتفاق نهر واي" اللواتي تم التوصل إليهم بعد عام 1993. وبصفتها طرفًا ضعيفًا، تفتقر فلسطين إلى وسائل مواجهة إسرائيل وتُجبر على التهديد بتعليق جميع الاتفاقات، حتى تتمكن فلسطين وإسرائيل العودة إلى "وضع الصراع" دون اتفاق، مما يمنع إسرائيل من إلحاق المزيد من الأذى بالمصالح الفلسطينية.

وذكرت بعد الاخبار أن الولايات المتحدة رفضت مرتين مسودة إدانة إسرائيل في الأمم المتحدة، بسبب هدمها للمنازل الفلسطينية. قال يو قوه تشينغ: "كانت الولايات المتحدة دائمًا الوسيط الأكثر أهمية في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية. اليوم، أصبح هذا الضابط" شخصًا متحيزًا "يقف تمامًا مع إسرائيل".

يكمن السبب الرئيسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في النزاعات الإقليمية. وقد ظلت محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية راكدة لفترة طويلة، لكن ما يسمى بـ "اتفاقية القرن" التي قدمتها الولايات المتحدة جاءت لتحرك المياه الراكدة. وقال عباس مؤخرا، ان فلسطين والقدس لا يمكن بيعهما والمساومة عليهما، وإنهما ليسا معاملات عقارية لشركات عقارية. وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل استمرار الوضع الراهن للاحتلال الإسرائيلي، ولن يقبل ما يسمى "اتفاقية القرن" التي تدعمها الولايات المتحدة في عملية السلام.

لقيت "اتفاقية القرن "التي تستخدم المساعدات الاقتصادية كطعم لجعل فلسطين تتخلى عن مطالبها السياسية وقاومتها معارضة كبيرة من قبل معظم الدول العربية. ووفقًا لتحليل سون دي قانغ، فإن الحكومة الأمريكية أصدرت سلسلة من السياسات التفضيلية لصالح اسرائيل، مثل إعلان الاعتراف بالقدس، ونقل السفارة الامريكية الى القدس، وزيادة المساعدات والتعاون العسكري مع إسرائيل، والاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان وغيره، ما أدى إلى فقدان الثقة لدى الشعب الفلسطيني بما يصدر عن الولايات المتحدة بشأن عملية السلام.

وأشار لي وي جيان، الباحث في معهد دراسات السياسة الخارجية بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية ونائب رئيس معهد الصين للشرق الأوسط، إلى أن الانحياز الأمريكي جعل إسرائيل أكثر تغطرسا. وأن وراء الموقف الفلسطيني المتشدد خيبة الأمل في عملية السلام في الشرق الأوسط.

تهميش القضية الأساسية

وفقًا لمحطة إذاعة صوت ألمانيا أو الدويتشه فيله، فإن هدم إسرائيل المنازل الفلسطينية تعرض للهجوم من قبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتم إدانته باعتباره "انتهاكًا للقانون الدولي". وذكرت إن الدول الأوروبية الخمسة، بما في ذلك المملكة المتحدة وألمانيا، أصدرت بيانًا مشتركًا ذكرت فيه إن هدم إسرائيل تسبب في معاناة الفلسطينيين العاديين ويضر بعملية السلام.

وفقًا لقناة الجزيرة، قال عباس إنه إذا لم يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على جميع حقوقه، فلن يكون هناك سلام وأمن واستقرار في المنطقة والعالم. وفي الوقت نفسه، أعرب أيضًا عن إيمانه المستمر بـ "سلام شامل وعادل ودائم".

لا تزال القضية الفلسطينية الإسرائيلية جوهر قضية الشرق الأوسط رغم التهميش. وإذا لم يتم حل المشكلة، فستؤدي إلى مزيد من النزاعات والصراعات. وأشار لي وي جيان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تخطيط عملية السلام اعتمادا على مصالحهما الخاصة، ما زاد من صعوبة حل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية. وفي الوقت الحاضر، الظروف والبيئة لحل هذه المشكلة ليست ناضجة، وأن الحفاظ على الوضع الراهن وعدم تكثيف التناقضات هو الوضع الأفضل.

يعتقد يو قوه تشينغ أن استئناف جولة جديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحاجة الى وجود شرطين أساسيين على الأقل. أولاً، تبنى الولايات المتحدة موقفا جديدا من الإنصاف والعدالة مع إيلاء الاهتمام لأمن إسرائيل، ويجب الاهتمام أيضا بمصير الفلسطينيين. ثانياً، يجب على الفلسطينيين تعزيز وتقوية الوحدة داخل فسطين. وفي حالة التفاعل الحميد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين، من المتوقع إعادة فتح عملية السلام.

وقد أبدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بقيادة عباس وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) استعدادهما للتعاون في مواجهة البيئة الخارجية القاسية. وفي الاجتماع الطارئ في 25 يوليو، قال عباس أنه "حان الوقت لتنفيذ" اتفاقية تسوية القاهرة الموقعة في عام 2017. وأصدرت حماس بيانًا لاحقًا مؤيدًا لقرار عباس تعليق جميع الاتفاقات مع إسرائيل، قائلة إن "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح" ودعت إلى "تشكيل حكومة وحدة وطنية".

قال سون دي قانغ، إن القضية الفلسطينية الإسرائيلية هي السبب الجذري والأولوية القصوى للقضايا الساخنة في الشرق الأوسط. ويجب كسر الجمود في عملية السلام من خلال الوسائل السياسية في إطار "خطة الدولتين" في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية الإسرائيلية. 

وسائل الاعلام الصينية

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国