【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【أنشطة خاصة】【ثقافة وتعليم.】【فرص وعروض】【فيديو وصور】【سياحة وصحة】【الجالية العربية】
الموقع الحالي:منزل>2019>نص

مقتطفات صحفية 12/08/2019

Date:2019-08-12

المتحدثة " وفقًا للممارسة المعتادة ، سيتم تعليق  المؤتمر الصحفي الاعتيادي لوزارة الخارجية

من 5 أغسطس (الاثنين) إلى 16 (الجمعة) واستئنافه في 19 أغسطس (الاثنين).

سفير الكويت لدى الصين

افتتاح قنصلية عامة كويتية جديدة في بلدية شانغهاي مطلع سبتمبر القادم

pics

 من المتوقع أن تفتتح قنصلية عامة كويتية في بلدية شانغهاي بشرقي الصين مطلع سبتمبر القادم، وهي الثالثة من نوعها لدولة الكويت في الصين.كشف ذلك سفير دولة الكويت لدى الصين سميح حيات في تصريح إلى وكالة أنباء شينخوا يوم السبت، مضيفا أن فريقا فنيا دبلوماسيا من وزارة الخارجية الكويتية وصل إلى بلدية شانغهاي الأسبوع الماضي، ليبدأ فعليا عملية تأسيس القنصلية الجديدة، حيث تتواصل إجراءات تأسيس القنصلية على قدم وساق.ولفت السفير حيات إلى أهمية شانغهاي باعتبارها العاصمة الاقتصادية للصين، والجبهة الأمامية لمبادرة "الحزام والطريق"، الأمر الذي دفع الكويت إلى اتخاذ قرار مهم بتأسيس قنصلية عامة لها في هذه المدينة الحيوية.وأوضح السفير حيات أن تأسيس القنصلية العامة في شانغهاي هو الرابع لمقر تمثيل دبلوماسي كويتي في الصين بعد السفارة في بكين التي أسست قبل نحو 50 عاما، والقنصلية العامة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، والقنصلية العامة في مدينة قوانغتشو بجنوبي الصين.وأضاف حيات أن التمثيل الدبلوماسي الكويتي في الصين أصبح الأكبر على مستوى العالم بالنسبة للكويت، وذلك بوجود سفارة وثلاث قنصليات عامة لها، مشددا على أهمية الإجراءات التي تتخذها الكويت لتوسيع تمثيلها الدبلوماسي في الصين بشكل يتلاءم مع مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري غير نفطي لدولة الكويت، حيث وصلت قيمة التجارة الثنائية بين البلدين إلى 18.7 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بزيادة 55.1 بالمائة على أساس سنوي، فيما بلغ عدد المشاريع التي تعاقدت عليها شركات صينية في الكويت 120 مشروعا، بقيمة تعاقدية بلغت 21.5 مليار دولار أمريكي.

عقد ندوة حول التعاون في مجال التكنولوجيا المالية بين الصين والإمارات في بكين .. عقدت ندوة تحت عنوان "التعاون بين الصين والإمارات في مجال التكنولوجيا المالية" يوم الأربعاء في العاصمة الصينية بكين، تركز على موضوعات التعاون والإشراف في التكنولوجيا المالية والتعاون المالي في إطار مبادرة الحزام والطريق.وتعد هذه الندوة من نتائج زيارة الدولة التي قام بها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد للصين بين يومي 21 و23 يوليو، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المالي بين إدارة خدمات الشارع المالي في بكين ومركز أبوظبي المالي الدولي في سبتمبر الماضي.وقال جيا وي نائب رئيس حي شيتشنغ في بلدية بكين الذي يقع فيه الشارع المالي، في كلمته خلال الندوة إن الصين والإمارات لديهما إمكانيات كبيرة للتعاون في مجال التكنولوجيا المالية، بما يستوجب تعزيز التعاون بين المؤسسات ذات الصلة في البلدين.وقال دنغ وي تشنغ الرئيس التنفيذي لهيئة إدارة الخدمات المالية في مركز أبوظبي المالي الدولي، إن المركز قد أنشأ مؤخرا علاقات شراكات جديدة مع المؤسسات الصينية في مجالات التكنولوجيا والتكنولوجيا المالية والخدمات المالية والطاقة، مضيفا أن مركز أبوظبي المالي الدولي يدعم بنشاط مبادرة الحزام والطرق ويعمل عن كثب مع المراكز الاقتصادية الرئيسية في الصين لمساعدة الشركات الصينية، بما في ذلك الشركات في قطاع التكنولوجيا المالية، على فتح أسواق جديدة.من الجدير بالذكر أن الشارع المالي في بكين، مركزا وطنيا للإدارة المالية، يعد نافذة مهمة للانفتاح المالي في الصين ويتمتع بالأسس والظروف المناسبة لتشكيل منطقة رائدة للانفتاح المالي في الصين.

الصين والعراق يعربان عن حرصهما الكبير لتعزيز التعاون المشترك بينهما .. أعرب مسؤولون صينيون وعراقيون يوم الخميس عن حرصهم الشديد لتعزيز التعاون المشترك بين الصين والعراق في جميع المجالات، بما في ذلك تسهيل الحصول على التأشيرة لمواطني البلدين.وذكر بيان صادر عن الخارجية العراقية أن حامد عباس لفتة رئيس دائرة أسيا وأستراليا بالوكالة في وزارة الخارجية العراقية استقبل سفير جمهورية الصين الشعبية في بغداد تشانغ تاو، والوفد المرافق له بمقر الوزارة.وأوضح البيان أن الجانبين بحثا جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك من ضمنها مراجعة المذكرات الصادرة من الجانب الصيني ونتائج اللقاءات التي أجراها السفير الصيني مع عدد من الوزراء العراقيين.وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا أيضا تسهيل حصول مواطني البلدين على تأشيرات الدخول إلى الأراضي العراقية والصينية.وخلص البيان إلى القول " إن الجانبين عبرا خلال اللقاء عن حرصهما الكبير على تعزيز أواصر التعاون المشترك للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات".وكان السفير تشانغ قد ذكر بوسائل إعلام عراقية محلية في 5 مايو الماضي، أن حجم التبادل التجاري بين الصين والعراق تجاوز 30 مليار دولار أمريكي في عام 2018 ، مؤكدا أن الصين هي الشريك التجاري الأكبر للعراق، وأن العراق هو ثاني أكبر مورد للنفط للصين ، ورابع أكبر شريك تجاري للصين في الشرق الأوسط.

خبير اقتصادي مصري: الصين لا تتلاعب بعملتها وتخفيض قيمة اليوان خطوة ذكية ..  انتقد الدكتور ياسر جاد الله مدير مركز الدراسات الصينية بجامعة حلوان المصرية، قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الصين "متلاعبة بالعملة".وصدر التصنيف الأمريكي بعد قرار بكين تخفيض عملتها المحلية مقابل الدولار الأمريكي، الذي أصبح يعادل أكثر من سبعة يوانات صينية.وقال جادالله، في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، إنه "لا نستطيع أن نقول إن هناك تلاعبا في العملة من قبل الصين، لأن التخفيض الذي حدث في قيمة اليوان الصيني ليس ضخما، كما أن قيمة العملة الصينية شأنها شأن أي عملة أخرى خاضعة للعرض والطلب".وأضاف جادالله، وهو أستاذ اقتصاد بجامعة حلوان، أننا "نستطيع أن نصف دولة ما بأنها تتلاعب بالعملة عندما تقوم بتخفيض عملتها بنسبة كبيرة قد تصل إلى 25 % من قيمة العملة، لكن ما حدث للعملة الصينية مجرد "تغيير عادي".ورأى أن تخفيض اليوان الصيني في هذا الوقت "أمر طبيعي جراء التضييق الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المنتجات الصينية في السوق الأمريكية، حيث أدى قرار أمريكا فرض رسوم على هذه المنتجات إلى ارتفاع قيمتها في السوق الأمريكية، وبالتالي يقل الطلب عليها، وهو أمر يؤدي إلى أيضا تخفيض الطلب على العملة الصينية فيقل سعر العملة تباعا".وأشار إلى أن الصين تثبت من خلال قرارها تخفيض العملة أنها تأثرت بالاحتكاك التجاري، الذي تسببت فيه أمريكا.واعتبر أن قرار تخفيض قيمة العملة "خطوة ذكية"، ستكون لها آثار إيجابية على منتجات الصين في الأسواق الخارجية، لأن تخفيض العملة سيجعل أسعار المنتجات الصينية في الخارج أرخص، وبالتالي تكتسب شريحة أكبر من المستهلكين.وتابع أن تخفيض عملة الصين سيجعل منتجاتها في الأسواق الخارجية أكثر تنافسية، ما سيؤدي إلى زيادة الصادرات الصينية.وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تطلب من الصين، في إطار ممارسة الضغوط عليها، تخفيض عملتها لأن ذلك سيؤدي إلى تخفيض الديون الأمريكية الضخمة المستحقة للصين.وأردف أنه من المفترض أن تسعد واشنطن بقرار الصين خفض قيمة اليوان أمام الدولار، لأن هذا القرار يعد "مكسبا" للولايات المتحدة الأمريكية، التي ستقل مديونيتها للصين.واستدرك "لكن أمريكا لا تنظر إلى حجم المديونية في الوقت الحالي، وترى أن القرار الصيني يضر بمصلحة المنتجات الأمريكية".ورأى أن قرار واشنطن تصنيف الصين "متلاعبة بالعملة" يأتى في إطار الاحتكاك الاقتصادي الذي تسببت فيه أمريكا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذا الاحتكاك إلى وقف صعود الصين اقتصاديا.

الصين تحث المملكة المتحدة على وقف تدخلها في الشؤون الداخلية الصينية .. حثت الصين المملكة المتحدة على وقف تدخلها في الشؤون الداخلية الصينية والتوقف عن توجيه اتهامات عشوائية وتحريضية بشأن هونغ كونغ، حسبما ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ يوم السبت.وقالت هوا "أود أن أشير إلى أن هونغ كونغ اليوم منطقة إدارية خاصة تابعة لجمهورية الصين الشعبية. إن الأيام التي كانت تخضع فيها للحكم الاستعماري البريطاني مضت منذ فترة طويلة."وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أجرى اتصالا هاتفيا أمس الجمعة مع الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة كاري لام بشأن الوضع في هونغ كونغ.وقالت هوا عندما طُلب منها التعليق على المحادثة الهاتفية إن المملكة المتحدة ليست لها سيادة أو سلطة أو حق إشراف على هونغ كونغ.وأكدت المتحدثة أن شؤون هونغ كونغ لا تحتمل أي تدخل أجنبي، قائلة إن حكومة الشعب المركزية هي المسؤولة عن الشؤون الخارجية المتعلقة بمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة وفقا للقانون الأساسي.وقالت هوا "ببساطة، من الخطأ اتصال الحكومة البريطانية مباشرة بالرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ لممارسة الضغط"، حاثة المملكة المتحدة على وقف تدخلها في الشؤون الداخلية للصين والتوقف عن توجيه اتهامات عشوائية وتحريضية بشأن هونغ كونغ.

زارة الخارجية الصينية تنتقد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي الأخيرة في اليابان ..  قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ يوم الخميس إن المجتمع الدولي يصدر أحكاما عادلة بشأن من يكسر القواعد الدولية ومن يتمسك بها.وصرحت هوا بذلك ردا على سؤال بشأن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر الأخيرة التي تتعمد تشويه الصين، والتي أصدرها خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى اليابان، وقال فيها إن النشاط العسكري للصين واستراتيجية الاقتصاد الافتراسي المحسوبة التي تتبناها، ينتهكان النظام الدولي وقواعده.وتابعت هوا أن "بعض الناس في الولايات المتحدة يصفون الصين بعدة أوصاف متأثرين في ذلك بعقلية الحرب الباردة وطريقة تفكير اللعبة الصفرية، وفي الوقت ذاته يتعامون عن الحقائق الأساسية. وهذا تصرف يفتقر إلى النزاهة والأخلاق وينطوي على نوايا سيئة".وأوضحت هوا أن الصين، بادئ ذي بدء ، ملتزمة بتنمية سلمية وبسياسة دفاع لا تهدف في طبيعتها إلا للدفاع عن الصين، مضيفة أن الصين تساهم في بناء السلام العالمي وتحقيق التنمية العالمية، وتتمسك بالنظام الدولي. في مقابل ذلك، تمتلك الولايات المتحدة مئات القواعد العسكرية حول العالم، وتنشر مئات الآلاف من الجنود خارج أراضيها، وكذلك خاضت الولايات المتحدة حروبا كثيرة في بلدان أخرى.

وأردفت تقول "في ظل أن الولايات المتحدة تنشر جنودها وتستعرض قوتها في كل أنحاء العالم، فليس لها مطلقا الحق أو المبرر في انتقاد البلدان الأخرى".ثانيا، كما أوضحت هوا، تسعى الصين إلى تحقيق أكبر قدر من المنافع والمصالح المشتركة من خلال إقامة تعاون متبادل النفع مع غيرها من البلدان النامية، مستطردة بقولها " نبذل أقصى ما في وسعنا لتوفير المساعدة لتلك البلدان دون فرض شروط سياسية. وقد أسهم تعاوننا على نحو فعال في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية وتحسين الأحوال المعيشية. إنه تعاون يلقى ترحيبا حارا في البلدان النامية".وشددت هوا مجددا على أن العالم يدرك على نحو واضح من هو الذي يكسر القواعد الدولية ومن الذي يتمسك بها، إستشهدت في إيضاح فكرتها بالمثل الصيني الذي يقول "إذا وقفت منتصبا فلن ينحني ظلك" .

الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ: التحلي بالمزيد من الصبر في التواصل مع الشباب ..  وعدت كاري لام الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة يوم الأحد بالتحلي بالمزيد من الصبر في التواصل مع الشباب والاهتمام بآرائهم.وقالت كاري لام في كلمتها، خلال حفل تخرج لطلاب جامعيين من معكسر تدريب عسكري استمر 13 يوما، إن حكومة المنطقة الحالية تعطي أهمية كبيرة لتنشئة الشباب.أقيم المعسكر بمساعدة حامية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة للعام التاسع بمشاركة نحو 1500 طالب جامعي في هونغ كونغ.وقالت كاري لام "مما لا شك فيه أن المعسكر يقدم فرصة فريدة للطلاب لتعميق فهمهم للوطن الأم والشعب والحياة العسكرية"، مضيفة أنها تتوقع مشاركة المزيد من الطلاب في المعسكر في المستقبل.وأوضحت أن حكومة المنطقة تدعم برامج التبادلات الخارجية للطلاب، من بينها زيارة دول ومناطق مشاركة في التعاون في إطار الحزام والطريق، لتقديم فرص للطلاب لرؤية أماكن أخرى في العالم وفهم التنمية العالمية بشكل أعمق.كما حثت الطلاب، خلال الوقت الذي تواجه فيه هونغ كونغ التحديات، على العمل معا لحماية هونغ كونغ وتحويلها إلى مكان أفضل.

صندوق النقد الدولي: سعر الصرف الفعلي الحقيقي للصين يتماشى مع الأساسيات .. أكد صندوق النقد الدولي يوم الجمعة في تقرير جديد أن سعر الصرف الفعلي الحقيقي للصين في 2018 يتماشى مع المستوى نفسه الذي تقتضيه الأساسيات والسياسات المرغوب فيها.وقال تقرير كتبه خبراء الصندوق عقب اختتام مشاورات المادة الرابعة لمراجعة الاقتصاد الصيني إن متوسط سعر الصرف الفعلي الحقيقي في عام 2018 ارتفع بنحو 1.4 بالمئة مقارنة بعام 2017، مدفوعا بالزيادة في سعر الصرف الفعلي الاسمي (1.5 بالمئة).وأشار التقرير إلى أن فائض الحساب الجاري في الصين انخفض بنحو 1 نقطة مئوية ليصل إلى 0.4 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في 2018، ومن المتوقع أن يظل محصورا عند نسبة 0.5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في 2019.ويتفق التقرير الجديد مع النتيجة التي توصل إليها الصندوق في وقت سابق في تقريره الخاص بالقطاع الخارجي السنوي الذي صدر في يوليو.وقال جيفري ساش، أحد كبار المستشارين بالأمم المتحدة وأستاذ الاقتصاد المعروف بجامعة كولومبيا، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في رسالة بريد إلكتروني "يوضح تقرير صندوق النقد الدولي أنه لم يكن هناك أي تلاعب بالعملة مطلقا وأن الميزان الخارجي للصين كان مناسبا."وأوضح "إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أن الصين متلاعبة بالعملة كان تعسفيا واعتباطيا وسياسيا، على نحو صارخ، واستند إلى تغريدات ترامب بدلا عن التحليل الموضوعي."

وصف الولايات المتحدة للصين بـ"المتلاعب بالعملة" .. اللعب بالنار يحرق الاصابع.. يعتبر تجاهل الحقائق ووصف الولايات المتحدة للصين بـ " المتلاعب بالعملة" يوم 6 أغسطس، سلوكاً سيئاً قد لا يؤدي الى تقويض النظام المالي الدولي بشكل خطير فحسب، وأنما يؤدي أيضًا الى نشوب اضطراب في الأسواق المالية، ويعيق التجارة الدولية والانتعاش الاقتصادي العالمي إلى حد كبير، بل قد يدمر ويضر بالآخرين وبنفسها أيضًا."التلاعب بالعملة" حجة تتخذها الولايات المتحدة لتهديد الصين منذ أوائل التسعينيات، وإعادة احياء الحجة هذه المرة ما هي إلا وسيلة وقحة لتشويه صورة الصين الدولية، مما يكشف بوضوح النوايا الشريرة لبعض الناس في الولايات المتحدة لقمع الصين.في الواقع، الصين ليست الوحيدة المتأثرة من الوضع، ولا ينسى الناس ما تسببت فيه النزاعات التجارية التي أثارتها الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا في تقلبات كبيرة في السوق المالية العالمية منذ عام 2018، والتي أدت أيضًا إلى الاضطرابات في السوق المالية الأمريكية وتأرجح مؤشر الدولار الأمريكي. وقد أعرب المستثمرون العالميون عن قلقهم إزاء أي خطر محتمل قد يتمخض عن إعلان الولايات المتحدة في 1 أغسطس عن أنها تعتزم فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على صادرات صينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 300 مليار دولار أمريكي، والضرب بـ" بطاقة العملة " أيضا، ما يخلق معاناة في السوق مرة أخرى.وقد تؤدي سلسلة الإجراءات الخطيرة هذه إلى زيادة كبيرة في خطر وقوع الاقتصاد العالمي في الركود والكساد، ويمكن لسلسلة من السلوكيات غير المنطقية وغير المسؤولية من الجانب الأمريكي في ظل هوس الأحادية والحمائية والأنانية الأمريكية، أن تؤدي الى التباطؤ التجاري العالمي وتراجع الاستثمار عبر الحدود، والإحباط وفقدان الثقة في السوق.يجب أن يعلم كل من تسول له نفسه اللعب بالنار بأنها سوف تحرق الأصابع. فكيف للولايات المتحدة أن تنجو بنفسها من ورطة الركود الاقتصادي العميق؟ تظهر البيانات أن فرص النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تواجه بالفعل ضغوطًا هائلة نظرًا لعوامل مثل الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية. وفي شهر يوليو، انخفض عدد الوظائف الجديدة في القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة مقارنة بالشهر قبله، حيث كان مؤشر المعنويات غير التصنيعية 53.7، وهو أقل من توقعات السوق عند 55.5 و55.1 في يونيو، وخطر الركود الاقتصادي الأمريكي في ارتفاع.ركز بعض الناس في الولايات المتحدة منذ وقت طويل، على الحسابات الذاتية، ولكنهم يفقدون في كثير من الاحيان الحسابات الكبيرة من أجل الحسابات الصغيرة، وينظرون الى الحسابات القريبة ويفقدون الحسابات البعيدة الاجل. وقد تم بالفعل التوصل الى توافق عالمي في الآراء فيما يتعلق بمسألة سعر الصرف، وهو أساس لا غنى عنه للتشغيل الفعال للنظام النقدي الدولي. لكن، بعض الناس في الولايات المتحدة يتجاهلون الإجماع ويختارون مسارهم الخاص، مما يعرض التشغيل المستقر للنظام النقدي الدولي للخطر. ولن يتمكن النظام المالي والنقدي الدولي الذي يهيمن عليه الدولار من الفرار من الحظ السيئ إذا ما استمرت السوق المالية العالمية في التقلب والركود، والذي سيكون في نهاية المطاف ضارًا بالدولار نفسه.القواعد الدولية ليست طينًا بلاستيكيًا يمكن سحقها بشكل تعسفي. وأن وصف الولايات المتحدة للصين ب " المتلاعب بالعملة"، الذي هو في الواقع تصنيف لذاتها بـ " المستبدة"، وهذا بمثابة إعلان للعالم بأن القواعد والاتفاقيات المزعومة ليست أكثر من زخرفة على ورق في نظرها. وعلقت وسائل الإعلام الدولية أن تعسف بعض الناس في الولايات المتحدة سيضر بصورة الولايات المتحدة نفسها، والخسارة هي نتيجة حتمية.يمكن التفاوض بشأن المساواة، ويمكن أن يكون للتعاون وضع مربح للجانبين. وأن تقديم المشورة لبعض الناس في الولايات المتحدة لتهدئة وانتعاش العقل والتماشي مع الاتجاه العام، والإدراك ان تدمير القواعد وإضرار الآخرين سيؤدي الى تدمير الذات في النهاية، لان اللعب بالنار يحرق الأصابع.

تقرير صندوق النقد الدولي يؤكد عدم صحة الاتهام الأمريكي للصين بالتلاعب في سعر صرف اليوان.. أكد صندوق النقد الدولي مجددا في تقرير المشاورات السنوي حول الصين، الذي أصدره في التاسع من الشهر الجاري، أن فائض الحساب الجاري لدى الصين انخفض في عام 2018، وأن مستوى سعر صرف اليوان "الرنمينبي" يتطابق بشكل رئيسي مع الأسس الاقتصادية، ما يثبت بشكل كامل أن اتهام الولايات المتحدة للصين "بالتلاعب في سعر الصرف" غير صحيحولا أساس لهولا يمكن الدفاع عنه.ووفقًا للتقرير الرسمي الذي أصدره الصندوق، فقد انخفض فائض الحساب الجاري لدى الصين كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بنحو نقطة مئوية واحدة إلى 0.4 ٪ في عام 2018، ومن المتوقع أن يظل عند 0.5 ٪ في عام 2019، وهذه النتيجة تنفي صحة الاتهام الأمريكي بأن الصين "تتلاعب" بسعر الصرف للحصول على ميزة تجارية تنافسية غير عادلة. وفي يوم صدور التقرير، قال مسئولون بصندوق النقد الدولي في مؤتمر صحفي عبر الهاتف لوسائل الإعلام، إن الصين حققت تقدماً في تعزيز مرونة سعر الصرف، مؤكدين أن الصندوق يدعم جهودها بهذا الشأن.ويتسق ما ورد في البيان مع نظام سعر الصرف في الصين، وفيه تأكيد على جهودها في تعزيز إصلاح تسويق سعر الصرف على مر السنين.لقد انخفضت قيمة الرنمينبي إلى حد ما، في الآونة الأخيرة، كنتيجة للدور الحاسم للعرض والطلب في السوق، فكما هو معروف للجميع، أدت الاحتكاكات التجارية التي أثارتها الولايات المتحدة على نطاق عالمي إلى تفاقم مخاوف السوق والقلق منالمخاطر.وفي عملية المشاورات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خلال العام الماضي، تراجعت واشنطن مرارًا وتكرارًا في مواقفها ولم تتمسك بالصدق والنزاهة، وهددت بزيادة التعريفات الجمركية على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، ما أثر بشكل أكبر على توقعات السوق. ويمثل الانخفاض الأخير في قيمة الرنمينبي مقابل الدولار الأمريكي، كما أشارت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، رد فعل طبيعياً من السوق على التوقعات بزيادة التعريفات الأمريكية. وعندما تصف وزارة الخزانة الأمريكية عدم التدخل في انخفاض سعر الصرف بأنه "تلاعب بالعملة"، فهذا ليس فقط انتهاكًا خطيرًا للثوابت الأساسية، ولكنه أيضًا تشويه للاحترافية المالية من خلال وسائل سياسية.وقد قال العديد من الخبراء الأمريكيين بعد نشر التقرير الرسمي لصندوق النقد الدولي، إن التقرير أكد أن الصين "لا تتلاعب بسعر الصرف"، وإن الولايات المتحدة أساءت استخدام وضعها القوي في النظام المالي والتجاري الدولي، ولم تتصرف كدولة مسئولة تماما باتخاذها إجراءات تجارية ومالية بحق الصين.ومع ذلك، فإن البعض في الولايات المتحدة يلوحون بالأحادية والحمائية، ويتغاضون عن الحكم الموثوق به لصندوق النقد الدولي، ويحتقرون القواعد متعددة الأطراف والإجماع العالمي، مصممين على السير في طريق خاطئ لتشويه الصين، ما زاد من عدم استقرار النظام الاقتصادي العالمي غير المؤكد، وأدى إلى الإضرار بأنفسهم وبالآخرين.وننصح هؤلاء بالتعرف على الاتجاه العام، واحترام المنطق السليم والثوابت الأساسية، ودراسة تقرير صندوق النقد الدولي بشكل جيد، والنظر بموضوعية ومهنية في قضية سعر صرف الرنمينبي، والعودة إلى المسار الصحيح لحل المشاكل في أقرب وقت ممكن.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国