【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2015>正文

مقتطفات صحفية واخبارية لوسائل الاعلام الصينية 15/09/2015

Date: 15\09\2015 No: 2015\PR\111

الرئيس الصيني يتعهد بتعزيز العلاقات مع موريتانيا

pics

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ بنظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في بكين يوم الإثنين (14 سبتمبر) وتعهد بتطوير العلاقات مع موريتانيا في إطار منتدى التعاون الصيني العربي. ويزور عبد العزيز بكين لحضور معرض الصين - الدول العربية الثاني، وهو منصة هامة لتعزيز العلاقات بين الجانبين ويعقد في يينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي في شمال غرب الصين. وشكر شي موريتانيا لدعمها القوي القضايا المتعلقة بمصالح الصين الجوهرية.. وقال إن الصين ستحافظ على اجراء اتصال وثيق مع موريتانيا، معربا عن رغبته في تعميق التعاون مع موريتانيا في إقامة البنية الأساسية والتعدين والأسماك والزراعة والطاقة الكهرومائية والطاقة النظيفة. وأضاف أن الصين ستتبادل خبراتها في تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الصناعية مع موريتانيا وستواصل إرسال فرق طبية للبلاد. من جانبه، قال عبد العزيز إن موريتانيا تقدر الصداقة التقليدية مع الصين وستشارك بفاعلية في مبادرة الحزام والطريق. ورحب باستثمار الشركات الصينية في موريتانيا، مضيفا أن موريتانيا تأمل في تعزيز الاتصال والتنسيق مع الصين في الشؤون الدولية.

 عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ بعد ظهر اليوم الاثنين حفل استقبال لرئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز الذي يقوم بزيارة دولة للصين. وبعد الحفل أجرى الجانبان محادثات وافقا خلالها على تخطيط التنمية المستقبلية للعلاقات الثنائية بشكل مشترك، وإدخال قوة محركة جديدة للتعاون الودي بين البلدين.أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن الصين وموريتانيا تتمتعان بتطلعات التنمية المشتركة وتواجهان تحديات متشابهة رغم اختلاف الظروف الوطنية، فينبغي على الجانبين مواصلة التعاون الوثيق بينهما. وعبر شي عن شكر الصين لموريتانيا على دعمها القوي الدائم بشأن القضايا ذات الصلة بمصالح الصين الجوهرية واهتماماتها الرئيسية، وستواصل الصين تقديم الدعم لجهود موريتانيا الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار والتنمية. وترغب الصين في تعزيز التبادلات الودية بين الحكومتين والحزبين والبرلمانين، وتوسيع التبادلات والتعاون في مجالات الثقافة والإعلام والتعليم والشباب وغيرها. كما شدد الرئيس شي على أن الجانب الصيني على استعداد لتعزيز الاتصالات الوثيقة مع موريتانيا وغيرها من الدول الأعضاء من منتدى التعاون الصيني - الأفريقي، وكذلك مواصلة التعامل مع موريتانيا في تعزيز التعاون ضمن إطار المنتدى التعاون الصيني والعربي.من جانبه، قال رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز إن بلاده تحرص على العلاقات الودية التقليدية مع الصين. ومنذ نصف قرن مضى على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، امتد التعاون بينهما إلى السياسة والاقتصاد وغيرهما من المجالات المختلفة، إضافة إلى تحقيق إنجازات إيجابية، مضيفا أن موريتانيا ترغب في زيادة تعميق التعاون مع الصين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والمشاركة بنشاط في التعاون المعني في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، بالإضافة إلى الترحيب بالمؤسسات الصينية للاستثمار في موريتانيا.وبعد المحادثات، حضر الجانبان توقيع سلسلة من وثائق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية، وبناء البنية التحتية، والطب والرعاية الصحية وغيرها من المجالات.

http://arabic.cntv.cn/2015/09/15/VIDE1442276523641467.shtml

 الصين تقدم تعازيها للسعودية فى ضحايا سقوطالرافعة ..  أعربت الصين يوم أمس (الإثنين) عن تعازيها للمملكة العربية السعودية فى ضحايا حادث الرافعة الذى وقع يوم الجمعة فى المسجد الحرام فى مكة المكرمة الذى لقى خلاله اكثر من مائة شخص مصرعهم .وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لى خلال مؤتمر صحفى " ان الصين تشعر بحزن بالغ لهذه الخسارة الكبيرة فى الارواح و تقدم تعازيها الى اسر الضحايا والمصابين " .واضاف ان الرئيس الصينى شى جين بينغ قد أجرى اتصالا هاتفيا مع العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بينما اتصل وزير الخارجية وانغ يى بوزير الخارجية السعودى عادل الجبير على التوالى ونقلا تعازيهما .واشار هونغ الى ان ثلاثة مواطنين صينيين قد اصيبوا , واضاف ان القنصلية الصينية فى جدة قدمت المساعدات .وطبقا لوسائل الاعلام فان اجمالى عدد القتلى من الحادث ارتفع الى 111 وأصيب 331 بجروح بليغة حتى ليلة يوم الاحد .وقد وقع الحادث قبل اسبوعين من بدء موسم الحج وسط طقس غير مستقر ورياح عاتية فى المدينة المقدسة

ماذا يحضر بوتين في سوريا بالضبط؟  / بقلم تهانغ جيان دوان، عضو مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة الدراسات الأجنبية بشنغهاي .. إستقطب الوضع السوري إهتمام الرأي العام الدولي مجددا بحدثين إثنين، أولا موجات اللاجئين المتوافدين على أوروبا، وثانيا حديث روسيا عن عدم إخفائها للدعم العسكري الذي تقدمه للنظام السوري في محاربة الإرهاب.ظلت معاناة اللاجئين تزداد سوءا منذ إندلاع الحرب الأهلية في سوريا. وقد دعت تركيا منذ أكتوبر 2012، الإتحاد الأوروبي لمساعدتها في إستقبال اللاجئين، من جانبه، أعرب الإتحاد الأوروبي عن إستعداده في تقديم المساعدة إلى تركيا، لكنه رفض إستقبال اللاجئين. وفي يوليو من العام الماضي، أعلنت هيئة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عن أن طاقة إستيعاب الدول المجاروة لسوريا للاجئين قد وصلت مستوى التشبع، في حين لم يستقبل الإتحاد الأوروبي سوى عدد ضئيل جدا من اللاجئين، ولذا عليه أن يستقبل المزيد.ومع تعهد دول الإتحاد الأوروبي بإستقبال مزيدا من اللاجئين، تحولت تغطية وسائل الإعلام الغربية إلى تسليط الضوء على القضية الإنسانية، متناسية جذور الأزمة، في حين أن جذور الأزمة تعود إلى دعم أمريكا لتركيا والسعودية وبقية حلفائها في المنطقة لقلب النظام في سوريا، وهو ما تسبب في حرب أهلية طويلة، كما أدى تعاظم نفوذ كل من جبهة النصرة وتنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الإسلامية المتطرفة داخل سوريا في إجبار السكان على مغادرة قراهم. وسواء منذ بداية الحرب الأهلية أو في الوقت الحالي، إستقبلت كل من تركيا، الأردن، فرنسا وبريطانيا وغيرهما من الدول الأوروبية أعدادا متفاوتة من اللاجئين السوريين، لكن ذلك كان ثمنا عليهم أن يدفعوه في إطار إتباعهم للسياسة الأمريكية.أما عن المساعدة العسكرية الروسية للنظام السوري، فتعد تحركا جاء في إطار التغيرات التي يشهدها الوضع السوري. حيث نجحت المعارضة السورية المسلحة، التي تمثل جبهة النصرى عمودها الفقري، في شن هجمات متفرقة على الجيش السوري ونجحت في السيطرة على مناطق كانت بحوزة الجيش الحكومي. وكانت هذه الإنجازات العسكرية التي حققتها المعارضة السورية، نتيجة للوساطة التي قامت بها قطر بين تركيا والسعودية العدوين سابقا، والسبب وراء ذلك يعود إلى خشية هذه الدول من أن يفضي الإتفاق النووي بين إيران وأمريكا إلى ميلان كفة نظام بشار الأسد في ساحة الحرب السورية.في هذا الصدد ذكرت صحيفة "هفينغتون بوست"، أن الدول الثلاثة ناقشت أيضا إمكانية تكرار "السيناريو اليمني"، والتدخل العسكري المباشر في سوريا. حيث تتولى السعودية القيام بهجمات جوية، فيما تتدخل تركيا برّا لمساعدة المعارضة السورية على تدمير جيش نظام الأسد. ونظرا لتعلق هذ المخطط بسياسة أمريكا في ضرب داعش، لم تقم الدول الثلاثة بتنفيذ هذه الخطة. ولتدارك أخطاء العمل المنفرد في الماضي، قامت الدول الثلاثة بتوحيد جودها في تقديم المساعدات والدعم المادي والعسكري والبشر للمعارضة السورية. وتخطط كل من السعودية وتركيا وقطر في الوقت الحالي، إلى إستغلال الصراع الطائفي وتقديم إغراءات مادية كبيرة والإعتماد على القوى الغربية في تعبئة المتطرفين السنة للإلتحاق بساحة الحرب السورية وخوض حرب إستنزاف كبيرة تنتهي بالإطاحة بنظام بشار الأسد.أمام هذا الوضع، جذبت المساعدات الروسية لنظام الأسد إهتماما كبيرا داخل الأوساط الغربية. وهذه الخطوة أرسلت رسالتين إلى أمريكا وحلفائها الغربيين، الأولى، هي أن أمريكا إذا كانت صادقة فعلا في ضرب تنظيم داعش، فيجب أن تقبل تحالف دولي لمحاربة الإرهاب يضم الحكومة السورية. ثانيا، إذا إخترتم مواصلة الحرب، فإن بشار لن يتنحى مثلما تريدون، حيث ستحصل الحكومة السورية التي تسيطر على 3 مناطق إستراتيجية هامة، هي دمشث، وحمص واللاذقية، على حماية روسية. لكن، إذا حدث هذا السيناريو، فإن عدد اللاجئين السوريين الذين سيطرقون أبواب أوروبا لكن يقف عند المستوى الحالي.ولا شك، أن بوتين يريد أن يقول أنه بإستطاعته حماية نظام بشار، ورفع ضرباته لتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية.

ملتقى الإعلام الصيني العربي يركز على تعزيز التعاون والتبادل الإعلامي بين الجانبين .. أقيم ملتقى الإعلام الصيني العربي بعنوان التعاون والتبادل يوم الإثنين في جامعة اللغات والثقافة ببكين، وحضر الملتقى عدد كبير من الإعلاميين البارزين والخبراء المعنيين من كلا الجانبين. وتبادلوا وجهات النظر بشأن تعزيز سبل التبادل والتعاون بين الصين والدول العربية ودفع الإبداع والتنمية في مجال الإعلام.ألقى عدد من الإعلاميين والخبراء الصينيين والعرب كلمات أمام الطلاب والأساتذة في جامعة اللغات والثقافة ببكين، استعرضوا فيها المنجزات التي حققها التعاون الثقافي والإعلامي بين الصين والدول العربية خلال السنوات الماضية. وأعربوا عن تطلعاتهم لتنمية التعاون والتبادل بين الجانبين في مجال الإعلام. هذا وأكد رئيس جامعة اللغات والثقافة ببكين تسوي شي ليانغ في كلمته على أهمية تعميق التعاون الثقافي والإعلامي بين الصين والدول العربية في المستقبل في ضوء مبادرة الحزام والطريق.تسوي شي ليانغ، رئيس جامعة اللغات والثقافة ببكين:" طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة الحزام والطريق والتي توفر فرصة سانحة لدفع التعاون بين الصين والدول العربية. ويجب على وسائل الإعلام الصينية والعربية إستغلال هذه الفرصة."باي قوي، عميد كلية الصحافة والنشر لجامعة خبي:" يجب علينا أن نولي اهتماما بالغا للتعاون والتفاعل مع الدول على طول الحزام والطريق بشكل عام، وبشكل خاص مع الدول العربية لأنها تحافظ على علاقاتها الودية مع الصين، وهي من الشركاء المهمين لتنفيذ هذه المبادرة. لذا من المهم أن نشرح لهم عن المبادرة، وهذه المسؤولية تقع على عاتق وسائل الإعلام من الجانبين."

من جانبه، أشار نائب رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة مصطفى محمود إلى أن الصين ومصر ستحتفلان بعام الثقافة المصرية الصينية العام القادم، حيث سيقوم الجانبان بدفع زيادة التعاون وتبادل الزيارات والخبرات في جميع المجالات على مدار السنة معربا عن أمله في جذب مبادرة الحزام والطريق مزيدا من الفوائد لشعبي البلدين.بالإضافة إلى ذلك، طرح بعض الإعلاميين الصينيين والعرب وجهات نظرهم ومقترحاتهم الخاصة بشأن تعزيز التبادل والتعاون بين وسائل الإعلام الصينية والعربية بما فيها تبادل البرامج التلفزيونية وتعزيز تعاون وكالات الصحافة مع مراكز الأبحاث.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国